24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | لمياء .. سائقة "تريبورتور" تقدم خدمة غسل السيارات بالمحمدية

لمياء .. سائقة "تريبورتور" تقدم خدمة غسل السيارات بالمحمدية

لمياء .. سائقة "تريبورتور" تقدم خدمة غسل السيارات بالمحمدية

اختارت أن تشق طريقها بنفسها، متحدية الصعاب ونظرة المجتمع الذكوري..لم تبق مكتوفة الأيدي تنتظر "غودو" الذي قد لا يأتي، وعملا ينقذها من حالة البطالة التي تعيشها ويعيشها عدد من الشباب المغاربة.

طالما شكلت الدراجة ثلاثية العجلات رعبا على الطرقات، لكن هذه الشابة استطاعت أن "تروض" هذه الدراجة وتجعلها وسيلة تدر من خلالها دخلا يوميا وكلها طموح أن تصير صاحبة مشروع كبير تشغل معها شبابا عاطلين.

من البيضاء إلى المحمدية

فتحت عينيها بمدينة الدار البيضاء، وبالضبط بمنطقة عين السبع.. هناك ترعرعت وتابعت دراستها إلى حدود الباكالوريا، وشكلت وفاة والدها نقطة تحول في حياتها، بعدما وجدت نفسها رفقة أسرتها الصغيرة مضطرة للتنقل صوب مدينة المحمدية للاستقرار بها.

كابدت لمياء علوسي، ذات العشرين عاما، ظروف الحياة، ولَم توقف مسارها الدراسي، إذ قررت مواصلة تعليمها والحصول على شهادة تخولها ولوج سوق الشغل ومساعدة نفسها وأسرتها في تجاوز صعاب الحياة اليومية.

اختارت هذه الشابة ولوج التكوين المهني على مستوى مدينة بوزنيقة..هناك ستقضي سنتين من التكوين والتحصيل عسى أن يمكنها من الحصول على فرصة شغل بعد الظفر بشهادة من المؤسسة.

بعد قضاء دورات تدريبية، والحصول على شهادة التكوين، بدأت لمياء تبحث لنفسها عن فرصة شغل، لتتمكن من الظفر بواحدة لدى إحدى الشركات المختصة في النظافة.. هناك ستقضي فترة زمنية، لكنها ستغادرها نحو أفق جديد.

تحدي البدايات

قبل أشهر، بدأت هذه الشابة تفكر في مورد رزق لها، وكيف تساعد نفسها وأسرتها على العيش، ولأن شغفها كان مرتبطا بالنظافة، فكرت في مشروع متنقل لغسل السيارات على مستوى مدينة المحمدية.

كانت الفكرة غريبة نوعا ما بالنسبة لأسرتها التي لم تتقبلها ولَم تستوعبها، لكن لمياء عملت على إقناعها بجدواها. شرعت هذه الشابة في التحضير لولوج هذه المهنة الجديدة وهي المرتبطة بالذكور، خصوصا أن سياقة دراجة ثلاثية ليست بالأمر السهل.

تروي هذه الشابة أنها بدأت منذ مدة طويلة في التحضير لهذا المشروع، عبر العمل على اقتناء دراجة ثلاثية، والشروع في اقتناء باقي التجهيزات الخاصة بغسل وتنظيف السيارات، ولَم يتبق لها سوى البدء والخروج إلى العلن.

كانت البداية صعبة، تقول هذه الشابة، خصوصا أن المجال عرف بتولي الذكور قيادة هذه الدراجات الثلاثية والقيام بتنظيف وغسل السيارات بمدينة المحمدية ومدن أخرى؛ لكنها لم تتوان في المغامرة في مشروعها وهي على يقين بأنها ستتكلل بالنجاح.

حلم شركة تنظيف السيارات

"بدأت العمل منذ ما يزيد عن شهر، والحمد لله الأمور تسير على أحسن ما يرام"، تقول لمياء ذات الـ23 ربيعا، مضيفة أنها لم تواجه عراقيل إلى حدود اليوم من لدن الشباب الذين يمارسون هذه المهنة، الذين يتنقلون صوب الزبناء بواسطة دراجات ثلاثية العجلات.

وتتحدث هذه الفتاة، في حديثها لجريدة هسبريس الإلكترونية، عن كون بعض الزملاء في المهنة يساعدونها لتجاوز الصعوبات التي تعترض طريقها، لافتة إلى كون الزبناء ذكورا وإناثا يعاملونها بشكل جيد.

وتؤكد صاحبة "تريبورتور" لغسل وتنظيف السيارات أن وصفتها في النجاح في هذه المهنة تتمثل في تقديم خدمة جيدة لفائدة الزبناء، إلى جانب حسن المعاملة معهم، وهو الأمر الذي يمكنها من جني دخل جيد، وفق تعبيرها.

لا تريد هذه الشابة أن يتوقف مشروعها على هذه الدراجة ثلاثية العجلات، بل تسعى حتى ولو صارت زوجة وأما إلى أن تتحول إلى صاحبة مشروع كبير تتوفر من خلاله على سلسلة من الدراجات ويشتغل تحت إمرتها عدد من الشباب توفر لهم فرصة شغل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - مول الصاكة الخميس 16 يناير 2020 - 04:42
هذا النوع ديال الناس و هاد المونطاليتي هي لي كاتزيد بالمغرب لقودام لاسف امثالك قليل ، اتلجتي قلبي الله يفواقك ابنتي .
2 - from stockholm sueden الخميس 16 يناير 2020 - 05:01
الله يعاونك ؤيسهل عليك المهم كتصوري طرف دلخبز بالعرق ديالك ماشي بحال شي وحدين ساكنين فاليوتوب ؤالهضرة ديالهم هي الحريك ؤالفيزات ,,,,تركيا,اليونان,اسبانيا,الاوراق,,,,وخا حتى انا مهاجر لكن انا هاجرت ف 1979 تقريبا 40 عام هادي ديك الوقت هوما كيكولو ليك اجي تخدم ؤهوما كيصوبو ليك بطاقة الاقامة,,,,,ؤالبيبان كانو مفتوحين ؤكانت الثقة ؤماكنش الارهاب,,,,دبا كيشوفو غير كحل الراس هاز sac a dos كيتبعوه بلا مايعيق ؤديما حاضيين منو.
3 - مستغرب الخميس 16 يناير 2020 - 05:21
قصة هته الشابة أفضل جواب لمن يبرر انحرافه بجملة قبح الله الفقر حفظ الله شبابنا وعجل لهم بالفرج وهدانا واياهم لما فيه الخير
4 - mre الخميس 16 يناير 2020 - 05:36
الله يعاونك و يرزقك النجاح و ينجيك من المرضى النفسانيين من الزبناء.
المشروع يبدأ بفكرة ثم تمويل الفكرة و تحمل صعوبات البداية. المشاريع الصغيرة و المتوسطة هي التي تحرك الاقتصاد و ليس الجلوس و انتظار وظيفة غير منتجة من الدولة لإكمال الجلوس في مقر العمل. القطاع الخاص هو الدي ينتج و يدفع الضرائب أما الوظيفة العمومية فلا تنتج و تعيش من الضرائب. حلقة مفرغة خصوصا و أن الدولة قدمت استقالتها من الخدمات العمومية. لا أمن لا صحة لا تعليم فقط الاقتطاعات و الزيادات لتمويل الديون و الامتيازات و جيش الموظفين الاشباح.
5 - عادل الخميس 16 يناير 2020 - 05:38
تحياتي لنفسك الطموحة.....يقول المثل : ليس العيب أن يولد الإنسان فقيرا ولكن العيب أن يموت فقيرا
6 - ismail الخميس 16 يناير 2020 - 06:01
وفقك الله. نصيحة فقط استعملي قبعة الراس للوقاية من ضربات الشمس....keep going
7 - الوسام لمن يستحق الخميس 16 يناير 2020 - 07:06
و سام الشرف على صدرك النحيف
وسام الجد لك يا مغربية حرة
وسام الكرامة بين عنقك البريئ
وسام العز لك يا بنيتي
حفضك الله وسدد خطاك
8 - 2020 الخميس 16 يناير 2020 - 07:17
حفظك الله يا ابنتي يا عزيزة النفس...هذه ضربة تقسمين بها ظهر المسؤولين
9 - Momo الخميس 16 يناير 2020 - 07:17
الله يحفضك لميمتك ابنيتيً
مفخرة و تقدير
و دابا نجول انا مغربي
و فينكم العياشة
دابا شي واحد يجول عاش الملك
ههههه
10 - محمد الخميس 16 يناير 2020 - 07:22
هادا الشغل لا يحتاج الى تكوين,ولا نسميه مهنة,البنت تشتغل لتربح بعظ الدريهمات .
11 - كريم البريطاني الخميس 16 يناير 2020 - 07:26
لم اجد ما اقوله سوى (تبارك الله عليك و الله اعاونك) فعلا العقل السليم في الجسم السليم فكرة رائعة تستحق التشجيع
12 - اختيار خاطيء الخميس 16 يناير 2020 - 07:52
جل النساء اللواتي اخترن اقتحام ما يسميه صاحب المقال "المجتمع الذكوري" وممارسة المهن والوظائف والأعمال الصعبة التي يقوم بها الرجال مثل سياقة سيارة الأجرة والشاحنات والحافلات أو حارسات السيارات ... جل هؤلاء النسوة لم يستطعن الاستمرار في هذه المهن لأن تكوينهن البيولوجي والعضلي والنفسي لا يسمح لهن بذلك ولأن عالم الرجال يبقى خاصا بالرحال.
13 - Ali الخميس 16 يناير 2020 - 08:05
ارى في هذه الشابة نموذج الشباب الذكي
هنيئا لك على شجاعتك
كوني على يقين انها البداية
وستصبحين قريبا صاحبة مقاولة في الميدان ولن تندمي
شكرا لها علىهذه الشجاعة وهنيئا بك لأهلك
14 - Jingo Ould Khringo الخميس 16 يناير 2020 - 08:05
برافو للدريات خاصة والمراة المغربية عامة اللواتي يشتغلن في البيت وخارج البيت والمحسوبين على الفحولة نائمين في إنتظار رجوعن الى البيت لكي يسلبوا منهن بعض ال 20 درهمات.
15 - GHIZLANE الخميس 16 يناير 2020 - 08:22
تبارك الله عليها و الله يوفقها و ينجحها في مشروعها و تحقق اهدافها
16 - مغربي في الغربة الخميس 16 يناير 2020 - 08:27
بادرة حسنة وتستحق التشجيع. لكن لا يجب عسل السيارات في الشارع العام.
17 - mohmadi الخميس 16 يناير 2020 - 08:38
الفكرة جيدة لكن ماهو مصير الأوحال و الأوساخ الناتجة عن الغسل ؟ و كذلك الماء المتدفق في كل مكان؟ و كيف سيصبح الشارع أو الزنقة بعد غسل السيارة؟ و أين هي المسؤولية البيئية؟
الفكرة موجودة في تونس و الجزائر و مصر و طبعا أوروبا، الفرق هو أنهم يغسلون بالجاف، أي ب 8 لترات من الماء و دون ترك اي ضرر على المكان و البيئة و بوسائل متوفرة، فقط استخدام العقل و التفكير الجيد في العمل و تحمل المسؤولية و المصلحة العامة قبل الشخصية كلها تشكل الفرق بين التجربة في المغرب و خارجه.
18 - bob الخميس 16 يناير 2020 - 08:39
احترامي للا لمياء. أنت نمودج المرأة الصامدة المكافحة والمتابرة. مزيداً من التفوق والنجاح في مشرروعك النبيل
Bravo bravo bravo
19 - Mahdi الخميس 16 يناير 2020 - 08:40
أحسن حاجة شفتها هاد الصباح الله يرضي عليك و على لي رباك.صعيبة الظروف ولكن بنت الناس نتمنى الناس لي لباس عليهوم يتهلاو ويضورو معاها مزيان .
متنساوش هادوك دراري صغار ف لوطوروت كيبيعو حتا هوما .
الله يوفقك ابنتي نتمنى نهار لي نشوفك فيه متغسليش ليا السيارة ديالي ولكن انعرض عليك دجي تغداي معانا أنا و زوجتي و بنتي .
تحياتي
20 - مواطن الخميس 16 يناير 2020 - 08:53
متل هدا النوع من الشباب الدي يجيب الاعتماد عليهم في المستقبل أتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم والله يعينك وكوني على يقين سوف تدهبين بعيد بهدا المشروع ان شاء الله مادمت طموحه ومتحمسه
21 - حميد usa الخميس 16 يناير 2020 - 08:53
إنني أنوه بأمثال هؤلاء الفتيات اللواتي يعملن بكد و اجتهاد من أجل لقمة عيش حلال.ما على الدولة الا أن تساعد أمثال هده الطاقات حتى تنتمى عقلية الاعتماد على النفس و الابتعاد ما أمكن عن الفسادوالانحلال الخلقي الذي له آثار سلبية سواء على الفتاة أوالاسرة اوعلى المجتمع بصفة عامة...
22 - برافو الخميس 16 يناير 2020 - 09:06
تحية خالصة لهذه المبادرة .. مثال للشباب الطموح
23 - مصطفى الخميس 16 يناير 2020 - 09:10
الله يحفظك و يكثر من امثالك! امرأة و نصف!
24 - Moh الخميس 16 يناير 2020 - 09:11
C’est pas bien car pour laver des voitures il faut l.endroit adéquat équipe d. Un regard pour recyclage d’eau usé que vous vous déverser tout sur le trottoir qui va nettoyer après l endroit où vous l’avez les voi5ure la municipalité doit vous poursuivre et vous facturer le nettoyage de la rue et doit vous retiré votre tre agrément si vous en avez une,
25 - DINA الخميس 16 يناير 2020 - 09:16
Bravo voila un exemple de la lutte contre le chômage et trouver une solution a tout prix.
un petit conseil protège tes mains avec des gants et bon courage
alllah ynwrk ftri9k
26 - فتيحة الخميس 16 يناير 2020 - 09:16
برافو عليك اختي الله يعاونك ويسهل عليك كنتمنى تكوني قدوة لبزاف ديال الشباب اللي ماباغيين يديرو حتى حاجة وكيساينو العائلة ديالهم تعطيهم الفلوس كل نهار
27 - المطالسي يا سيدي الخميس 16 يناير 2020 - 09:18
الله يرضي عليك أختي فكرة زوينة خدامة راسك حسن ماتخدمي عند بنادم كل رجل عظيم وراءه إمرأة
28 - ابوكم في روحه بدعاء الی الله الخميس 16 يناير 2020 - 09:27
اللهم وفقها للخير ولكل بنات وبنين المسلمين
29 - مولاة لحريرة الخميس 16 يناير 2020 - 09:28
مشروع مزيان. الله يسهل. واخا غسلتي طوموبيل ووسختي جردة.
30 - YOUSSEF الخميس 16 يناير 2020 - 09:32
BRAVO MADEMOISELLE! VOUS ETES VRAIMENT UN EXEMPLE AUX JEUNES FAINÉANTS.
31 - عزيز ودزم الخميس 16 يناير 2020 - 09:41
هنا بالكراج ديالنا مجهزين ولكن مشكل الماء المتدفق في الشارع مابلك الغسل في الشارع المهم الله عاونك مهنة تتطلب عضلات هههه
32 - ahmed الخميس 16 يناير 2020 - 10:07
Bravo Bravo Bravo.
Il fallait donner sess coordonnées ou sa carte visite pour que s'il y'a des automobilistes qui ont besoins de ses nobles services.
Bravo ma fille Allah t'aide.
Tu es une fierté pour nos filles
33 - salah الخميس 16 يناير 2020 - 10:07
ا لسلام مع احتراماتي لجميع الارائ
يجب التربية على نضافة البيئة المشكل ان هده الشابة تغسل السيار بجانب حديقة والبعض يعرف خطورة هده المنضفاة فهي سموم
لي محلات باسبانيا اتنضيف السياراة كل شهرين تمر المراقبة حتى الصابون الكزوال والزيوت والتشحيم يجب ان تجمع في صفاي وان ياتي كل شهر شاحنة خاصة لتجمعها فان ,,,,,,,,,,,,,,غلق المحل
فهده مسولية الدولة والمواطن والسلام
34 - citoyen avertit الخميس 16 يناير 2020 - 10:20
personne n 'a jamais demander qui donne droit à un 1DH d'acheter une baguette de pain ou un 1 dollar us d'acheter 10DH ce système est le plus diabolo de la terre, la richesse ne passera jamais par un travail mais par contourner le système de celui qui créer et imprime un billet pour lequel tu travail et l'autre étudie...ECT la solution existe mais je ne peux le dire.......c 'est une invitation ²à penser que le crédit crée la richesse des uns pour toujours. et que l'islam n'a jamais été pratiqué: en temps de guerre donc hors l'islam le monde est une jungle.: tromper les gens qui vous trompe l'.......vous trompe.
bravo pour l'initiative de travail mais il faut aller encore loin
35 - abdallah marrakech الخميس 16 يناير 2020 - 10:23
الحمد لله على النعم ولمياء نعمة على نفسها وعلى عائلتها وعلى مجتمعها بحال هذه الشاب بغينا .الله يرضي عنك ونفتخر بك
36 - مهاجر الخميس 16 يناير 2020 - 10:33
الله احفضك ا بنيتي والله انت تستحقين وسام ملكي من درجة جنرال تحياتي لك والله اتلجتي صدري وفقك الله
37 - قاهر العدميين الخميس 16 يناير 2020 - 10:40
8 - 2020

ولما لا تكون ضربة حديدة على رأس الكسالى والذين يتسولون الشغل من أمثالك ؟
اقسم بالله أنكم أصبتم بمرض نفسي خطير إلى درجة أنكم يقلبون جميع المعادلات حتى المنطقية منها. سيرو شوفو أطباء أمراض الحمد والانفصام.

هذا ما يسمى بالمبادرة الخاصة يا غبي والوطن في حاجة لمثل هذه الشابة وليس للدين يتسولون "الحياة الكريمة" وللشغل ولتطبيب والتعليم مجانا.
38 - سارة الخميس 16 يناير 2020 - 11:09
ما شاء الله ، الله يحفظك ابنتي ويرزقك الصحة والعافية مدى الحياة .
39 - جلال الحلبي ايطاليا الخميس 16 يناير 2020 - 11:13
فكرة جيدة لكن تلزمها متطلبات . لأن هذه الشابة الطموحة فالعمل والجد ، من وجهة نظري ستصطدم بعراقل كثير مع مرور الوقت وأولها البيئة فغسل السيارات يتطلب مكان للتخلص من الرواسب التي تسقط من تحث السيارات وهي ملوثات خطيرة . واذا ما غسلت سيارة ما فان الاوساخ التي ستترك فالمكان هي ممزوجة بالاشحام النفطية والتي قد تسبب الانزلاق المارة، أطفالا ونساءا ورجالا . اما اذا وجدت مكان يتوفر على بالوعة تسقط فيها هذه الاثربة الممزوجة بالماء فإنها ستتعرض للمسائلة عن الثلوث. ففي زيارة لي لمصر شاهدت نفس الفكرة لكن صاحبها روى مدايقة السلطات له وكذلك بعض السكان
40 - جمال ابو ايوب الرباط الخميس 16 يناير 2020 - 11:36
السلام عليكم .تحية لجريدة هسبريس وقرائها الكرام .اود ان احيي هذه الشابة واتمنى لها كل التوفيق والنجاح وتحية لكل النساء المغربيات اللواتي يتعففن ويناضلن من اجل كرامتهن والله المستعان
41 - مبارك خروش الخميس 16 يناير 2020 - 12:22
هذه الشابة العصامية تستحق كل التقدير والاحترام وستنجح لانها يبدو انها تتوفر على مقومات النجاح ومنها الاصرار على بلوغ الاهداف.
42 - hamid الخميس 16 يناير 2020 - 12:38
برافو الله اوفقك و يسر ليك امرك يا رب
43 - Sofiane الخميس 16 يناير 2020 - 12:56
عجبا والله! وكأن القواد والمخازنية انقرضوا!!
هذه هي الصورة لي خاصها توصل للشباب المغربي ولي نجحوا فيها؛ لي بغا يخدم يخدم يشمر على كتافو، والدولة المسكينة الفقيرة راه ما عندها ما دير ليه!
لو كانت هذه الحادثة في الدول الغربية لاستقال وزير التشغيل ووزير التعليم على سوء تدبير واهدار الطاقات الشابة.
44 - 0حسن الخميس 16 يناير 2020 - 13:03
لنقلها بصراحة هدا خير مثل علا ان فرص العمل قليلة جدا وهو ما دفع الشباب المغربي الى الى طرق ابواب بديلة للحصول علا دخل بكرامة وعزة النفس . ولكن بما ذا تساعد الدولة هؤلاء المقاولين الذاتيين. نعم اكبر عقبة تضعها الدولة في وجه هؤلاء هي غض الطرف عن المهاجرين الافارقة الغير قانونيين . واكبر مثل انهم يغسلون سيارات المغاربة ب10درهم ويملؤةن براميلهم من منازل المواطنين. انا لن اطلب الا خدمات مثل هؤلاء الشباب المغاربة الشجعان. للاسف الشديد الخونة يساعدون المهاجرين الافارقة ولا يساعون ابناء جلدتهم.يجب علا المغاربة ان يعوا ان انسانيتهم الزاءدة مع الافارقة ستجلب الفقر للمغاربة وستغير جلدنا. فيقوا ايها المغاربة
45 - مغربي الخميس 16 يناير 2020 - 13:04
هذه الفتاة هي من تستحق الوسام الملكي وليس دنيا بطمة التي فضحت المغربيات
تحية إكبار وإجلال لك أختي الفاظلة
أسعدك الله انت وعائلتك
46 - marroqui الخميس 16 يناير 2020 - 16:42
je te conseil de t'équiper en pompes a vapeur pour un travail propre et écologique
car pour une voiture normal ca va te prendre l'équivalent d'un verre d'eau pour un nettoyage impeccable
aussi je vous conseil de chercher du coté des concessionnaires et des administrations qui ont un grand parc automobile
puisque ca marche bien partout a travers le monde alors surement ca va marcher au maroc
47 - تغزوتي من فاس الخميس 16 يناير 2020 - 18:25
ادعو الله العلي القدير ان يسخر لك جندا من السماءليحميك ويعينك على مهمتك. عملك شريف ويثبت نواياك الحسنة. لك مني اخلص التهاني ووفقك الله.
48 - عزيز الخميس 16 يناير 2020 - 20:10
الله اعونك. و حضي راسك من الغريساج
49 - Moraya الخميس 16 يناير 2020 - 20:42
الكلام هنا في واد وانت في واد الحديث هنا عن الفكرة العظيمة والطموح ابو راس
50 - رشيد الجمعة 17 يناير 2020 - 00:01
عرفتها درويشة وبنت ناس الله يعاونا على عملها
51 - Bravooooooo الجمعة 17 يناير 2020 - 08:58
C'est ce genre d'initiative qu'il faut constamment encourager. Il faut toujours compter sur soi même et acquérir la mentalité du travail. Bravo à Lamia pour ce magnifique exemple de courage. Lamia est une batailleuse pour une vie honorable.
52 - Imad الجمعة 17 يناير 2020 - 11:48
عمل يستحق التشجيع حقا، ولكن فكري في الوحل ونظافة الشارع حيث تغسلين رجاءا. وحينها ستلاقين التشجيع من الجميع. وفقك الله.
53 - متقاعد الجمعة 17 يناير 2020 - 11:54
الفقر في الدماغ و ليس فالجيب فإن كان الانسان يكسب دماغا غنيا سيصل إلى هدفه المنشود باذن الله
وان كان يكسب دماغا فقيرا لايصل سينهار يوماما يعنى لا يفرق بين الحلال والحرام
اغلبيتنا فقراء دماغيا
54 - said الجمعة 17 يناير 2020 - 17:52
Bravo, je commente rarement mais la j'ai un profond respect pour cette jeune femme qui donne l'exemple. Encourageons cette jeune dame qui a choisis le chemin le plus dure celui de honnêteté et du travail. C'est ces gens la qu'il faut aider.
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.