24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | تقرير رسمي يُحذر من تراجع مشاركة المغربيات في "سوق الشغل"

تقرير رسمي يُحذر من تراجع مشاركة المغربيات في "سوق الشغل"

تقرير رسمي يُحذر من تراجع مشاركة المغربيات في "سوق الشغل"

قال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إن مُعدل مشاركة النساء في سوق الشغل في المغرب سجل منحى تنازليا مثيراً للقلق بداية سنوات 2000.

وأضاف المجلس، في تقريره السنوي لسنة 2018 المرفوع إلى الملك، أن معدل المشاركة على المستوى الوطني تراجع بأكثر من 6 نقاط مئوية بين سنتي 2004 و2018، ليستقر عند 46.2 في المائة.

وبحسب التقرير، فإن هذا المنحى التنازلي في معدل المشاركة في سوق الشغل يهم بالأساس النساء بحيث يصل إلى 22.2 في المائة، أي أقل من ثلث معدل النشاط لدى الرجال، ويُعزى ذلك إلى عوامل اجتماعية اقتصادية، لكن إلى حد بعيد إلى اعتبارات اجتماعية وثقافية.

واعتبر المجلس أن المستوى المنخفض جداً لمعدل نشاط النساء في المملكة ظاهرة تثير قلقاً كبيراً، حيث قال إن هناك مبررات تقدم في هذا الصدد من قبيل توزيع المسؤوليات المنزلية التي تثقل كاهل النساء، والتمييز في الأجور والترقية، والمشاكل المرتبطة بالتحرش في أماكن العمل، والنقل، ورفض الزوج أو تفضيله عدم العمل.

لكن المجلس، وهو هيئة رسمية استشارية، يرى أن العوامل سالفة الذكر لا يمكن لوحدها أن تبرر المنحى التنازلي المطرد لمعدل نشاط النساء، لأن هذه الظواهر كانت موجودة من قبل في سوق المجتمع.

رعاية الأطفال والمسنين

وفي نظر المجلس، فإن هذا الانخفاض يمكن أيضاً ربطه بالمقام الأول بالصعوبة المتزايدة التي تواجه النساء، البالغات بين 25 و44 سنة المتزوجات واللائي يتولين رعاية أطفالهن، في التوفيق بين النهوض بالأشغال المنزلية أو بمسؤولية رعاية الأطفال ومتطلبات العمل والمسار المهني التي أضحت تقتضي المزيد من الالتزام والصرامة.

واعتبر التقرير أن هذه الصعوبات تكون أكثر حدة بالنسبة للفئات الاجتماعية والاقتصادية من النساء المؤهلات للمطالبة بدخل محتمل متواضع بالنظر إلى الخيارات المتاحة من حيث التكاليف التي لا تشجع على الاندماج في سوق الشغل.

وكنتيجة لما سبق، أكد التقرير أن العديد من النساء يضطررن إلى التخلي عن ولوج سوق الشغل بعد إجراء مقارنة بين الأجر المتوقع أن يحصلن عليه من العمل، الذي يظل متواضعاً بالنسبة لفئة عريضة منهن، والارتفاع المتنامي للتكاليف الناجمة عن هذا العمل المحتمل، من بينها الزيادة المستمرة في تكلفة دور الحضانة والرعاية التي أصبحت خدمات لا محيد عنها، خصوصاً في ظل استمرار الانتقال نحو نموذج الأسرة النووية.

وأمام هذه الظروف، تضطر هؤلاء النساء عموماً إلى التضحية بالجانب المهني ومغادرة سوق الشغل بشكل مؤقت أو نهائي، لا سيما تحت ضغط استمرار التقسيم التقليدي للمهام بين النساء والرجال، حيث تخصص النساء حيزاً زمنياً يزيد عن سبع مرات ما يخصص الرجال للأعمال المنزلية.

وفي رأي المجلس، فإن هناك عوامل أخرى يمكن أن تساعد على تفسير المنحى التنازلي لمشاركة المرأة في سوق الشغل، من بينها تراجع حصة بعض القطاعات في الناتج الداخلي الإجمالي خلال العقد الأخيرة بعدما كانت تعرف بأنها من بين القطاعات الأكثر تشجيعاً للنساء، خصوصاً قطاعي النسيج والألبسة.

التقرير شدد على أن هذه العوامل المفسرة لتراجع معدل نشاط المرأة المغربية في سوق الشغل تقتضي التفكير فيها من خلال إنجاز أبحاث ودراسات سوسيولوجية مفصلة، من أجل اقتراح السياسات والتدابير الملائمة والحد من هذه الظاهرة المثيرة للقلق في نظر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

خمس توصيات

وقدم التقرير في هذا الصدد خمس توصيات تهم محاور عدة للرفع من معدل النشاط لدى النساء، أولها ضمان إمكانية الولوج إلى خدمات حضانة ذات جودة لفائدة الأطفال في سن مبكرة تتصف بمواقيت عمل مرنة، وأن تكون متاحة في جميع أنحاء التراب الوطني، ويمكن أن تقدم هذه الخدمات من قبل القطاع العمومي أو القطاع الخاص في إطار شراكة، مع وضع آلية للتعويض عن تكاليف هذه الخدمة كلياً أو في مجملها لفائدة الأسر المعنية.

وفي رأي المجلس، فإن هذا الأمر يتوجب على الدولة أن ترصد الاستثمارات اللازمة لضمان خدمات حضانة عمومية لفائدة الأطفال تمول بشكل مشترك من خلال الميزانية العامة للدولة والجماعات الترابية، واعتماد تدابير تحفيزية لتشجيع الشركات الخاصة على إنشاء دور الحضانة لفائدة موظفيها.

التوصية الثانية تشدد على ضمان الولوج إلى خدمات الرعاية لفائدة الأشخاص المسنين والأقارب الذين فقدوا الاستقلالية وتجاوزوا عتبة معينة من التبعية، وهو ما شأنه أن يخفف من عبء مسؤولية التكفل بالأقارب المسنين التي غالباً ما تقع على عاتق النساء داخل المجتمع المغربي، مما يعرقل ولوجهن إلى سوق الشغل.

ويقترح المجلس الاقتصادي في هذا الصدد أن يتم تقديم خدمات الرعاية في شكل تدخلات متنقلة للتكفل بهؤلاء الأشخاص في منازلهم، أو "خدمات النهار" تقدم في مراكز للقرب خلال عدد معين من الساعات في اليوم، على أن تكون هذه الخدمات مجاناً من قبل القطاع العمومي، أو عبر مقدمي خدمات خواص عن نظام تفويض الخدمة، على أن يستفيد الأشخاص المعنيون من تعويض مخصص لهذا الغرض (allocation personnalisée d'autonomie).

وأوصى المجلس ضمن مقترحاته أيضاً بالحد من مظاهر التمييز في الأجور وفي الترقي المهني من خلال مطالبة المقاولات من حجم معين، مثلاً التي تشغل أكثر 250 أجيراً، بأن تنشر تقارير منتظمة حول التقدم المحرز فيما يتعلق بالمساواة في الأجور بين النساء والرجال، وتخصيص حصة لهن في المجالس الإدارية للشركات الكبرى، ووضع إطار قانوني خاص بمحاربة التحرش المعنوي داخل المقاولات.

ويرى المجلس أن معالجة ظاهرة ضعف مشاركة النساء في سوق العمل تستوجب أيضاً ملاءمة القوانين المتعلقة بإجازة الولادة الممنوحة للوالدين بضمان التوفيق بشكل أفضل بين رعاية الأطفال ومتطلبات الشغل.

وفي المغرب تتمتع المرأة بإجازة للولادة مؤدى عنها مدتها 14 أسبوعاً، بينما يستفيد الأب من ثلاثة أيام فقط، كما أن الحد الأقصى من التعويضات التي يمنحها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للأجيرات في القطاع الخاص هو 6000 درهم، علماً أن معايير منظمة العمل الدولية تنص على تمكين الأجيرات أثناء إجازة الولادة من موارد تزيد عن ثلثي الأجر.

وأكد المجلس الاقتصادي أن المغرب بحاجة إلى تمديد مدة إجازة الولادة الممنوحة للوالدين، علماً أنه تم طرح مقترح قانون في هذا الشأن سنة 2018 ينص على استفادة الأجيرة من 16 أسبوعاً، واستفادة الأجير من 10 أيام.

وتحدثت التوصية الخامسة للمجلس عن تحسين جودة وسائل النقل العمومي وتوفير حماية أكبر للمرأة أثناء تنقلها إلى مكان العمل، مشيرة إلى أن نقص الأمن في وسائل النقل العمومية يمكن أن يشكل عائقاً رئيسياً أمام النساء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - mohajir الأحد 03 نونبر 2019 - 10:08
تراجع جروج المرأة المغربية للشغل يرجع لعدة عوامل أهمها قلة فرص الشغل للجنسين معا والوعي المتزايد لذى الرجل المغربي الأصيل بأن خروج زوجته للعمل إن لم يكن ضرورة ملحة فهو خراب للأسرة وضياع للأولاد وللمودة والحب بين الزوجين ....
2 - هشام الادريسي الأحد 03 نونبر 2019 - 10:31
تقارير لا تمت للواقع بصلة. المراة حاضرة وبقوة في سوق الشغل بل واكثر من الرجل مما زاد في حدة العزوف عن اقبال الشباب عن الزواج وادى بالتالي الى قلب المعادلة التي اساسه قوامة الرجل التي منحها اياه الاسلام والمتمتلة اساسا في الانفاق على الاسرة اما المراة فمكانها البيت لاسيما ان كان الزوجان قد رزقا بابناء يحتاجون الرعاية المرجو من ان نعود لهذه المعادلة ولا ننظر اليها هذه النظرة الدونية التي اقحمنا الغرب فيها
3 - رأي في الحدث الأحد 03 نونبر 2019 - 10:32
إذا كان المؤشر مشاركة النساء في العمل قد سجل تراجعا كبيرا، فماذا عن مؤشر مشاركة الرجال؟؟ ...فكم سجل هو الآخر؟؟؟ و هل من مؤشرات أخرى غير ذلك؟ ؟؟
4 - FgF الأحد 03 نونبر 2019 - 10:35
في المجتمعات العربية الإيناث أكثر من الذكور .
ولا يمكن توظيف الإيناث في أي وظيفة . بل للذكور تخصصاتهم وللإيناث تخصصاتهم في سوق الشغل . وفي مجتمعنا المتزمت الرجل هو من عليه واجب الصرف على الأسرة وليس المرأة . وهذه الأخيرة إن اشتغلت لا تشارك زوجها في المصروف بل تحتفض به لنفسها . لن أقول أن الجميع ولكن نسبة كبيرة تفعل ذلك . وان حدث العكس سيواجه الرجل سخرية المجتمع العربي الذكوري .
5 - عابر سبيل الأحد 03 نونبر 2019 - 10:54
النساء في المغرب مظلومات ومقهورات لاننا نحن المغاربة نفكر بطريقة صحراوية جافة تجاه النساء
هناك ملكات حكمن العالم بالعدل ونجحن في ذالك
لانه عندما تجتمع (الحكمة، الصبر، التركيز، التضحية ،الاخلاص و التحدي ......... )
تكون النتيجة المرأة العربية عموما اوخص بالذكر المرأة المغربية خصوصا فيها الام والاخت والزوجة والعمة والخالة والجدة
لك مني كل احترام وتقدير لانكم كنتم المصنع الحقيقي للرجال
6 - نحن لا نبحث الأحد 03 نونبر 2019 - 11:19
تقارير تريد اقناعنا بشيء ما والله أعلم .... ما أريد قوله هو أن النساء يشتغلن أكثر من الرجال والعدد يبقى في تصاعد ...
وولنقل بالارقام للشرح فقط : عندنا 10.000 امراة تشتغل بين العمل اليدوي والفكري هذا العدد ان تقلص أو زاد فهو حسن نسبة زيادة الاناث أو نقصهن..
وهذا طبيعي ... هؤلاء النسوة 10.000 لن يجلسن في المنزل ولن يفرض عليهن ازواجهن ذلك ولن يهاجرن الى الخارج ولن يتزوجن اذا ما هو نقص عدد المؤشر ليس هناك سبب سيبقى الرقم بين الصعود والنزول لان هذا طبيعته وبعد مرور الوقت .....الحقب .... سيزداد النمو الديموغرافي ويزداد معه الرقم 10.000 ليصل الى 12.000 امراة تشتغل ....... الا العولمة عندما نشغل الذكاء الاصطناعي اي الربوتات فعلى الدنيا السلام
7 - القادري الأحد 03 نونبر 2019 - 11:31
الواقع يقول أنه إذا تنافس. رجل وامرأة على منصب فإن الكفة تميل لصالح الانثى باستثناء مناصب المسؤولية والسياسية وهذا راجع لأسباب لا علاقة لها بالكفايات وإنما لعوامل جنسية .... أنا لست ميزوجين ولكنه الواقع
8 - محمد الشافهي الأحد 03 نونبر 2019 - 11:34
المؤشرات ليس لها صلة بالواقع المعاش فالنساء اكثرهن يعملن بعقد anapec وبعد دالك يسرحن وأكثرهن حاملين شهادة الباكالوغيا و ما فوق فليعودو إلي معامل القنيطرة ليرو الواقع المر الذي تعيشه هاته النساء حسبي الله و نعم الوكيل
9 - استغلال للمرأة الأحد 03 نونبر 2019 - 13:21
بعد فضاءح بوعشرين أصبح المغاربة أكثر حرصا على شرف المرأة المغربية....لايهم المال أمام الشرف كما ان اشتغال المرأة في القطاع الخاص يكون براتب هزيل مقابل ساعات عمل طويلة تجعل المرأة في غياب تام عن الابناء و الزوح ...الاخطر نسوة يخرجن من بيوتهن في جنح الظلام و لايعدن الا بعد الغروب ...اي حياة هاته؟
10 - said الأحد 03 نونبر 2019 - 13:24
انا يظهر لي العكس فالادارات كلها نساء والرجال احتلوا المقاهي والدروب
11 - allal الأحد 03 نونبر 2019 - 15:09
بعض التعاليق تتحدث عن الرجل المغربي وكأنه فصيلة من الخيول. ما معنى الرجل المغربي الأصيل؟ المغربي حيث كان أصيل بانتمائه لهذا البلد٠ من جهة أخرى يحز في القلب تدني درجة الوعي عند شريحة من المغاربة الذين يرون أن الفتاة أو المرأة مكانها البيت ، بينما الفتاة اليوم تتبوأ الدرجات الأولى في جل المباريات٠ حتى لا أعمم ، نسبة كبيرة من الذكور في المغرب تعيش على الأوهام وعلى كليشيهات تجاوزها الزمن٠ المرأة قد خرجت للعمل لعدة أسباب وتألقت بذكائها في عدة مجالات وتساير العصر،أحب من أحب وكره من كره٠
12 - تك فريد الأحد 03 نونبر 2019 - 19:43
المغرب لا زال مجتمعا تقليديا وغير موهل اجتماعيا لادماج المراة في سوق الشغل. في كل دول العالم تجد المراة تبحث عن زوج قادر يصرف عليها رغم انها موظفة وكثيرات انتهي بهن المطاف في العنوسة او الطلاق.
13 - محمد المغربي الاثنين 04 نونبر 2019 - 01:58
لو كان المقال تحدث عن المهن التي يعمل فيها الرجل يكون افضل، لان الرجل يعمل في البناء، الحداد، الصباغة، النجارة، حفر الطرق،جمع النفايات، الشرطة والدرك والعسكر، اذن معظم المهن التي يعمل فيها الرجل متعبة جدا، وتتطلب مجهودات بدنية كبيرة، اما النساء معظم المهن داخل مكاتب او محلات تجارية او خياطة و قليل في الشرطة
اذن النساء احسن بكثير من الرجال في المهن
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.