24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | "المناصفة" .. حلم نسائي بعيد المنال يصطدم بهيمنة "النزعة الذكورية"

"المناصفة" .. حلم نسائي بعيد المنال يصطدم بهيمنة "النزعة الذكورية"

"المناصفة" .. حلم نسائي بعيد المنال يصطدم بهيمنة "النزعة الذكورية"

يتكرر طرح موضوع مشاركة النساء في الحياة السياسية بين الفينة والأخرى، إذ تلتئم عدة جمعيات نسائية من أجل التنبيه إلى ضرورة إقرار المناصفة في المناصب الحكومية، وحتى مناصب القرار، وأيضا الرفع من تمثيلية المرأة داخل الأحزاب، إلا أن الأمر لم يتحقق إلى حد الساعة، ما يدفع الهيئات ذاتها إلى إصدار البيانات التنديدية في كل مناسبة.

آخر المناسبات التي تم فيها فتح موضوع المناصفة من جديد كانت تعديل الحكومة وإخراجها في نسختها الحالية، إذ انتقدت الجمعيات النسائية كون أصغر حكومة في تاريخ المغرب السياسي الحديث، والتي تقلص عدد أعضائها من 39 وزيرا إلى 23، لم تحظ النساء فيها سوى بأربعة مناصب.

والوزارات التي حظيت النساء بها تهم بالأساس: "التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة"، و"المغاربة المقيمين بالخارج" و"السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي" و"التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة".

انتقاد حقوقي

ترى الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب أن هناك "قصورا في المقاربة المعتمدة في البرنامج الحكومي، وضعفا في الإنجازات خلال الولاية الحالية، خاصة المتعلقة بتفعيل مقتضيات الدستور والتزامات المغرب بشأن ضمان الحقوق الإنسانية للنساء ومحاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتحقيق المساواة بين الجنسين".

وفي الإطار نفسه أطلقت جمعية "جسور ملتقى النساء المغربيات"، بشراكة مع مؤسسة "فريدريك إيبرت"، المرحلة الثالثة من مشروعهما حول تعزيز التمثيلية السياسية للنساء بالمغرب، وكانت خلاصتها الأساسية أن "تمثيلية النساء في البرلمان والحكومة والسلطات القضائية أقل بكثير من توقعات المجتمع الديمقراطي؛ وذلك رغم أن دستور سنة 2011، في الفصل 19 منه، أكد مبدأ المساواة بين الرجال والنساء وجعل المناصفة حقًا وهدفًا! فمن الواضح جدا أنه لم يتم إحراز أي تقدم كبير في هذا المجال لأسباب بنيوية، ولكن أيضًا بسبب العقليات الأبوية التي لازالت قائمة في مجالات السلطة".

عدم إلزامية القوانين

سميرة موحيا، عضو فدرالية رابطة حقوق النساء، تقول إن "التمثيلية السياسية للنساء جد مزرية"، مضيفة: "رغم التحسن على مستوى القوانين إلا أنها تظل فقط لتلميع الواجهة الخارجية؛ فمثلا قانون مناهضة العنف لا يحمي النساء بشكل فعلي، كما لا يوفر تدابير وقائية".

وتنتقد موحيا تمثيلية النساء في الحكومة الحالية بعد إعادة هيكلتها، مضيفة: "تراجعنا عن المكتسبات التي كنا نملكها، فأربع وزيرات عدد جد هزيل لا يعكس تطلعات الحركة النسائية والحقوقية وحتى النساء المغربيات".

وتؤكد موحيا ضمن حديثها مع هسبريس أن النساء المغربيات يتبوأن مرتبة متميزة في المجتمع في شتى المجالات، مردفة: "في امتحان الباكالوريا مثلا نجد نسبة الإناث أكثر من الذكور، ناهيك أنهن يشغلن جميع المجالات الحيوية"، وزادت مستدركة: "لكن في المجال السياسي نجد أن هذه المكانة التي تضطلع بها النساء في المجتمع لا تنعكس على مستوى تمثيليتهن في مراكز القرار، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات المنتخبة أو حتى إداريا وسياسيا واقتصاديا، سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو المحلي".

وتعزو المتحدثة ضعف التمثيلية السياسية للنساء إلى كون "قضية المرأة لا توجد بشكل عرضاني ضمن البرامج الحكومية التي تتحدث بشكل فضفاض عن النساء وتتبنى شعارات فضفاضة".

وترى الناشطة الحقوقية أن "التمييز الإيجابي والكوطا من الأسباب التي ساهمت في الوضع الحالي وفي وجود النسبة الحالية من النساء في التمثيلية السياسية عن طريق إجبار الأحزاب على ترشيح النساء"، معلقة: "غير أنها نسبة لازالت بعيدة عن الوصول إلى المناصفة التي نادى بها الدستور".

وتنتقد المتحدثة "عدم الإلزامية في ما يتعلق بتحقيق الكوطا"، قائلة: "رغم وجود القانون فهو لا يتسم بالإلزامية والإجبار، فلا يوجد قانون يلزم القيادات الحزبية بنسبة محددة".

استمرار الهيمنة الذكورية

من ضمن الأسباب التي تقف عائقا أمام تحقيق مبدأ المناصفة حسب موحيا ما أسمته "استمرار الهيمنة الذكورية على القرار الحزبي بالدرجة الأولى"، قائلة إن "الأحزاب والنقابات هي المسؤولة لأنها لا تساعد النساء على الاندماج في مواقع القرار السياسي، لذا نجد تمثيليتهن في القيادات الحزبية جد ضعيفة بالمقارنة مع طموح المناصفة".

وتردف موحيا: "لا توجد إرادة حقيقية وواضحة سواء لدى الأحزاب أو الحكومة للبحث عن أسباب ضعف تمثيلية النساء، سواء في الحياة السياسية أو حتى في ولوج أسلاك الوظيفة العمومية ومناصب القرار".

وترى عضو فدرالية رابطة حقوق النساء أنه يجب تصحيح الوضع من داخل الأسرة، قائلة: "من الأسرة نجد أن وضع المرأة يبقى متراجعا، حيث يستطيع الرجل أن يحس بأنه قوام على النساء".

وتعتبر موحيا أن "وضعية المرأة داخل الأسرة لازالت هي الأخرى ثانوية"، قائلة إنها "إلى حد اليوم لا تملك الحق في الوصاية على أبنائها وتعاني من هشاشة اقتصادية"، منادية بوجوب "إصلاح مدونة الأسرة ليكون هناك انعكاس للفصل 19 من الدستور عليها".

مؤسسات غير مفعلة

وتتحدث موحيا عن أهمية إخراج المؤسسات الدستورية التي لها علاقة بالنساء إلى حيز الوجود، قائلة إن "هيئة المناصفة ومكافحة أشكال التمييز لا تشتغل على أرض الواقع إلى حد الساعة؛ ففي وقت كان يجب أن تتشكل لتلعب الدور المنوط بها، لم يتم منحها الاختصاصات اللازمة لتكون هيئة فاعلة وليس استشارية فقط".

وتضيف الحقوقية ذاتها: "المفروض أن هذه الهيئة هي المسؤولة عن محاربة التمييز، ويجب أن يكون لها دور كبير في مراقبة السياسات، وأن تكون هيئة مستقلة واضحة ولها إمكانات تستطيع من خلالها مراقبة مشاريع القوانين، وهو ما لم يتم".

وتشدد موحيا على أهمية المصادقة على باقي القوانين الدولية، ورفع التحفظ على اتفاقية "سيداو"، مع سحب الإعلانات التفسيرية المرتبطة بهذه الاتفاقية وملاءمة القوانين الدولية التي لها علاقة بالمشاركة السياسية للنساء، قائلة إن "للمرأة مكانة مهمة داخل المجتمع، ولا يمكن الحديث عن النموذج التنموي والانتقال الديمقراطي بمعزل عنها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - المعلق الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 15:32
مرحبا بالمناصفة في حفر الابار و مد الطرق و الصيد في أعالي البحار و قطاع البناء و الحراسة في الحدود و تعسكريت و الهجرة السرية من أجل لقمة عيش العائلة وقطاع النقل بحافلاته و طاكسياته المترءة و إصلاح السيارات و مهنة السدور وووو. هذا من جهة
من جهة أخرى مرحبا بالمناصفة في تادية فاتورة الكراء و الماء و الضوء و فواتير الدواء و القفة اليومية. و مرحبا بالمناصفة في تادية مصاريف العرس و فرش الشقة و حتى في المهر.
مرحبا بالمناصفة عندما تشتري هي قفطانا و بلغات و حلي و ماكياج و صباط كل شهر ووووو و الله ما نبقي نسلك بصمطة ديال 20 درهم لابس فيها 6 سنين ختى تقطعات. لا حتى انا تتبرع و نشري و نعيش ....
نشوفو شكون يعيا من المناصفة
2 - Hagen الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 15:36
ينبغي أن تكون المناصفة في كل شيء حتى فالاعمال الشاقة كالبناء و الحراسة الليلية و أعمال الحفر و كل شيء ، و ليس فقط المناصب الحكومية. هذه. الجمعيات هي فقط جمعيات استرزاقية تعيش على الدعم الداخلي و الخارجي. وإلا فالمناصفة لا توجد حتى في الدول التي تزعم التقدم و التحضر، فما بالك ببلد فاشل و متخلف مثل المغرب.
3 - Competence الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 15:40
كيفاش المناصفة مالوا ورث. الحكومة يجب أن تتكون من كفاءات أي حسب المستوى العلمي والعملي أنا معنديش مشكل تكون الحكومة كاملة نساء ولكن بشرط أن تتبث المرأه أنها من تستحق المنصب حسب خبرتها وإجتهاذها
4 - م المصطفى الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 15:48
المناصفة شيء جميل يعبر عن الاهتمام بالمرأة وتقديرها، خصوصا تلك التي تتوفر على مواصفات تؤهلها للحصول على منصب يرقى لمؤهلاتها الثقافية والفكرية والسياسية.
إلا أن بلادنا لازالت متعثرة في هذا الجانب،خصوصا إذا ما لاحظنا نسبة النساء في الحكومة أو في مراكز القرار أو في الأحزاب. هذه الأخيرة التي تسيطر فيها نفس الوجوه حتى تعشش وتفرخ ، فتراها " تضيم في المناصب " حتى يمل المواطن من رؤيتها، كما هو الحال في الحكومات المتتالية أو في الأحزاب...
5 - مواطن . الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 15:52
هل يمكنني الحديث عن المناصفة في النفقة عند الطلاق ؟ . هل يمكن ان يساهم كل واحد بالنصف ؟ . لا اتعتقد ذلك .
6 - هشام الادريسي الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 15:59
كفانا من هذه المواضيع التي تحمل في طياتها بعدا اديولوجيا محض وتسعى الى طمس الهوية الدينية لدى المسلمين المغاربة والمسلمين في شتى انحاء العالم. علينا ان لا ننساق امام الاهواء فالمرأة لها مكانتها التي اعطاها اياها الاسلام .... والله المستعان
7 - عبد الصمد الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:01
المناصفة عكس المساوات هي ان النساء ينزلو للإنتخبات ضد الرجال عادي اما الكوطة فهي لا تخدم مبدأ المساوات
8 - صادق الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:02
المناصفة لا تكون إلا في أحيدوس .أما في المناصب العليا والحكومة غير ممكن ﻻن الرجال مسيطرون على الكعكة ويعرفون كيف يتقاسمونها. أما العنصر النسوي. أو الجنس اللطيف سيفضحهم ويعكر عليهم .
9 - نعم للمناصفة الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:03
انا ديت البنت بنت الناس ، دارت عليها 6 شهور ديال الجواج بدات علي بالمناصفة ما المناصفة. قلت ليها ok من اليوم نبداو المناصفة. اوا بدينا ها النص ديالي ها النص ديالك فكولشي. في الحقوق و الواجبات من طلع البوطا، الكلاس في القهوة،......حتى شكون يبدى في الفراش و العلاقة الحميمية مرة انا مرة هي.....
ماوصلناش شهر حتى ولات كتبكي باش نساليو تجربة المناصفة وانا ما باغي حتى كبرت الصداع بيناتنا و تدخلت العاءلة عاد اتفقنا تبقى هي امراة بحقوقها و واجباتها و انا راجل بحقوقي و واجباتي.
10 - رضى الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:11
المناصفة كلمة تعني نصف نصف. fifty fifty. في الواقع لايمكن تجسيدها داءما على أرض الواقع . ناخد مثلا تربية الأطفال من المهد إلى سن الرشد التي تبرع فيه الوالدة و لا مجال لتدخل الاب او الحزب . فسبحان الله لها مميزات كالحنان و الصبر و الاعتناء بالرضيع...الخ ومن فوق كل هدا تحب هدا العمل ...في بعض الأحيان افكر انها تضيع الوقت لأنها تكون جد مشغولة و لكن الوقت يعلم أن ماتفعله خيرا فينتظرها...! ترتيب البيت و النضافة من طبعها ولا يمكنها أن تعيش في مكان متسخ ...يبقى العمل ...فعضليا الرجل يدمر أكثر من المرأة و دالك راجع لقوته الجسدية لكن العمل العقلي أو الدهني فالمرأة تنافس الرجل في هدا الميدان. ادن هناك أعمال تناسب المرأة و كدالك اعمال تناسب الرجل لأنهما مختلفان.ولا تقل واحدة عن الأخرى من ناحية الأهمية. زد على دالك الرجل والمراة ليس لديهم نفس نمط التصور للأشياء....يقال وراء كل عضيم امرأة ...و يمكن ان نقول الان ان وراء كل عظيمة رجل! المشكل فقط هو أن العمل في البيت ليس له أجر ...الا ادا كانت هناك خادمة للبيت و أخرى لتربية الأطفال ووو الخلاصة المرأة هي المركز و الرجل هو الشعاع.
11 - امراة وافتخر الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:17
من خلق جنسين مختلفين عرف قدرة كل جنس ومستوى تحمله اليس بسهل على خالقه عز وحل ان يخلق صنفا واحدا? حاشا معاد الله. اذن يجب النضال من اجل المناصفة في كل شيئ من اعمال شاقة وغيرها وانفتق على التسرة لقج ناضلت مناضلات سابقات من اجل المناصفة فما حصدن الا مجتمع مهجن اطفال شوارع دون اباء عوانس بارقام خيالية تعليم منحط. امن مفتقد. جيل تائه حائر والجمعيات ناضلو الله يخليكم من اجل توغير عيش كريم ومن اجل تعليم عميق ومن اجل صحة ومستشفيات يحترمون وثونون كرامة التدمي ناضلن من اجل ارجاع ما سرق من الوطن ناضلن من اجل محاسبة ناهبي الثروة والمال ااعام ايتها الجمعيات المرتزقة ناضلو من اجل مغرب قوي ناضلوا من التجل التخلاق التي فقدت ناضلو من احل النساء العالقات في الجبال المنتظرات للقمة عيش لتسد بها رمقها هي وصغارها اما الماواة والمناصفة راها مستحيلة
12 - متابع الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:17
انا مع رأي compétence لا يجب أن نتكلم عن المناصفة من أجل المناصفة بل يجب الكلام عن الكفاءة .ادا كانت النساء يتميزن بالكفاءة فسينلن المناصب .غير دلك ف يسمى ريع
13 - hakimovic الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:25
لا يهمنا ذكورا أو إناثا كم من ذكر في شكله أنثى في مضمونه والعكس .ما يهمنا هو خدمة الشعب قبل خدمة المصلحة الخاصة .الأمة تحتاج الى من يقوم بشؤونها لا بشؤونها على حسابها .الشعوب العربية فقدت الثقة في منتخبيها وعاد بنا الزمن الى تذكر الأمثلة الشعبية من قبيل .ليس في القنافذ أملس وكل صغار الكلب جراء
14 - النوري عبد اللطيف الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:27
كل ما كانت المرأة معتمدة على الرجل كلما زادت جمالها وأنوتتها والمرأة المختلطة بالرجال تزداد بؤسا وتعاسة.
15 - ابو ايوب الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:27
المناصب السياسية والادارية تفرضها الكفاءات والمؤهلات الفكرية والثقافية والعلمية ولا تفرض بالقوانين والدساتير.. والمغابة سواسية بحكم القانون.. ومن اراد العلا فليشمر على سواعده ويبرهن على امكانياته وما يستطيع ان يقدم للمجتمع وليس ان يطلب لنفسه ما لا يستحق.. لماذا لا نسمع بالمناصفة في المجتمعات المتقدمة ؟
16 - abdou الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:30
المناصفة أغنية يتم ترديدها عند اقتراب مواعيد جني المناصب الحكومية من طرف حفنة من النساء اللواتي يطلقن على أنفسهن تسمية "مناضلات حقوقية" وهم في الحقيقة زوجات وقريبات الرجال النافذين والوزراء وما إلى ذلك. والغاية من ذلك طبعا هو الحصول على المناصب لأنفسهن مادامت حظوظهن كبيرة بحكم علاقاتهم الأسرية بالرجال النافذين.
أستحضر هنا عددا كبيرا من الدول الإفريقية التي تطبق منذ عقود المناصفة الفعلية العددية في البرلمان والحكومة لكن باقي النساء في المجتمع بقيت أحوالهن هي هي ويعانين من التهميش والفقر والمرض. فما الفائدة إذا من تطبيق هذه المناصفة إذا لم تجلب تحسنا تدريجيا لأوضاع جميع النساء في البلد.
17 - ramzi الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:40
مراكز القرار والشأن السياسي يجب ان يستند على الكفاءات وليس على المناصفة ، اي شخص ذو كفاءة سواء رجل او امرأة هو من يجب ان يكون في مراكز القرار
18 - اكاديري الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:48
هناك عدد لابأس به من النساء في عدة مناصب وفي كل مكان ، علما ان ازواجهن ايضا لهم مناصب ومداخيل!! وهناك بالمقابل رجال لهم ابناء عاطلون ليس لهم عمل ، وهؤلاء النساء هم السبب الاول لتفشي البطالة في صفوف الرجال المغاربة لاعطاءهم المناصب ارضاءآ للغرب الذي يحارب دينكم!! وما زالت هذه الجمعيات تستحمرنا كمغاربة!!!؟؟؟؟. انشر هسبريس رجاءا .!؟
19 - عبده الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:50
المناصفة مصطلح غير دقيق ويجب تعويضه بالكفاءة...وإلا سيصبح ريعا...من يستحق المنصب فهو له...سواء في البرلمان أو في الحكومة أو سائق أو عامل نظافة...
20 - متابع الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:56
هذه الجمعيات الدخيلة على المجتمع المغربي والممولة من جهات اجنبية باسم حقوق المراة هي السبب في كثرة الطلاق و ارتفاع نسبة العنوسة والانحلال الخلقي و الحريةفي العلاقات الجنسية الرضائية لانها لا تعترف بالاصالة والتقاليد المغربية والشريعة الاسلامية بل تعترف فقط بالتفكير اليهودي والنصراني
21 - ibrahim الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 16:57
النساء لن تستطيع تحمل المناصفة الحقيقية مثل البناء في اعالي العمارات و جمع النفايات و حراسة ليلا في الصحراء المغربية .........
22 - بالفعل الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 17:07
* ، عدم تحقيق ذلك الحلم النسائي ، مرده المرأة
نفسها ، إذ هي (المرأة ) لا تستقرعلى رأي واحد ؛ فإنها:
ـ تريد أن تقتسم البنت مع الزوج كل شيء .
ـ و في نفس الآن ، تريد أن يستحوذ إبنها على كل شيء
بما في ذلك متاع زوجته .( إسألهن وستعرف ، لماذا
لم تتحقق المناصفة).
23 - مول البيكالة الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 17:11
يعاني المغرب من الريع بأنواعه ؛ السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، واليوم تطالب بعض الجمعيات المسترزقة بالريع النسائي؛ المناصفة في المناصب ؛ فالدخول إلى البرلمان يتطلب الحصول على أصوات الشعب بالمنافسة بين المرشحين بغض النظر عن جنسهم وهي عملية شريفة وجوهر الديمقراطية وروحها ، أما الكوطا فضرب للديمقراطية وللدستور !!!!
فاعضاء الجمعيات لايصوت عليهم المغاربة ولايمثلون إلا أنفسهم ومصالحهم الخاصة وأصبح المغرب مملوءا بالجمعيات المسترزقة مع احترامي للجمعيات المتطوعة من أجل المغاربة دون أهداف خاصة وهي قليلة جدا وأصبح العمل الجمعوي مهنة ووظيفة وليس عملا تطوعيا !!!
24 - منصف الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 17:27
صراحة ،تعامل المراة في الادارة أحسن من تعامل الرجل. مع مشاكل المنزل والاولاد فإنها تصبر أكثر من جمال الصحراء
25 - سليم الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 17:35
إلى المعلق المصطفى ...كلامك على صواب لكن في ضل الشفافية...أما في ضل الضبابية فلا أحد يريد أن يتزحزح على منصبه وكرسيه وخصوصا للمرأة و ماتحمله من تغيير في طياتها...الآن المرأة تقصفهم بالأطفال ...و الجنس ...و المصروف ...و الكل يرتعش و الشباب يتطاير و يهجر و يتسابق على المخدرات و القرقوبي و لايجد عملا نبيلا و كريما و لا معرفة حقة ولارياضة بمفهومها العالمي و لا بيئة سليمة و لا مساوات و لا صحة و لالا...هل ادا كانت هناك مناصفة ستستقيم الأمور ام هدا عناد فقط للتحكم والسيطرة المرضية...! هناك مجالات تغيب فيها المرأة كالرياضة مثلا...و تختبء وراء الكسل وتخوانجية!
26 - Mohammed الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 17:36
إذا أردتم المناصفة حقا فحققوها في التعداد أولا فا أنتن أكثر عددا منا والفائض منكن إرموه في البحر أو إحرقوه عند إدن يمكن الحديث عن المناصفة في باقي المجالات...وباااز والله حتى قهرتونة
27 - ali الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 17:39
الرجاء غلق هدا الموضوع ونسيانه بالمرة . كلنا قرانا الموضوع الدي نزلت به مندوبية التخطيط حول العزوف عن الزواج .والجميع يعيش هده الحالة .
كل مرة ينزل موضوع على الناس كالصاعقة الشيئ الدي يزيد من مخاوف
الرجال ويستحظرون المقولة التالية : كم حاجة قضيناها بتركها .
حقوق المراة المناصفة المدونة. ووووو....؟ اتركو الامور تسير سلسة لتسهيل مامورية الحياة الاجتماعية.
28 - marroqui الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 18:20
Emplois du temps surchargés et vie personnelle sacrifiée : beaucoup de députés du PJD sont épuisés. un an après l’élection de Othmani, plusieurs élus et certains ministres se disent exténués par l’intensité du tourbillon parlementaire ainsi que par le travail constant en circonscription. Le premier ministre a dû les écouter.
Au moins trois députés des régions de settat, de chtouka et de fes ont pris la parole lors du caucus hebdomadaire, mardi soir dernier, pour expliquer qu’ils étaient débordés. La dernière élue a même déclaré que la tâche est tellement lourde qu’elle a songé à son avenir politique. Son témoignage en a rejoint plusieurs, puisqu’elle a été chaudement applaudie par l’ensemble de ses collègues.
29 - مهاجر الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 18:29
حان وقت النساء لرءاسة الحكومة لان الرجال ليس لديهم روح الوطنية والمسؤولية لقيادة الحكومة.
فشل بعد فشل منذ الاستقلال الىً اليوم.
30 - soufiane الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 18:54
المراة اصبحت تتحامل كثيرا على الرجل في الاونة الاخير، تعتبر رجل منافس لها، وان رجل يشكل عائق في تقدمها والكثير من الامور
هذا الامر خطير جدا، في المستقبل القريب سيكون تنافر كبير بين المراة والرجل
31 - مغربي الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 20:01
في نظري، خدوا جميع المناصب في هده البلاد أو هنونا. لا نسمع الا المناصفة والمساواة، خدوا كلشي يا نساء المغرب.
32 - لاعب زينيت لايبزىج الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 20:56
صاحب التعليق ٩ مخطئ في صوره البنيوية لحقوق المرأة العزيزة علينا. اللقطة الماضية تعقب الفريق الروسي لرجل مكامن التوقعات لتشكيلة فريق زينين الروسي. الذي غادر أرضية الملعب. الكرة تصل لمصلحة نادي زينين منقولة من طرف لاعب لايبويغ إلى أوسط الملاعب. حولها عدنان منديريس إلى ركنية على يساري حارس المرمى. يرسلها بهذه الصورة. ركعة مرمى. ٥ دقايق متبقية في ملعب سانت بطرسبورغ ستاديوم
33 - Larabi الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 21:14
المرأة التي يتحدثون عن كونها حققت إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، لا يجب أن تنتظر أن تمن عليها الدولة بمبدأ المناصفة. بل يجب عليها أن تناضل داخل الأحزاب لتتاح لها إمكانية تصدر اللوائح الانتخابية. وإذا كان آنذاك البرلمان كله نساء فسنصفق لهن.
34 - آنسة ملعقة الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 21:15
الكفاءة ماشي المناصفة، مع محاربة التمييز ضد النساء و الرجال معًا. والناس لي قتلو المناصفة فكلشي راه المرا تقدر دير هادشي كامل (البني، سودور، تعسكريت، إلخ...) من المهن التي تتطلب جهد بدني، فجسم الإنسان سواء امرأة أو رجل يتأقلم، بالعكس، ستصبح كل النساء رشيقات ذوات قوام جميل، و سيحصلن على المال مقابل عملهن. العكس صحيح، الرجل لا يستطيع حمل أطفال و لا ولادتهم، و للأسف لا يستطيع حتى تربيتهم وحده، المرأة تستطيع فعل كل هذا، لكن حتى لا تجهد نفسها لتلد أطفالًا يحملون اسم أبيهم و ليس اسمها هي، و بما أن الجميع يريد المناصفة، فلا أولاد حتى يجدوا طريقة للرجال لحمل أطفالهم بأنفسهم، و الكل يعمل بمقابل فوداعا لشغل البيت من طبخ و تنظيف الذي هو الآن ملقى على عاتق المرأة وحدها، و نصير جنسًا واحدًا لا تميز بين الذكور فينا و الإناث. كونو تحشمو راكوم زدتو فيه.
35 - مجرد رأي الثلاثاء 05 نونبر 2019 - 22:14
عندما أعطت الشرائع السماوية والقوانين الوضعية للنساء حقوقهن، طالبن بمناصفة
وعندما خرجت المرأة إلى سوق الشغل وتخلت عمدا عن مسؤوليتها الأولى المتمثلة في تربية الأبناء وتدبير شؤون البيت .
عندما استحوذت النساء على المناصب المريحة والمربحة دون عناء تاركة الأشغال الشاقة للجنس الذكوري.
أضحى جليا أن الرجال هم من يجب أن يطالب بالمناصفة وإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي. ...
أما الافلام التركية والمكسيكية و ماتروج له فلا يعدو الا تدميرا للمجتمع وتفكيك مكوناته .
36 - Said_El الأربعاء 06 نونبر 2019 - 01:55
بدل كلمة مناصفة ينبغي استعمال مصطلح مناصصة لأنه الأقرب إلى معنى ماتدعو إليه الجمعيات بين قوسين النسائية التي لايهمها سوى المشاركة في نصيب من كعكة الامتيازات التي تخولها المناصب السياسية لأنه لاأحد يمنع المرأة من تولي مناصب وظيفية مهمة أما المناصب الريعية التي تسمى وزارة ونائب برلماني ... فالمرأة تجد نفسها ضعيفة لعدة أسباب لايتسع المجال لذكرها .ثم أين هذه الجمعيات من هموم المرأة الحقيقية في المعامل وفي الضيعات ...للأسف الدولة لن تستجيب لمطالبكم لأنكم مجرد ديكور ولاتمتلون آية قوة في الواقع السياسي لذا فلن تنصص معكم
37 - Hamid الأربعاء 06 نونبر 2019 - 02:10
كثرة المجالس الاستشاريه في دستور2011 .مجرد ربع.للاحزاب والجمعيات الاسترزاقية. انظروا كم يدفع دافع الضريبة من ملايير كان يجب ان تذهب لقرى الاطلس.والجنوب الشرقي. نحتاج فقط برلمان بمجلس واحد.وحكومة لا تتجاوز20 وزير.وقصر واحد فقط للملك.هدا ما تسمح به امكانيات المغرب الاقتصادية.غير ذلك مجرد دفع المغرب للهاوية.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.