24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | حقوق النساء المغربيات في سنة 2019 .. "ظلام كثير ونور قليل"

حقوق النساء المغربيات في سنة 2019 .. "ظلام كثير ونور قليل"

حقوق النساء المغربيات في سنة 2019 .. "ظلام كثير ونور قليل"

نظرةٌ سلبيةٌ تلك التي حملتها حقوقيات عن حصيلة 2019 فيما يتعلق بحقوق النساء؛ فجل التقارير الصادرة خلال العام كانت تصبّ نحو رصد تراجعات شتى، سواء تعلق الأمر بالمجال الاقتصادي أو السياسي أو حتى الاجتماعي. ولعل أبرز الملاحظات كانت تهم استفحال العنف ضد المرأة، وهو العنف الذي وُصف بـ"غير المسبوق والبشع".

خديجة الرياضي، الناشطة الحقوقية والرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكدت أن التقدم الوحيد المتعلق بمجال القوانين كان هو إصدار قانون لمحاربة العنف، على الرغم من أن هذا القانون الأخير يحمل "ثغرات كبيرة"، على حد تعبير الناشطة الحقوقية.

وشددت الرياضي، ضمن حديثها مع هسبريس، على أن "هذا القانون لا يمكن من الحماية الحقيقية للنساء؛ فالأمور لم تتغير"، موضحة أنه خلال السنة تم تسجيل "أشكال بشعة للعنف، ناهيك عن انتشار عنف وحشي يتم تصويره بالفيديوهات".

وحين الحديث عن العنف لا بد من التذكير بقضية "اغتصاب حنان"، التي هزت الرأي العام؛ وهي الجريمة التي تم تصويرها وتوثيقها بحضور شهود، وتداولها على نطاق واسع.

وقد أوضحت الناشطة الحقوقية والرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن أخطر تراجع عرفه المجال الحقوقي للنساء خلال السنة هو تراجع نسبة النشاط الاقتصادي للنساء، إذ قال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إن مُعدل مشاركة النساء في سوق الشغل في المغرب سجل منحى تنازليا مثيراً للقلق.

وكان المجلس المذكور قد أورد، في تقريره السنوي لسنة 2018 المرفوع إلى الملك، أن معدل مشاركة النساء في سوق الشغل على المستوى الوطني تراجع بأكثر من 6 نقاط مئوية بين سنتي 2004 و2018، ليستقر عند 46.2 في المائة.

وفي هذا الإطار، تقول الرياضي: "جميع ما تناضل من أجله النساء بشأن ولوجهن إلى سوق العمل تراجع، وبدأن يعودون إلى البيوت"؛ وهو ما يمثل "تقهقرا" فيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية للمرأة.

وأكدت الناشطة الحقوقية أن هذه السنة عرفت كذلك ارتفاعا في أعداد النساء اللواتي تلدن بالشارع العام، عوض المستشفيات؛ وهو ما يؤكد على "غياب البنية التحتية"، منبهة إلى أن هذا المشكل يعد بمثابة تدهور في "شروط الحياة وظروفها".

وانتقدت الرياضي كذلك ما اعتبرته "نهب ميزانيات الدولة"، ناهيك عن استمرار "التمييز في الأجور"، مذكرة كذلك بحوادث وفيات العاملات الزراعيات في حوادث السير، ناهيك عن استمرار التضييق على العاملات الزراعيات المغربيات اللواتي يشتغلن في إسبانيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - محمد لعيوني الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:11
العنف الحقيقي هو عشرون درهما التي تعوض بها زوجة الموظف .ابنها تلاتة مائة درهم وهي الفتات.حتى تمن الحمام والو..
2 - مواطن الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:15
والله اصبح موضوع المراة والمطالبة بالحقوق يثير الثخمة . الرجل اصبح مهمشا في كل الوظاءف مع العلم ان عمل رجل يساوي تكوين اسرة وقضاء على عنوسة امراة وتوفير حياة طبيعية لها دون ان تفقد ادنى حقوقها .
3 - skitiwi الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:23
قد تجاوزتم المعقول ...... بالدارجة عيقتوا و كأن الرجل غول يفترس المرأة ....و كلشي عاق
الهذف تدمير المجتمع و المجتمع هو أسر و الأسر اساسها الام و عمودها الرجل ....فإذا خلقنا العداوة بين العمود و الاساس بالانحياز الى المرأة و إيهامها انها لقمة سائغة إن لم تتمرد فالنتيج ستكون صراع ينتهي بتفكيك الاسر و بالتالي المجتمع بأسره ...فاذا أردت إفساد المجتمع فأفسد مربيته و اساسه
لاكن هيهات هيهات سيأتي اليوم الذي تضبط فيه الامور ...و تولون الدبر في مخططاتكم السافرة .
4 - فاطمة زين الرباط الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:25
اين حق ابي خدم جتاهد قرأ داوا سهر ليالي من أجلنا أين حقوق الرجل وحقوق طفل وتلميد لمدينه والباديه وحقوق شباب لبادىه
والمدن المغربيه أين حق وكرامة رجل اين هدايا راس سنه وعطل ومتيازات وكوطه توظيفات وكراسي برلمانيه ودواوين حزبيه أين بريمات تعويضات ربيلات امتيازات التي يتمتع به كثير من نساء أين حق رجل من مدونات واملاءات وقرارات مجحفه تتقل كاهل رب الاسره يعمل ويعمل ويعمل في الاخير تأتي جمعيات مطلقات وقرارات غربيه تقضي عل صنف ذكور كهول شياب شباب وضرب الدين الإسلامي بعد تشجيع عل انحراف لخلقي ولمساوات في الإرث واعطا حق ديوثي. حت شتا هربات بسبب لمعتصي وافعالنا ونفتقنا ومدونت لغرب
5 - حميدان ولد الكريان د نيسان الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:27
اكثر الازواج الذين يعنفون زوجاتهم يكونون مدمنين على المخدرات او الكحول او التيرسي . اذن لكي نقضي على العنف ضد المراة يجب القضاء على هذا الثلاثي الخطير خصوصا في الاحياء التي لا تصلها الكاميرا التلفزية.
6 - rachid الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:31
ودسارا هذي .النساء شادين لينا حنا الرجال الوظائف والشركات والمعامل .وبقينا شوماج وكتقولو لينا حقوق المرأة وفين حقنا حنا .وزايدون هاذ المرأة الموظفة كتقلب على راجل لاباس عليه كثر منها .عكس الموظف كيتزوج مرأة عادية ينقدها من العنوسة
7 - الجامعي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:44
اما الرجال فمشفوا الا الظلام باقي يومهم ليل الى وقت لاحق
8 - AmnayFromIdaho الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:50
حقوق المراة،عدم تجريم العلاقات الرضائية او او كلها مطالب ضهرت في نفس المدة،يعني هذه الجمعيات مسيرة من طرف منظمة ما و تلقى دعما معنويا وربما ماديا، الهدف واحد هو افراغ مفهوم الاسرة ،فمن يعيش في الغرب سيرى كم من أسرة دمرت بسبب قوانين جائرة،فكم من زوج سجن بسبب ادعاء الزوجة تعرضها للعنف،و كم من رجل طرد من منزله لان زوجته غضبت عليه و عند الباب تقول له ارحل و الا اتصلت بالشرطة،هذا بالظبط ما تصبو إليه هذه الجمعيات و من وراءهم.
9 - citoyenمهاجر الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 20:59
وماذا عن حقوق الرجل وهل هذا المغربي يفترس المراءة
بكل تعقل ومصداقية ان اغلب النساء التي تدعي حقوقيات هن اما انهم لم يتزوجوا او لهم عقدة من الرجال
فرغم مدونة الاءسرة التي خربت المجتمع المغربي لا زال البعظ يعتقد ان الحل هو قتل الرجل او الزج به في السجن
10 - الحسين الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 21:22
اقول للمغربيات ان النور التي تبحثين عنه لا يوجد الا في ظل الإسلام. ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.
11 - said الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 21:52
واين حقوق الرجال فالنساء في هذا البلد لهن حقوقا لايمكن مقارنتها بحقوق الرجل. فماذا يردن بعد هذا اغلبهم يشتغلن والرجال الشباب يجوبون ويتسكعون في الشَارع
12 - mouha الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 22:00
c est bizarre ca fait des annees que j ai pas attemdu une femme battu par son marie la seule chose j entends souvent c est du chantage du femme aux hommes
13 - Espoir الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 23:53
La plupart des commentaires laissent émerger une "haine" envers la femme.Nous devons en chercher les causes afin d'y remédier car la FAMILLE est le NOYAU De toute société saine et équilibrée.Entre l'homme et la femme,il doit y avoir une complémentarité,du respect et de la tendresse.Aimons nous les uns les autres et surtout,ne généralisons pas.Il ya le bon et le moins bon, que ce soit parmi les femmes ou les hommes. Au fait,je suis une femme...
14 - nour الأربعاء 01 يناير 2020 - 00:04
هل وجب ان نعطي للمرأة اكثر من حقها سواء الاجتماعي او في ميادين اخرى ونترك الرجل مهمشا .
15 - مغربية الأربعاء 01 يناير 2020 - 00:34
أنا إمرأة و أقول ليست المرأة وحدها من هضمت حقوقها..فالرجل أيضا لا حقوق له يعاني من البطالة و التهميش.ً.المشكل مشكل مجتمع بأكمله ..أما العنف فنحن المغاربة سواء رجل أو إمرأة نعاني من مشكل التواصل و نفتقد إلى القدرة على الحوار الهادئ و الإستماع للٱخر و هذا حتى بين الٱباء و الأبناء ..العنف هو من يحكم العلاقات.
16 - المطرقة الأربعاء 01 يناير 2020 - 01:28
الغرب هرم وشاخ واصبحت حكوماته تستجلب الذكور من البلدان التي استعمرتها لتخصيب اناثها اللواتي استهلكن الحضارة حتى التخمة فاستهلكتهن الحضارة بدورها كما استهلكت الرجال بالخمور والشدود الجنسي. وعندما استفاق هذا الغرب على هول الكارثة وهو يرى ان الشعوب المتخلفة التي تخلفت في كل شيء باستثناء تجديد الحياة بدماء بشرية جديدة وفتية ايقن ان الخطر قادم من هذه الشعوب وان حضارته الى زوال، فكان التفكير في تصدير امراضه الى هذه الشعوب لايقاف زحفها الديموغرافي عبر الهاءها بالشدود الجنسي والمشاكل بين الجنسين للحد من تكاثرها ريثما يستجمع انفاسه ويصل الى حلول لمشكلاته الحضارية، فاخترع لذلك مفاهيم براقة تغري كل ناظر لا تتعدى رؤيته حدود اعضاءه التناسلية او حقوقه المادية/الحيوانية المحضة. وقد نجح في ذلك بالفعل فكثرت العنوسة بفعل اقبال النساء كما الرجال على الماديات، وكثر الشدود الجنسي الغير المنتج للنسل، وانتشرت العلاقات الرضائية التي تنتهي برمي النسل في القمامات او تقطيعه حيا في الاحشاء، وعمت ثقافة الاستهلاك؛ استهلاك كل شيء حتى الهلاك نفسه.
17 - المطرقة الأربعاء 01 يناير 2020 - 02:06
ان المتأمل في مسار التاريخ والناظر الى ما ابعد من بطنه وركبتيه ليدرك ان كل حضارة يسري عليها ما يسري على الفرد الواحد من طفولة وشباب ثم كهولة ثم موت. وحكماء الغرب هم اكثر فهما ووعيا بمكر التاريخ منا. وهم الان يرقبون صعود امم اخرى تطلع بهدوء وسكينة كما تطلع الشمس من الشرق عندما تأفل نجوم الليل وان نجمهم الى افول، عندها سترتج عقولهم وتهتز كما تهتز الاشجار فتسقط لاهتزازها الثمار العفنة والفاسدة، ولا شك انهم سيعيدون النظر في كل ما انتجته عقولهم من افكار ونظريات نحسبها نحن الغافلين افكارا ونظريات نهائية ومطلقة مخدوعين بفكرة التقدم البراقة التي لم يتردد فلاسفتهم وحكماؤهم في الاستهزاء منها على المسامع والانظار. ان اللبيب لهو من يحدر من تقلبات الدهور والازمنة. والافكار هي بنات ازمنتها تحيى معها وتتقلب بتقلبها وبالتالي وجب الحدر من الفكرة وعدم الركون الى اغواءاتها.
18 - المطرقة الأربعاء 01 يناير 2020 - 03:45
وقد منت علينا عدالة السماء بنصيب من الحكمة والتعقل لا زال ثراثنا يذكر بها كل مذكر، ولكن اكثر الناس جحدوا بهذه النعمة فقالوا مالنا ومال هذا الثراث ظنا منهم ان كل جديد هو بالضرورة جيد، فصيروا كل قديم اساطير واغلقوا عليه الصندوق باحكام ظنا منهم ان الجديد لن يتحول بدوره يوما الى اسطورة وينفذ على ايدي آخرين الى الصندوق كما نفذ على ايديهم اليه القديم. وهكذا استحالت حياتنا الى جحيم بكثرة التجديد من اجل التجديد لا التجويد، فلا زيتنا اصبح زيتا ولا خبزنا اصبح خبزا ولا فننا اصبح فنا ولا حتى جنسنا وحيميميتنا اصبحا جنسا وحميمية بكثرة ما استهلكناها وبكل السبل فاستهلكتنا وهلكتنا ونحن لاهثون وراء السراب وما نحن ببالغيه. انها غريزة التجديد التي غالبا ما تخفي وراءها غرائز اشد خبثا وضراوة، فكم من فنان يدعي التجديد مثلا لا يفكر في التجديد الا ليأخذ-وهو لا يدري-مقام الفنان القديم
19 - المطرقة الأربعاء 01 يناير 2020 - 04:43
كما ان الجيل الجديد مثلا لا يفكر في التجديد الا لكي يزيح الجيل القديم ويستأثر بماله وإناثه دون جهد لا قليل منه ولا جهيد. والغرائز عدوها اللدود الوعي وإعمال البصر المديد. وكم من غريزة اوردت صاحبها موارد الهلاك. وها نحن اليوم نهلك، نهلك كل يوم بفعل غرائزنا ورغائبنا التي اطلقنا لها العنان علينا وأعانها علينا قوم آخرون وهي تنادي هل من مزيد. وعلامة هلاكنا اننا نشتكي من كل عام منفرط على امل ان تشبع غرائزنا في العام الجديد.
20 - مواطن الأربعاء 01 يناير 2020 - 09:55
الأخ المطرقة، الله يعطيك الرضا والصحة. قلت كل شيء
21 - متتبع الأربعاء 01 يناير 2020 - 11:16
وبزاف هذا الحقوق والواجبات والحريات لهلا، يزيدً اكثر، واش، كاين، شي حاجة اخرى باقي، ما اخذوهاش العيالات قولوها.؟ الا غير الحقوق، فاتوا الحدود،. الرجل، ليً ضايع فيً هذا الزمان بسلات والحموضات
22 - متتبع الأربعاء 01 يناير 2020 - 11:20
نصيحة للبنات الغير، المتزوجات ان يخفضوا متطلبات الزواج ويتساهلوا في المصاريف العرس، ويحاولوا يساعدوا الشباب لكي يتزوجوا... العرس، والتكاليف والمصاريف والشروطً هي، العقبة الحقيقية، في، العزوف على الزواج. والشباب كثر والبنات في، طريق العنوسة والتعنت هو السبب، اتقوا الله في، الرجال واتقوا الله، في، انفسكم واقنعوا بما قسم الله. الفساد، كثر، والزمان صعب والزواج عقبة امام الشباب..
23 - عينك ميزانك الأربعاء 01 يناير 2020 - 12:32
بركا من تعمار السوارج حقوق المرأة حقوق المرأة و كأن الرجل هو عدوها او واملها فحقها حتى صبحو النسا مشوشي الفكر و نساو بان الرجل راه باها اوخوهااز زوجها لي ماد ليها يديه بدون انتظار المقابل هديك جمعيات لي تتنادي بالحقوق بين قوسين تمشي تشد بيد النسا لي ماعندهم من يعيلهم من قسوة الحياة.لو هي فقط قضية الركوب على الموجة.
24 - الاضحوكة الأربعاء 01 يناير 2020 - 18:19
هاذه الاسرة المغربية المتماسكة والصلبة أنظروا كم من الفضول ومن المطالبة بإفشال تماسكها خدمة لهدم قيم المجتمع. وهنا إذا كان منهاج الحقوق الفردية "بمبادئه"المدلة للؤنوتة النقية الثقية هو يتعثر حاليا فصحيح أن الظلام ما زال كثير يالمقارنة مع "النور الحقوقي "المنشود "والذي لا يرسخه إلا عدم تجريم الفساد الجنسي والعياد بالله. موضوع يستهزئ به كل عاقل عندما يراه يحتل نقاشات الساعة أمام حالات الإقتصاد والصحة والتعليم والأبحاث العلمية والرياضة فأي تأطير وتكوين لهاذا المجتمع من هم مؤطروه.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.