24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | خبراء يرصدون مسار التغيرات الأسرية وإعالة المغربيات للعائلات

خبراء يرصدون مسار التغيرات الأسرية وإعالة المغربيات للعائلات

خبراء يرصدون مسار التغيرات الأسرية وإعالة المغربيات للعائلات

أكد خبراء أمميون ومسؤولون مغاربة أن شكل الأسر بات يتغير أكثر فأكثر عبر العالم بشكل عام وبالمغرب خاصة، ففي وقت كانت الأسر المغربية تمتد إلى الأجداد والأقارب، انتقلت إلى الأسرة النووية التي تتكون من الأبوين فقط والأطفال، والتي تمثل اليوم ما يفوق 65 بالمائة؛ ناهيك عن ظهور الأسر ذات المعيل الوحيد، والتي ترأسها نساء في الغالب، وتمثل حسب آخر إحصاءات سنة 2014 أكثر من سبعة بالمائة.

لورا توركي، ممثلة الأمم المتحدة وواحدة من معدي تقرير "العائلات في عالم متغير"، الذي تم تقديمه اليوم، قالت إنه حتى يتم تفعيل قوانين الأجندة الدولية والوطنية بشأن النهوض بحقوق المرأة لا بد من الأخذ بعين الاعتبار التغيرات الوطنية والإقليمية.

وأوضحت توركي أن السياسات المتبعة ترتكز في غالب الأحيان على نوع الأسر التي تتكون من زوجين وأطفال؛ في حين أن هناك "نوعا ثانيا من الأسر".

وقالت الفاعلة الأممية إن نوع الأسر المرتكز على أبوين وأطفال لا يمثل سوى 38 بالمائة عبر العالم؛ ناهيك عن أن هناك أسرا تعيش مع العائلة أو أقارب آخرين وتمثل 27 بالمائة؛ في حين هناك أسرا تتكون من الزوجين فقط، وتبلغ نسبتها 13 بالمائة، وهي نفس نسبة الأسر المكونة من شخص واحد؛ ناهيك عن أسر تتكون من أم أو أب وأطفال وتبلغ نسبتها 8 بالمائة عبر العالم.

وعددت توركي مجموعة من التوصيات التي قالت إنه يجب الانتباه إليها خلال صياغة القوانين، مشددة على وجوب اتباع سياسات صديقة للمرأة، وإنهاء عدم المساواة بين الزوجين، مع تأمين السلامة الجسدية والاقتصادية للنساء؛ وأكدت أيضا على وضع قوانين أسرة قائمة على عدم التمييز، والاعتراف بأشكال متنوعة من العلاقات، مع الاستثمار في الخدمات العامة.

وتحدثت المسؤولة الأممية عن بعض الجوانب التي تهم هضم حقوق النساء، قائلة إنه تم رصد 650 مليون سيدة وفتاة تم تزويجهن قبل 18 سنة، وترتفع النسب في العراق واليمن؛ ناهيك عن أن ثلث السيدات عبر العالم لا يستطعن الولوج إلى الحياة العصرية بكل جوانبها، مردفة: "النساء استطعن أن يحرزن التقدم لكن الطريق لازال طويلا لتحقيق المساواة".

من جانبها أبرزت ربيعة الناصيري، عضو الجمعية الديمقراطية للنساء في المغرب، أن الدراسات تبرز أن المغاربة يروون أن مؤسستي الأسرة والعمل هما الأهم، وهو ما يمثل "تغييرا جذريا على مستوى القيم، إذ أصبح العمل قيمة أساسية تشكل أساس وجوهر حياة المغاربة...فالسؤال المرتبط بعمل النساء، وهو جزء لا يتجزأ من حياتهن".

وتحدثت الناصيري عن التغييرات التي طرأت في المجتمع المغربي خلال السنوات الأخيرة، قائلة إن تمظهرات الأسرة التي تمت صياغتها من خلال الخطابات التقليدية السائدة والمرتبطة بالدين متواجدة في كل مناحي الحياة؛ وقالت إنه في وقت يعتبر الخطاب السائد أن مؤسسة الأسرة مقدسة، فالواقع يعكس أمرا آخر، إذ "تراجع مفهوم الأسرة الأبوية ومفهوم القوامة الذي يحيل على هيمنة الرجل في المجتمع".

وأبرزت الفاعلة الحقوقية أن التغيرات الأسرية جعلت من مؤسسة الزواج ليست المصير الاجتماعي الوحيد الذي يمكن أن تختاره النساء، في حين كان الزواج في وقت مضى الطريق الوحيد الذي يسلكنه.

وأشارت الناصيري إلى أن تغير العقليات ساهم في انخفاض نسبة تعدد الزوجات، وارتفاع سن الزواج، وانخفاض نسبة الخصوبة في المجال الحضري وأيضا نسبة الإنجاب؛ ناهيك أنه لم يعد هناك تفضيل لإنجاب الذكور.

من جانبه قال محمد الفاسي الفهري، مدير مركز الدراسات بالمندوبية السامية للتخطيط، إن هناك عدة تغييرات طرأت على المجتمع المغربي، مضيفا أن 65 بالمائة من الأسر المغربية هي وحيدة النواة، في حين أن هناك تزايدا كبيرا للأسر ذات المعيل الوحيد، التي تمثل 7 بالمائة حسب إحصاءات 2014، مع ارتفاع المستوى في المدن، موضحا أنها تعاني من الهشاشة في المجمل.

وأكدت سكينة يبوري، ممثلة وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية، أن الأسرة هي النواة في كل المجتمعات، وبالتالي وجب النهوض بأدوارها، موضحة أن الأسر المغربية اليوم يبلغ عددها 7.3 ملايين أسرة، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 13.9 ملايين في 2050، ومنبهة إلى أن "حجم الأسر بدأ يتقلص، إذ انتقل من 4.6 أفراد إلى 3.2 فرد".

وأشارت يبوري إلى وجود تحديات جعلت المغرب ينخرط في عدة إصلاحات، بناء على توجيهات ملكية تنص على أهمية الأسرة والمرأة، والدستور والبرنامج الحكومي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - M'hamed jardinier الجمعة 17 يناير 2020 - 21:13
في اسر كثيرة شخص واحد يشتغل ويعيل والديه واخوته,هؤلاء الاشخاص يضحون بمستقبلهم وصحتهم صامتين نحو المجهول
2 - واحد من لمداويخ الجمعة 17 يناير 2020 - 21:33
أقول حذاري ثم حذاري

من فضلكم اتركوا العائلة في حالها لسنا بحاجة لمساعدتهم

إذا أدخلتم سموم الغرب للعائلة فوداعا المجتمع المغربي

فيه بعض الأعداء متربصين بالمجتمع المسلم

ولن يعرفوا الراحة حتى يخربوه بأكمله
3 - "المغربيات " الجمعة 17 يناير 2020 - 21:44
العجيب والغريب هو أن هؤلاء الخبراء الذين يرصدون كل شيء لم يستطيعوا رصد ظاهرة المغربيات في "الروتين اليومي" الذي يقمن بنشره على اليوتوب والذي بسببه أصبحنا أضحوكة العالم حتى في الدول التي لم يسبق لها أن سمعت بالمغرب أو عرفت موقعه على الخريطة.
4 - المعلم الجمعة 17 يناير 2020 - 21:52
مند 1989 ،مع حكومة التناوب التوافقي برءاسة اليوسفي ،عرف المغرب تقاطع تاريخي خطير في نسيجه المجتمعي ،يتجلى في تشجيع الاسرة النووية وتشتيت الاسرة دات البعد الاسري من جد وجدة واخوان...وتشجيع الدولة السكن العمودي باحداث عمارات وتاسيس شركات متعددة اغتنت باستيلاءيها على العقارات وبيع شقق لاتاوي سوى الاسرة الصغيرة من اب وام فقط، فاصبح المكان اللاءيق بالجدة والجد ،هو دار العجزة التي انتشرت بطريقة مهولة وخطيرة ،اكثر من ذلك وبدون خجل ابناء يقدمون طلبات لوكلاء الملك في المحاكم لوضع اباءيهم في دار العجزة !!! ثم المسالة الثانية هو استمرار خروج المراة الى العمل وتشجيع الدولة لذلك واقبال اصحاب المصانع والشركات والضيعات تشغيل المراة بدل الرجل ،مما يعرض الابناء للضياع وتربية الشارع والهدر المدرسي، في غياب الام وتنصل الاب من مسؤوليته الاسرية ، ورحم الله الشاعر الذي قال :
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق.اوباركا اعليكم .
5 - مغاربي من المهجر الجمعة 17 يناير 2020 - 22:01
أحسن مساعدة يقدموها لمجتمعهم

في الغرب بأكمله العائلة لم يبقى لها أثر كل واحد في عالم آخر

وأصبحوا كَالرُبُوتِيكْ في الصبح يذهب للشغل ويرجع بالليل للإستراحة والبيرة

وفي آخر الأسبوع الخصام بين الزوجين

هذا هو روتين المجتمع الأوروبي ((الشغل الخمر والنوم))

لهذا أصبحوا يستقطبون الأدمغة من الخارج ليحافظوا على اختراعاتهم
6 - يا زواج ابيض!!! السبت 18 يناير 2020 - 00:37
شاب مغربي "تسخسخ" في المهجر ولكي يسوي وضعيته تزوج باوروبية. ولما استقر قال لزوجته: اني اشتقت لابي وامي.قالت له: سارافقك؟؟ قال لها وهو متوتر ...لا داعي فانهما يسكنان في قرية نائية لا طريق ولا ماء ولا كهرباء. سوف تتعبين ولن يعجبك السفر.لكنها صممت وابت الا ان ترافقه.وصلا الى القرية ليلا وفي الصباح استيقضت الام باكرا كعادتها ونضفت البهو وفرشته ثم حضرت المائدة بالشهيوات البلدية من جبن وثمر وحريرة وبطبوط وزيت وعسل. جلس العريس بجانب الحاج ينتظرون العروسة التي تاخرت لتضع اللمسات الاخيرة على وجهها،ولماخرجت مبتسمة تمشي برشاقة فتوجهت الى زوجها وقبلته بحرارة. احمر وجهه وقال لابيه اعدرها ابي انها "غربية" انتفض الحاج وقال " مك لي غريبة فهاد الدار" ؟!!
7 - مهتم جدا السبت 18 يناير 2020 - 07:15
قالك : وقالت الفاعلة الاممية : ينبغي الاعتراف بأشكال كثيرة من العلاقات ...
واش هاذي جاية تحرش عيالاتنا علينا وتخرجهوم الطريق ؟ ما معنى اشكال متعددة من العلاقات بالنسبة للمرأة او الزوجة ؟ معناه الخليل والصديق والبوي فراند .. وهلم شرا .. أهذه هي الامم المتحدة التي تتبجح بقيم توحيد المجتمعات ؟ هذه دعوات وراءها سموم نفاثة لا يفطن لها سوى العارفون .
واما عن تغير الاسرة ودخول المرأة على خط الانفاق الاسري ، فهذا امر انتم من خلقه وافتعله ، والرجال ليسوا راغبين عن العمل والشغل والقوامة ، بل خروجكن بجحافل كبيرة عاريات مائلات منكسرات .. هو الذي حرم الرجل من العمل وضيق عليه الخناق حتى فقد اسباب القوامة والإعالة .
خروج المرأة بهذا الشكل المصعور هو السبب الحقيقي وراء كل مشاكل المجتمعات ، ولو عادت النساء الى بيوتهن لكان ذلك خيرا للبشرية كلها وللمرأة نفسها بدرجة أخص
8 - عينك ميزانك السبت 18 يناير 2020 - 09:40
7\100 ومصدعين لينا راسنا المرأة المرأة بحال الى الرجل ما كينش المراة عندي انا بعدا شنها كبير و مقامها عالي لانها الام و الاخت و الزوجة و الزميلة في العمل لكن ان تستغل لقضاء مآرب سياسية و مصالح مالية شخصية جبان هدا ما اللحظه في بعد الجمعيات المجتمع المدني ولا شيئ يتغير في وضع المرأة في الضواحي و القرى و أهالي الجبال.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.