24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | تعنيف المغربيات ينتشر في العمل والفضاء العام

تعنيف المغربيات ينتشر في العمل والفضاء العام

تعنيف المغربيات ينتشر في العمل والفضاء العام

كشف بحث وطني أنجزته المندوبية السامية للتخطيط بشأن الاتجاهات الكبرى للعنف ضد المرأة وتطوراتها في المغرب، أن 15 في المائة من النساء النشيطات يتعرضن على الأقل لشكل من أشكال العنف في مكان العمل.

العنف في العمل

وأظهرت المعطيات الرسمية أن نسبة تعرض المغربيات للعنف في مقرات العمل تزداد حدة لدى النساء المطلقات (22٪) ولدى الأجيرات (21٪) وبين النساء في الوسط الحضري (18٪) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و34 سنة (19٪).

وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط، في بحثها، أن أكثر حالات العنف في مقرات العمل ترتكب من طرف المسؤولين بنسبة بلغت 41٪، ومن قبل زملاء العمل بـ29٪.

وتعود غالبية أفعال العنف في الفضاء المهني (83٪) إلى سلوك التعنيف النفسي (49٪)، أو إلى التمييز الاقتصادي (34٪).

وفي أماكن التعليم والتكوين، كشف معطيات البحث الميدانية أن العنف النفسي هو الأكثر انتشارا في هذه الأوساط، حيث صرحت 22٪ من التلميذات والطالبات بتعرضهن للعنف في مؤسسات التعليم والتكوين، بينما تُرتكب 46٪ من حالات العنف من طرف زملاء الدراسة، و28٪ من طرف الأساتذة، و21٪ من طرف أشخاص غرباء عن المؤسسة.

وتفيد الأرقام المتوصل إليها من لدن المندوبية أن 52٪ من حالات العنف المرتكب في أماكن الدراسة تنتج عن العنف النفسي، و37٪ منها عن التحرش الجنسي، و11٪ عن العنف الجسدي.

أما في الفضاء العام، فتصدر التحرش الجنسي العنف الرئيسي الممارس ضد المرأة؛ فقد تعرضت 13٪ من النساء للعنف خلال 12 شهرا الماضية (1,7 مليون امرأة) في الأماكن العامة، 16٪ في المناطق الحضرية و7٪ في المناطق القروية.

وترتفع نسبة انتشار العنف في الفضاء العام بين النساء الشابات المتراوحة أعمارهن ما بين 15 و24 سنة (22٪) والعازبات (27٪) والنساء ذات المستوى التعليمي العالي (23٪) والعاملات (23٪). وتعزى 49٪ من حالات العنف المرتكبة في هذه الأماكن إلى التحرش الجنسي، و32٪ منها إلى العنف النفسي، و19٪ إلى العنف الجسدي.

المندوبية السامية للتخطيط سجلت استمرار امتناع النساء ضحايا العنف عن التبليغ عنه، موردة أنه "على إثر أشد حدث عنف جسدي أو جنسي تعرضت له المرأة خلال 12 شهرا الماضية، قامت 10,5٪ من ضحايا العنف (ما يقرب من 18٪ للعنف الجسدي وأقل من 3٪ للعنف الجنسي) بتقديم شكاية إلى الشرطة أو إلى سلطات مختصة أخرى، مقابل 3٪ سنة 2009".

وأفاد المصدر نفسه بأن هذه النسبة لا تتجاوز 8٪ في حالة العنف الزوجي، مقابل 11٪ في حالة العنف غير الزوجي، وأشار البحث إلى أن "حل النزاع عن طريق التسوية والتدخل الأسري والخوف من الانتقام من طرف الجاني وكذا مشاعر الخجل أو الحرج، خاصة في حالات العنف الجنسي، يعتبر من بين الأسباب الرئيسية التي تمنع الضحايا من تقديم شكاية إلى الجهات المختصة".

ولا تتجاوز نسبة لجوء النساء ضحايا العنف إلى المجتمع المدني، حسب البحث، 1,3٪. وترتفع هذه النسبة إلى 2,5٪ في صفوف ضحايا العنف الزوجي، مقابل 0,3٪ في حالة العنف في فضاءات أخرى.

العنف الإلكتروني

البحث الوطني المنجز على عينة من 12 ألف فتاة وامرأة و3000 فتى ورجل تتراوح أعمارهم بين 15 و74 سنة في الفترة ما بين فبراير ويوليوز 2019، خلص إلى بروز شكل جديد من العنف الممارس ضد النساء مع تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة وتوسع الشبكات الاجتماعية.

ووفق البحث الوطني، ينتشر "العنف الإلكتروني" في المغرب بنسبة تصل إلى 14٪، أي ما يقارب 1,5 مليون امرأة ضحايا للعنف الإلكتروني، من خلال البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية والرسائل النصية القصيرة... إلخ.

وزاد المصدر أن "احتمال الوقوع ضحية لهذا النوع من العنف الإلكتروني يرتفع إلى 16٪ بين نساء المدن، وإلى 29٪ بين النساء الشابات المتراوحة أعمارهن ما بين 15 و19 سنة، وإلى 25٪ بين النساء الحاصلات على مستوى تعليمي عال، وإلى 30٪ بين العازبات، وإلى 34٪ بين التلميذات والطالبات".

وأظهرت المعطيات أن هذا النوع من العنف الإلكتروني يرتفع في 77٪ من الحالات من قبل شخص مجهول، فيما تتوزع باقي الحالات المتبقية بنسب متساوية تقارب 4٪ بين أشخاص لديهم علاقة مع الضحية، خاصة الشريك وأحد أفراد الأسرة وزميل في العمل وشخص في مجال الدراسة وصديق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عنوان المقال الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:31
أستأذن جريدة هسبريس لإعادة صياغة عنوان المقال على الشكل التالي" تعنيف المغربيات للرجال ينتشر في العمل والفضاء العام"
2 - orfi mustapha الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:44
دائما نتكلم عن تعنيف المرأة و كأنها ضحية في حين أن اغلبهن يمارسن العنف على الرجال والعنف ليس دائما الجسدي بل حتى اللفضي و يعتبر اشد ضررا من الجسدي لذا اظن ان هذا الإدعاء ما هو إلا بهتان و حسب تجربتي المتواضعة التي تفوق 30 سنة والتي كانت و الحمد لله ناجحة خلصت إلى أن الرجال وقوامون على النساء و السلام عليكم
3 - Momo الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:54
والله العظيم اشعر بالغثيان من كثرة الكلام عن عنف النساء حرية النساء و المساواة،كأن المرأة ملاك و لا تخطئ،يكفي ان تتصفحوا صفحات التواصل الاجتماعي لتشاهدوا ما وصلت اليه الفتيات و النساء من تعري و فساد اخلاق و كلام ساقط،اصبحت المرأة مجرد جسد معروض لمن يدفع اكثر.والله اشفق على حال المرأة التي كرمها الاسلام و سترها.الله يرحم جداتنا و امهاتنا العفيفات الطاهرات.
4 - الفيلسوف الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:30
دراسة فيها نوع من المبالغة... إذ ان الدراسة لا تبنى فقط على ملئ الاستمارات بل يجب أن يخضع النسوة لفترة من المتابعة للتاكد من الأسباب...
فإذا عرف السبب بطل العجب و هذا سوف ينطبق على نتائج البحث عندما سوف نعرف بالضبط نوعية النسوة الائي يتعرضن للعنف بكل أنواعه و كذالك نوعية المهن التي يحصل فيها مثل هذا... فهناك فرق بين العمل في خانة و العمل في مصنع او ورشة او مركز للنداء...
5 - ايت علي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 14:08
على اي النساء تتكلمون رحمك الله يا امي كنت القدوة
لا تخرجي الا وبإدن الوالد الدي لا يخرج صباحا الا وهو مسرور يفتخر بك وبمعاملاتك لن يغضب عليك يوما .ولا يرد لك طلبا علمتمونا المودة رحمكم الله.
6 - simmo الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 14:20
Ce sont des exagérations. Moi ça fait presque 30 ans de travail et je n'ai jamais assisté à une agression contre une femme quelque soit le genre. Au contraire un grand respect pour elles et elles sont beaucoup plus gâtées que les hommes.
7 - طالبة باحثة الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 15:37
في فترة تدريب بأحدى المؤسسات الشبه عمومية قضيت مدة تدريب عانيت فيها من ظلم امرءة مسؤولة ويبدو انها مريضة نفسانيا حيت تتعامل كان تلك المؤسسة ملك لها .ونظرا لعدم معرفتها وتأطيرها لتك المؤسسة فانها لم تفدني باي شيئ من المعلومات التي احتاجها لانها لا تفهم عملها.
(فاقد الشيئ لا يعطيه).والغريب في الامر حتى العمال الموجودين معها تمنعهم من اعطاء المعلومات لاي متدرب.بالرغم من انهم خبراء في المجال رغم انها هي الرئيسة.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.