24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | مسؤول قضائي يرصد ضعف حماية النساء المعنفات‎

مسؤول قضائي يرصد ضعف حماية النساء المعنفات‎

مسؤول قضائي يرصد ضعف حماية النساء المعنفات‎

رغم الجهود المبذولة من قبل الفعاليات النسائية والحقوقية، وانخراط مؤسسات الدولة في الجهود الرامية إلى الرفع من مكانة المرأة وتمكينها، لاسيما من خلال تخصيص ترسانة قانونية وأجهزة وهياكل من شأنها تطويق ظاهرة العنف ومحاصرتها، إلا أن قضية العنف ضد النساء تبدو أعمق من ذلك، إذ لازالت العديد من الانتهاكات تسجل وبشكل يومي في حق الضحايا؛ كما أن بعض أشكال العنف لا يتم اتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة حيالها.

فلماذا لا يتم التعاطي مع بعض حالات العنف والاعتداء على النساء؟ وما الذي يعرقل اتصال الضحايا بالعدالة في هذا الإطار؟.

في هذا الصدد، يؤكد الرئيس الأول بمحكمة الاستئناف بالناظور، عبد العزيز لمهياوي، أن "القانون الجنائي المغربي بما يحتويه من مقتضيات عقابية من شأنه ردع أفعال العنف الموجهة ضد النساء، غير أن الضحايا لا يستفدن من تلك المقتضيات، أو يستفدن من حماية محدودة".

وعدد المسؤول القضائي ذاته أوجه القصور والضعف في تطويق ظاهرة العنف ضد النساء، مرجعا إياها إلى العديد من العوامل، في مقدمتها "ضعف ثقافة التبليغ عن جرائم العنف التي تستهدف النساء، وهو ما يعرقل تحقيق الحماية المنشودة لهذه الفئة".

لكن الصعوبات التي تواجهها النساء المعنفات لا تقف عند هذا الحد، فحسب المتحدث ذاته فإن النساء ضحايا العنف يواجهن أيضا صعوبات عند الإثبات، بحكم أن أغلب أشكال العنف تقع في فضاءات مغلقة؛ زد على ذلك الطريقة التي تتم بها معالجة شكايتهن خلال مرحلة البحث والتحقيق والمحاكمة.

وإذا كانت الإحصائيات المتوفرة لا تسعف في تحديد مدى انتشار ظاهرة العنف ضد النساء بشكل دقيق في المغرب فإن الجميع، من أعضاء هيئات رسمية ومنضمات غير حكومية وحقوقية ورجال القانون والقضاء، متفقون حول ما تشكله هذه الظاهرة من تهديد كبير لمقومات المجتمع المغربي.

هذا القلق المشروع عبرت عنه البحوث الوطنية المنجزة في ما تضمنته من أرقام مقلقة حول الظاهرة، آخرها ما تؤكده إحصائيات كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط أخيرا، أفصحت عن ارتفاع معدلات العنف النفسي والجنسي والمهني الممارس ضد المرأة في الفضاءات العامة والخاصة؛ ليخلص المسؤول القضائي، الذي كان يتحدث في ندوة احتضنتها المحكمة ذاتها، إلى أن المثير من خلال تشريح نتائج البحث هو استمرار امتناع النساء ضحايا العنف عن التبليغ عن حالات الاعتداء عليهن.

وتحدث لمهياوي -بأسف- خلال هذا اللقاء عن الإنجازات التي حققتها المرأة المغربية وتفانيها في المساهمة البناءة في المسيرة التنموية، لكن ما يلحقها من عنف يتعين الوقوف عنده مطولا وطرح العديد من الأسئلة العميقة بشأنه للبحث عن إجابات، وهي مسؤولية ملقاة كذلك على جميع أطياف المجتمع والمؤسسات.

يذكر أن أصواتا حقوقية وقانونية مغربية ما فتئت تطالب بتذليل الصعوبات التي تحد من ولوج النساء إلى العدالة، منادية في الوقت نفسه بضرورة التشجيع على التبليغ عن العنف وعدم السكوت عنه، والتفكير في الارتقاء بهذه الوسيلة بجعلها آلية ناجعة لفضح العنف ومرتكبيه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مهتم جدا الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 00:36
السيد الرئيس ،هل تذكر ان راعيا اطلق إحدى غنمه ليلا في غابة مرتع الذئاب والثعالب ، ثم بعد حين عادت الغنمة الى حضيرتها سالمة غانمة ؟؟
هكذا هن النساء في مجتمع فيه الخير والشرير طبقا لقانون الطبيعة ، فعوض ان تتوجهوا الى الذئب وتضعوا الترسنات والتشريعات لمنعه من الاقتراب من الغنمة ، حاولوا ان تحموا الغنمة بتوجيهها الى الاصلح : ان تتستر قليلا ، وان تبتعد عن اماكن الشبهة ، وان لا تتسكع في الشوارع والناس نيام ، وان تحترم جسدها فتغطيه اكراما لآدميتها وصونا لكرامتها .. لم لا نسمع كلاما عن قانون الاحتشام ومحاربة العري ؟ لم لا نسمع كلاما عن قوامة الرجل ؟ لم لا نسمع صوتا عن طاعة الزوجة لزوجها مقابل الانفاق والاحتباس ؟ لم لا نسمع كلاما عن نشوز الزوجة وهجرها لزوجها ولفراش الزوجية ؟
اعتقد ان موضوع المرأة وقضايا المرأة أخذ من المناقشات والتشريعات والتنزيلات ما تعدى الحدود الى درجة ان الجسم القضائي والتشريعي لم يعد ينتبه الى باقي المجالات الاخرى التي تعاني فراغات تشريعية خطيرة ، ولعل القضية سيست تسييسا ويراد لها بهذه الخرجات وأمثالها التطبيع مع حرية المرأة دون قيود او شروط .
2 - شعار الانتهازيين الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:16
لقد انتبه الكثيرون واستيقظوا من سباتهم واستفاقوا بعدما أدركوا واكتشفوا أسهل وأيسر الطرق للفوز بالمناصب والامتيازات والتظاهر بالعطف والحنان تجاه الجنس اللطيف الذي لم نعد نرى فيه أي لطف سوى الشراسة والعدوانية والمكر وسلاطة اللسان..
3 - ايمن الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 08:53
وفورا لهن دواء السرطان وحماية اجتماعية و......اما العنف الحقيقي هو الفقر ومرض و.........
4 - عمر 51 الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 09:42
التعليق الأول مهم جدا.
ولماذا لا يتكلم القانون ولا ووووو عن تعنيف الرجال؟
ولماذا يتكلم هؤلاء وأولك عن قوله تعالى :
( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى...)
ولا عن : ( يدنين عليهن من جلاببهن...)
ولا عن: ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن...) ؟؟؟
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.