24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | فاعلون يقاربون حقوقَ المرأة وتطوير مدوّنة الأسرة

فاعلون يقاربون حقوقَ المرأة وتطوير مدوّنة الأسرة

فاعلون يقاربون حقوقَ المرأة وتطوير مدوّنة الأسرة

أجمعَ محامون وقضاة ونقابيون وأساتذة جامعيون على ضرورة تدخّل المُشرّع لتعديل مجموعةٍ من النّصوص القانونية المتعلّقة ببعض مواد مدوّنة الأسرة.

جاء ذلك ضمن أشغال نَدوة وطنيّة نظمت بقاعة النّدوات بدار المحامي من طرفِ هيئة المحامين بالناظور، بشراكة مع المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالناظور، تحت شعار "تعزيز حرية المرأة: دعامة أساسية لتحقيق التّنمية المُستدامة والرقيّ بواقع حقوق الإنسان بالمغرب"، بمناسبة تخليد الذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

الندوة التي عرفت حضورَ أساتذة جامعيين ونقباء من مختلف نقابات المحامين بالمغرب ومحامين وقضاة وممثلين عن وزارة العدل، بالإضافة إلى الطّلبة الباحثين والمهتمين بالشأن الحقوقي، استهلّت بكلمتين ترحيبيتين، إحداهما لنقيب هيئة المحامين بالناظور، والثانية لممثل المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالناظور، تم التركيز فيهما على أهمّية النّدوة في مقاربةِ حريّة المرأة في إطار واقع حقوق الإنسان بالمغرب.

وعرفت الفترة الصّباحية جلسة ترأسها النقيب عبد القادر البنيحياتي، وتميزت بتقديم مجموعة من المداخلات العلمية من طرف مجموعة من الأساتذة الجامعيين والقضاة، من قبيل مداخلة إدريس الفاخوري، أستاذ التعليم العالي، حول "موقف القضاء من متعة المطلقة والعمل المنزلي"، ومداخلة بنيونس المرزوقي، أستاذ التعليم العالي، "حول المساواة والمناصفة بين قوانين الموضوع وقوانين الشكل".

وتواصلت الجلسة الصّباحية مع مداخلة جميلة السيوري، رئيسة جمعية "عدالة" والمحامية بهيئة الرباط، حول موضوع "الحماية القانونية والقضائية للنساء كآلية لإقرار المساواة والقضاء على كل أشكال التمييز". فيما تمحورت مداخلة محمد حدوتي، المستشار بمحكمة الاستئناف بالناظور، حول "الحقوق الأساسية وقانون الأسرة".

كما عرفت الفترة المسائية، التي ترأسها حسين فهيمي، المحامي بهيئة الناظور، مجموعةً من المداخلات العلمية، ضمنها مداخلة "أوجه التصادم بين مدونة الأسرة ومبادئ حقوق الإنسان بشأن المركز القانوني للمرأة"، التي ألقاها الحسين بلحساني، ومداخلة "التمييز ضد المرأة - الحالة المغربية"، التي ألقاها محمد الصبار، الأمين العام السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

فيما تناولت مداخلة سناء الماحي، القاضية بمحكمة الأسرة بالناظور، موضوع "تكريس حقوق المرأة والطفل كدعامة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة"، تلتها ختاما مداخلة مراد المدني، القاضي بالمحكمة الابتدائية بالدريوش، حول "إثبات مساهمة الزوجة في الأموال المكتسبة وفقا لتوجهات محكمة النقض".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مهتم جدا الأحد 22 دجنبر 2019 - 02:04
اذا كانت الندوة تروم الى اتاحة المزيد من الحريات بعد الذي تحقق ، فاعلموا انه لم يبق امام المرأة سوى باب الدعارة والاباحية ولم لا التعدد على غرار الرجل.
المدونة بنصوصها الحالية خربت الاسرة وهدمت العلاقة الزوجية ، نسبة الطلاق 100000 الف حالة في السنة الواحدة ، مستوى الجريمة الذي ارتفع بسبب قهر الرجل الزوج واتاحة الفرص للمرأة فيما لا يعود لها حقا ، ارتفاع سن العنوسة في المغرب وعزوف العدد الكبير من الشباب عن الزواج ، انظروا الى عدد حالات الخيانات الزوجية خلال السنوات الاخيرة وحظر ولاية الاب على ابنته البالغ بل وشكايته لدى السادة وكلاء الملك ، انظروا الى عدد حالات التخلي عن الرضع وارتفاع نسبة الامهات العازبات .. انظروا الى العري الفاحش الذي اصبحت شوارعنا ومددنا تشهده ..كل هذا وغيره بسبب الهامش اللامنطقي واللامعقول للحريات المزعومة والتي منحت عشواء للمرأة ، وفي مقابل ذلك يسجن الرجل اذا تحرش بالعارية ، ويسجن اذا طلب زوجته للفراش بداعي الاغتصاب ويسحن اذا منع الانفاق ويسجن اذا عدد دون اذن ...
ماهذا الهراء والمهازل التي تقودون المغرب والمغاربة اليها .. اليس فيكم رجل رشيد ؟!!
2 - وليد أكريم الأحد 22 دجنبر 2019 - 14:05
خرافات و مهزلة الوحيذ الذي ذنس المرأة هو معتقداتكم الخاطة التي جعلت المرأة عازبة و مطلقة و فقيرة ضمرتوا المجتمع كله بإسم المساوات و حرية المرأة . و العدل نحن أولا به فنحن مسلمون أصحاب الدين و الخلق السليم و العدل المبين. كفا هراء
3 - قيس بويكة الاثنين 23 دجنبر 2019 - 02:57
شكر لصاحب التعليق ( مهتم جدا ) .
أيها الفاعلون ألم تأخذوا القرار النهائي لنزع ذالك المسمار الأخير ( مدونة الأسرة ) الذي دق في نعش الأسرة المغربية التي أصابها التشتت .. بفضل عولمتكم ... ! أم أنكم في سبات عميق ولا تريدوا أن تستيقظوا ..؟! ياليت الزمان يعود يوما لنعيش ذالك الدفئ الأسري بين أحضان الأب صاحب الكلمة الأولى والأخيرة ، وتلك الأم الحنونة التي يتجلى دورها في التربية وتحصين الأسرة .. آه كم كنت جميل يا زمن لما كانت الأمور على ما يرام ... !!
4 - لحماق الاثنين 23 دجنبر 2019 - 15:08
واش بغيتو المساواة ؟اذن ماكاينش صداق ماكاين مصروف .كلشي يتقسم على زوج بالاضافة الى الشغل تصرف النص او نصرف النص .واش هاذشي اللي بغيتو ؟ و اتقاو الله راه حنا مسلمين ماشي نصارى كاتاخدو غير القوانين ديال لفساد اما الاشياء المزيانة ماكاتفكروش فيها شعلتو حرب بين المرأة و الرجل خليتو كل واحد يشوف فالاخر كانه عدوه. راه فالحياة كل واحد عندو الدور ديالو و الله سبحانه وتعالى اعطاه حقوقو كاملة .و انتم بمدونتكم و قوانينكم الوضعية تطعنون في الاحكام الالاهية . اتقو يوما ترجعون فيه الى الله .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.