24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  4. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

  5. عندما عمّ الطاعون بوادي المغرب .. خلاء الأمصار وغلاء الأسعار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | بوعياش ترصد تقصير قانون محاربة العنف في حماية المغربيات

بوعياش ترصد تقصير قانون محاربة العنف في حماية المغربيات

بوعياش ترصد تقصير قانون محاربة العنف في حماية المغربيات

ضمّت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، صوتها إلى أصوات الجمعيات والهيئات المنتقدة للقانون 103.13، المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، إذ قالت إن هذا القانون لم يمكّن من توفير الحماية المطلوبة للنساء في المغرب من العنف.

ودعت بوعياش، في الجلسة الافتتاحية خلال اليوم الدراسي للكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل، اليوم الجمعة بالرباط، إلى تقييم قانون محاربة العنف ضد النساء ومناقشة العوائق تعترض تحقيق الهدف الذي أحدث من أجله.

بوعياش قالت، جوابا عن سؤال لهسبريس حول ما إن كانت تقصد بتقييم قانون محاربة العنف ضد النساء إعادة مراجعته: "لم أقل بمراجعة هذا القانون، ولكن دعوت إلى تقييمه؛ لأن هناك حملات مثل حملة "ما ساكتاش"، وقضايا معروضة على القضاء تُقلقنا من حيث تنفيذ قانون محاربة العنف ضد النساء".

وأضافت: "ينبغي أن نتساءل هل طُبّق قانون محاربة العنف ضد النساء بالشكل الذي كنا نتوخاه، بعد مرور سنة على تنفيذه؟"، وتابعت جوابا عن السؤال الذي طرحته: "لم نصل بعد إلى تمكين النساء ضحايا العنف من الولوج إلى الفضاء العام للتعبير عما يتعرضن له من عنف، ولم نتمكن من توفير الحماية القانونية اللازمة لهن".

رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أكدت أن مضيّ سنة على تطبيق قانون محاربة العنف ضد النساء يستدعي التساؤل حول مدى فعّالية جملة من الآليات التي وضعها المشرع لحماية ومساعدة النساء ضحايا العنف، كآلية التكفل، بالمقارنة مع الممارسات الإقليمية الفضلى.

وتشير الإحصائيات الصادرة عن مؤسسات رسمية، مثل المندوبية السامية للتخطيط، إلى تسجيل مستويات مرتفعة لحالات العنف ضد النساء في المغرب؛ "لكن ما يثير القلق هو توسّع أشكال العنف القائم على النوع في المغرب" تقول بوعياش، مضيفة أن الحد من هذه الظاهرة يقتضي مقاربة متعددة الأبعاد.

وسجلت بوعياش أن العنف القائم على النوع هو الأكثر تفشيا في العالم، مبرزة أن تدابير عديدة اتخذت، على الصعيد العالمي، لحماية السلامة الجسدية والنفسية للنساء، وتوفير المعرفة الكافية لضحايا العنف بحقوقهن؛ إلا أن هذه التدابير أبانت أن ظاهرة العنف ضد النساء أكبر من أن تكون محاربتها قانونية فقط.

وشددت المتحدثة ذاتها على أن محاربة العنف ضد النساء "تقتضي اعتماد مقاربة ذات أبعاد اجتماعية وثقافية ودينية، والوقوف على التمفصلات الاجتماعية والثقافية للظاهرة، وعدم تغليب التسوية التقليدية والوساطة التي تحُول دون متابعة الجناة؛ وهو ما يجعل العنف يأخذ أبعادا أكثر خطورة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - عباس فريد الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:54
مجلس الريع بامتياز يسبح في عالم اخر وياتي بمواضيع لا تهم بتاتًا الحياة اليومية للمواطن فقط دوره ينحصر في تزين صور المخزن !!!
اعضاؤه يتمتعون بامتيازات ريعية لا محدودة
2 - العرايشي الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:02
العنف ضد النساء العنف ضد النساء ....النساء المعنفات النساء المعنفات ......وعندما نسأل هؤلاء هل أباؤهم وأقاربهم يعنفون النساء يقولون لا ، يعني الآخر هو الدي يعنف ومن هو الآخر ؟؟؟ خيالهم مثل fantôme لا أحد ينكر بأن من يستعمل المخدرات و الخمور يعنف النساء يعني فيئة قليلة والحل منع الخمور والمخدرات
3 - sara الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:02
la seule solution pour contrecarrer la violence contre la femme c'est que l'état marocain devra améliorer la situation de la femme, financièrement, sanitairement et juridiquement,......comme ça elle sera libre de l'emprise de l'homme, indépendante et épanouie. et svp laissez nous tranquille par votre langue de bois en diabolisant toujours l'homme et lui faire porter à chaque fois le chapeau. merci hespress.
4 - مغربي من الريف الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:04
اقول للسيدة بوعياش اننا ضد العنف ضد النساء وضد الرجال. يجب محاربة الرجال الذين يعنفون النساء ولكن هناك بعض نساء يعنفن الرجال.
5 - عبدالمالك الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:19
سبحان الله هذه أسماء متشابهة ولها نفس الهدف هو تذمير المرأة المغربية عوض إنصافها .والبداية بنبيل عيوش وبوعياش وعائشة عياش.
6 - azdin الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:25
الناس كتموت من الجوع انتي كتقلبي على قانون ضد العنف
7 - Serieux الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:34
تحية للجميع
والله صدمت وانا اسمع لتدخل الاستاذة كنت أن أضن مستواها عالي لكن للاسف خاب ضني بها. ركاكة في التعبير، إعراب ونحو في غير مكان، فالفاعل منصوب والمفعول به مرفوع، وكثر الهمز واللمز والضحك بالقاعة. والجميع ينتظر بفارغ الصبر نهاية الكلمة. أبهكذا أسلوب تمثلين المغرب بالمنتديات والمؤتمرات العالمية.
رجاء اطلبي العون من ذوي الاختصاص مستقبلا
8 - Kamal الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:36
Sincèrement tu a été à côté de la plaque aujourd'hui. Ton discours a été très faible. Tout le monde en parle
9 - نساء ضد النساء الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:06
ما نعيشه يوميا وما نشاهده بأعيننا هو العنف من طرف النساء للنساء، واحتقار النساء للنساء، ونساء يسخرن من النساء بأبشع الصور. يتجلى هذا في معاملة ربة البيت لخادمتها، وللمديرة أو الرئيسة في الإدارة أو الشركة للكاتبة وعاملة النظافة وزميلاتها تحت إمرتها، وربة العمل مع النساء اللواتي يشتغلن لديها. خلاصة القول أن أكبر عدو للمرأة هي المرأة.
10 - sibah driss الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:46
Elle s'intéresse et milite pour les droits du monde entier sauf droits de cinq millions marocains résidents à l'étranger qui transfert 65 milliards . Ah si un jour madame Bouayach pense à ceux qui sont privés des droits élémentaires ( le droit de vote ) Pire encore ils nous imposent des tuteurs sélectionnes par Driss Lyazami et Bossof . Les droits c'est pour les autres mais pas pour nous .C'est la démocratie à deux catégories Les marocains à part entière et les autres Un jour incha allah
11 - عبدو الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:53
قلناها من قبل أغلقوا جمعيات المرقة(المرأة) لانها السبب في تطليق الأزواج
أصبحت المرأة تهدد الزوج بالجمعية قالت لي وقالت لي الجمعية وستعطيني الجمعية محامي بالمجان
من فضلكم أغلقوا الجمعيات
محكمة الأسرة في الرباط يتم تطليق 30 حالة يوميا احسبها في مجموع المغرب
12 - موح فوق اللوح الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:56
سيأتي يوم يصبح فيه الزواج من المحرمات والخليلات من المحللات المغرب إلى الهاوية أوروبا أصبحت تطبق فيها بعض من قوانين الإسلام والمغرب البلد المسلم أصبح ينسلخ من الإسلام رحم الله الحسن الثاني الذي كان في زمنه مثل هاته الببغاوات لا تستطيع التنفس والآن كثرت الذئاب وكثر العلماء في زمن قل فيه الرجال ومن يريد أن يركب ظهر الموج ويظهر في الإعلام فعليه بالضرب في الدين
13 - afroukh الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:58
Le Maroc n'a pas besoin de multitudes de conseils et d'instances inutiles qui ne servent qu'a dilapider les deniers public. Le Maroc a besoin d'institutions representatives issues d'elections libres et transparentes et loins des idiologies religieuses et autres, d'une justice indépendante seule capable d'assurer les droits et imposer les obligations.
14 - السلام عليكم السبت 22 فبراير 2020 - 00:30
على السيدة بوعياش أن تصعد إلى الجبال والمناطق النائية لترى كيف يعيش بعض المغاربة في الفقر وبدون ماء ولا كهرباء و لا إسعاف ولا نقل ولاتعليم وهي أبسط حقوق الإنسان اليوم .ولتترك قضية العنف ضد النساء للجمعيات.رحم الله ادريس بنزكري الذي كان يعرف قدر مؤسسة المجلس الوطني لحقوق الانسان
15 - مهتم جدا السبت 22 فبراير 2020 - 00:37
هذه السيدة لم تعد تمثل المجلس الوطني لحقوق الانسان ، بل يبدو انها انحرفت عن مهمتها الحقيقية ووظفت المهمة التي كلفت بها لتتولى مهمة الدفاع عن النساء المعنفات فقط فحولت بذلك المجلس الوطني لحقوق الانسان الى جمعية نسوية للدفاع عن حقوق النساء المعنفات . الانزلاقات والانحرافات عن المهام الاصلية التي يكلف بها البعض يؤدي الى ارباك الهيئات وتجاذب الاختصاصات وبالتالي ضياع المراد
16 - Said السبت 22 فبراير 2020 - 06:52
هذا العنف الذي تتكلمون عنه لا نراه الا في اوراقكم وكلامكم اما في الواقع فلم نشاهد شيئا فمتى تكفون عن الهرطة وتبحثون عن المشاكل الحقيقية حتى تحللوا الاموال التي تأخذون بدون وجه حقظ
17 - mimoun السبت 22 فبراير 2020 - 09:53
Mme bouyache si les hommes sont aussi mal et violant tu n aura pas pu atteindre ce confortable poste ..on sait que ici le magzen veut toujours jeter le serviet sur Hamou et outman pour ne pas assumer la responsabilité sur son echec à tous niveau dans ce beau pays qui a tout les potentislité pour se deveolopper mais malheureusement il est toujours assis sur un zéro
18 - zaki السبت 22 فبراير 2020 - 10:20
la preuve que mme bouyach est poussé pour mentir c est qu il n y a pas des plaintes des femmes violanté sur les reseaux sociaux .je pens que mme bouyache perdera son credebilité devant les institut international
19 - Jamal السبت 22 فبراير 2020 - 10:33
إلا بغيتي تشوف العنف ضد النساء اقرء التعليقات
20 - عبد الله السبت 22 فبراير 2020 - 11:42
لا للعنف ضد النساء و ضد الرجال وضد الاطفال وضد الحيوان وضد كل مخلوق ينبض بالروح قال رسول الله - يا عائشة ان الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وعلى ما سواه - صدق رسول الله
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.