24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | افتتاح مقهى نسائي خالص يعيد "جدل الاختلاط" إلى الواجهة في المملكة

افتتاح مقهى نسائي خالص يعيد "جدل الاختلاط" إلى الواجهة في المملكة

افتتاح مقهى نسائي خالص يعيد "جدل الاختلاط" إلى الواجهة في المملكة

وسط الجدل الذي أثاره مشروع مقهى خاص بالنساء، على صفحات التواصل الاجتماعي، افتتحت صاحبة أول مبادرة من هذا النوع في المغرب فضاء "فلاورس كوفي" كمقهى بصيغة أنثوية، بمدينة تطوان، يخصص قدرا مهما من الخصوصية والحرية لرواده من النساء، عبر خدمات متنوعة، بفضاءات للطبخ والموسيقى وجلسات "الكاريوكي" في عطل نهاية الأسبوع، إلى جانب فضاء خصص لمشروع مكتبة.

وحسب بعض المصادر المطلعة على تفاصيل المشروع فإن صاحبته "تطمح إلى جعله فضاء ثقافيا يستقطب النخب النسائية بالمدينة لمناقشة جوانب من الحياة العامة، ومواضيع نسائية، بعيدا عن صخب المقاهي المختلطة"، مضيفة أن "فكرة المقهى تنبني على إحياء تقليد نسائي قديم، أيام كانت تجتمع النساء كل مساء ببيت إحداهن لتبادل الأحاديث".

واعتبرت ثريا البراج، رئيسة "جمعية المرأة المناضلة"، في تصريح أدلت به لهسبريس، أن فكرة المقهى "تدخل في إطار الحريات الفردية، والحق في الاختلاف"، وزادت: "غير أن الديكور الذي اعتمد في المقهى، والألوان المختارة، تعيد في الحقيقة تكريس الصورة النمطية للنساء"، معربة عن أملها في أن يكون فعلا "فضاء لتبادل النقاشات والأفكار والتجارب الداعمة للنساء".

في المقابل أبدت الناشطة الحقوقية نصيرة الخمليشي تحفظها على فكرة مقهى نسائي خاص، بمبرر أنها "قد تفتح الباب أمام فكر التطرف الداعي إلى عزل النساء عن الرجال في الفضاءات العامة، ما يجعل النساء الرافضات للانعزال عرضة للاتهام بالفساد والتفسخ الخلقي".

وفي سياق متصل، اتجهت سهام، وهي طالبة جامعية، إلى الاعتقاد أن "هذا النوع من المقاهي يكرس ثقافة البذخ والترف، تحت مسميات متجذرة، فيما أصحابها لا يستحضرون غير الجانب الربحي"، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن "تطوان ليست في حاجة إلى مزيد من المقاهي، لأن العاطلين ليسوا قطعا من مرتاديها".

من جانب آخر، ترى فوزية، وهي عاملة بسيطة، أن "مقهى للنساء لن يشجع سوى على تنامي النميمة، التي ترافق جل جلسات النساء، إضافة إلى أنه سيصبح فضاء للتباهي واستعراض الحلي والملابس، كما هو الشأن في المناسبات النسائية"، مضيفة: "مثل هذه الأماكن تكون غالية، ولها طبقتها التي تستمتع ببذل المال فيها، بينما نحن نكد ونشقى لتوفير لقمة عيش، وبالكاد ندخر بعض المال لأوقات الشدة".

تجدر الإشارة إلى أن يوم الأربعاء المقبل سيعرف افتتاح سيدة أخرى مقهى خاصا بالنساء بتطوان، في وقت سبق لها أن كشفت عن مشروعها الرامي إلى "خلق متنفس خاص بالسيدات اللواتي يرغبن في فضاء مريح، وغير مختلط بالرجال".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (109)

1 - مغربي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:10
فكرني هاد الشي بكوكب زمرده

زمردده ... كوكبو الفتيااات .. نعيش أحلامنا ...
2 - Sadik YEMLAH الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:15
من حق المرأة ان تختلي مع نساء مثلها بعيدا عن الإختلاط، و كذلك الرجال. و غالب الظن أننا، نحن المغاربة، صرنا مثل الفرنسيس، نناقش كل شيء و نصنع من الحبة قبة.
سؤال : هل قام أحد يوما ما بإنتقاد نوادي علية القوم بسبب انها تسبب الإحراج الإجتماعي لذوي الدخل المحدود ؟ لا .. إذن دعوا الأمور تمر في سلام و هدوء
3 - خالد الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:15
النساء والمقاهي معادلة غير منطقية اصلا سواء مختلطة أو 100000000000000/100 نسائية
4 - youssef الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:16
انا راجل وعندي مشكلة مع المدخنين. مكرهتش شي مقهى بدون تدخين خاصة بغير المدخنين. والله لمشكلة هدا الدخان.
5 - مواطنة من سوس الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:18
انا مع الفكرة خصوصا انا دائما ضد الاختلاط وهذا المقهى مناسب بشرط ان تكون الاسعار مناسبة لجميع
6 - مغربي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:19
الانسان هو الذكر و الانثى فمن غير القانوني تفرقتهما في المقاهي،
7 - حسن عمور الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:21
مبادرة جد طيبة ستلقى قبولًا واسعًا، آمل ان تتوسع هذا الفكرة بإقامة طاكسيات خاصة للنساء لأنهن يعانين جدا من الالتصاق بالرجال و التحرش احيانا
8 - ابتسام الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:21
ناضلت المرأة طوال هذه السنوات للخروج للعمل ووقوفها مع الرجل جنبا لجنب في حين تأتي صاحبة هذا المشروع لتضرب كل هذا النضال وتختبئ وراء تبريرات واهية والفكرة في الأصل ما هي إلا مسألة استقطاب من أجل الربح
9 - فرنستان الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:22
مالنا و هذا الجدل المستورد من فرنسا. هذا مشروع خاص يتحمل صاحبه المخاطرة برأسماله فإما له و إما عليه. يخسر أو يربح و اللي ما عجبو حال مايمشيش تم و السلام عليكم ورحمة الله.
10 - الحسين الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:24
الدولة المغربية التي تنتهج الحادثة والعلمانية في تيسير الدولة لا يمكن أن تقبل بعدم الاختلاط في المقاهي ولا في الجامعات ولا في المدارس ولا غيرها .
11 - Lahcen الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:24
افتتاح مقهى خاص بالنساء يجدن فيه فضاء ممتعا للدردشة هو من الحريات الفردية الواجب ضمانها لهن...نحن في المغرب لاتستطيع المرأة ان تذهب للمقهى على خاطرها..لوكنا في السويد قد لا أتفق مع هذه المبادرة لكننا في المغرب وماأدراك ما نسب التحرش في المغرب
12 - Robinhood الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:25
فكرة لا بأس بها في ضل التطور الذي نعيشه، ما لم أفهم هي ردود الفعل المذكورة في المقال، كل واحد حر يخسر فلوسو فين بغا و العاطلين حتا واحد ما يضربهوم على يديهوم باش يمشيو ليها، و بالنسبة اللي تتقول مشروع ربحي، علاه هوما قالوليك جمعية خيرية ؟ بطبيعة الحال مشروع ربحي و نتمناليه النجاح و نشوفو مقاهي أخرى في نفس السياق، ممكن تكون خاصة بالنساء أو خاصة بالرجال. الله يكمل بخير و بصحتكم يا معشر النساء.
13 - عادل القنيطرة الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:25
فكرة رائعة جميلة جمال تطوان و اهلها ... بالتوفيق
14 - هند الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:26
مبادرة صراحة جميلة للنساء ولاطفالهن لقضاء بعض الوقت المتتع
بعيدا عن أعين الرجال
15 - مقيم بألمانيا الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:29
أنا أعيش في هامبورغ ثاني أكبر مدن ألمانيا هناك مقهى غير مختلط للإخوة الأتراك. فكيف يسمح ذلك في أوروبا. أما في المغرب الذي من المفترض أن يلتزم المرجعية الإسلامية هناك من يعارضه.
16 - asmoun الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:30
سؤال للمسمات الخمليشي أليس من الحرية (التي تطبلون من أجلها ليل نهار) أن تفعل صاحبت المشروع ما تراه مناسبا لها و خصوصا أنها استثمرت مبلغا مهما فيه.
17 - Hollandddddsdss الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:33
تحياتي لشقاءق الرجال أفكار جميلة جدا اتمنا ان أري كثيرا من مقاهي مثل هذه في مدينتي تطوان
18 - Akram الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:33
فكرة جميلة....مقاهي الرجال الكلام في السياسة والرياضة...دبا مقهى النساء الكلام على الطبخ وعادل الميلودي ودنيا باطمة ...وروتيني اليومي...السؤال...دبا حتى السعاية خاص تكون مرا...؟
19 - azouz الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:33
و نعم الفكرة في زمن الانحلال... و قد سبقت ايطاليا إلى افتتاح مسبح للنساء ولقي إقبال و استحسان...بالتوفيق
20 - مواطنة 1 الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:33
أنا مع حرية المرأة ، والمغرب ضمن لها الولوج للمقاهي جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل في كل احترام . لكن مقاهي خاصة للنساء !!! ولماذا ؟ يمكن فتح حمامات للنساء ، نوادي رياضية للنساء ... لكن مقاهي !!! إذا كانت المرأة تشتغل يومها وتتعب وترجع لبيتها من أجل الوقوف على راحة أولادها فأين ستجد الوقت لمقهى خاص بالنساء ، لو أرادت شرب قهوة فقط فهناك مقاهي جميلة ومريحة مختلطة ولا أحد سوف يضايقها . أرجو من النساء ألا يضيعن أوقاتهن في هذه المقاهي من أجل لقاء صديقاتهن كل يوم والحديث في ما يفيد ولا يفيد ، أولادكن سوف يضعن ، أزواجكن سوف يضعن ههههه .... فبينما أنت مواظبة على مقهى النساء سوف يحتاج زوجك لمن ترعاه وترعى بيته وأولاده ، وهنا سوف أقول للزوج : عليك بالثانية فهذا حقك .
21 - وجدي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:33
مع أن هدا الأمر أفضل من الاختلاط بكثير إلا أنه سيشجع المرأة على الخروج كثيرا من البيت وهو أمر يخالف شرعنا.فالمراة كلما مكثت في بيتها سواء بيت زوجها أو والدها كان خيرا لها وتحتفظ بوقارها وهيبتها.في حين كثرة خروجها يزيل دلك الوقار
22 - مغترب الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:34
فكرة رائعة نتمنى أن تنتقل لكل المدن و تشمل قطاعات أخرى كالنقل و التعليم و الصحة......
23 - citoyenمهاجر احمد الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:36
فكرة جيدة من شانها اعادة هيكلة واصلاح القوانين المتعلقة بالمقاهي التي اصبحت تمتلئ بما لا يطيق واصبحت اغلبية المقاهي تخدم وتشجع على الفساد بمختلف اصنافه
24 - نورالدين الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:36
أتمنى فقط ألا تكون هذه المقاهي الخاصة بالنساء مثل المجموعات و الكروبات النسائية في مواقع التواصل...لأنه عندما يتم نشر ما يدور داخلها تا تحشم تقراه أو تشوفو...
25 - الطنز البنفسجي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:37
يالله اصحاب الحرية الفردية والعلاقات الرضائية.. زمطاتكم هادي ؟
دابا غادي تقولو فضاء بحال هادا غادي يشجع على السحاق بين العيالات.. هههه.
انا شخصيا ضد هاد المشروع.. حيت انا مسلم معقد ومتزمت وانطوائي ومتشدد ههه حيت بغيت مرتي العزيزة الأميرة ديال حياتي ونور عيني تجلس فدارها تربي ولادها وتقابل حياتها بعييييد عن التشويش والخوا الخاوي حيت انا مكفيها وداير ليها شهرية مخصصة مستقلة واخا قليلة ومللي كنبغي نتقهوى كنديها معايا وولادي لمقهى محترم او مطعم محترم ومللي كنبغي نكسيها كنديها لأحسن البوتيكات تختار منهم اللباس للي بغات "طبعا محتشم" ومهلي فيها وهي عاجبها الحال وراضيا على حياتها..وصحاباتها كيجيو عندها لدارها ولا كتمي عندهم لدارهم.. ماشي للقهوة.
هذا رأيي حيت انا متزمت ومعقد.. ولكن مرتي ماشي زرقة وعندها شعر لولاد وكتكمي ومكتحملش الرجال.
26 - him الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:40
ههههه مشروع فاشل من البداية...المقاهي حتى لدى الرجال أصبحت تفلس نظرا لرخص إشتراكات البين سبورت و النيت فليكس...أما المقاهي الأخرى الرائجة يرتادها فقط أصحاب الدخل الضعيف لمشاهدة مباريات كرة القدم أو ألعاب القمار..أو الطلبة للإستفادة من مجانية الويفي أو مقاهي قرب البحر....غادي تلقى قدام المقهى مرشوش كامل بالسحور أو مولات البارك أو مولات السيراج هههه...الحالة الوحيدة لممكن تخدم فيها ديك القهوة هي إلى جبتو les serveurs مبوكسين هههه..
27 - ياسين بوحمو الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:42
بادرة طيبة و جميلة قد تحل مشكل خروج المرأة الى المقهى اذ ان المقاهي المختلطة غير صالحة للنساء و الفتيات اذ لا يرتادها غالبا الا من لا شغل له سوى التحنزيز و التبركيك و النظر بخبث الى الفتيات و النساء..و المقاهي النسوية موجودة في كل ارجاء العالم...في نيويورك في طوكيو الخ ثمة مقاهي و حافلات نقل و مراحيض غير مختلطة بل و مدارس غير مختلطة و مصحات خاصة بالنساء و حمامات نسوية الخ...ثقافة الشعوب تختلف و لا يجوز نقل ثقافة و تقاليد معينة الى شعوب اخرى اذ لا يوجد شيئ اسمه الكونية و الا اين التعددية و الاختلاف و الحوار؟ في غالبية المقاهي اليوم بالمغرب نجد واجهتاها فقط بالفرنسية و تحمل اسماء غريبة café des champs élysées او بالقرب منا café les pyrénéesاو café boulangerie saint paul و لكن حين ندخل الى تلك القهوة لا نجد سوى اتاي بالشيبة و نعناع اولاد سعيد او الملوي او المطلوع او الخبز بزيت لعود ديال ثلاث اولاد سيدي العربي او السفنج ديال المعطي بوعلام فقط - باختصار لا نجد سوى برارد ديال اتاي فيها السكر و جاري بزاف monsieur où la crêpe fourrée à la chataigne? ايه؟ اشنو؟ le tourtoureau? le soufflet ايه
28 - ملال الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:42
لو كانت النيات حسنة لما احتاج المجتمع لكل هده الاشكال من الظواهر التي تعبر كل منها على أفكار وربما مبادئ وخلفيات اقتصادية او سياسوية .....الغريب هو ان النساء غير محرومات من الجلوس بالمقاهي ولهن الحرية في ارتيادها ..ولا احد منع يوما ما انثى من الجلوس بمقهى...لكن البوز اصبح واردا بكل المجالات ...ما نحتاجه اليوم هو تثقيف المجتمع والانسان وبناء وطن للكل ..وليس تفرقة بين أفراده لان هناك من يرى في الامر عنصرية بصيغة المؤنث...التكافل بين الرجال والنساء ليس غريبا عن مجتمعنا العربي...والرقي بالوطن تشارك فيه سواعد الاناث والذكور معا....
29 - عبدو لوحدو الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:43
رايت مقاهي للمغاربة يستحيل دخول المراة اليها لما فيها من عبث و صداع الراس..فكرة جيدة ان كانت فعلا لعدم الاختلاط.
اخاف من ان تكون مكانا لاشياء اخرى و العياذ بالله.
30 - Le bizzare الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:43
أرى أن من حق هذه السيدة فعل مشروع من هذا القبيل في ظل عدم وجود متنفسات نقية للسيدات و اامتلاء الشوارع بمقاهي الشيشة و المالبورو.
أما السيدة المعارضة، فمن حقها أن تعترض على الفكرة لكن بشروط و حيثيات نناقشها في الحلقة القادمة.
لوبيزار
31 - ابن رشد 14 الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:44
فكرة رائعة، ما دمنا في دولة الحق و القانون، هناك أماكن لا يختلط فيها الرجال بالنساء، مثل محلات الحلاقة و الحمامات الخ، نتمنى لمثل هذه المشاريع النجاح،
32 - ممتاز !!! منتاز !!! ممتاز !!! الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:47
فكرة حسنة وبادرة طيبة. أتمنى النجاح والتوفيق لصاحبة هذا المشروع. أتمنى أن ينجح المشروع بامتياز وتتضاعف أرباحه ويتم افتتاح مقاهي مماثلة في جميع أنحاء المملكة.
33 - ملاحظ الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:59
المراة تناضل من اجل المساوات مع الرجل لكن نلاحظ ان هناك نساء يكرسن التفرقة ما معنى مقهى خاص للنساء. المقهى فضاء عمومي يحق لكل واحد ولوجه امراة او رجل لان الرخصة الممنوحة لاتحمل مقهى للنساء فقط. يمكن فتح نادي وليس مقهى. لكن التفرقة ليست في صالح لا المراة ولا الرجل المطلوب هو الاحترام المتبادل.
34 - said الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:01
سوق النسا سوق مطيار يا الداخل رد بالك ليديو ليك راس مالك. المقهى الخاصة بالنساء اخطر من المقهى المختلطة من الناحية الاجتماعية.
35 - مواطنة 1 الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:04
هل تعلمون أن في الدول المتقدمة مثل كندا قليل هم من يجلسون في المقاهي ؟ ليس لديهم وقت يضيعونه في المقاهي لا رجالا ولا نساء ، فإذا كان الرجل يصرف جزءا لا بأس به من راتبه لينتشي يوميا قهوته سوف نزيد زوجته هي الأخرى !!! على أي لا أظن أن أي رجل عاقل سوف لن يسمح لزوجته للذهاب للمقهى حتى لو كانت ستختلط بالنساء فقط والله أعلم ! لا اعرف كيف سيجدن وقتا للمقهى بعد العمل وشغل البيت ورعاية الأطفال ؟ ! أم هي مقهى خاصة بالعازبات والمطلقات والأرامل ؟ وحتى هؤلاء لهن مسؤوليات .... ما كاين ما احسن من شي محلبة ونجلس ونقول لمولاها أرى أتاي وخبز وأومليت وزيت العود ونحط حدايا ولادي وناكلو حتى نشبعو ونزيدو فحالنا ! ولا شي مقهى فيها عائلات مع وليداتهم مقابلة مع البحر ! أنا والله ما ندخل قهوة عامرة غير بالعيالات ، خصني غير القباب والطيابة ! غادي تسمع هضرتهم من ناصية الشارع وكل شوية خصهم اللي يفكهم من التناتيف . فينما تجمعوا العيالات يتجمع الصداع ، عاد خلي على العيالات المدخنات منين يجبدوا الكارو ، القضية حامضة ... حيث غادي تختلط عقليات مختلفة وفي الأخير العقليات النقية غادية تهرب ....
36 - rachid الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:04
صحاب الاختلاط مغديش يجيهم نعاس اليوم
37 - رشيد الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:05
فكرة محترمة، وهي تدخل ضمن اختيارات النساء... لكن علينا أن ننتبه أن بعض المقاهي كلما زادت في إبداعاتها كلما ضربت جيوب الزبناء بأثمناء خيالية بعيدة كل البعد عن مستوى معيشة المغاربة، أثمنة لا نجدها حتى في أوروبا
38 - محب الإختصار الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:06
لا أرى مشكلة في أن يكون للنساء نادي أو مقهى خاص بهن للترفيه والتواصل والحديث في حرية بينهن بعيدا عن أعين الذكور"السكانير" وفضولهم الفج ، ولما لا وهن يتطلعن إلى العيش في جو النظافة والوداعة والتصرف الأخلاقي النبيل الغير المكلف .
39 - امال الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:06
فكرة زوينة مكرهتش كون يفتحو شي وحدين قالرباط
40 - حمو رابي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:08
فكرة جد رائعة خاصة أن كانت محافظة وغير صاخبة ولا تسمح بالنساء اللائي يتعاطين للتدخين ... نتمنى أن تكون أسواق تجارية خاصة بالنساء تكون فيها هن البائعات
41 - L.A الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:09
هل يتوفر المقهى على طيراس، أم هو فضاء مغلق، وهل يسمح لمدخنات السجائر وغيرها (..) بالتدخين داخل المقهى؟
42 - حلا الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:12
اشجع هذه المبادرة بقوة ولن افوت فرصة زيارة هذا المقهى والاستمتاع بخدماته عند زيارتي القادمة للحمامة البيضاء مستقبلا إن شاء الله.تخوفات البعض شوشرة على الفاضي خليو العيالات يستثمرو فلوسهم كما يحلو لهن.المستثمرة حرة في استثمار مالها كما تحب وحتى واحد ما عندو حق يتدخل.وهذه الفكرة مطبقة بعدة دول عربية وغربية ماشي جديدة جات حتى لعندنا وخرجو السلبيين يحطموها.ياك كتشكاو من التحرش آش بغيتو مازال.عقبال لتاكسي نسائي وردي وحافلة نسائية وردية وووو
43 - عبد الرحيم الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:13
اولا الفكرة شبه قديمة لان في مصر قام قام رجل بفتح مقهى اسلامي النساء في جانب والرجال في جانب آخر ونجحت الفكرة ولماذا لا...
44 - مجرد إختيار الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:13
* إن المسألة هي مجرد إختيار ، فالأبواب تفتح تباعاً ، و كل إمرئ
يلج أينما أحب و إشتهى .
* غير أننا أصبحنا نسمع أشياء غير مألوفة عندنا ، مثلاً : إختلاط
الجنسين في الحمامات والمساجد و....، والعزل بينهما في أماكن
أخرى .
* غير أن السؤال الذي يتبادر إلى ذهني هو: في الجنة أو النار ،
هل هيأ لنا الله الإختلاط أم لا ؟
45 - مماد الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:18
السلام عليكم جميعا سآل للجميع ما رأيكم لو كانت هذه المبادرة تخص مقهى خاصة بالرجال؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟كانت الدنيا قامت ولم تقعد كفاكم نفقا وهذه هي الفتنة بعينها (الفتنة نائمة نعل الله من أيقضها.
46 - متتبعة الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:19
في أواخر الثمانينات أتذكر أنه إحدى زميلاتي الفرنسيات في جامعة بوردو قد ألقت عرضا حول ظاهرة المقاهي الخاصة بالنساء في فرنسا وأتذكر أن الفكرة نالت إعجاب الجميع طلبة وأساتذة. هذا في فرنسا بلد علماني مسيحي ونحن في المغرب نقيم الجدل على أتفه الأشياء بدل من تشجيع مثل هذه البوادر والله يهدينا.
47 - ait baha الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:21
j'éspére que les sérveure ne serons pas des hommes
48 - BOUYAOMAR الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:27
ce qui nous faut c'est des bus pour femmes dans toutes les villes du royaume
avis aux investisseurs

bou ya omar
49 - عبد العالي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:29
واين المشكل هذا جيد..فالمرأة اذاتريد تاخد قهوة وترتاح من عبئ البيت والاولاد .تذهب الى مقهى خاص بالنساء فانا كزوج فمثل هذه المقاهي الخاصة بالنساء ساقبل طلب الزوجة اذاطلبت مني ان تذهب مع اطفالها الى هذا المقهى ولن اقبل ان تذهب الى المقهى المختلطة
50 - فطواكية الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:30
فكرة لاباس بها ، شريطة ان تكون في اوقات محدودة مثل نهاية الاسبوع مثلا وفي بعض العطل ، وان لا تكون اماكن للتهرب من المسؤولية والقيام بالواجبات داخل البيت وعلى حساب تربية ومراقبة الابناء .

وان لا تكون اماكن للتباهي بين النساء ، ولا تكون اماكن للغيبة والنميمة بل مناقشة جادة في مواضع مفيدة للتربية والبيت والابناء وكل ما فيه صالح المجتمع .وباثمنة في متناول جميع النساء وان لا تكون خاصة بفئة معينة .

هذا من جهة ، ومن جهة ثانية ما يلاحظ ان بعض الرجال اصبحوا مدمنين على المقاهي بشكل غير معقول تاركا وراءه مسؤوليات جسام على عاتق المرأة وهناك من لا يستطيع الموظبة على عمل قار حتى يستطيع الجلوس في المقهى وقتما يحلو له .
فنحن نعاني من كثرة المقاهي المنتشرة في كل مكان واصبح البعض يتخذها لمراقبة مرور النساء من هناك بمختلف الاعمار ، دون ان يدري انه يرجع الى منزله وكيسه مملوء بالذنوب والعياذ بالله .
51 - roka الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:31
شعندكم المغاربة مع الربح ، عينكم غير على شنو كيربح وكيربح والهدف الربح ، شنو خصكوم مشاريع لخدمتكم فابور ؟ جميع المشاريع الخاصة هدفها الرح من الخباز الى صناعة الطائرات ، الذكي والمبدع هو الذي يستطيع ان يأتي بفكرة ذكية ويخاطر برأسماله في مشروع لم يسبقه اليه احد
52 - Tarik الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:31
كون درنا قهوة أو فضاء خاص بالرجال كون تاني ناضوا لينا دوك صحاب المساوات
53 - الموغريب الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:32
فكرة راءعة لان الرجال في المغرب مكبوتين و لا يتركون النساء في حالهم.يجب التفرقة بين الجنسين في كل الميادين.
54 - amin sidi الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:32
سلام: هدو ربعة نساء صديقة كيجتمعو مر فالاسبوع في احد الحداءيق .نهار كيتلاقو بربعة فالحديقة كاياجلو اللقاء حتى الاسبوع المقبيل على حقاش مكان علمن ايهدرو .اومنين كيجي النهار الي كيتلقاو فيه كيحضرو عيل تلات بيهم اوكاتكون وحدة غيبة .كيگولو ايوا دبا انگلسو عندنا علامن انهضرو؟
عرفتو علاش كيهضرو في صديقتهم الغاءيبة
55 - مواطن الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:41
تكريس التمييز ضد النساء، مناطق الشمال كانت محافظة إلا أنها تشكل واجهة الوصل مع الشمال (اوربا)، لا اعتقد في وقتنا الحالي بحاجة لأماكن خاصة بالنساء المرأة في كل مكان إلى جانب الرجل لا تتركوا مجالا لتغول الفكر الذكوري في مخيلة المرأة، اشتغلوا على مشاريع تشغل النساء من اجل إخراجها من التبعية الاقتصادية للرجل وجعلها فاعلا و شريكا في الحياة العامة.
56 - قنيطري 1 الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:44
فكرة لا بأس بها. كما أن هناك مقاهي في المغرب لا يدخلها النساء عمليا فمن حق من لا تريد الاختلاط في فضاء معين أن تجد ما تريد. لكن المشكلة أن البعض يتحدث عن الإسلام ويريد ربط الموضوع بالدين، وهذا خطأ. الموضوع مرتبط فقط بالحرية الفردية ، ويكفي لغطا
57 - لماذا نخالف شرع الله الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:47
* ما دام الناس أحراراً في إختياراتهم ، فلا بأس أن يتوفر لهم ما يبتغوه .
و بالخصوص ألا يتسبب ذلك الإختيار أي ضرر للآخرين .
* لكن ، إنشاء مثل تلك الفضاءات ، هل سيحل مشكلاً ؟ إن مثل تلك القيود
و الشروط ، لا يغير شيئاً من سلوكاتنا . و إن كان لنا ضمير فهو الذي سيتحكم
في سلوكنا ، و يجنبنا إرتكاب المعاصي و الزلات .
* إن إنطلق ذلك المقهى اليوم ، فبعد حين ستسمع عنه نكتاً و وقائع تكون
مخلة بالأداب : إما رجال متنكرين بزي نسائي و إما سحاقيات أو....
* العزل قد يضر بالمجتمع أكثر ، لماذا نخالف شرع الله الذي خلقنا مختلطين ؟
58 - عبد الله الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:51
الفكرة جميلة لكنها تنطوي على حالات نفسية مريضة، بحيث أن المقبلات على مثل هذه المقاهي هن العوانس بالدرجة الاولى، والمثليات ثانيها، وهي أماكن تكثر فيها الحث على الفساد وترويج القرقوبي الذي يمنع الحمل، وهذه الظاهرة انتشرت في صفوف الكبيرات المتزوجات منهن، حيث يلاحظ أن بعض النساء الكبيرات في السن وهن متزوجات متعطشات للقرقوبي الاسباني ضد الحمل وتقلن انهن يقمن بتحديد النسل ولم يرغبن من زيادة الاطفال ومنهن البارعات البائعات لمثل هذه الحبوب غير المرخصة وتأتي من اسبانيا خلسة أو عبر التهريب وهي محرمة عند الاوربيين ولله في خلقه شؤون، هذه مجرد حيل من أجل الاسترزاق الحرام وتبييض الاموال ليس إلا، وعلى الدولة ان تراقب مثل هذه المشاريع التي تخالف تقاليدنا وعاداتنا، الناس كتجتهد غير في الشر بدل الخير، لماذا لا نستثر في المكاتب وتكون هناك معها محل للقهوى والاكل؟؟؟؟ وتكون للجميع وبأثمان معقولة.....
59 - يوري الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:52
لم أعد أرتاد المقاهي رغم حبي لها لا لشيء سوى لكوني أصبحت أنزعج كثيرا من الاستعمال الفوضوي للهواتف النقالة. حبذا لو أحدثت مقاهي تمنع فيها المكالمات الهاتفية.
60 - مغربي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:52
نتمنى مقاهي خاصة بغير المدخنين ومستعدون لتحمل ثمن أغلى شيئا ما، فعلا نعاني كثيرا حينما يجلس بالقرب منا مدخنون.
61 - Mosi الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:52
أولا انا متفق مع فمرة المقاهي الخاصة...مقاهي خاصة بالنساء مقاهي خاصة بالرجال مقاهي مختلطة مقاهي خاصة بغير المدخنين كما قال احد الإخوة مقهى خاص بالطلبة....هذا ما يجعل الإختلاف جميلا...
ما صدمني حقا هو ما ورد من تصريحات من قبل بعض المستجوبات في المقال...
فواحدة قالت إن افتتاح مقهى خاص بالنساء سيفتح الباب امام افمار الإختلاط....ا لالة الذين يؤمنون بحرمة الإختلاط لا يذهبون الى المقاهي اصلا...
وهناك سيدة قالت إن المقهى سيكون مسرحا للنميمة...وهذه تهمة متخلفة الصقت دائما بالمرأة وكأن الرجال لا ينمون...لو جلستي يا سيظتي في اي مقهى لسمعتي كل الرجال الجالسون في المقهى يغنون النميمة...بل ويعلقون خصوصا على البنات و النساء اللواتي يمررن بجانب المقهى...
الصاق تهمة النميمة بالنساء حصرا فكرة غير حضارية مطلقا.
ثم ما بالكم إن احبت امرأة ان تجلس في مقهى لا رائحة لرجل فيها...أ ليس من حقها...يا مغنوا حقوق الإنسان....ام انكم تدافعون عن حقوق الذين يسبون الدين و الله و الذين يشهرون المفاسق و حقوق المؤخرات فقط....
القليل من المنطق في دفاعكم عن حقوق الإنسان و كفى من السكيزوفرينيا.
62 - hermos الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:55
الجلوس في المقهى هي عادة ذكورية بامتياز.
لا اعارض فكر المشروع بل بالعكس هي فكرة جميلة لكن لاتصلح كمشروع تجاري و الله اعلم.
63 - محمد الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:55
فكرة جميلة شريطة أن تكون المقهى بكاملها بدون تدخين .او سلوكات مشينة ( حركات سحاقية او ما شابه ذلك ). و بذلك سنكون بعيدين عن التلوث الفكري الذي غالبا ما يجعل من لفظة الحرية الفردية عنوانا له .
64 - Wood الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:56
لو أن النساء كن يُدققن في شخصيات الرجال فَلَن يتزوجن على الإطلاق أبدا. - جورج برنارد شو
65 - Massin الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:58
ربما اشهار لمقهى اخر بالقرب منه حيث سيصبح مملوء بالرجال عن اخره. و كشاهد هنا في اكادير وقت المباريات هناك فتيات في المقاهي بل و الاطفال و حتى عائلات و لم اشهد يوما اي تصرف مشين بل يزداد الانضباط تفاديا للاحراج امام الفتيات. المشكل الكبير في بعض المقاهي هو التدخين و الذي لا يسمح به القانون اصلا.
66 - مغربي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:03
ادا كن ملتزمات فلا دا عي لجلوسهن في المقاهي اصلا
عش نهار تسمع خبار
67 - ABDOU الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:22
a youssef n) °4: les cafés non fumeurs y en a partout . concernant l'idée de café pour femmes je ne vois pas pourquoi tt ces commentaires... peuple de blablabla .
68 - حلا الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:37
علاش باغيين تمنعونا من كلشي الملعب لا القهوة لا البحر لا المطعم لا لالا لا.ياك لابأس.حتى حنا بشر باغيين نتنفسو شوية.علاش ماتخرجش المرآة معا صحاباتها وتفوج حتى هي وتدي وليداتها يفوجو ضروري الراجل لصقة.بحال هاذ الأماكن كتخلي الراجل مطمئن على مكان تواجد الزوجة أو الابنة حتى حد ما يقرب لها ولا يتحرش بها.خليونا من الأفكار السوداء لواه المقهى النسوي يقدر يكون مكان مشبوه ولا لا أخلاقي.أظن النساء اليوم ماشي قاصرات عقل اي وحدة تقدر تحكم المكان ألي قاصداه يصلاح لها ولوليداتها أو العكس.أي وحدة محترمة ماتغامرش بسمعتها خليونا من التبريرات المفخخة
69 - مصطفى الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:38
المشروع هدفه ربحي صرف ، أما فكرة الجانب الثقافي فلا يمكن الحديث عنها إطلاقا.
70 - عبد الرزاق الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:42
الأمر عادي جدا فصاحبة المشروع مشكورة لتفكيرها في المرأة وخلق فضاء خاص بها بعيدا عن اعين المتحرشين
وثانيا سواء رجال ونساء او اطفال مازلنا لا نجد اي متنفس نشعر عند الذهاب اليه بالراحة والطمأنينة
71 - اوس الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:47
مقهى النساء فقط مزيانة على الأقل المراة المتزوجة او الفتاة العاملة او الطالبة تغير روتين اليومي ترجع الى البيت مسرورة شيء جميل لكن المشكل سيكون ثمن القهوة باهض اكثر من اوروبا
72 - لاهاي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:48
السيدة المحترمة لم تفعل الى شيء جميل وهذه هي الحرية الفردية حقا وهي لا ترغم اي احد ان يتخلى عن المقاهي المختلطة وكل شخص له اختياراته ما يريد هذا طريق الى الاختلاط وهذا طريق اخر وحتى الحمام هناك حمام الرجال وحمام للنساء .
73 - Es’eranza الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:52
Ici au canada, nous avons des centres sportifs juste pour les femmes et personne n’en parle. C’est le concept de liberté dans le système libérale que l'économie marocaine essaye d’adopter. L'investisseure est libre d’investir dans le projet qu’elle estime prometteur. La distance d’avancement entre le canada et la france est comme celle entre la france et un pays africain.Ce n’est pas pour rien que le Canada est toujours classé un des meilleure pays où vivre au Monde et la france est en recule constant. Lhamdou li Allah les canadiens , à la difference des français ne débattent pas ces futilités.Je demande à ces pseudo activistes de s’intéresser aux vrais problèmes du maroc et de vivre et laisser vivre les autres leur vie. Personnellement j’espère avoir l’occasion de visiter ce café à ma prochaine visite au Maroc et j’espère qu’il y en aura dans plusieurs villes. Il a l’air originale
74 - simohamed الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:59
Bravo à cette femme qui a eu l'idée de nous faire vivre un débat qui va perdurer encore longtemps loin des thèmes d’ordre politique ou économiques. . .
cette démarche va permettre à de nombreuses femmes de déguster un café ou un jus sans aucun soucis d’être harcelée par des hommes malhonnêtes. C'est aussi dire que notre société masculine va maintenant sentir une rude concurrence des femmes libres désireuses de maintenir un écart respectueux pour vivre tranquille un petit instant.
Demain , j'aimerai voir un projet d'un café réservé uniquement aux hommes
75 - مغترب الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 17:57
المشكلة الا عجبتهوم القعدة او سمحو فشغلهم او عاءلتهم،وكل عام وانتم بالف خير.
76 - حسن الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 17:57
بدون تاويل فالمقاهي و حتى الملاهي الخاصة بالنساء توجد حتى في الدول المتقدمة
هناك بعض المتزمتين يحرمون المقهى و الرياضة و التلفزة و لو لم يكن فيها اختلاط
77 - متقاعد الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 17:57
فكرة جيدة لان للنساء خصوصيات ليست كالرجل فانفرادهن ببعضهن يجعل لهن الراحة اكثر فاكثر بعيدا عن عن المقاهي المختلطة التي تحدث لهن ازعاجا من روائح السجائر و التحرش و ما الى غير ذالك من سلوكيات بعض الرجال .
78 - jamal الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 17:59
هذا مشروع مربح صراحة وفكرة خطيرة،فالغالب سيعرف انتشار واسع في وقت سريع نظراً لارتفاع دخل النساء مقارنة بالرجال في السنين الاخيرة وكذلك ارتفاع فرص ايجاد عمل مقارنة بالرجال...)رأيي الشخصي منخليش مراتي تمشي تما(
79 - Samih الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:01
c'est une idée inovante, l'inverse serait il acceptable ? ou taxé de macchisime et ségrégation !
pas seulement pour les cafés, supposons on a mis en place un club, un etablissement réservé uniquement pour les hommes, quelle serait la réaction des femmes d'abord et ensuite la société civile.
eviter plusieurs poids, plusieurs mesures, la discrimination basée sur le genre est un danger à combattre.
80 - مرتن بري دو كيس الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:04
والله عشنا وشفنا...المرأة تخرج بلا حريم وتجلس في المقهى حتى ساعات متأخرة...وتدخل على زوجها تقبل وجنته اليمنى بكلمة chéri وقد ظلت لوحدها...متخلف اعرف انني متخلف ..ولا اساير العصر ..ولكن عندي غيرة على نساء المسلمين..المسلمات المومنات القانتات الخاشعات...حسبي الله ونعم الوكيل..اقترب للناس حسابهم...منذ 14قرن. وماهي الا أوقات معدودة ويكون.....le grand apocalypse......يعني. la fin des haricots.......
81 - FOUZIA RD الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:06
فكرة راءعة يجب ان يشمل هذا المدرسة والكلية والاسواق والنقل والمستشفيات وجميع المرافق حتى المقابر يجبب ان تكون مقابر لذكور ومقابر للانات.
82 - مجهول الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:12
لا أرى مانعا أن يكون هناك فضاء خاص بالنساء لا من الناحية الدينية او العلمانية فمودعوا الحداثة و الاختلاط لا يفقهون شيئا في علمانيتهم و حداثتهم ففي الغرب مثلا هناك فضاءات ثقافية و علمية واقتصادية و ترفيهية خاصة بفئة معينة و لا نرى عندهم هذا اللغط الفارغ و خير مثال المنازل الخاصة بالطلبة في الجامعات الامريكية و الحفلات النسائية الخاصة في أوروبا وأمريكا فلا ضر ان تكون هناك فضاءات نسائية خاصة بلا يجب ان تشجع الفكرة و تعمم حتى تجد نسائنا حريتهن و لا يخفى على أحد ان الكثير من الذكور و ليس الرجال يقصدون المقاهي التي يرتادها النساء للتحرش لفظيا و لو حتى بالنظر الله يهدينا و يهدي الجميع
83 - Joe الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:13
Fumeuses ou non fumeuses?? C’est la question qui se pose.hhhhhh
84 - يتبع الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:13
ماشي مشكلة إن كانت الفكرة بريئة، والا يرتديها المدخنات والاخريات ثم ألا يثرن الفوضى أو يتنافتن ويدرن عقولهن
85 - مغربية الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:43
والله اني تعجبت من رد فعل بعض النساء و لي من المفروض يكونو من هم اول المؤيدين للفكرة!!!!
86 - طالبة قانون و اعلام الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:55
شئنا او ابينا تظل المقاهي حكرا على الرجال و شيئا فشيئا اصبحت المراة ترتاد المقهى و تجلس فيه و الامر اصبح عاديا و لكن عندما اقدمت احدى المبادرات بانشاء مقهى نسائي محض اصبح الامر مضايقا للبعض مادام هؤلاء يؤيدون الحريات الفردية فما المزعج اذن كل حر في افكاره و ماله و مشاريعه شخصيا سعدت جدا لسماعي هكذا خبر و ان شاء الله ستكون لي زيارة الى هناك في يوم من الايام و دائما ما كنت اردد في قرارة نفسي لو كانت هناك مقاه خاصة بالنساء و الحمد لله تحقق ذلك و نتمنى قريبا من اصحاب رؤوس الاموال ان يتم تعميم هكذا مشاريع و حبذا لو تكون فضاءات اكثر افادة لمناقشة المواضيع بعيدا عن التطرق التقليدي للمواضيع او الخوض في اعراض الاخرين اشكرهم من صميم قلبي
87 - said الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:19
هاد المقاهي والأندية الرياضية خاصة بالنساء توجد حتى في فرنسا العلمانية
88 - متتبع الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:27
فكرة جيدة حبدا لو تعمم الفكرة وتشمل حتى مجالات اخرى كالتعليم (الفصل بين الجنسينفي التمدرس) وسائل النقل العمومي ...الخ يجب اخد مساجدنا كاقدوة في هاته النقطة
الفصل بين الجنسين حل لعدة مشاكل تافهة تطفو على السطح بين الفينة والاخرى
يجب تبني هاته الفكرة في كل المشاريع المستقبلية
89 - ريان الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:29
عقلية متخلفة. أضف الى ذلك التعليقات التي تنم عن تشدد وتخلف ديني.
90 - مواطن2 الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:35
في نظري ان هناك من يريد تقسيم ساكنة المغرب.فقد انتشرت المؤسسات التعليمية الخاصة باصحاب الدخل المريح.تلك المؤسسات التي يحصد المتخرجون منها الوظائف المهمة.ويبقى صاحب الدخل الضعيف يراهن على شهادة بدون اية قيمة علمية ويقضي الدهر كله في البحث عن عمل الى ان يقتنع بانه وصل السن التي لا تسمح له بالتوظيف.وانتشرت الاقامات الفاخرة للفئة الميسورة حتى انها جعلت منها قلعة لا يلجها الا اصحاب المال او النفوذ.دون الحديث عن احياء برمتها ضمت الاثرياء وبطبيعة الحال لا يلجها سواهم.كل هذا يبرر بناء فضاءات للنساء فقط...لكن اي نوع من النساء ؟ بطبيعة الحال الثريات او ذوات الدخل المرتفع. المهم المجتمع ينقسم... دون احداث اية ضجة......وكل شيء يتم في صمت.
91 - عبدو الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:42
هل تسمح لي صاحبة المقهى ان ابيع السجائر
92 - mohasimo الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:53
بادرة جميلة لكي أخواتنا ياخدوا راحتهم في الكلام بعيدا عن المنزل وأتمنى أن تعم باقي مناطق المملكة , لكن ما يتعطلوش في الليل 6 صافي سد, الطريق خايبة والله يسترنا ويستر إخواتنا.
93 - أم هاجر الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:58
نتمنى تكون بحالها في مدينة مكناس والله مكنلقاو فين نمشيو مع صحاباتنا خاصة أن الرجل كيرفض التجمعات في الدار نتلاقاو تم ونشرب قهوة والله احسن متجي عندك ديري كسكروط بالثمن وتجبدي الماعن الجداد تمارة وصافي ونبدأ الجو من الدار مرة مرة غير خاصها متخرج عن الدور ديالها وترجع مكان الكلام عن أسرار الزوج والحماة وتعليم الشعوذة أتمنى التوفيق للمشروع
94 - سعيد أشبيهي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:21
ماذا لو تقرر فتح مقهى خاص بالرجال،وتم منع النساء من دخوله ؟ أكيد ستقوم الدنيا ولن تقعد .
95 - ميدو الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:25
في الحقيقة انا ضد جلوس النساء بالمقاهي ولكن فتح مقهى خاص بالنساء فكرة جميلة ونتمنى ان تفتح مقاهي خاصة بالنساء في باقي المدن المغربية بالتوفيق ان شاء لله
96 - Mohamed الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 21:07
هل ستكون الشيشة متوفرة؟.نصيحة لصاحبة المشروع ان يكون النادل وليست نادلة .لان المقاهي التقليدية تشغل النادلات لجلب الزبائن .
97 - هل تتذكرون الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 21:11
هل تتذكرون صاحب المقهى الذي وضع اعلان مكتوب فيه "لايسمح بدخول النساء" وقامت السلطات بالحجز ونددت الجمعيات النسائية بالتمييز بين الجنسين وان ماقام به صاحب المقهى غير قانوني وان المقهى للعموم وليست لديه الحرية في جعله خاصا للرجال.
الان تم افتتاح مقهى خاص بالنساء يجب تطبيق نفس القانون. من هنا تبدا المساواة بين الجنسين
98 - عمر الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 21:46
تحية للجميع؟أولا المرأة التطوانية جميلة، وسيمة تهتم بنفسها وبزوجها وأبناءها وبناتها ومنزلها، هذه الخصال لا توجد إلا عند التطوانيات.ثانيا صاحبة هذه الفكرة وجب تشجيعها.ثالثا خلال سنة 1990 إلتقيت بشخص يهتم بالتطوانيات من حيث السلوك.كان داءما يطرح السؤال التالي كل مساء(بعد العصر) تخرج المرأة التطوانية منتصبة القامة حذاء نظيف لونه أسود أو بني جلباب خضع لمكواة ولثام أبيض تستقل سيارة أجرة صغيرة أو كبيرة
أين تتجه؟إلى بيت الزميلة أو بيت فرد من العاءلة أو لإقتناء حاجة للبيت أو الإبن أو الزوج غير أنه في بعض الأحيان تذهب بعيدا تقصد فنادق مصنفة موجودة على جنبات الطريق الرابط بين تطوان والفنيدق.هنا تصبح إمرأة أخرى هذا ما حرم صديقي من طبع كتابه.
99 - عكا الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 22:12
والله انه مشروع سينجح 100\100 وسيتناسل ، مبوك سيدتي !
100 - Abdelaziz Ananou الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 22:40
في تطوان، ظهور مقهى خاصة بالنساء مسألة أكثر من ضرورية، ومن دائما... لقد كانت هذه الفكرة لديَّ منذ سنوات (2009)، وبدأتُ أتكلم عنها من حولي... وفي 2011 بدأتُ أهتم بهذه المسألة وأردتُ اقتناء مقهى معروف في وسط المدينة (نيپون) كان يباع وقتها... لأجعل منه مقهى للنساء... ثم تخليتُ عن هذا المقهى لغلائه...

وبسبب مشروع آخر في تطوان نجح وأصبح قدوة لمشاريع تشبهه، تركتُ مشروع مقهى للنساء إلى حين... وفي نفس وقت كنت أتكلم عن الفكرة مع أناس كثيرين لعل الفكرة يلتقطها أحد فيحقق هذا المشروع... والحمد لله، فأنا مسرور أن هناك من حقق ما كنت أريده...
101 - مغربية الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 22:56
لا أعرف لماذا كل هذه التعليقات..من حق النساء أن يكون لهن فضاء خاص بهن..فالإختلاط يتطلب الإحترام و هذا مفتقد في مجتمعنا. فأين المشكل ؟منذ سنوات افتتح في نادي الرماية بطنجة مسبح خاص للنساء و لم يحدث هذه الضجة..
102 - hafsa الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 23:12
فكرة جميلة وراقية سيرفضها طبعا الفاسدون الذين اخذوا على الاختلاط واستباحوا جل النساء حيث يذخلون عيونهم الفاجرة في جميع انحاء جسد المراة
103 - كمال الأربعاء 01 يناير 2020 - 00:22
في الواقع هي فكرة جيدة. لكن لو قام بها الرجال لقامت الدنيا ولم تقعد ولاتهموا بالعنصرية ضد المرأة وربما لتم منع المبادرة والقيام بالتظاهر أمام البرلمان من طرف بعض الوصوليين. لكن مادام المشروع نسائي فلابأس من الإشادة به. فعلا غريب أمركم
104 - Med الأربعاء 01 يناير 2020 - 01:14
واش غدي تخدم فيها سكيريتي من العيلات . اقدر تفكرنا بشي بلايص ديال زمان
105 - Adnane الأربعاء 01 يناير 2020 - 01:50
C'est une discrimination et une offense claire envers l'égalité homme femme
106 - ابو شمس الدين الأربعاء 01 يناير 2020 - 14:11
ان كانت من اجل المبهات والصخب وضياع الوقت فلا خيرى فيها وإن خصص فيها مكان لصلاة جماعتا و من حين الى اخر مواعظ ودروس في شتى المجالات وخصوصا في تربية الاطفال واعداد الاجيال والحث على القيم واعمال البر فمرحبا بهذه التجربه.
107 - عبدالله الأربعاء 01 يناير 2020 - 15:41
فكرة جميلة وهكذا يجب ان تكون الدول الإسلامية المحافظة
108 - bahi الأربعاء 01 يناير 2020 - 21:42
مقهى خاص بالنساء يعني ممنوع على الرجال؟
تصوروا لو ان رجلا فكر في تخصيص مقهى للرجال و كتب "ممنوع على النساء"
سينعت بجميع النعوت: عنصري رجعي متحلف اقصائي ...
اماتخصيص مقهى للنساء فذلك قمة الحضارة
109 - Amine الخميس 02 يناير 2020 - 04:00
دابا زعمكً مولات المقهى ذكيةًراه هاذ الزمان مبقيتي تعرف من المرأة من الرجل راه حتى النساء ولاو يخلعو
المجموع: 109 | عرض: 1 - 109

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.