24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | مغربيات "خارجات عن القانون" يظفرن بتتويج دولي

مغربيات "خارجات عن القانون" يظفرن بتتويج دولي

مغربيات "خارجات عن القانون" يظفرن بتتويج دولي

حاز ائتلاف "خارجة عن القانون" على "جائزة سيمون دي بوفوار" من أجل حرية المرأة لعام 2020، تتويجا لحملة التعبئة التي قام بها الائتلاف للمطالبة بإلغاء الفصول القانونية المكبلة للحريات الفردية في المغرب.

ومن المرتقب أن يتم تسليم جائزة "سيمون دي بوفوار" الدولية من أجل حرية المرأة برسم عام 2020 يوم التاسع من الشهر المقبل، في العاصمة الفرنسية باريس، لثلاث نساء مغربيات ساهمن في إطلاق حركة "خارجة عن القانون".

ووفقا لما أعلن عنه "ائتلاف 490" في بلاغ له، فستتسلم الجائزة كل من الكاتبة ليلى السليماني، والمخرجة سونيا التراب، والناشطة الحقوقية كريمة ندير، اللوائي ساهمن في إطلاق الحركة شتنبر الماضي.

وتم اختيار هذه الحركة المغربية للتتويج بهذه الجائزة، حسب البلاغ، بفضل التعبئة التي قام بها الائتلاف من خلال العريضة الإلكترونية التي جمعت حوالي 15 ألف توقيع للمطالبة بإلغاء الفصول القانونية المكبلة للحريات الفردية في المغرب.

وأثارت حركة "خارجة عن القانون"، التّي تحولت إلى ائتلاف، جدلا في المغرب، إثر تقديمها عريضة إلى البرلمان المغربي تلتمس "إلغاء تجريم كل الأفعال التي تندرج في إطار الحريات الفردية المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي".

وتدعو الحركة، من خلال الائتلاف الذي يحمل اسم "ائتلاف 490"، إلى إلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي الذي يعاقب على العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج وعلى الإجهاض.

وأطلقت المبادرة كل من الأديبة ليلى السليماني، والمخرجة صونيا التراب، والناشطة كريمة ندير، بالإضافة إلى عدد من الصحافيين والنشطاء الحقوقيين، وتمكّنت في ظرفٍ وجيز من جمعِ آلاف التوقيعات بهدف فتح نقاش وطني حول واقع الحريات في البلاد والقوانين "الرّجعية" التي تستهدف النّساء والرجال والضغط من أجل تغييرها.

وتأسست جائزة "سيمون دي بوفوار" من أجل حرية المرأة عام 2008، بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد المؤلفة الفرنسية والفيلسوفة "سيمون دي بوفوار"، التي عُرفت بدفاعها عن حقوق المرأة، وهي جائزة حقوق إنسان عالمية يتم منحها للشخصيات والمؤسسات التي تُحارب من أجل المساواة بين الجنسين، ومعارضة انتهاكات حقوق الإنسان.

وتكافئ لجنة التحكيم المكونة من نحو عشرين شخصا من الفلاسفة، والكتّاب، وأنصار الحركة النسوية الملتزمين، أعمال وأنشطة النساء الاستثنائيات، والرجال الذين يساهمون ضمن روح سيمون دي بوفوار في الدفاع عن حرية المرأة عبر العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - houssine الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:11
لنتصور ان احد او احدى هؤلاء الاشخاص الذين ينادون بعدم تجريم العلاقات الرضاءية ، لو وجد احدهم او احداهم امه او اخته او بنته في علاقة غير شرعية مع عشيقها ، ماذا سبكون موقغه ، لا شك انه سوف يبتسم وبمر مر الكرام ، او انه سوف يطلب من العشيقين ان يفيما في منزله مخافة عليهما، لا حول ولا قوة الا بالله.
2 - هدايا مسمومة!! الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:13
نساء العالم المتحضر يتوجن بالجوائر في مجال الثقافة والفنون والآداب والعلوم والطب. . .. وفي المغرب بلد اﻻشراف موطن العلماء والدعاة !! يتوجن في مجالات اﻻنحﻻل الخلقي والسفالة !! تقدمتن كثيرا لكن الى...
3 - حسناء الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:17
ارجو ان يكون التوفيق حليفهم و الشكر لمن مد يد المساعدة
4 - أستاذة وطنية الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:18
يا ودي ابحثن على الالقاب والجوائز مع انكن مقتنعات بأن لا أحد يكبل حريتكن ولا احد يتدخل في اجسادكن فالمثل يقول اذا لم تستحي فافعل ما شئت فالكل يفعل ما يشاء بلا حسيب ولا رقيب والدليل كثرة الأمهات العازبات اللواتي يتخلصن من أبنائهن في الأماكن العمومية
5 - الاتحاد الاوروبي الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:28
ياحصرى على المغربيات لو كانت واحدة من بناتهم حاملة خارج القانون لماتت امها بالفقسة وخصوصا لما صاحب العملة ينكرها هاديك الساعة غادا تحس بالضرب
6 - Boubker usa الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:29
السلام عليكم
إن كل ما يخلف الشريعة الاسلامية.ودين الاسلام
يكافؤا مكافئة حيدة لا لشيء سوى ضرب الاسلام في العمق.والادمغة الفارغة لا تبالي الا لما هو دنيوي.
هاذا هو الإشكال .
اما قال فرعون نعله الله .الى السحرة غفر الله لهم.ان كنتم الغالبون انكم لمن المقربين .
قال الله سبحانه وتعالى .ولن ترضى عنك اليهود ونصارى حتى تتبع ملتهم .
فشيء عادي هاذا امر الله فمند بداية الاسلام وهو يحارب .فوالله لو حوربت ديانة مثل ما حورب الاسلام لن يبقى آثارها على الوجود.
يبتغون العزة ألا ان العزة لله
اتقوا الله يا ابناء وطني ان العدو يحيط بكم من كل مكان .وانصر الله مولانا وامامنا محمد السادس
وشكرا لهسبريس
7 - محمد الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:36
هولاء يضربون بالسنة و الإسلام عرض الحائط.. طبيعي إن تساندهم الجمعيات الصهيونية.
8 - مومن الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:40
هناك العديد من المنظمات الممولة من اصحاب الحال تدعم العهارة في العالم وليس في المغرب فحسب والدي يجب عليه أن يحافظ على انتمائه الإسلامي لقوله تعالى (ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيت لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ص) (إلا أن حزب الشيطان هم الخاسرون )
9 - samir الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:46
في المغرب فقط يمكن رؤية أشخاص يجاهرون و يفخرون بالخروج عن القانون دون أن يتخذ القانون في حقهم اجراءات في حين يتم تحريك المساطر والترسانات القانونية لمن يريد التعبير والتغيير في اطار قانوني.
10 - مرتن بري دو كيس الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:01
لا يريدون سوى الفساد ..وفرنسا تدفع لهم ثمن خيانة دينهم..ولانسياقهم وراء ملذات الحياة..تحت شعار الحرية الفردية...فان كنتن تردن أن تقدموا اجسامكن هدية لمن اردتم فلكن ذلك ما دام الجسد واللحم ملككن..ولكن اتركن العفيفات الصافيات القانتات التاءبات المغربيات الحرات اتركوهن وشأنهن لا تلبسو الحق بالباطل وانتم تعلمون..فإن لم يكن لكم وجه وحياء انتم ولا اقول من انتن تحت طاعته فهذه ليست من قاموسكن ولكم الذي يرافقكن.....فافعلن ما شأتن..بدون المساس في ازواجنا بقلة حياءكن....فقد خرجتن عن القانون فعلا...بمباركة من يحسبون على الرجال الذكور.. .. انشري هسبريس العزيزة
11 - مواطن الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:03
بالطبع ستنهال الجوائز العالمية على هؤلاء ووسنذكر ذلك و نتحدث عنه! لكي نصور الامر و كأنهم الاغلبية في حين أنهم بضعة الالاف مقابل ملايين المغاربة الذين يرفضون الامر! هل يعتقدون ان المغاربة سينقلبون على فطرتهم و دينهم بهذه السهولة! حتى و إن قدموا كل العرائض! اذا كان البرلمان يمثل الشعب فلنسأل الشعب! ولو كان هذا رأي الاغلبية فلم يكن ليلقى معارضة و لكان القانون خرج الى الوجود منذ زمن! لماذا لا يقدمون العرائض لتحسين التعليم و الصحة وومحاسبة ناهبي المال العام و كل المشاكل التي يعاني منها المغرب! ام اننا وصلنا الى رفاهية الحرية الفردية و اريد ان ا.... و ا... بلا حسيب و لا وقيب..لا حول ولا قوة الا بالله
12 - احتراف التسول الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:05
من تريد احتراف التسول فهذا شأنها أما من تريد الخروج على القانون فلدينا ما يكفي من النصوص القانونية والزجرية لإرجاعها إلى بيت الطاعة ووضع حد لهذه المسرحيات العبثية.
13 - هواري الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:10
كملنا من الصحة والتعليم والثقافة البناءة هادو بغاو اهدمو ماتبقى من القيم السليمة في المجتمع
14 - عبده الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:12
مبروك،نِلْتن رضا ماما فرنسا بلد الحريات، وحسنتن من صورة المرأة المغربية العفيفة والمجاهدة في العالم!!،رضا الناس، وأي ناس، في سخط الله،ولا حول ولا قوة إلا بالله.
15 - مغربي قح الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:12
الفساد الأخلاقي تحت غطاء الحرية يتوج بجائزة!!! السم في العسل!!!
16 - yanis الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:12
السلام عليكم .. سؤال بسيط !! هل 15 الف مغربي غادي تقرر و تدوي نيابة على 40 مليون مواطن ؟؟ واش 15000 هي الاغلبية ؟؟ و 49 مليون و 85000 ماعندهومش رأي ؟ بغيت كاع هاد ناس ديال الائتلاف تجي بنتهم و تقول ليهم راني حاملة اماما من صاحبي؟؟ و لا الولد ايجي اقول لباه بابا نقدم ليك راجلي؟؟ حسبي الله و نعم الوكيل .. اللهم ان هدا القوم عات في الارض فسادا فأرينا فيهم اياتك يا جبار يا قهار يا قوي .. و صلى الله على محمد و على اله و التابعين باحسان ..
17 - رشيد الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:14
مؤامرة خارجية لتدمير هويتنا الاسلامية
18 - souad الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:15
الفهم الخاطيء للحرية ،حرية المرأة تتمثل في كرامتها وشرفها وحفاظها على نفسها دون الانقياد الأعمى وراء قوانين وتقاليد الغرب البعيدة عن ديننا وتقاليدنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
19 - ملاحظ الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:15
والله هؤلاء النسوة وجمعياتهن لا تعلم ما الذي يرضيهن
فتارة يشتكين من التحرش ومن عدم احترام الدكور لهن ويدينن المغتصب ويطالبن باعدامه
وتارة يهاجمن الاعدام ويعتبرنها عقوبة لا انسانية
وتارة اخرى يشتكين من التضييق على العلاقات الرضاءية حيث لا يعتبرنها فسادا وافسادا للاخلاق
انها فعلا سكيزوفرينيا واضحة لم تعد المراة تعلم ما يصلح لها ولاتريد ان تقتنع مع الاسف ان الاسلام يدافع عن مصالحها ويحمي سمعتها وشرفها
للاسف الشديد ...للاسف الشديد...!!!
20 - Fouad الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تمنح الجوائز للباحثين عن الإفساد، نعم إذا أردت أن تربح جائزة ما فعليك ان تنشر الفساد الأخلاقي في المجتمع وان تحاول إخراج الناس عن دينهم الإسلام، فبئس الجائزة وبئس المروجون لذلك ولكم واسع النظر والسلام
21 - عابر الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:20
إذا أحلت الشريعة الإسلامية والدولة العلاقات الرضاءية، فما الفرق بيننا وبين الحيونات إذا؟ اتقوا الله فيما تحيكون، واتركوا السماء تمطر.
22 - متطوع في المسيرة الخضراء الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:21
يالها من جائزة تسلم للفائزات بالدخول إلى عالم العلاقات الرضائية سؤال موجه إلى الفائزات كم من صديق لديهن هل تردن الحيات الدنيا أم الآخرة ربما الحيات الدنيا أفضل لديهن حسبي الله ونعم الوكيل
23 - محمد سلا الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:25
لاحول ولاقوة الا بالله العظيم يسعون الى نيل الجوائز لتغريب المجمتع ان الله سبحانه وتعالى كرم المرأة منذ 14 قرن والان ياتون مجموعة من الخارجات عن القانون حسب قولهم بنشر الفساد الخلقي والرذيلة في المجتمع المغربي
24 - متتبع الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:27
خارجات عن القانون علاقات رضائية شواذ جنسي تتويج وتنويه من طرف اعداء الدين ... محكومة تجار الدين ما رايكم ههه
25 - كلميمية صحراوية الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:32
عملهن وجمعيتهن تمولها اوروبا وفرنسا بالخصوص من اجل محاربة القيم والاخلاق الحسنة وبالاحرى الاسلام. فهنيئا لهن بالجوائز والهدايا والاموال الطائلة والجاه ووو. فكل ذلك يفنى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين اتمنى من الله العلي القدير ان ينلن نصيبا من العقاب الرباني في الدنيا لتطاولهن على حدود الله.
26 - محمد الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:33
اتسائل
لو جمعية نادت بالخروج عن التبعية الفرنسية في المغرب ونادت باستراع المغرب بالاموال المنهوبة من النظام الفرنسي ولو طالبت جمعية بالتورية على الفرنكفونية
هل كانت هده الجمعية سستوج بهدا الوسام الذي اصلا هو ختوي الوفاض
ولكن لما طالبن هؤلاء الدخيلات عن المجتمع المغربي ونادون بتطبيق حريات اصل فرنسا خصيصا تعاني منهن اعطاهن وساما بمرتبتهن
المغرب له حضارته وقيمه وتاريخه وتوابيته
ولا زال 1000 عام من النضال امامهن وباليقين لن يغيرن شيء
27 - ben الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:35
انها حرب القيم التي أشار إليها المهدي المنجرة وحذر منها. كلما ظهرت افكار تطفوا على السطح تبيح كل ماهو ضد الاخلاق، الا وتسمع التصفيق والهدايا من دول ومنظمات عالمية تدعي الإنسانية والحق في.........لكن اذا تعلق الأمر بذبح وتقتيل المسلمين فهذا فيه نقاش. واقصى ما يستطيعون هو حل النقاش من اجل كسب مصلحة معينة. هذا هو الغرب. كل ما من شأنه أن يعطل الدول الفقيرة مرحب به. كي يتم نهب هذه الدول بسلاسة. اما شعبنا ومسؤولونا فهم يساهمون كذالك في تأكيد الظلم احيانا بعلانية. كي يعطوا الضوء الاخضر لهذه المنظمات بالتدخل. وان لم يكن.فجنود الخفاء مندسون بيننا يعملون ليل نهار لاعطاء الصلاحية للعدو من اجل ان يقبض قبضته . ولا حول ولا قوة الا بالله. اخوكم في الله .
28 - الحسين الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:36
بعد المطالبة بالحق في التعري بلغت بهن الجرأة أن يطالبن بالحق في الزنا، وسنمر في القريب بنساءنا في الحدائق وجوانب الطرقات ومختلف الأماكن فنراهن في أحضان عشاقهن ولا نقدر أن نحرك ساكنا، وصدق من قال "إنها ليست حرية المرأة، ولكنها حرية الوصول إلى المرأة".
29 - Jamal الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:48
I don’t know if these ladies are looking for money from ‘mother France’. Or they have been brainwashed from ‘ mother France’, but one thing I know for sure is they can deviate their effort towards facing poverty, corruption, helping thousands of orphans without fathers resulting from freedom of sexual intercourse out of marriage institution,that they want to implement in Morocco.What I am more positive of is that they will all stand in front of their creator, and they will have to answer why they are doing so, and then’ mother France ‘ will not be able to save them.
30 - خليل الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:48
تتويج دولي وإن يكن!!لا للزنا،لا لللواط،لا لقلة الحياء،وإن زينت الأسماء.
31 - Alfetwaki الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:49
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
32 - الزعيم الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:58
ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا. قلو اش خاصك العىيان خصني الحرية الفردية سلين كلشي بقي غير هديك لو اطللنا عن المتوجات لوجدناهم يمارسون الحرية بكل حرية لكونهم يتواجدون خارج اليد وبالاحرى خارج القانون رحمتك يا رب .
33 - مغربي الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:03
الغريب في الأمر أن من يطالب بهاذا الانحلال نساء؟؟؟؟؟
مع العلم انها هي الضحية الاولى.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
34 - Azizo الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:03
بالطبع انتشار الرذيلة والسحاق واللواط بين المسلمين هذا ما يبحث عنه الغرب بتتويج هذه الفئة الضالة لهدم القيم والثوابت في المجتمع.
اقول لهذه الفئة المنبوذة لن تصلوا الى هدفكم رغم هذه الجوائز والاموال التي تتوصلون بها.
وسبب واضح هو ان المغاربة لن يرضوا ان تنتشر هذه الأمراض التي لا ترضي ولاتشرف كل الأديان السماوية.
35 - hobal الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:07
من خلال التعاليق يبدو ان فهم الحرية الجنسية غير مدركة عند غالبية المغاربة
ليس الحرية الجنسية الزنى الى غير ذالك من المفاهيم
في القرا ايا كثيرة تتحدث عن الجنس
خذ مثلا ملك اليمين في زماننا كل من له امرئة تحت قوامته يعني يمتلك كل وضائفها الا الجنس لا يكون الا برضاها اذا استعمل السلطة التي بيده عليها واجبرها حين اذا يتدخل القانون
في القران المرئ البالغ تنكح برضاها ويحق لها ذالك لاكن تعل ذال للمجتمع
36 - مرتزقات فاسدات الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:11
اجزم لكم أيها الإخوة الشرفاء والغيورين على مجتمعنا المحافظ بأن هذه النخبة من النساء يتكون من نساء فشلن في تكوين عائلة مثالية أو فشلن في الزواج أو فشلن في الاندماج في مجتمع محافظ إسلامي.مثل هؤلاء النساء هن من اغر بفتيات أو نساء في تحريضهم على البغاء والدعارة .اين انتن يارخيصات من النساء المغربيات اللواتي احرزن على جوائز عالمية في ميدان العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي في كندا وأمريكا وأوروبا واسيا.
37 - غيور غيور الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:20
"خارجة عن القانون " عنوان في الصميم. و الجائزة التي سيظفرن بها ليست التي نالتها هؤلاء النسوة من طرف من هم أيضا خارجين عن القانون، بل هي الجائزة التي سينلنها في الآخرة إن كن يومن بوجود آخرة حينئذ يسيتعرفن على جوائز حقيقية. و إن غدا لناظره لقريب. عسى الله ألا يعذبنا بما فعل السفهاء منا.
38 - مجيب نجيب الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:26
أين علماؤنا ؟ أين فقهاؤنا ؟ أين مثقفونا ؟
مرة مثليون ( قوم لوط ) و مثليات ( سحاقيات )
مرة حرية ( العلاقات الرضائية ) ...
حقيقة انسلخنا من جلدنا من هويتنا من ديننا ، فماذا نقول لربنا يوم العرض عليه ؟ ؟؟
إنما الأمم الأخلاق مابقيت* فإنهم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
39 - معلوم الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:34
نحن ننتظر ذالك الفوز الكبير لناشطات خارجة عن القانون والشريعة من المنظمات التي تامرهن بنشر الرذيلة في المجتمع الإسلامي الذي لايرضى ابدا بالانزلاق إلى فساد لاتحمد عقباه، وكلنا نعرف بأن دعاة الفتنة والفساد يخدمون أجندة مقابل أموال وهذه المرة كشف السر ولاتهمنا جوائز الفساد الأخلاقي كمانقول لهن هنيئا بهذا الإنجاز والاستئجار الكبير الذي لاصلة بالمغاربة الأحرار ونقول لهن أن الحريات الفردية التي تلهثن وتنبحن وراءها يخصكن ولايدخل فيها أي مواطن حر ولا ايةمواطنة غيورة على دينها
40 - عادي يا بن عدي الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:49
التحرش يضايقهن لأنهن عفيفات والخيانة الزوجية بالعلاقات الرضائية يرضيهن حتى يشبعن غريزتهن وعدم تجريم فسادهن الاخلاقي ذهبن عند من يسخرونهن للوقوف على الدفاع عنهن لكن الذي لا يستحيي له ان يفعل ما يريد وهن بمقدار وحجم دبابة فوق قرن ثور امام نسبة النساء التقيات العفيفات بداخل الوطن. وأن تقوم منظمات ألا أخلاقية بتسليم جوائز قلة الحياء لزانيات ليس في هاذا ما يندهش له.
41 - Boubker usa الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:54
السلام عليكم
كثير منا لا يبالي بما يخرج من فمه .البعض يقولون ان الذات او الجسم ملك له يفعل به ما يشاء .لا.لا.لاثم لا ابحثوا .اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون .
الجسم لله وحده اعطاه ايانا ولا نفعل به ما نشاء.الرزق لنا من عند الله .نفعل به ما نشاء .والجسم لله.لا نبدل ولا نفعل به أذا. واسألوا اهل العلم
والله .وارجعنا واياكم الى الصواب .
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
وصلي اللهم على سيدنا محمد آله وصحبه أجمعين
واحفظ لنا ملكنا
42 - شمعون الخميس 12 دجنبر 2019 - 22:08
++++
ومن المرتقب أن يتم تسليم جائزة "سيمون دي بوفوار" الدولية من أجل حرية المرأة برسم عام 2020 يوم التاسع من الشهر المقبل، في العاصمة الفرنسية باريس، لثلاث نساء مغربيات ساهمن في إطلاق حركة "خارجة عن القانون".
++++

Bidoun ta3li9
Simon Dupouvoir
معلوم Simon (شمعون) عندهم Le pouvoir (الحكم)
بعد افساد الشعب الفرنسي و تمييعه (الجنس الخمر اللهو...) الان ساعة الانقضاء عليه و اكل الفريسة
و ما اصلاح !!! التقاعد من طرف المتصهين ماكرون الا البداية ليستفيد البترون اليهودي Maximum profit
نفس الشيء يحدث في المغرب
43 - شيء جديد وغريب الخميس 12 دجنبر 2019 - 22:15
حدث دولي لم يسبق له مثيل مبروك التتويج بلقب الإنحراف والفساد الأخلاقي، تتويج دولي للعهر هذا شيء عظيم، نحن نسمع بالتتويج للعلماء والأدباء والمثقفين والمخترعين وفي بلدنا فاض التتويج حتى وصل إلى أسفل سافلين
44 - Yahia الخميس 12 دجنبر 2019 - 22:20
Assalamo-àlaykom . . .
C est un Cadeau Enpoisonné . . .
C est juste pour Encourager la prostitution en plein publique ! ! !
sachant qu elle est là depuis toujours , mais en cachète c est tout .
Choukran
45 - Abdi 14 الخميس 12 دجنبر 2019 - 22:25
انهم يريدون أن تشيع الفاحشة بين الناس، و ان تتفتت الأسرة ،و نصبح كالحيوانات تتكاثر بدون قيود و لا حرمة . بدعوى الحريات الفردية ،ان الحريات الفردية التي ينادي بها الغرب هي حصان طروادة، لتبسط سيطرتها على العالم، لأن اي مجتمع يفقد خصوصيات من السهل السيطرة عليه،
إن ما يردده هؤلاء هو رجع الصدى لخطاب الغرب، فبدل تقليد الغرب في تقدمه الصناعي و العلمي و ابتكار الأساليب الكفيلة للوصول إلى ركب الدول المتقدمة، نجد البعض يشغلنا بأمور تافهة و خارجة عن المألوف،
أما كان أولى التفكير في الحلول للمشاكل التي تتخبط فيها بلادنا في الميادين ، بدل الاقتصار على التفكير في شهوة الفرج،
سنبقى مجتمعا مسلما متشبتا باصالته و عقيدته ، اما الأصوات النشاز مصيرها إلى الاندثار و الزوال، أما الزبد فيدهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
46 - جريء الخميس 12 دجنبر 2019 - 22:27
بعضنا يريد فرض معتقداته على الاخرين، و هذا مشكل.
معتقدات كل واحد منا، تبقى شان يخصه.
الاصل هو الحرية في كل شيء، لا يؤذي المجتمع.
عندما اكون حرا، فانا مخير و لست مجبر، و التربية خير، فهل نحن خير من ماليزيا وتركيا في هذا المجال.
نطالب بقانون يلزم الدولة بمساعدة الازواج الجدد مثلا، لتخفيظ نسبة العنوسة ووووو. اما تجريم العلاقات الرضاءية فليست حلا، واش البنت عندها 37 سنة ا ممزوجاش، و الله متقدر تمنعها.
اذن ارى ان التجريم ليس الحل، بل هو تشتيت لمجهودات الشرطة و الدرك فقط.
و اذا طبق فعلا فيجب بناء الاف السجون، و هو امر مستحيل، و بالتالي فهو قانون للابتزاز ليس الا.
47 - Musna الخميس 12 دجنبر 2019 - 22:54
كل المغاربة يعرفون ان من تقيم علاقة دون اطار الزواج ليس لها الا اسم واحد (اتحرج من ذكره) لهذا فلنسم هؤلاء النسوة الفاءزات بالجاءزة باسمهن.
48 - molah8d الخميس 12 دجنبر 2019 - 22:59
عجبا لبلد ارهقه الفقر والتخلف في كل الميادين .التعيلم وابصحة والسكن والفساد في كل شيء والمواطن يعيش في احتقار وذل ومعذب في وطنه ونجد من يدعي الخقوق في جهة اخرى داءما .يدافع فقط عن ما بين الفخدين فقط من صايتي وقبل وشواذ والان يريدون ان يجعلوا البنت والنراة تتعرى وتعطي لمن هب ودب لحمها بحماية القانون .بءس هذعمنظمات الخادعة والمدمرة للاسر وعلاقات التاخي والاحترام بين الاسرة وافرادخا والحيران والمعارف.من سيكفل والمراة التي تفسد او البنت بعد طردها من بيت الاسرة المغربية الشريفة هل انتم ايها الحمقى والمعتوهين.من انتم ومادا تريدون من المغاربة
49 - said الجمعة 13 دجنبر 2019 - 00:00
اتساءل الى اين نسير بهدا البلد هده الجمعيات وامثال هؤلا ء النسوة سيقدن البلد الى الهاوية.ثانيا لاتلهونا عن مشاكلنا الحقيقية . فمثلا سيفرض على المواطن ان يساند دوزيم حاشاكم لانها افلست.هل هدا معقول
50 - نجاة الجمعة 13 دجنبر 2019 - 00:35
طبعا الجوائز للرياضي والشكر صاحبة القبلات العلانية والشنا ودعاة حرية الاجهاض والافطار الجماعي في نهار رمضان ودعاة نغيير الاحكام الشرعية كل هؤلاء بجازون اما بجوائز عالمية اومناصب تحفيزا لهم كما فعلوا معوصحفية ابدو والرياضي ولخريات حتى يخربن هذا الدين.
ايه افعلوا ما تحبون فالله متم نوره ولن ينسى هذا الدين ولن يترك ولن يهمل وسينصره الله والمومنون بهذا الدبن يزدادون وفي تكاثر )بسم الله الرحمان الرحيم ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم(
51 - متابع الجمعة 13 دجنبر 2019 - 08:51
الى صاحب التعليق رقم واحد..
إذا وجد الواحد أمه أو أخته أو ابنته مع عشيقها كما قلت، فهو غبي إذا اختار لهما المتابعة وفق القانون الجنائي الذي سيزج بهما في السجن، وأقصد العشيق وامك واختك وابنتك.
أعرفك انك اردت ان تضرب على الوتر الحساس بادخال الام والاخت والابنة، ولكن لم تخبرنا انت ماذا ستفعل إذا وجدت عشيقا مع امك او اختك او زوجتك، هل ستطالب انزال اقسى العقوبة عليهم وادخالهم سجن العرجات؟
52 - abdou الجمعة 13 دجنبر 2019 - 09:45
كيف سيكون حالكم اذا تعلق المر بعلاقة

بين الزوج واخت زوجته
الاب وزوجت ابنه
الاخ وزوجة اخيه
الزوجة وخليلها مهما كان

وقس على ذالك
اللهم رد بنا ردا جميلا
اما المجتمع الغربي الخدمة لي كان غادي اديرها هو راه تايديروها هاذ الناس
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.