24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | إيفانكا ترامب تُثمن بدبي جرأة إصلاحات المغرب في تمكين النساء

إيفانكا ترامب تُثمن بدبي جرأة إصلاحات المغرب في تمكين النساء

إيفانكا ترامب تُثمن بدبي جرأة إصلاحات المغرب في تمكين النساء

انطلقت في الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، فعاليات منتدى المرأة العالمي الذي تنظمه "مؤسسة دبي للمرأة" تحت شعار: "قوة التأثير"، ويستمر يومين بمشاركة إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي ومستشارته، وشخصيات عالمية وازنة.

وخلال الافتتاح الرسمي لمنتدى المرأة العالمي في دبي، أشادت إيفانكا ترامب بجهود الإمارات في مجال دعم المرأة وإسهامها في إنجاح مبادرة تمويل رائدات الأعمال، التي كانت الإمارات شريكا في تأسيسها ولعبت دورا في حشد الدعم المادي لها، من أجل تعظيم فرص رائدات الأعمال وتأكيد فرص نجاح مشاريعهن.

وقالت نجلة ترامب: "نثمّن الجهود الكبيرة لقيادة دولة الإمارات في إزالة كافة المعوقات التي تعترض طريق المرأة وتحول دون التحاقها بسوق العمل، من خلال تطوير استراتيجية وطنية تراعي الدور المحوري للمرأة في تعزيز التنمية المستدامة".

ووجهت ايفانكا ترامب تحية لجهود خمسة دول عربية تمكنت خلال السنوات الأخيرة من إحداث إصلاحات تشريعية مهمة تخدم مصالح المرأة وتزيد من مستوى تمكينها، وهي السعودية، والبحرين، والأردن، والمغرب، وتونس، فيما أثنت على مئات رائدات الأعمال المشاركات في القمة، وقالت إن "قصص نجاحهن تمثل مصدر إلهام لملايين النساء في المنطقة والعالم، وهذا هو الهدف من وراء هذا التجمع الكبير".

وكانت إيفانكا ترامب أشادت من العاصمة واشنطن، الأربعاء الماضي، بـ"الإصلاحات المهمة والجريئة" التي قام بها المغرب من أجل التمكين الاقتصادي للنساء، خلال حفل أقيم بمقر الخارجية الأمريكية إحياء للذكرى السنوية الأولى لـ"مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة".

وتطرقت إيفانكا في كلمتها خلال الافتتاح الرسمي لمنتدى المرأة العالمي في دبي، بحضور محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، إلى "مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة"، التي أطلقها البيت الأبيض العام الماضي من أجل تعزيز جهود التمكين الاقتصادي للمرأة على مستوى العالم.

وتقوم هذه المبادرة على ثلاثة محاور أساسية هي: توفير التدريب المهني للمرأة، وتمكين النساء من النجاح كرائدات أعمال، وكسر الحواجز التي تواجه خلق بيئات للمرأة للمشاركة في الاقتصاد بشكل كامل.

وأوردت إيفانكا ترامب أن "المبادرة تهدف إلى الوصول إلى 50 مليون امرأة حول العالم بحلول العام 2025، فيما وصل تأثيرها الإيجابي خلال عام واحد فقط، بعدما تم اطلاقها العام الماضي، إلى نحو 12 مليون امرأة حول العالم".

واختتمت مستشارة الرئيس الأمريكي بتوجيه حديثها إلى رائدات الأعمال المشاركات في المنتدى من مختلف أنحاء العالم قائلة: "كل امرأة متواجدة معنا اليوم لديها قصة رائعة. أنتن صاحبات إبداعات ورائدات أعمال متميزات قادرات على جلب المزيد من الفرص لبلدانكن. أنتن النساء اللائي سيساعدننا في وضع تصورات لصناعات وفرص جديدة وتحسين حياة الناس حول العالم".

وأضافت: "جئنا اليوم لندعو دول المنطقة إلى العمل معنا لاكتشاف مساحات عمل جديدة والتأسيس لمرحلة جديدة من التطوير الإيجابي على كافة الأصعدة بما يكفل للمرأة حق تقرير مصيرها، ويسهم في تعظيم فرص التقدم والازدهار في المنطقة والعالم بصفة عامة".

من جهته، تطرق ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي، في كلمة افتتاحية بمنتدى المرأة العالمي، إلى جهود البنك الدولي في تمكين المرأة على الصعيد الاقتصادي، لا سيما من خلال مبادرة تمويل رائدات الأعمال التي تتخذ من البنك الدولي مقرا لها.

رئيس مجموعة البنك الدولي أشاد بـ "مجهودات الإمارات من إجراءات وتدابير من شأنها الارتقاء بدور المرأة وتحقيق مستوى متقدم من التوازن بين الجنسين كنموذج يحتذى به على مستوى المنطقة"، منوها بالدعم الكبير الذي توليه الإمارات لمبادرة تمويل رائدات الأعمال كإحدى الدول الأربع عشرة المؤسسة للمبادرة التي تمكنت قبل عامين من الحصول في دبي على أول مخصصات دعم مالي لها.

وتابع المسؤول ذاته موضحا أن "صندوق المبادرة أفرد نحو 250 مليون دولار من المتوقع أن تدعم 114 ألف رائدة أعمال في 50 دولة، فيما من المتوقع أن تكون مشاريعهن محل استثمارات تقدر بنحو 2.6 مليار دولار من مصادر تمويل حكومية وخاصة".

يشار إلى أن "منتدى المرأة العالمي-دبي 2020" تنظمه مؤسسة دبي للمرأة، بمشاركة مسؤولين حكوميين وقيادات منظمات وهيئات دولية وخبراء عالميين وأصحاب التجارب، بإجمالي عدد مشاركين يناهز 3000 آلاف مشارك من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - عبذ الهذي الاثنين 17 فبراير 2020 - 08:05
المغربيات استثناء فى المغرب و الذول العربية و أوروبا و امريكا حيت كتسحن كل المجالات وحطمن كل القيوذ لامضي لإمام و فرض الذات وهذا ما نلاحظه فى المغرب و أينما ذهبت فى العالم تجذ البنت و المراأة المغربية منذمجة في جميع الميادين و الاماكن التي حتكرها الرجال نقول ستتناء لأنه كذلك نرفع لكي قبعت الرأس يامن رفعتي رأوس المغاربة و الراية المغربية اينما ذهبتي شكرا
2 - الخميس الاثنين 17 فبراير 2020 - 13:00
المرأة نصف المجتمع فإذا نجحت نجح المجتمع والمرأة المغربية على الخصوص قادرة على رفع التحدي بل قادرة على أن تكون قاطرة في تقدمنا إلى الأمام والسيدة افانكة ترام بهذا التأطير الرمزي والدعم المعنوي والمادي لنساءنا سيكون له وقعا إيجابيا إنشاء الله.
3 - حمزاوي الاثنين 17 فبراير 2020 - 13:28
افانكا حائزة على جائزة نوبل للإقتصاد وزوجها كوشنير حائز على جائزة نوبل في كل الميادين وله اقفال الأبواب المغلقة يفتحها بزيارة المأدبة عشاء والله في خلقه شؤون
4 - الياس الاثنين 17 فبراير 2020 - 21:18
لماذا لا تدافع افانكا ترامب عن النساء العاملات بأجر هزيلة وفي مهن دنيئة والشابات المستغلات جنسيا في العلب الليلية
ترامب همها إخراج النساء العفيفات من بيوتهن حتى تصير المرأة المسلمة مثل الغربية لا اخلاق ولا....
واكبر دليل مايفعله ترامب بسوريا وليبيا والعراق ووو
( ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم)
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.