24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين

السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين

السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين

هي السعدية بوطالب، فاعلة جمعوية من اللواتي يحرصن في الكواليس على رسم صورة مشرفة لهن ولبنات جنسهن؛ ابنة مدينة طنجة، واحدة من الثريات التي تنير عتمة عيشة المتشردين و"البدون مأوى" والمدمنين وسط شوارع وأزقة طنجة الكبرى، في صمت.

بعيدا عن الأضواء، تبذل السعدية كل ما بوسعها من أجل تخفيف آلام ومعاناة عشرات المتشردين والمدمنين، إذ بات شغلها الشاغل تقديم العون والمساعدة لأشخاص في وضعيات صعبة على طول الطرقات والأزقة الموحشة.

انشغلت السعدية إلى حد الهوس بهموم وآلام المدمنين والمتشردين، وقد لعبت طفولتها الصعبة دورا هاما في هذا الاختيار؛ فمن عاشت مرحلة الصبا بئيسة وجدت عشقها في العناية ودعم ومواكبة الأغيار، وظلت تنتقل من حي إلى آخر، جاعلة نفسها قمرا ينير ليالي البؤساء الحالكة ويدفئ أجسادهم العليلة خلال مواسم البرد القارس.

كانت البدايات الأولى للسعدية على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتحديد على "آنستغرام" قبل 3 سنوات ونيف من الآن، حيث كانت تحرص على بث مقاطع فيديو توثق لحالات اجتماعية تهم "أطفال الحريك" المرميين هناك وهناك في انتظار الفردوس الأوروبي، وكانت تحظى بمتابعة أزيد من 73 ألفا على صفحتها الرسمية، غير أن مضايقات السلطات التي صاحبت تنزيل أنشطتها الخيرية شكلت حافزا لتأسيس جمعية قانونية تنشط في هذا المجال.

لم يكن طريق السعدية مفروشا بالورود، فقد سبب العمل التطوعي "نافذة لتناسل كلام الناس"، مبرزة في حديث إلى جريدة هسبريس الإلكترونية أن أسرتها وعائلتها "لم تتقبل نوعية النشاط الإحساني، لاسيما وأنها كانت تضطر إلى مغادرة فراشها فجرا للقاء المدمنين والسكارى والمتشردين لتقديم خدماتها، إلى جانب العشرات من المتعاونين والمتعاطفين الذين آمنوا بمشروع عشقها للتطوع وبأن عملها نبيل"، وزادت أنها "تجد سعادتها في ابتسامة المهمشين".

قبل سنتين من الآن أسست السعدية جمعية تعنى بأوضاع الفئات الهشة، ومنذ ذلك الحين لم تتوان في تقديم يد العون لهم، دون أن تبتغي من وراء ذلك جزاء ولا شكورا، إذ تواظب على تفعيل جولات في الساعات الأولى من كل نهاية أسبوع، وتراكم لديها إحساس بمدى المعاناة التي يكابدها المحرمون من دفء العائلة وسط الحواري، ولازالت مستمرة في هذا المسار دون ملل أو كلل.

وعن أهداف الجمعية قالت السعدية لهسبريس إنها تحرص حاليا على تنظيم خرجات أسبوعية للقاء فئات اجتماعية تعاني الهشاشة، تسبقها أيام من الدعاية والترويج لجمع تبرعات عينية أو ملابس وتوزيعها يوم النشاط على مستحقيها، وأضافت: "اليد الواحدة لا تصفق"، آملة أن تتفاعل باقي مكونات المجتمع ومؤسسات الدولة من أجل تقديم الرعاية للمتخلى عنهم طوعا أو قسرا، فلكل واحد منهم حكايته التي أوصلته إلى خارج أسوار البيت، ومتمنية أن تسعفها الظروف في إحداث مركز إيواء خاص يستقبل نزلاءه ويقدم لهم خدمات المبيت والإيواء والأكل والشرب والتطبيب.

ولم تخف بوطالب، الشابة العشرينية، طموحا خفيا يخالج صدرها إلى أن تصبح شوارع المملكة خالية من المتشردين والمدمنين، قائلة: "بغيت مايبقا حتى واحد فالشارع، راه هاد الناس معندهم حد"، داعية الشباب إلى الانخراط بجدية لتمكين هؤلاء البؤساء من حقوقهم المغتصبة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - عادل بوموجة الخميس 14 نونبر 2019 - 13:22
خير الكلام ما قل ودل ، عمل الدولة أصبح يقوم به المواطن والدولة تقيم مهرجانات تافهة
2 - المعلق الخميس 14 نونبر 2019 - 13:33
دير الخير و نساه! الناس تتقلب في على الشهرة و البوز.
مات شخص غير معروف في حيينا و أخذت تتقاطر هل منزله من كل أرجاء المدينة و ضل ذلك شهورا عدة. اغلبهم لا يعرفون منزل الميت و لما سؤلوا عن علاقتهم بالميت كانت اجاباتهم مذهلة: كان كيشري لي الكتوب باش نقرأ. كان كيشري لينا الحولي. كان كيتسوق لينا ما نكلو. الخ......
3 - مواطن غيور. التكافل الخميس 14 نونبر 2019 - 13:43
السلام عليكم.
هاد السيدة أرفع لها القبعة إجلالا و تقديرا لغيرتها العملية على هدا الوطن و أبناء هدا الوطن.
بالأمس أقدم شخص رحمه الله على الإنتحار لضائقة مالية، فخرج العدميون فاتهمه البعض بضعف الدين ووو، و لاكن مادا فعل هؤلاء للضحية قيد حياته لإنقاده من الضائقة المالية و التضامن معه؟!
الكثير من العدميين يعلقون على المصاعب و المشاكل في المجتمع و هدا واقع، لاكن مادا فعل هؤلاء المنتقدون و الفلاسفة و الفرسان وراء الموبايل و الحاسوب لهدا الوطن؟
أن تشعل شمعة خير من أن تظل الليل طوله تلعن الظلام.
تحياتي سيدتي
4 - souad الخميس 14 نونبر 2019 - 13:44
ما احوجنا لمثل هاته القلوب الرحيمة في زمن راسي يا راسي نتمنى ان يتم توسيع نشاط هاته الجمعية ومثيلاتها ليعم كافة التراب الوطني
5 - سعيدي الخميس 14 نونبر 2019 - 13:51
لنا الفخر بك ولله لقد اردفت عيوني الجافة الله يكثر من امثالك امرأة بالف رجل.ها خمسة فوق لحجبان تحية ليك وتقديرا بهذا الاحساس النبيل.لنتحد ضد الحاجة راها بلادنا ومغاربة تالموت♡♡♡.
6 - زكرياء الخميس 14 نونبر 2019 - 13:51
و الله دمعت عيوني عند قراءة هدا المقال،
أسأل الله العلي القدير أن يجزيكي عن عملك الإنساني العضيم و أن يكثر من أمثالك.
والله الدي لا إله إلا هو إن الشعب المغربي شعب معطاء شعب التآخي، يحب فعل الخير و يعطف على الفقراء و المحتاجين.
المرجو من الأخ صاحب المقال التعريف بهاته الشخصية المحسنة في منابر إعلامية أخرى، حتى نحث باقي الميسورين المغاربة من أجل أن بحدود حدوها.
أختم كلامي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَا نَقَصَ مَالُ عَبدٍ مِن صَدَقَةٍ".
7 - القنيطري الخميس 14 نونبر 2019 - 14:07
أين هم الدين يطالبون بالحرية الفردية ؟؟ هل هؤلاء الأطفال ليس لهم الحق في العيش بكرامة ؟؟
8 - Amine الخميس 14 نونبر 2019 - 14:13
تحية لك قلوب طيبة شجاعة تتجاوز
لكن كمل قالت اليد الواحدة لل تصفق يجب علي الدولة بناء مساكن مؤقتة لهؤلاء ريتما يتم اعادة تكوينهم وتاهيلهم
9 - الخميس 14 نونبر 2019 - 14:13
عمل La Croix rouge في فرنسا ....كتقوم بيه هادي ...شكرا لكن داك الشي خطر ...مشاكل المدمنين صعبة جدا أولها الإقلاع عن الادمان ...أين المراكز ؟صفر ...والخصوصي مرتفع الثمن ...المهم حاولي على الاقل تغطية وبعض الاكل...حتى المدمن ممكن يبيع الفراش اللي تعطيه ليه...مجهود جبار شكرا...لكن هدا عمل الدولة...في فرنسا الغجر لا يحبون العمل ...دائما متسكعين والسلطة تأتيهم باكل كل مساء ..للإشارة عندهم الحق في الشغل والسكن ...وياخذون حوالي 7000درهم مغربية
10 - عبدالله الخميس 14 نونبر 2019 - 14:18
بارك الله فيك وفي عملك الإحساني وأكثر الله من أمثالك في وطننا الحبيب.. مبادرة تستحق كل التشجيع والمساعدة حتى تصبح كل مدينة في المغرب تحتوي على مأوى للرعاية والإصلاح لهذه الفئة من المجتمع التي تعاني بسبب أخطاء من طرف الدولة ومحيط الأسرة
11 - دولة الق والقانون الخميس 14 نونبر 2019 - 14:18
السعدية وجمعيتها لاتستطيعان ان تحد من مضاهر البؤس والتشرد في البلاد بل يجب على السلطات العمومية من القمة الى القاعدة ان تقوم بواجباتها حيال هذه الفئة من المواطنين وباقي فئات الشعب المحرومة من العيش الكريم في وطن يسع للجميع ولكنه يعاني من الاستبداد .
12 - سلا الخميس 14 نونبر 2019 - 14:41
اخت السعدية جزاك الله و عاءلتك كل خير و الله لن يخيبك في الدنيا و الاخرة انشاء الله كم نحن في امس الحاجة لامثالك في هدا البلد الدي لا يعرف اغلب اغنياءه الا هل من مزيد
13 - مغربي الخميس 14 نونبر 2019 - 14:55
أنار الله طريقك وتقبل منك.
ان الله لا يضيع اجر المحسنين.
14 - Nunun الخميس 14 نونبر 2019 - 15:25
المغاربة ديما فيهم الخير على مر العصور هداكشي بسيط جدا ولكن مهم شباب في الجبال يقوم بالتطوع والدولة قايمة بمجهود ولكن ماكافيش خاص نبنيو مآوي تكون كبيرة وفسيحة في الجها ت والمدن ونوفر الأكل والأغطية تماما كما نفعل في المساجد فكما نبني الجوامع ودور العبادة فلنبي أيضا مساكن لهؤلاء الناس.
15 - الخميس 14 نونبر 2019 - 15:34
سبحان الله.الكثير في مقامها منشغلون ومنهمكون.في جمع وإستثمار المال.وهاهي هذه الشابة رضي الله عنها.تتواضع وتهتم بحياة الأخرين.نهيك أنها إمرأة.تجوب الشوارع ليلا ونهارا.بحثا عن متشرد أو متسكع أو محتاج بائس فقير.زاد الله في عمركي.وبارك في ذريتكي.
16 - مواطن الخميس 14 نونبر 2019 - 15:36
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل :"إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتوتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم سيئاتكم والله بما تعملون خبير." صدق الله العظيم
انا لست متفق مع من يدعون ان امثال الاخت السعدية التي وهبت من وقتها الكثير لهده الطبقة المهمشة و المقسية من ابناء الشعب تبحث عن البوز و الشهرة وتخاطر بحياتها من اجل ذلك.
فكفانا انتقادا و عدمية و لنشمر على سواعد العمل و المثابرة من اجل هذا الوطن .
اخرج يا من يدعي ذلك الى كل الاماكن التي تقصدها فجرا وهي امراة ليلة واحدة و لك البوز و الشهرة .
واصلي اختي و الله معك ومع امثالك.
التوقيع :فاعل جمعوي
17 - عزوز الخميس 14 نونبر 2019 - 15:46
لا شك أن هذا العمل خيري. الله يكثر من امثال هذه الفتاة والمتعاونين معها والله لا يضيع اجر المحسنين.
18 - الحسن العبد بن محمد الحياني الخميس 14 نونبر 2019 - 17:11
جزاك الله خيرا الأخت الفاضلة الكريمة للا السعدية؛ كيتقطع القلب حين نرى أبناء وبنات وطننا في حالات التشرد؛ أو كما يحلو للبعض بأن يسميهم:" الشمكارة "؛ لو علموا لعذروا ولا ما حقروا...؛ العين بصيرة واليد قصيرة؛ لكننا داخلين بما كتب الله لله؛ حبذا لو يلتحق بكم آخرون مسك عليهم الله،الله يزيدهم من فضله؛ وأظن بأن هذه باب من أبواب الإقبال على الله يفتحها ليغفر وليرحم لكل من جمع رزقه من عرق الجبين وبتمارة؛ وعلاش لا حتى من اللي دار لاباس من ديال الناس؛ يعطف على الناس وما يبقى بأس؛ على حقاش ديال الناس صعيب يتابعوك عليه عند الحسيب الرقيب يومها يا الحبيب؛ أما ما بينك وبين الله ربي غني على أعمالك وأعمالي؛هي برحمته يا أخي الكريم؛ اعمل باسم الكريم الجواد يتكرم الله بعفوه على من سبق وخذا من أهلك واليوم راه في دار الحساب والعقاب وأنت من استفاد؛أو كل من دا ولايزال على قيد الحياة يتوقض ويدير للتالية الدار الدايمة؛هي يا أخي قنطرة وتزول؛ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؛شكرا للا السعدية ربي إن شاء الله يفرج لك كربات غدا يوم القيامة؛لأن كثير اللي مسك عليهم الله يعتبرون الآخرين هبش؛وعند الله لهم شأن...
19 - OMAR Tanger الخميس 14 نونبر 2019 - 17:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حفظك الله بما حفظ به الذكر الحكيم يا أيتها المغربية الحرة الشجاعة والمتطوعة. أتمنى من صميم قلبي ان اكون واحدا من فريق عملك. أنا موظف سابق في ميدان الصحة والآن في وظعية التقاعد وأتمنى أن أساهم بما اوتيت من قوة ودعم ومساهمة في نفس السياق الذي تعملي فيه إن شاء الله. إذا كان في إمكان هيسبريس إن تساهم في ربط الإتصال مشكورة جزيل الشكر. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمؤمنين. ص ل ع
20 - سعيد حليمي الخميس 14 نونبر 2019 - 19:16
السلام عليكم
مثل هذه السيدة يجب ان نعطيها الفرصة لتمثيلنا في البرلمان والدولة، عندها الكفاءة والعزيمة والكبدة، ليس مثل شي وحدين مابغاوش يشبعوا...
21 - miloud الخميس 14 نونبر 2019 - 20:04
cet femme meritr d etre le gouvernant de notre pays
22 - OMAR Tanger الخميس 14 نونبر 2019 - 20:17
اللهم اغفر لي على الخطأ الذي ارتكبته في الآية الكريمة: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين. صدق الله العظيم. أظن اني قد اصلحت خطءي. اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتوفنا مع الأبرار. اللهم امين يارب العالمين.
23 - Abdellah الخميس 14 نونبر 2019 - 23:05
عمل جبار. الاهتمام بهذه الفئة الضائعة له قيمة مضافة كبيرة على المجتمع. ليس فحسب إنقاذ هؤلاء الأشخاص بل أبعادهم عن ارتكاب جرائم في حق اخرين. وهكذا تكون عملية اجتماعية استباقية قبل حدوث الجرائم. النتيجة المساهمة في دعم هؤلاء المرضى ومساعدتهم على التخلص من الإدمان والاندماج في الحياة الطبيعية.
تحية وتقدير لهذه الفتات
24 - زهران الخميس 14 نونبر 2019 - 23:17
اشد على يديك وعلى روحك النبيلة ....لقد خجلت من نفسي انا الدي لا اقوم باي شيء ....شكرا لك انك رفعت الحرج عنا نتافف ونقول هناك شمكار يهددنا بنظراته ولا نعمل اي شيء من اجله ....تحياتي سيداتي كم انت جميلة وانيقة وسامية في عاطفتك
25 - samir الخميس 14 نونبر 2019 - 23:38
,# y a t il un contact ? ou son hashtag
en tout cas chapeau bas madame
26 - سمسر الجمعة 15 نونبر 2019 - 03:26
صورة مشرقة من شبابنا هذه السيدة و باعثة على الامل. الله يحفظها ان شاء الله.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.