24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  2. مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة وتمد اليد إلى المغرب‬ (5.00)

  3. توزيع 126 سنة سجنا على سراق "ساعات الملك" (5.00)

  4. الرباط تتجاوز مدنا مغربية وعالمية في استقطاب "سياح أنستغرام"‬ (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | آلاف المغربيات يقبلن "العنف الزوجي" حفاظاً على الاستقرار الأسري

آلاف المغربيات يقبلن "العنف الزوجي" حفاظاً على الاستقرار الأسري

آلاف المغربيات يقبلن "العنف الزوجي" حفاظاً على الاستقرار الأسري

كشفت نتائج البحث الوطني للمندوبية السامية للتخطيط بخصوص العنف ضد النساء المغربيات في سنة 2019، تصورات المجتمع المغربي حول العنف ضد المرأة.

وخلص البحث الميداني، الذي شمل جميع جهات المملكة خلال الفترة الممتدة بين فبراير ويوليوز 2019 وأنجز على عينة من 12 ألف فتاة وامرأة و3000 فتى ورجل تتراوح أعمارهم بين 15 و74 سنة، أن حوالي 38% من النساء و40% من الرجال يعتبرون أن تحمل المرأة للعنف الزوجي أمر مقبول للحفاظ على استقرار الأسرة.

وتقبل النساء بدون مستوى تعليمي بالعنف الزوجي بنسبة تصل إلى 53 في المائة، مقابل 9% لدى النساء بمستوى تعليمي عال. ويرتفع مستوى هذا التصور لدى الرجال المطلقين (50%) والرجال بدون مستوى تعليمي (50%) والرجال القرويين (48%).

وعن أسباب استمرار العلاقة الزوجية رغم كون الزوج عنيفاً، يرى 77% من النساء و72% من الرجال أن وجود الأطفال يشكل السبب الرئيسي، فيما يرجع 11,5% من النساء و4% من الرجال ذلك إلى انعدام الموارد المالية لدى المرأة.

أما الذين يرون الاعتبارات الدينية سببا رئيسيا لتحمل المرأة للعنف، وفق البحث الرسمي، فلا تتجاوز نسبتهم 1,3% من النساء و2,4% من الرجال. كما تعتبر 48% من النساء أن العنف الزوجي يظل شأنا خاصا بالأسرة لا يجب إفشاؤه أو البوح به للآخرين، وهو الرأي الذي يزكيه الرجال بشكل أكبر يصل إلى 70 في المائة.

وأورد البحث الميداني أن العنف الزوجي لا يشكل بعد انشغالا كبيرا في المجتمع المغربي؛ فقد أظهر المجتمع تقبلا لهذا العنف الزوجي، حيث تعتبر 27% من النساء و31% من الرجال أنه يحق للزوج أو الشريك الحميم معاقبة زوجته أو شريكته عند ارتكابها لخطأ ما.

وتصل نسبة تقبل العنف الزوجي إلى أعلى مستوى لها بشكل متساو بين النساء والرجال القرويين (36%) وبين النساء والرجال بدون أي مستوى تعليمي (35%)، فيما تبلغ 32% بين النساء البالغة أعمارهن 60 سنة فما فوق، و31% بين الرجال من الفئة العمرية نفسها.

وتبين النتائج ذاتها أن 21% من النساء و25% من الرجال يرون أنه من حق الزوج ضرب أو تعنيف زوجته في حال خروجها من البيت دون إذنه. وتصل هذه النسبة الى أعلى مستوى لها لدى النساء القرويات (31%)، والرجال القرويين (30%)، والنساء بدون مستوى تعليمي (31%).

وخلص البحث إلى أن الفقر والصراعات ذات الطابع المادي وانعدام التواصل أهم الأسباب وراء العنف في المجال الزوجي بالمغرب؛ إذ يشكل الفقر والصراعات ذات الصبغة المادية في تصور 55% من النساء و74% من الرجال أهم الأسباب التي تكمن وراء العنف الزوجي. كما يشكل انعدام التواصل بين الزوجين سببا لذلك بالنسبة لـ 13% من الرجال، ولدى 6% من النساء.

بينما تعتبر 15% من النساء و40% من الرجال أن الفقر من بين المسببات الرئيسية لانتشار العنف بالأماكن العامة، إضافة إلى تناول الكحول وتعاطي المخدرات بالنسبة لـ 16% من النساء و21% من الرجال، وعطالة الشباب بالنسبة لـ 15% من النساء و2% من الرجال.

وتوصلت مندوبية التخطيط إلى أن من بين جميع المجالات التي تم التطرق إليها في البحث، ترى 57% من النساء مقابل 21% من الرجال أن المجال الزوجي هو المجال الذي تتعرض فيه المرأة بشكل أكثر للعنف. وتبلغ هاتان النسبتان على التوالي 27% مقابل 58% بالنسبة للأماكن العامة، و12% مقابل 10% بالنسبة للمجال العائلي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (67)

1 - وجدي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:10
لا جدوى من هذه الدراسات فهي ثمثل نسبة قليلة من الواقع. المرجو التوجه وصرف ميزانيات هذه الدراسات والبحوث في سبل البحث عن موارد العيش والصحة والتعليم والعدل للمواطن . اما البيوت فهي اسرار فاابعد عن الدين و لكل طريقته في العيش وظروفه البيئية والتعليمية والثقافية
2 - بن الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:17
هناك التعنيف الجسدي والتعذيب النفسي لان هناك العديد من ازدواجي الشخصية يضربون بلسانهم السليط المرأة لانه يعلم ان ليس لديها مورد مالي ؟ المهم الحكرة في اطار شرعي
3 - نور الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:20
لا استقرار مع العنف لان فاقد الشيء لا يعطيه
4 - طرزان الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:21
حقيقة يبحث عنها كل رجل مغربي بالخصوص وهي اين تريد ان تصل هذه اللجان التي لا تدعي انها لحقوق الانسان وفقط بالمغرب مع العلم ان كل الحقوق ليست موجودة تماما
هل كل النساء المغربيات معنفات ؟ هناك فصيلة من الرجال إن لم يكن معظمهم معنفين من طرف أزواجهم ولا احد ينصفهم أتمنى ان لا يكون مراد هذه اللجن هو تشريد الأسر ليزداد الفقر والفساد وكل مبتغاهم السياحة الجنسية لتزداد فحذاري م لجن مسيريها كلهن مطلقات ولمريجدن رجلا واحداً يقبل عليهن
5 - maghribi الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:23
لا حول ولا قوة إلا بالله،

قومي وإنتفضي ولا تصبري حتى تتشتت أسرتك، وبذلك يفرح العلمانيون
6 - شاهد عيان الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:25
ان العنف ظاهرة متفشية في المجتمع المغربي كباقي المجتمعات....و هي تشمل ليس فقط المراة بل ايضا الرجال و الاطفال بنسب متفاوتة..فتارة تجد الرجل يعنف المراة و الاطفال..واخرى المراة تعنف اطفالها او معا الرجل و اطفاله.(شبهتي باك الله يخليها سلعة . تفو..) ..فالمراة المغربية اعتبرها ذكية تحاول ان لا تضحي بنفسها من اجل الاطفال..و كدالك الرجل في كثير من الاحيان...رغم قدرته على الطلاق..فحب الاطفال لنا كمغاربة ناخده فوق كل اعتبار...
يجب القيام بالتوعية داخل الاسرة المغربية دون تمييز..كلنا مسؤولون -رجل او امراة - وهذا دور الجمعيات المدنيو و الصحافة و فاعلين جمعويين..و اريين الكل.
7 - Ahmed الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:26
.ادا ضربت الزوجة فلا توجد حماية حتى من والديها لان بعد اسبوع غضب يدعونها للرجوع لبيتها وامها تقول لها اصببري هدا امرعادي
في اروبا لايوجد حل لهدا المشكل كدلك. شرطي في اروبا اكد لي ان اغلبية المكالامات والتدخلات تكون عند العرب في اروبا فهم يضربون نسائهم ومعروفون بدلك
الشرطة في اوروبا تخرج الزوج لبضعة ايام من بيته ليرجع الهدوء للزوجة ولكن هدا حل مؤقت لان من ضرب مرة واحدة سضرب مرات اخرى.
سئلت الشرطي عن الحل االحقيقي فقال لي: هو ان تترك الزوجة دلك الرجل وبيته .تجمع حوايجها وتزيد فحالها. هدا ما يقوم به الجيل الجديد من النساء في اروبا...حل اخر لايوجد
8 - السوسي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:28
وآلاف المغاربة يقبلون عنف الزوجات حفاظا على اسرهم وماء وجههم
9 - مور الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:29
رحم الله اجدادنا " إدا شفت زوج متعاشرين، عرف الدرك على واحد"
10 - مهاجر الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:31
ما أ كرمهن الا كريم وم اهانهن الا لئيم
11 - Yahya biladi الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:31
بسم الله الرحمن الرحيم"..وجعلنا بينكم مودة و رحمة
الاية واضحة وضوح الشمس الرحمة و السكينة بين الازواج هي سر النجاح.
شكرا
12 - Vrais الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:31
حينما تكون نسبة كبيرة من التخلف و الأمية و الفقر في اي بلد من الطبيعي العنف موجود في الأسرة و المجتمع
العظالة كذالك تزيد من التوتر بين الأسر الان متطلبات الحياة الكريمة منعدمة

كما يقال المرأة نصف مجتمع إذا اعددتها كمل من عندك
13 - الرامي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:34
لو أجري استفتاء عن الأكثر هل هو عنف النساء ضد الرجال ، أو عنف الرجال ضد النساء وخاصة الأسر ، لوجدنا عنف النساء ضد الرجال هو الأكثر.
هناك بعض الأسر لايتكلم الرجل ولايسير ، بل يرى منكرا ويتحمل ..... فالرجل هو الذي يصبر لعنف المرأة لأنه لايرضى أن يقول الناس سلخته المرأة . ولا يرضى بالعار ...
14 - مغربية الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:35
وكأن الحفاظ على الأسرة مسؤولية المرأة وحدها..ويهون كل شيء من أجله لكن الا يتحمل الرجل هو أيضا نصف تلك المسؤولية ويعامل زوجته بالحسنى من اجل الحفاظ على الأسرة؟ لماذا على المرأة أن تتحمل العنف لتحافظ على الاسرة وليس على الرجل ان يكف عن العنف ؟ أوليسا هما شريكان في إنشاء تلك الأسرة ؟ فمن باب أولى ان يكونا شريكين في الحفاظ عليها ....
15 - فريكو الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:37
محاربة ظاهرة العنف ضد النساء راجع بالاساس الى التربية ... عندما ينشئ طفل داخل اسرة تعتبر فيه المرأة سوى خادمة تقوم بأعمال البيت و مساءا تصبح اداة جنسية و مصدر اولاد...فالطفل يتصور ان المرأة لها دور تكميلي او ديكور تزيين... للاسف غياب دور الابوين هو ما يجعل الطفل يصير جلادا عند الكبر
16 - المصطفى بهلول صاحب روئية الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:40
لي فاقد تقوى بالله هاذوك هما حالهم لأنهم تباعو
كيدة الشيطان
17 - يا أمة ضحكت من جهلها الامم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:42
المشكل اخلاقي وكل الحالات العنف المسجلة سببها ليس جريمة بمعناها بل هي جريمة نتيجة التربية وجريمة اخلاقية فالمرأة والرجل يرتكبان جرائم نحو بعضهما البعض ولكن سببها ليس جريمة بل تربية فكذب المرأة وغيرة الرجل هما سبب الكوارث
18 - مغربي أمريكي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:43
لحد الساعة لم أجد مغربية للزواج! ربما سأبقى عازبا مدى الحياة.
19 - بلادي كنز الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:43
ملايين المغاربة نساء و رجال صابرين على الظلم و الجور و ناهبي الثروات و الفاسدين في هذا البلد حفاظا عليها من الانزلاق في دوامة العنف
بغيناكم ديرو شي تحليل بالارقام و المعطيات لهذه النقطة و شكرا
20 - simou الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:44
هذا هراء وضحك على الدقون كيف ينبغي أن نتقبل أن النساء يصبرن على العنف في هذا الزمن
21 - سعيدة الواعي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:49
ربما هذا في العصور الوسطى
أما حاليا فقد أنقلبت الكفة
22 - مواطن2 الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:53
من التخلف رفع العصا في وجه المراة في زمن لم يعد فيه مكان للعنف. الخلافات كثيرة ومتنوعة لكن لا يمكن حلها بالعنف.والحلول المتاحة لا ترضي الكثير من الطرفين المختلفين.وتبقى درجة الوعي هي الحد الفاصل بين الطرفين.فهناك من يتصرف في هدوء ويسلك النهج القويم لكنه يجد نفسه متضررا.وهناك من يريد فرض رايه متحديا ترسانة القوانين الزاجرة للعنف فيجد نفسه وراء القضبان وامام جيوش من المدافعين عن المراة.وفي غالب الحالات المتضررة الرئيسية هي المراة خاصة اذا كان لها اطفال.حتى ولو انتصرت على الزوج قضائيا. لان المراة العاقلة تطمح دائما في بيت وزوج واطفال ...ولو ادى بها الامر الى التضحية بحقوقها.
23 - محمد المانيا الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:54
.....وآلاف المغاربة يقاسين من زوجاتهم العنف وماسكين الصبر خوفا من مدونة الأسرة. الرجل يمارس عليه العنف الصامت الا و هي الشعودة.
24 - محمد الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:02
حتى نكونوا صرحاء العنف بين الأزواج المغاربة يختلف عن العنف في الدول الأخرى فغالبية الأجيال الحالية كما يسميها مامون دريبي أجيال معطوبة ....تجد المرأة او الرجل عانى من طفولة قاسية وربما أمراض نفسية ويتزوجان وغالبا ما ستؤثر تلك الأمراض والعقد على العلاقة الزوجية بشكل أو بأخر وستسبب شنأن بينهما ينتهي بالعنف ...لذلك ينبغي على الزوجان قبل الإرتباط ان يصارحوا بعضهم البعض بما يعانوه من عقد وأمراض وان يتفهموها فيما بينهم حتى لا يشعر الزوج ان المرأة تنقص من كرامته وهي تعاني من إكتئاب وحتى لا تشعر الزوجة ان زوجها ضعيف لشخصية وهو يعاني من قلق او رهاب إجتماعي او فوبيا ......العلاقة الزوجية تحتاج رجل وإمراة سليمان نفسيا ليس مهم ان يكون احدهما معاق المهم ان تكون قواهما العقلية والنفسية متوازنة
25 - layla الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:03
non à la violence conjugale contre les femmes et les hommes, mais cette violence est partout dans le monde mais ce qui m'inquiète c'est qu'au MAROC c une grande pièce théâtrale qui se joue partout........ dans la politique, l'économie dans les médias de toute sorte, dans les réseaux sociaux...bref après le spectacle c la vérité qui choque......chômage...pauvreté....corruption...système éducatif et santé en faillite... mais gardons le moral quand même la vie est belle!
26 - جمعوي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:03
العنف الزوجي أو الأسري ظاهرة عالمية ولاتنحصر على المغاربة و المغربيات(في فرنسا مثلا تسجيل كثرة العنف الزوجي المفضي إلى الموت) والجميع يعرف أنه موجود وهو حصيلة ونتيجة لعدة أسباب المرجو أن تنصب الأ ابحاث والدراسات لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذا العنف الذي يتعرض الرجل والمرأة على حد سواء حفاضا على لحمة الأسرة والأطفال.
27 - Moha... الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:04
ولماذا لا يقال كذلك "آلاف الرجال يقبلون العنف الزوجي حفاظا على الاستقرار الأسري" لقد أصبح يلاحظ أن المجتمع الحالي في طريقه إلى العودة نحو "الأسرة الأميسية" أو "الامومية" حينما كانت المرأة، في العصور البدائية هي المهيمن الاجتماعي والاقتصادي ويمكن ملاحظة هذا التحول في جميع مجالات الحياة الأسرية حاليا، سواء داخل البيت أو خارجه...
28 - كلام خاطئ مع هدا الجيل الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:05
الله يهديكم براكة من التحريض بكلام خاطئ طليقتي طلبت الشقاق لأنني ضربتها بتسرفيقة رغما عني ومن شدة الأعصاب حيت ضسرات شهور طوال ونا صابر عليها وعاد مكاتزيد فيه ولا تنفع بشيء ألى كان على الولاد ماعندي ماندير بيهم منها وألى كان على الشقا السطحي التشطاب الخفيف والتحلوين وعيييت وهي مدارت والو وكولا يغسل لي كلا فيه وساعة التسياق والشقا ديال بصاح كاتجيب شي وحدة تحكم فيها ديري هزي حطي ونا كانخلصها والطياب داكشي الساهل القلي الفران تنقل من اليوتوب وداكشي كناكلو بدون طعم غير باش ندير ليها خاطرها نهار قلتليها نتي خدامة راه الكريديات عليا بزاف مكايبقالي والو ولينا فالمعيور وباش نتا راجل واش مزوج بيا باش نخدم عليك حتى فاض الكيل منين سرفقتها السيدة مشات كاتجمع فحوايجها وكاتهز شي أتات عندهم قيمة أنا لي شاريهم الصراحة صالحتها وبردات مشات تخدم جيت جمعت ليها حوايجها فقط لا غير بدلت الساقطة ديال الباب حيت داري وديت ليها حوايجها لدارهم وعيطتليها بقات تسب وتعاير وغاندير ليك ونفعليك ونهار طلقات راسها أحسست براحة نفسية كبيرة كأن هم كبير حيدتو عليا وديك السيدة كاتجي تجمع الدار كما العادة والله على راحة
29 - بوتقموت الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:07
سبب الاختلاف بين الزوجين يعود اساسا الى الطبيعة البيولوجية للطرفين فمستحيل ان تجد رجلا يتوافق مع امرأة لان طبيعة التفكير بينهما مختلف جدا فكأن الرجال نزلوا من كوكب والنساى نزلن من كوكب اخر. لكن اذا وجدت ان هناك تفاهم بين زوجين فذلك يعود الى صبرهما وتحملهما الواحد للاخر او لفهمهما لطبيعة الاخر.نصيحتي للزوج عندما تتكلم مع زوجتك لا تخاطبها بمنطق انك تتكلم مع رجل او مع صديقك بل بمنطق انها امرأة نفس الشيى بالنسبة للزوجة لا تخاطبي وتناقشي زوجك بمنطق انك تتحدثي مع صديقتك بل خاطبيه كرجل .ل المفاهمة الزوجيه مرتبطة اساسا بقدرة الازواج تنفيد هذه المعادلة.اما اذا بقي كل واحد على حاله فسنظهر للنساى كوحوش آدمية بدون رحمة وتظهر لنا النساى كبشر بدون عقل ودون منطق لا يعرفن حتى ما يردن.
30 - انا مامنكوم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:10
العنف ضد المرأة سببه افعال المراة المغربية
مع السياح و الوافدين على المغرب
من مهاجريين افارقة و سياح اوروبيين و خليجيين
لو تحترم نفسها فئة من المغربيات لماكان هناك عنف تجاههم
من تجعل رجال المغرب اضحوكة امام العرب و المشارقة و الاوروبيين و الافارقة طبيعي ان يرجع هدا عليهم بالعنف
لكل فعل ردت فعل الاهانة تجلب العنف
31 - مهاجر الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:12
الاسلام ينصح بضرب الزوجة، والحديث بضرب الاطفال لتربيتهم على الاحترام "الخوف" هذا هو شرع الله الإرغاب على الحب بالتعنيف
32 - Khalid الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:13
Il y'a aussi la violence financière de la femme contre l'homme....en plus des frais du loyer que paie le mari......de l'eau et l'électricité...l'école des enfants..... l'alimentation...le carburant...la voiture...téléphone...Wi-Fi...et......la femme marocaine conserve son salaire et demande au pauvre mari...voyage....l'or...tkachette...les restaurants.....les cadeaux.......la bonne.... sinon les disputes commencent......bref ça c'est la vrai violence....et en plus c'est pas de la fiction c'est du vécu.
33 - الله يهدينا الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:14
صورة المقال ظالمة الى ابعد الحدود, لكل طريقته في تعنيف الاخر, وتلك الدراسات ليس لها مصداقية لانها ترتكز على املاءات الجمعيات والمنظمات النسائية. والهدف الرئيسي لتلك المنظمات هو افساد مؤسسة الزواج واظن ان الخطة تؤتي ثمارها...
34 - لا للعنف نعم للحوار الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:17
حينما تصل الأمور إلى العنف من كلا الطرفين فاعرف أن الطلاق هو الحل والورقة النهائية لطي هذه الخلافات مع العلم أن هناك من يدفع ثمن ذالك وهم الأطفال الذي لا ذنب لهم.
لكن أتساءل كيف يعقل أن تعنف زوجتك بالنهار وتضاجعها بالليل؟!!!.
35 - هم........هم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:20
و العنف في الحانات و الكاباريهات و في أروقة الأحياء البورجوازية ، كما وقع امام الأعين في مدينة طنجة حيث تم دهس فتاتين في سن الزهور عقب قضاء لحظات حميمية في واضحة النهار لقيت إحداهما حتفها فورا ، أليس يعتبر عنفا ؟ أم أن دراساتكم تتوجه فقط نحو " عش الأسرة " ، باختصار اهدافكم المسطرة لإرضاء الغرب فحسب و تخريب العش المغربي كآخر محطة تحفظ كرامة البنت المغربية .
36 - réalité الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:20
Il y'a une autre violence familiale qui s'appelle l'abus contre les mœurs, quant la femme mariée sort de chez elle vêtue d'un collant élastique et quand le mari la surprend plusieurs fois et après récidive.....qu'est ce qu'il doit faire... demander le divorce et abandonner ses enfants....ça c'est une autre violence de la femme marocaine à l'égard de son mari.
37 - ادريس الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:27
زيدو عطيو الحقوق للمرأة وخليو الراجل غير لتامرة و إلا تكلم سفطوه لحبس خليو المرأة الدير ليبغاة تكمي تسكر وتحشش تسيفط ولادها يطلبو ف ااشارع المهم هده هي حقوق المرأة وشكرا
38 - شفيق بن المختار الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:35
اعتقد ان هذه الإحصائيات غير دقيقة بحكم تجربتي المتواضعة..اغلب أصدقائي وإن لم يكن كلهم زوجاتهم يتحكمون فيهم بدون استثناء
39 - driss الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:43
Qui dit violence contre une femme doit reflechire automatiquement sur les causes de cette violence ,on constate que 90% même plus des femmes sont la cause principale de cette violence,soit que la femme parle impoliment avec son mari on lui détruisent sa dignité ou une faute grave qui le laisse perdre son contrôle ,je vois impossible qu'un homme stable ds sa nature vienne comme ça et commence à insulter ou frapper sa femme sauf s'il a de quoi le faire,et d'ailleurs le coran ne vienne pas comme ça pour nous cité que la femme dois être frapper si elle fait une cause...
Au année 70 - 80 -90 qu'on les hommes pratiqués un peux de violence ,le taux de divorce été très faible par rapport à nos jours le taux a flamber pour le triple ou plus.
Eh les femmes baado men aflam torkiya ,les réseaux sociaux et shabat lbaslat...Bonne chance a toutes et à tous..
40 - سعيد السوسي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:44
هذه الدراسات و هذه الجمعيات التي تسمي نفسهها هي من دمرت المجتمع المغربي .
حتى اصبح مجتمعنا يعج بالعزاب و المطلقون و العوانس .
كان يجب على صاحب التعليق ان يوازي بين
ان المرأة تتحمل العنف الجسدي للحفاض على اسرتها و ما بين ان الرجل يتحمل العنف اللفضي للحفاض على اسرته
41 - SER الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:46
ما أ كرمهن الا كريم وم اهانهن الا لئيم
42 - راي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:56
طليقتي 11عام و هي منغصة علي حياتي بالهم. ما بغات تخدم على برا ما بغات دير شغال ديال الدار. في الاب و الام. نهار اللي تقاضى لي الصبر صرفقتها. قلت يمكن فى تفيق. زعمات مشال للبوليس كتشكي. كان داك نهار آخر نهار ديال الزواج. طلقتها بالثلات وخا عني معاها 3 ديال الدراري بدون تردد. هادي 4 سنين و لكن ما ندمتش. خليها تطلع و تهود فالزناقي. ساليت و ارتاحيت
43 - abdou الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:01
مشاكل لعنف بين الزوجين تجد منابعها في عدم تلقي الشخصين لتربية سليمة حين كانا أطفالا و يافعين في أسرهم.
ونعود دائما ونقول أن كامل الإهتمام يجب أن ينصب على الحفاظ على الأسرة ودعم تماسكها وراحتها حتى يتمكن الوالدين من الاعتناء بأبنائهم. فهؤلاء الأبناء هم أزواج وزوجات وأباء وأمهات المستقبل.
للأسف الشديد للغاية أن تقوية الأسرة ودعمها غائب تماما عن اهتمامات وسياسات الدولة بينما دول عديدة فطنت مبكرا بالأهمية القصوى للأسرة فأمدوها بكامل الاهتمام والمساعدة.
بخلاصة دولة سليمة تعني مجتمع سليم ومجتمع سليم يعني أسر سليمة وأسر سليمة تعطينا أجيال سليمة.
44 - الباحث عن الاستقرار الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:04
اعتقد ان الطبقة الكادحة هي الاكثر تعنيغا لدى الحكومة ، فلا عيش كريم و لا سكن يأويهم و لا هم يستفيدون من تطبيب و تعليم و عدالة اجتماعية. نحتاج دراسة في هذا المجال و تفعيل توصياتها.
رفعت الجلسة.
45 - madghis الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:05
عادي جدا لان العنف من تقاليدنا العريقة فهو يعتبر تربية الراجل يربي المرا ودراري والاخ الاكبر يربي الصغير والمخزن يربي المواطن وهكذا مكاين غير العصا .
46 - احمد الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:08
بقات ليكم المرأة تريدون منها بيع جسدها دون وازع ولا رادع.
اتجهوا الى البرلمان للتصويت على قانون الحريات الفردية .
47 - عينك ميزانك الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:23
العنف و الشوفينية و الأنانية أمراض هدا العصر و لم يسلم منها المجتمع المغربي (المسلم) طغت المادة على العلاقات و الابتذال في المعاملات فتفسخت الروابط بين الزوج و زوجته و الابن و والديه و الرئيس و مرؤوسيه وأصبحت قيمة الإنسان فيما يملك من مال و ان كان من الرعاع لا يفقه و لا يعلم مجتمع يسوده النفاقو الكذب و تنعدم فيه القيم.
48 - Européen الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:24
Aujourd'hui il y'a un courant qui souffle pour émanciper la femme marocaine.....c'est une très bonne initiative....mais SVP....pas aux dépens de l'homme...ou plutôt du mari dans la société du mariage. selon les lois Européennes, la femme est autoresponsable financièrement, au Maroc on se réfère toujours au droit musulman c'est à dire «rijal quawamoune aala nissaa»....donc si l'homme paie les frais...la femme doit suivre et composer avec son mari........Mais si la femme veut s'émanciper.... cedit courant devra lui donner les moyens pour y faire...... sinon il va créer un blocage des esprits et je crois que ça commence......Actuellement personne ne veut se marier..... et malheureusement ce sont les femmes qui sont nombreuses à payer le prix. Merci hesspress.
49 - Abdel الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:05
une femme battue ne devrait pas laisser passer toutes les formes de violences infligées par son mari,quelques sont les conséquences de sa dénonciation,la femme marocaine en particulier ou la femme en générale devrait vivre dignement,
50 - سيداو الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:23
دولة بحال المغرب صعيب تزوج فيها او تبني اسرة حيت ضغطات الحياة ولات صعيبة بزاااف لا خلاص مقاد لا تغطية صحية لا سكن لائق
فكيفاش بغيت هد الزوج ميكونش عنيف را الزوج معنفاه الوقت فلهدا الزوجة خصها تعرف معامن تكمل حياتها را كاين لي مكيعرف حتى شناهوا زواج لا مسولية لا رجولة او كيتلاح لزواج
51 - RALEUR الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:25
ولدي وللا طالب سلة بلا عنب، وللا تيرجع من الخدمة تايلقاها تاتسناه، تتقلب ليه على شي سبة، تتبدا تسب وتدفل عليه تايصبر تايعيا تاينفجر، دايرا شي ظفار بحال النمر وديما جالسا في دار أمها تاتجي مللي تايقرب هو يجي وما تتعرف تدير تا أومليت٠ مللي تاتقلقو وتاتقبشو بدوك الظفار ، آش غادي يدير، تايزرق ليها عينيها، دابا راهم في المحاكم٠هاذ الشي كلشي حيت تتجسس ليه على التليفون ديالو والخدما ديالو كلها بنات خصو يجوبهم، على هذا السبب طلبات الطلاق جوج مرات وتتقلب عليه باش ترجعو، أنا بغايتها فيه حيت ما تايسمعش٠ أقول لهذه الجمعيات واش يعجبكم راجل داخل خارج ياكل في العصا وصابر وإلى هضر وللا عنيف٠ كون تدير ليا المرا أنا داك الشي للي تايدار لولدي كون نجري عليها وعلى جابوها٠
52 - الحياة امتحان الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:36
الحياة امتحان.
لاتوجد حياة سعيدة دائما.
على قول الشاعر: فمن سره زمان ساته ازمان.
العنف الاسري هو معضلة لا يسلم منها اي مجتمع فالرجوع الى الاحصائيات للمقرنة مع الدول الغربية. سيقول البعض لابتعادنا عن الاسلام, نظريا اتفق معكم (وجهات النظر الغربية كذلك نظرية تبدو ليست سيئة فعلى العموم هي مبنية على نظم اخلاق الذي هو بالاساس مسنبط من الدين-كل من عند الله -) ولكن هل تستطيع ان تتبت لي خارج النصوص ان هناكتلازم بين مستوى التدين و قلة العنف عملية, لا اظن ذللك.
بالنسبة لي الحال غير متجه الى جهة الصلاح و الامر لن يزداد الا سوءا.
انها ليست نظرة استسلامية بل هي فقط اعترف و تسمية الاشيء بمسمياتها
لم يستطع الانسان تحمل الامانة التي وضع الله بين يديه.
لن تقوم الساعة الا على اشرار القوم
53 - عباس بن فرناس الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:40
ملايين المغاربة صابرين للفقر والظلم ديال المسؤولين على البلاد وناهبي المال العام والمصالح الخاصة وباك صاحبي والمحسوبية والزبونية ولكن المغاربة ولو ان حقوقهم مهظومة فانهم صابرون من اجل استقرار البلاد وحب الوطن.
هاؤلاء هم المواطنون حقا.
اما اللصوص فلا ينتمون الى الوطن الا لكي ينهبوا ويسؤقوا خيراته.
انشري يا هسبريس انها الحقيقة.
54 - لاهاي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:57
هذا العنف اذا كان حقيقي فسببه تلك الجمعيات التي ترغب في تشتيت الاًسرة ، لايعقل ان الرجل يعنف المراًة وهي زوجته وهم متزوجين على رضى وعلى سنت الله ورسوله الى اذا كان زواج المصلحة وفي الاًخير لم يصلوا الى تلك المصلحة وتكون النتيجة عي هذه.
55 - بائع القصص الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:34
الزواج عند المغاربة هو ان الرجل يشتغل لجلب المال والمرأة تشتغل عنده في المنزل، خادمة تقدم له الجنس وتربى له الأولاد، هو العنتر وهي العبد، هي مضطرة البقاء معه لان المرأة المطلقة في المجتمع مشبوهة وحتى عائلتها سترفضها...
اذا كان هذا استقرار فالثورة احلى
56 - Kardousm الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:34
قد يقول قائل النساء تستحق هذا و أكثر لكن اذا قلنا له ضع اختك مكان هذه المرأة المغلوبة على امرها ...... !!
57 - حسن باشا الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:38
اولا اريد الرد على صاحب التعليق 30 مبروك راحة البال
اما عن حكايتي
زوجتي طلبت الطلاق لانني رفضت التبني لأن الطبيب المعالج أكد لنا انه ما زال هناك أمل أن يكون طفل من صلبي ، مشينا الخدمة صباحا لا مشكل ولا هم يحزنون رجعت لقيتها هزات حوايجها و مشات دارت شكاية الضرب والجرح و انا عمري ضربتها باش تثبت زعما انها طلبت الطلاق بسبب العنف، الحمد لله ما صورت والو من الشكاية لانني بريء
المهم مع مدونة الشؤم والعار مدونة الأسرة أصبح الرجل هو من يمارس عليه العنف النفسي حيث أن الزوجة لا تقوم بواجباتها وادا احتجيت تذهب الى المحكمة و تحط عليك الباطل و تقام عليك بغسيل الفندق كما يقال . إذن العنف الزوجي ضحاياه الزوج و الزوجة .
في محكمة تمارة قاضية حكمت على شخص غني خطأ ب 95 مليون متعة و نفقة و عند احتجاج الرجل اعتذرت القاضية بحجة انها تشرب أدوية مضادة للاكتئاب و بدل 95000 درهم زادت صفر ههه
حتى قاضية الأسرة اصيبت بمرض الاكتئاب لانها تشاهد المنكر صباح مساء
الله يدير تاويل الخير
58 - ali الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:54
العنف موجود وأسبابه الفقر وقلة التدين والخيانة والتبرج وعدم تقدير رابطة الزواج. أما الحلول فليست في الزجر ولا في المدونة بل في العمل على القضاء على الأسباب المذكورة. والله أعلم.
59 - فطواكية الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 14:10
كثير من النساء معنفات داخل البيوت من ازواج متسلطين متجبرين لا يعرفون الشفقة والرحمة الالفاظ النابية العنف الاقتصادي ، الكلام الجارح امام الابناء ، العنف الجسدي ، العنف النفسي المتمثل في الغياب عن البيت دون مبرر ، الهجران ، التهديد بالطلاق ، ربط علاقات جنسية مع اخريات وبالمكشوف وربما هناك من يتجرأ ويرافقها الى البيت سواء في حضور الزوجة او اثناء الغياب ، فكثير ما يكون هذا الزوج انسان طيب متسامح سخي خارج البيت ومع الغير بينما يكون وحش بشري في صفة انسان مع زوجته وابنائه فالكثير من النساء معذبات ويعانين في صمت قاتل لانونثتها وانسانيتها وبراءتهن.

وكثير من الرجال هم يستحقون فعلا التقدير والاحترام لانهم فعلا يقومون بدورهم كاملا في تحمل المسؤولية والاحترام لاسرتهم وابنائهم لكنهم يواجهون بالصد والعجرفة والانانية من طرف زوجة متسلطة متحكمة وربما تتعاطى الشعوذة للاجهاز على الزوج المسكين ويبقى الطفل البريءالحلقة الضعيفة في حالة اذا ما تم الطلاق .

فالتربية تم التربية وانشاء مراكز لتكوين المقبلين على الزواج ودرسة نفسية من يقبل على الزواج " قبل ان يقع الفاس في الرأس " لا سمح الله .
60 - Sam.. italy الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 14:10
جمعيات لا تذري اين وصل شتات الاسر الاروبية فانا اعيش بينهم 22سنة ومارى الا الاسر المشتتة ويامل اصحاب القرار تسويق وتصدير سلبياتهم الينا وانتشار حتى الرذيلة ما يأملونه لنا
61 - مهاجر بوعرفوي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 14:39
أصبحت المرأة المغربية متحللة تبحث فقط على الجانب المادي و انعدام الأنوثة فيها
62 - katib الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 15:08
الاحصاء يزيل الأوهام عن عدة حقائق بلغة الأرقام التي لا غبار عليها وهي أولا أن نسبة الطلاق ليست مرتفعة مقارنة بأوروبا لأسباب أخرى ليست دينية كما يعتقد الكل وإنما لأسباب مادية وثانيا وهو ما فاجئني هو أنه لا فرق بين اهل البادية وأهل المدينة في نظرتهم للعنف الأسري ما يعني أن التخلف حاضر في المدينة بشكل كبير وهذا يعني ايضا اننا مازلنا مجتمعا بدويا رغم مظاهر الحضارة
63 - الدوبي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 15:13
ان العنف لم يخلوا من اي زمان واي مجتمع والعنف ضد النساء بالمغرب سببه ظروف معيشة وليس اي شيء آخر اما في السياق المتنوال فانكم عنفتم جميع الاسر المغربية ...
على سبيل الاطلاع
ففي فرنسا مثلا وعن عنف بين الزوجة و الزوج واسببه... من نوع آخر ... والقول السائد عندهم وهذه القولة بلغة بلدهم :
Tape ta femme si toi tu ne le sais pas elle le sais
64 - ضحية الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 16:10
اقسم لكم بالله العظيم ان من يسعى في هذا الزمان لتكوين اسرة سيكون قد ارتكب اكبر خطا في حياته لما يلي
1- بنات اليوم بغات الي ايخدم عليها برا ويجيب الفلوس
2- بغاتك تشقا عليها اشغال البيت
3- النكير NEGIR صباح مساء
4-بغات تستتمر فيك اوتدير منك راس المال
5- بغاتك تكتب ليها الدار وانت سير نتاحر باش تجيب الفلوس اولا موت فيهم
6-اهلك لا مكان لهم عندك
7-خاسك تساريها اوتشري ليها ليكاينا اولي ماكاينا اوموت نتا
8- عمرك تسمع منها كلما زينا
9- انت سبب كل الاخطاء و الهفوات
10- ممنوع عنك التاخير لدخول المنزل
11 -ممنوع من الجلوس في المقهى او مع الاصدقاء

هده هي موضة بنات اليوم
هذا مجمل ما في انتظار المقبلين على الزواج و الله ولي التوفيق
65 - متقاعد الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:20
اذا رأيت رجل يعنف زوجته فاعلم انه يهاب الرجال وإذ رءيت رجلا يحترم زوجته فاعلم أن الرجال يحترمونه.... سألوني أي النساء تحب؟ فقلت.. من انتظرتني تسعة أشهر واستقبلتني بدموعها وفرحها وربتني على حساب صحتها. هي التي ستبقى أعظم حب بقلبي للأبد!! اللهم حرم وجه امي من النار وادخلها جنتك!!! يارب امين!!:
66 - hanae الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 22:08
Whoever beats his wife suffers from an illness or several mantle diseases, and must go to the psychiatrist to find a solution that saves his life and his poor family.
To beat his wife in the Moroccan culture is a sign of domination, strength and power, whereas in reality these people are psychologically sick, and they have only two choices, either the doctor or the prison.
I also ask women helpless in front of their husbands, not to give up is not a destiny for them, threatened that you will leave home and you will see, that they will start crying asked for mercy, are cowards and sick.
67 - hobal الخميس 12 دجنبر 2019 - 14:48
ا لمعلق 2
انك تر الدنيا بالمقلوب
ليس هناك لسان سليط اكثر من لسان النساء,
لسانهن جارح يقطر سما زعاف
يكفي الرجل ان لا يكون في مزاجه او لم يتمكن من تلبية رغباتهن من البس او شراء العيد ستجعل منك قزما بين اهلك واهلها
المرئة ناكرة الخير حتى لو انها عاشت معك 30 سنة في الخير والنعيم
يكفي يوم واحد تدور عليك به الايام سترى مال تكن تراه وسسمع ما لم تكن طنتضر سماعه وخصوصا اذا وقف امامها بين يدي القاضي
المجموع: 67 | عرض: 1 - 67

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.