24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | المصلي: "كلنا معك" تنصت للنساء .. وتعنيف المرأة انتهاك وإقصاء

المصلي: "كلنا معك" تنصت للنساء .. وتعنيف المرأة انتهاك وإقصاء

المصلي: "كلنا معك" تنصت للنساء .. وتعنيف المرأة انتهاك وإقصاء

قالت جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، إن العنف ضد النساء يشكل أحد أبرز صور الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الأساسية.

جاء ذلك خلال إطلاق منصة "كلنا معك"، المخصصة للاستماع والدعم والتوجيه للنساء والفتيات في وضعية هشة، وهي مبادرة أشرف على إخراجها إلى حيز الوجود الاتحاد الوطني لنساء المغرب، تنفيذا لتوجيهات رئيسة الاتحاد الأميرة للا مريم

وقالت جميلة المصلي إن المنصة الجديدة ستوفر الدعم والتوجيه للنساء والفتيات في وضعية هشة للنهوض بأوضاعهن، وحماية حقوقهن من الانتهاك.

وأضافت أنّ المنصة ستكمل لبنات المنظومة الشمولية التي تبناها المغرب في مجال محاربة العنف ضد النساء، كما أنها تستهدف خدمات تخص إدماج الشباب من خلال التكوين.

ونبهت المصلي إلى الخطورة التي يكتسيها العنف الممارس ضد النساء، مبرزة أنه لا يشكل انتهاكا للحقوق الأساسية للنساء فحسب، "بل يمثل عقبة أمام تحقيق المساواة والتنمية، التي لا يمكن تجاوزها إلا بإرساء ثقافة مجتمعية مرتكزة على مبادئ".

وشددت على أن محاربة العنف ضد النساء "تشكل بالأساس التزاما إنسانيا وأخلاقيا قبل أن يكون التزاما دوليا تدعو إليه المعاهدات والاتفاقيات الدولية"، كما أكدت على "ضرورة تمكين النساء من مختلف حقوقهن وضمان الحماية لهن".

من جهتها، قالت فريدة الخمليشي، الكاتبة العامة للاتحاد الوطني لنساء المغرب، إن إحداث منصة "كلنا معك" يندرج ضمن برامج الاتحاد الرامية إلى المساهمة في مجهود النهوض بحقوق المرأة المغربية الذي يبذله المغرب.

واستعرضت الخمليشي الإصلاحات التي قام بها المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة منذ مدونة الأسرة سنة 2004، وما تلاها من نصوص تشريعية تُوجت بدستور 2011، الذي ضمن للمرأة حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهو ما يمكنها من المساهمة الفاعلة في بناء المغرب الحديث.

واعتبرت المتحدثة ذاتها أن التطور الملحوظ الذي شهدته وضعية المرأة المغربية "يبعث على الاعتزاز بما تم تحقيقه من منجزات طموحة، ويخلق لدينا وعيا راسخا بضرورة دعم هذه المجهودات، كل من موقعه".

وأبدت الكاتبة العامة للاتحاد الوطني لنساء المغرب تفاؤلها بشأن تحسين وضعية حقوق النساء في المغرب بشكل أفضل مستقبلا، معبرة عن ذلك بالقول إن "ما يبعث على الارتياح أن مساهمة مختلف الفاعلين، من قطاعات وزارية وأمنية وقضائية، في تفعيل المنصة ستشكل الإطار الأمثل للمساهمة الجدية والناجعة في توجيه النساء والفتيات وتقديم المساعدة اللازمة لهن".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عزالدين لعيون الخميس 30 يناير 2020 - 23:25
اي النساء الدين ستبحثون لهم عن الحقوق التي تشتغل في ضيعات ام في المعامل ام التي تلد أمام المستشفيات ام العجاءز بدون موعيل ام الأرامل والفتيات التي تشتغل في البيوت واليتيمات نحن معكم. ولكن ابتعدو عن المتزوجين
2 - مهتم جدا الخميس 30 يناير 2020 - 23:28
ايقاف وانهاء العنف ضد المرأة هو بيد المرأة نفسها اذا احترمت نفسها وتركت ماليس لها واهتمت بما يهمها . اما القوانين والترسنات والنداءات والمجاملات واللجان وغير ذلك فلن يوقف العنف قيد أنملة
خلال الثلاثين الى الاربعين سنة التي خلت ، لم تكن المرأة تتعرض للعنف بالشكل الذي اصبحنا نسمع عنه اليوم ، السبب ان المرأة كانت محتشمة ، وقورة ، مهتمة بشغلها فقط ، غير مجابهة .. ومع هذا لم يكن للمغرب هذه الترسانة من القوانين
فهل تأخذون العبرة وتقرأون التاريخ ؟
3 - MCO الخميس 30 يناير 2020 - 23:43
أنا بغيت غي نفهم حاجة : علاش أصلا غي المغربيات لي "كيتعنفوا" مسكينات ؟ واش "مسكينة" مادارت والو مضلومة داياها فراجلها و وولادها بالمعقول و الراجل غي بغى يعنفها ؟ فهمونا الله يرحم الوالدين...
4 - الغرباوي الجمعة 31 يناير 2020 - 01:45
يكفي ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم " ... وكل من ينظر للمرأة نظرة احتقار فهو حقير أمام الله ويكفي أن تكون صفته اللئيم لأن دورها في إصلاح المجتمع أكبر من دور الرجل فهي صانعة الرجال ومربية الأجيال، فخلف كل عظيم إمرأة.
5 - MCO الجمعة 31 يناير 2020 - 03:16
جواب على 4 - الغرباوي : واه آ با الغرباوي كلامك صح لكن واش قريت التعليق ديالي مزياااان باش تعطيني واحد الجواب..راني باغي نفهم....قرى كلامي مليييييح عاد جاوبني.. و لك الجزاء الوفير يا سيد غرباوي
6 - Meryam Rochdi الجمعة 31 يناير 2020 - 07:34
إذا أردتم أن يتغير واقع المرأة في المغرب طالبو بتغيير القوانين خصوصا الزجرية , يقول مثل قديم " من أمن العقوبة أساء الأدب" , أنا أعيش في أوروبا و هنا قرابة أكثر من 40 مليون مغربي من الرجال أي ما يفوق سكان المغرب , و كلهم هنا منضبطون في التعامل مع المرأة لمذا ؟ لان القانون هنا لا يلعب فقط السباب او التحرش تفوق مدة سجنه 5 سنوات , اما المغرب يمزق وجهها بشفرة حلاقة و يتخذ خمس سنوات و تخفض في الاعياد!!!
الى كل امراة مغربية هاجري للدول الديمقراطية ستحدين كرامتك , سيحترمك المغربي هنا رغم انفه او يقبع في السجن , هنا عندما يزيغ الشيطان قلب رجل مغربي و يعنف زوجته خصوصا بالجرح او محاولة القتل فهو ينتحر و غالبا يقتل زوجته و ينتحر لمذا ؟ لانه يعلم ان بقية حياته سيمضيها في السجن!!!
لذلك المغربي هنا حمل وديع
7 - شيماء الجمعة 31 يناير 2020 - 09:50
الى رقم 2 من قال لك ان النساء لم يكن يعنفن في الزمان المغابر فيما مضى لم تكن المراة تقدر على الكلام تضرب ولا تتكلم تغتصب ولا تتكلم وتحرم ولا تتكلم كانت كالعبد في المنزل كان الرجل بفعل مايريد ضاربا عرض الحائط ما قد تريده زوجته بالنسبة له المراة للفراش والمطبخ فاذا اردت ان نعود الى ذلك الزمن فاقول لك من المستحيل ان يحصل هذا ببساطة لان المراة انتفضت على سلطة الرجل وايقنت انها يمكن ان تحقق ما تريده وليس ما يريده ا مثالك عبدة في ثوب زوجة.
8 - عبد الله الجمعة 31 يناير 2020 - 10:25
جمعة مباركة، صداع الرأس، الكل يهتف بالمرأة واك واك أ عباد الله، خرجت المرأة من الوقار ومن بيوتها منافسة للرجل في كل شيئ إلا في الكرامة لم تحافظ عليها، وانتقلت من المتزوجة إلى العنيسة التي تبحث عن الرجل ولو بالمال، وحتى بزواج الفاتحة على متزوجة، وشكلن جمعيات لجمع الثروة قصد تحريض النساء على أزواجهن، أجل رجل كهل تخاصمه الزوجة فينفصل عليها دون تطليقها بسبب وجود الاولاد كبار فيما بينهم، يفضل اعتزال زوجته في مارب ويترك لها الدار حفاظا على أولاده ودرءا للفتنة وحشومة، للاسف جمعيات السوء يتركن الاطفال والنساء تغتصب من طرف المجتمع ولن تحرك ساكنا، تراهن لبؤات على الازواج حيت تتعرض الزوجة لسوء تفاهم مع زوجها ولكن حين تغتصب الفتاة في الشارع لم تحرك جمعيات المآسي الذي هدفهم الوحيد تجييش النساء المتزوجات على أزواجهم، ولهذا ققررنا مقاطعتهن وعدم الزواج بسببهن ولله في خلقه شؤون..... يتبع
9 - مواطنة الجمعة 31 يناير 2020 - 10:33
ساجيبك لما المغربيات اكثر المعنفات لات فئة عريضة من المغاربة يتعاطون المخدرات واقراص الهلوسة بمختلف انواعها والسبب ليس الفقر او الامية بل السبب في الدرجة الاولى اخلاقي.
10 - متضررة وساكتة الجمعة 31 يناير 2020 - 15:32
سبحان الله فين ما تكون شي حاجة عندها علاقة بالمرأة تنلقاو جيش من الرجال ضدها بلا ما يستوعبو المقال غير انا عكسنا وصافي لأنه يختصر المرأة في الزوجة فقط والله من عطيها ومن نفعل ليها عنده مشكل غير مع الزوجة ولكن فاش كترجع المشكل عند الأخت ديالو تيبدا يقول الحمد لله كائن المدونة والله حتى نخرجوها منو يعني راجل ختو مفهمت والو راه المراة كيف اختك كيف مراتك كيف كيف عشت هذ الشيء شخصيا فاش بغيت نتفارق مع رجالي بقاو عاءلتو كلهم والله مادي شي حاجة تخرج طويلة ولكن من وقع المشكل لبنتهم تقلبو وحتى هو معاهم والله تنخرجوها منه والله ويعطيها حقها والحمد الله لكاينة المدونة تعطي لاختو حقها وفهم تسطا المهم أخته ماشي هي مراته كتولي العدوة وماتخذ حتى حاجة الله هو الي ييعطينا حقنا وصافي انا العيد معندو ميعطي
11 - استاذة جامعية الجمعة 31 يناير 2020 - 16:34
اينك يا 'كلنا معك" لذينا ما يفيك ولذينا ما جعبتنا لنفرغها، فاذا كانت قانون ضد التحرش الجنسي رأى النور فنحن ننتظر قانون ضد التحرش المهني وضد اقصاء الكفاءات، فاذا كان التحرش المهني يصيب المستخذمات ةالموضفان فان كذالك وصل الكفاءات العليا من مهندسات وطبيبات واستاذات جامعيات الى متى تهميش الكفاءات نساء ورجالا واقصائهم؟ أليس هم الحرك الاساسي لكل بلد متقدم ولكل بلد يحلم بالتقدم والازدهار، فاذا كان الغرب سباقا لسن قوانين ضد التحرش المعني
Mobbing
فلانهم ادركوا جيدا خطره على تقدم بلدانهم وتطورها وانه ييجعل عجلة التطور تتدهور سرعتها ، لهذا جعلوه جريمة في حق اوطانهم ويجب العقاب لمن يقترفها.
.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.