24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | أخرباش: "روتيني اليومي" خطير .. وإعلان "المرأة البقرة" مرفوض

أخرباش: "روتيني اليومي" خطير .. وإعلان "المرأة البقرة" مرفوض

أخرباش: "روتيني اليومي" خطير .. وإعلان "المرأة البقرة" مرفوض

حذرت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، من مخاطر ما يعرف بـ"ظاهرة روتيني اليوم"، التي أثارت جدلا واسعة في الآونة الأخيرة، مبرزة أن هذه "الظاهرة" تجعل المرأة نفسَها تكرّس الصورة النمطية السائدة إزاءها في المجتمع، عبر نشر محتويات على مواقع التواصل تخندق المرأة في مجالات تقلل من شأنها وتدنّي مرتبتها في المجتمع.

"هذه الظاهرة ينبغي أن تستنفرنا ونحشد الجهود لمواجهتها بشكل مستعجل" تقول أخرباش وهي تتحدث عن "روتيني اليومي" خلال الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي المنظم في إطار أنشطة الكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل بالرباط، منبّهة إلى أن المحتوى الذي تنشره بعض النساء على الأنترنيت قد يقود إلى تكريس العنف القائم على النوع.

ويتضمن محتوى "روتيني اليومي" مقاطع فيديو تسرد فيها ناشطات على الشبكات الاجتماعية يومياتهن بالصوت والصورة؛ وأثار هذا المحتوى انتقادات واسعة بسبب لجوء عدد من قنوات "روتيني اليومي" إلى استعمال إيحاءات ذات طبيعية جنسية، كما يقول منتقدوها، وارتداء ملابس مثيرة لجلب أكبر عدد من المشاهدين.

وترى رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن مقاطع فيديو "روتيني اليومي" تبيّن أن النساء قد يساهمن بأنفسهن في تفشي العنف ضدهن، مبرزة أن محاربة العنف ضد النساء في الإعلام وفي مواقع التواصل "لا يمكن أن تثمر نتائج إذا اكتفينا فقط بالاستنكار والشجب، بل علينا أن نُنعش الممارسات الفضلى ونشجع عليها".

من جهة ثانية، انتقدت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري استمرار بثّ مضامين مسيئة إلى صورة المرأة ومكرّسة للصور النمطية ضدها على وسائل الإعلام المغربية، قائلة: "هناك إعلان وصف المرأة بالبقرة الحلوب، وهذا مرفوض، ليس لأنه يسيئ إلى المرأة فقط، وإنما لكون مثل هذه المضامين تجعل المرأة نفسَها تستبطن هذه التمثلات المسيئة إليها وتتعايش معها".

ودعت المتحدثة إلى أخذ ما يُبث على وسائل الإعلام من خطابات وصور مسيئة إلى المرأة على محمل الجد ومواجهتها، نظرا لما للإعلام من تأثير كبير على الجمهور وقدرته على صنع التمثلات التمييزية ضد المرأة في حال التساهل مع يبثّ، كما دعت الإعلاميين ومسؤولي المؤسسات الإعلامية إلى لعب دور إيجابي لتكريس صورة إيجابية عن المرأة لدى المتلقّي، والتعاطي بجدّية أكبر مع قضايا العنف ضد النساء.

في هذا الإطار، قالت أخرباش إن تناول الإعلام لموضوع العنف ضد النساء يظل موسميا، بالرغم من شيوعه، إذ لا يجد صدى وحضورا في وسائل الإعلام بالقدر والشكل المطلوبين؛ لكنها استدركت "أن هذا لا يعني أن الإعلام وحده المسؤول عن هذا التقصير، لأن محاربة العنف ضد النساء مسؤولية الجميع".

وأردفت أن المعالجة الإعلامية لظاهرة العنف ضد النساء تتسم بعدد من النقائص، كونها تتم بسطحية وتطرح أخبارَ العنف كحوادث عرضية بمعزل عن بعدها الحقوقي؛ وهو ما يضفي عليها صبغة العنف العادي، وهو ما يؤدي إلى التطبيع المجتمعي مع الظاهرة.

كما انتقدت رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري جنوح جزء من الإعلام إلى البحث عن الإثارة و"البوز"، خبرا وتعليقا وصورة، لنقل أخبار العنف ضد النساء، "وهذا لا ينتقص من الدور التحسيسي للإعلام فحسب، بل يجعلنا نعتبر أن الإعلام يشارك في انتهاك حقوق إنسانية ثابتة وكونية".

وترى أخرباش أن ثمّة حاجة إلى كسْر جدار الصمت الذي يحُول دون بوْح النساء يما يطالهن من عنف، بشتى أنواعه، مشيرة إلى أن الأرقام المقدمة حول نسبة انتشار العنف ضد النساء في المغرب "لا تعكس كل حالات العنف الممارس، نظرا لأن النساء لا يفصحن كلهن عما يتعرضن له من عنف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - امرأة الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:07
على هذه الهيئة منع هذه التفاهات و حضرها تماما...وليس فقط التحذير منها...حشومة و عيب و عار....أش من فائدة فهاد الروتينات....كل وحدة قادة و عارفة شغالها....الله يهدينا و صافي
2 - Abdelhak الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:08
إذا لم تستحي فافعل ما شئت. المرأة المغربية العفيفة لا ترمي بنفسها إلى هذه المهزلة المنحطة جدا.
3 - هبة الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:11
راه تيضريو الملايين انا ضد الروتينات الغير محتشمة فقط اما أغلب النساء المغربيات عايشين في روتين يومي ممل اللهم استافدو منو
4 - عبد السلام الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:15
روتينهن اليومي الكل يبحث عن البوز. وجمع الاموال ولو ببيع الشرف. للا سف مالا تعلمه النساء ولا الجمعيات التي تدافع عنهن هو ان الشركات تبيع وتشتري فيهن باجسادهن
5 - الحقيقة الضائعة الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:17
إنما يهين ويعنف المرأة إلا الأنتي أختها. وإسألوا خادمات البيوت عن ربات البيوت كيف والموظفات على رئيستهن المباشرات طريفة معمالتهن معهن.
6 - بوجيدي الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:18
جملة:" وإنما لكون مثل هذه المضامين تجعل المرأة نفسَها تستبطن هذه التمثلات المسيئة إليها وتتعايش معها"
دفاع عن الضحية التي هي المنتجة للسلوك المسيء لها. فهل يستقيم هذا الكلام؟
7 - عبدالمالك الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:21
هذه أول ثمار الجمعيات المتصهنة الطالبة بالحرية الفردية وحقوق المرأة التي يريدها الغرب للامة الاسلامية والقادم أفظع.
8 - مهيدو الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:26
حنا ماشي ضد الروتين اليومي بلعكس له دور فتبادل التقافات التقاليد مختلف مناطق المغرب
ولكن حنا ضد دوك الي تايبداو اشلدو البصلة او الكاميرة كتصور لينا البصلة دبالهوم
انا كنتساءل واش دوك الناس ماعندهوم رجال ماعندهوم خوت ؟ ماعادا الى كانو كولهوم ف برا هادا كيفسر المسخ الدل ليتيديرو تحت راية تحرير المرأة
9 - مغربية الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:28
الحمد لله والشكر له ان روتيننا اليومي هو حفظ كتابه الكريم والغوص في كلماته ومعانيه العظيمة واياته التي تنسينا ملدات هده الدنيا الفانية هده الأيام الخداعات فطوبى لمن جعلت رو تينها اليومي تربية ابناء اسوياء غير مرضى في نفوسهم وجعلت ابتسامتها في المساء شفاءا لعناء زوجها وتعبه وروت نفسها بمعاني القرآن الكريم يا نساء المغرب الكريمات بلدكم ينتظر منكم ان تصنعوا له الرجال ودينكم ينتظر منكم ان تلدوا شبابا أكفاء يكونون قدوة أمام العالم ابتعدت يا نساء المغرب عن تفاهات اليوتيوت والمسلسلات التركية والله فهي مفسدة لعقو لكم وضياع لابناءكم فاتقوا الله ..
10 - خليل الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:31
روتيني اليومي هاذا ما يدعى بحرية المرأة وما تدعيه جمعيات النسوية. الخروج عن الدين الإلهي أو الحرية المطلقة لا يأتي من وراءها إلا المشاكل التي لا حلول لها
11 - مواطن الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:40
و اين هي الحرية اذا اذا اردتم التحكم في محتوى وسائل التواصل الاجتماعي؟! و هل تريدون ان تفرضوا على المجتمع ماذا يفعل و ماذا يظهر! لو كانت التربية صحيحة في البيت و الشارع و المدرسة لما احتجنا الى تقنين تصرفات الناس! روتينها اليومي هو فقط مظهر من مظاهر التدني التي يعرفها المجتمع في جميع المستويات! ولا يمكن ان تتحكم في نتائج نهائية لسلسلة اسباب طويلة جدا! يجب ان تتدارك الاسباب الاولى..
12 - مقهور الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:40
السلام
مجرد سؤال مادا لو قام الرجل بمحاكاة روتينيه اليومي سيتهم بالتحرش و الاخلال بالحياء العام و التحريض على الفساد اما بالنسبة للنساء فانه مباح و يدخل في الحرية و التحرر يا سلام .
نريد حجب و حظر متل هاته المواقع و تحريك مساطر الاستماع في كل من سولت لها نفسها او نفسه في تهييج الغراءز.
13 - غيور عن وطني الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:41
هدا سببه الرجال الدين اصبحو صم بكم لا يحركون ساكنا وفقدو الغيرة والرجولة فليعلم كل واحد انه مسؤول عن هدا يوم القيامة سيحاسب على كل صغيرة وكبيرة كلكم راعي وكل راعي مسؤول عن راعيته اللهم اهدينا وردا بنا اليك ردا جميلا
14 - ملاحظ** الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:44
لا يمكن أن تتحقق بين الجنسين علاقات احترامية مهذبة وراقية، إلا إذا توفرت الإرادة التربوية إعلاميا...مادمنا فيما يتعلق بالقطاع السمعي البصري خاصة...إذ يجب تنقية هذه الأجهزة، من السفاسف...والعمل على إعداد برامج جادة للأطفال والكبار بكلي الجنسين، وإطلاق أنشطة قنواتية وإذاعية، مسرحية ودرامية وغنائية ناجعة وذات فائدة اجتماعية وثقافية بناءة، دون أي تحرير عشوائي ومرتجل
15 - إدريس القري الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:46
لعل السيدة المحترمة رئيسة الهيئة العليا لا تجد الوقت، أو أن ديوانها لا يقوم بالبحوث والمقارنات اللازمة، للاطلاع على كيفية توظيف الإعلاموالإنترنت والسمعي البصري بكل حوامله في الغرب حيث مشاكل الأمية المضاعفة - لغة وصورة ومعلوميات - غير مطروحة مع حضور الرواج الثقافي: كتب وسينما ومسرح ومتاحف وتعليم قوي الكفايات العقلانية والذوقية، وانتشار للصناعات الثقافية والفنية ومؤسساتها إلخ، فالروتين اليومي والتيكطوك وغيرهما في الغرب غالبا ما يكونان منتجان على مستوى التنشئة والتثقيف الشعبي والتسلية والتأطير غير الرسمي. مشكلتنا سيدتي هو التسيب والاعتداء على وسائل الإعلام والإنتاج على التطبيقات لأقوى عبر العالم دون تأطير ولا مواكبة ولاتوجيه ولا أقول دون رقيب إلا عند خرق القانون أو حقوق الآخرين. أعتقد أن الانتباه إلى الإذاعات والتلفزيونات أساسي فهي - في الكثير من برامجها وليس كلها بالطبع - تزيد الطين بلة وتدعو من تحدثت عنهم، سيدتي، إلى ملإشاشاتنا وشاشات مراهقينا وأسرنا لتمجيدهم والثناء عليهم وتقديم نجاحاتهم المادية والإعلامية باعتبارها نموذج يحتذى. للأسف فالموضوع شائك وشاسع ومؤلم حتى.
طوبى لكل من يتصدي
16 - مجتمع ما من هنا وما من هناك الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:03
ربما هربت ليكم المشاهدة بسبب روتيني اليومي.اعطو العيالات البديل أو خليهم اخدمو على رؤوسهم.بالمناسبة وفي نفس الوقت لن أرضى بالروتين اليوم لعائلتي.
17 - Rachid الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:04
اثيوبيا تشيد أول مصنع في افريقيا لتحويل النفايات إلى طاقة كهربائية.
و المغرب قد سبقهم إلى هذا المجال وحول النفايات إلى مشاهير.
18 - هل لها دور في ذالك؟ الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:17
المعنى الحقيقي للمراءة هي الجدة وألام والأخت والزوجة ثم الإبنة. دون نسيان العمل في جميع المجالات من التعليم والصحة هي ركيزة المجتمع إن صلحت صلح . صحيح هناك تحرش لكن هل لها دور في ذالك؟ لست ضد الموضة لكن بإحترام . الموضة ليست بلعري وبه تقع في بسسس وافين أزين .واواوا.... يعني نتي للي كاتجبدي على راسك تحرش من للبس ديالك....ولغريب تتزين قبل الزواج . وبعد لخبار فراسكم . فقط في المنسبات . هذا جانب للبس هنا أهم شيء الكلمة الطييبة هي نوع من اللباس بين الزوجين وسبب هدم هذه العلاقة غالبا المديات والويشاية بين المراءة والمراءة كيدهن فهن.إحدري الزوج إختارك أنتي وليست هية فكوني كمى كنتي تعيشو معا. قد نختلف لكن تأكدي الحل عندك بدون تدخل طرف ثالث ...
19 - مصطفى 45 الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:22
لو تفضلت سيدتي بتحسيس المرأة المغربية باهمية التحلي بالأخلاق والعفة والكرامة قبل الروتين.لقد أصبحنا نكره الانتماء لهذا البلد بكثرة فسادهن
20 - Abdou fillali hollande الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:23
يا لالة اخرباش اتمنى ان تتدخلي للتوعية للنساء صاحبات روتيني ،مثلا اقامة موتمر سنوي للتوعية،لان تشويه صورة المغرب في العالم هو انحطاط اخلاقي وسلوكي لسمعة المغاربة ككل،للنساء والرجال،انا كمغربي لا ارضى بهذا التصرفات لا مسوولة،امام جليات العالم،انا لا اعمم،لانه عندي اخوات،وعمات وخالات،اتمنى ان تهتدي نساء روتيني اليومي،الى جادة الصواب.
21 - حنكوشيا الشمالية الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:31
سؤال بعد الثورة التقنية في مجال التواصل الاجتماعي التي يعيشها العالم بأسره ونفور المجتمع من وساءل الإعلام الحكومية من تلفزة، وداعة، وصحف بما أن أصبح كل شخص يتوفر على هاتف دكي او حاسوب وغير خاضع لرقابة السلطة واديولوجيا النضام، يطرح سؤال استمرارية مثل هده المؤسسة الهيئة العاليا لاتصال السمعي البصري في الوجود التهامها لمزانية من المال العام كان أولى بها قطاع اجتماعي الصحة، التعليم ...
22 - عيسى الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:34
والله ما فهمتش شي حاجة واش الإحئات الجنسية هي فقط فروتيني اليومي. ولباس روتيني شارعي ليس فيه إحئات جنسية البشرية إلى أين هذا عنوان عصرنا .كثر فينا قتل الأجنة في بطون امهتها إلى أين. ........إلى أين
23 - ميدو الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:39
هاد الشي راه عيب اعار المرأة هي الام والاخت والزوجة والابنة حشومة تشوه صورة ديال المرأة المسلمة لهده الدرجة
24 - Mohajeer الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:58
ما يسمى بالروتين اليومي او "الشوهة" هي ظاهرة خبيثة من سنها من النساء هدفهن كسب المال ولو بطريقة تخدش الحياء بحيث يظهرن مؤخراتهن بطريقة مقصودة وليست عفوية يريدن بها الحصول على اكبر عدد من المشاهدة وبذلك يتم تشويه ماتبقى من كرامة المرآة المغربية العفيفة الشريفة اصبحت هذه الظاهرة وشمة عار ومع الاسف تنتشر بسرعة فائقة ..
25 - الدوبي الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:03
يجب على الدفاع ان يكون صريح لمعالجة هذه الظاهرة .... مند زمان كانت المرءة الحياء والاستحياء والوقار بالنسبة لبعض النساء المغربيات ...مفهمناش بين عشية وضحها طار الحياء من اجل ربح جوج دريال بعدما كانت المرأة المغربية يضرب بها المثل في الحشمة والوقار اصبحت منعوتة بي ابشع الصفات .... لاحول ولا قوة الا بالله ...الله يرد بهن.
26 - المنع ومن بعد الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:21
بدل المنع عليكم إيجاد الحلول لمشاكل الأسرة والمرأة والطفل.
27 - سير حتى نجي السبت 22 فبراير 2020 - 00:02
اشمن علاقة بين العنف ضد المرأة و الروتين اليومي. لو كان عندهم الراجل اللي يحكمهم ميشوهو راسهم و يعرضوه على عباد الله بحال بنات الزنقة . لعيالات خاصهم اللي يحكمهم الشريفة . بغيتو الحرية و المساوات . إوا قادوهم ، شغلكم هذاك
28 - أمة واحدة السبت 22 فبراير 2020 - 00:38
كل ما وصلنا إليه ليس إلا نتاج السياسات المتعاقبة على الأمة الإسلامية حيث تم تفقير المناهج الدراسية و نشر ثقافة الإنحلال و الحرية الكاذبة و القدوات المزيفة اللتي يتم تقديمها عبر الإعلام الغادر إلى الشعوب فضاعت المرأة و الرجل في آن واحد فبعد أن كانت الأم مدرستا تعد أجيال الرجال الحقيقيين أصبحت كالماخور تنتج إناثا و ذكورا بدون هوية إلا من رحم الله .
29 - MCO السبت 22 فبراير 2020 - 01:16
أظف إلى ذلك الأنواع المتعددة من خيانة الزوجة لزوجها، خاصة عن طريق حسابات وهمية و تطبيقات في هاتفها تستعمل بمجرد أن يخرج الزوج للعمل ضنا منها أن زوجها لا يعي و نسيت أنها "غادي طيح فالفخ". أغلب النسوة المغربييات ..بنات الناس.. هههه
30 - abdl السبت 22 فبراير 2020 - 01:36
svp ces videos de la routine sont destinnees aux femmes pour ces hommes malades par leur virilte ils les regardent
31 - مسلم السبت 22 فبراير 2020 - 08:42
مكاين لا روتيني اليومي لا والو هدوك الابقار كانو يصورو راسهوم وكايبينو اعضاءهم امام الكاميرا للفتنة.حشومة عيب عار.كون كنت نحكم نستدعيهم كاملين ويتعاقبو بقانون فيديهات اباحية .ماشي غرضهم الروتين اليومي ولا.... فين ماتشوف شي فيديو مكايبان لا روتين لا وااي فقط الاعضاء العايا والمؤخرات.......واسمحولي فقط اقول الواقع.فيديوهات مخلة للحياء اعمال شيطانية .يجب محاسبة كل اصحاب فيديوهات العار
32 - حديدوان السبت 22 فبراير 2020 - 09:29
الحرية اولا
اعتقد بان اللواتي يقمن بما يسمى روتيني قادرات بشغلهن بتمتعن بالحرية التامة والتفاهم مع افراد العائلة لديهن والا فبطبيعة الحال سيؤدي الى العنف او الخصام
ومادام الامر فيه ربح مادي فهذا خافز لهن بدل القيام بما هو محرم ومنبوذ.
33 - عينك ميزانك السبت 22 فبراير 2020 - 10:21
هناك من النساء من تتبرئ منهن النساء نساء حسبن الحقوق فوضى فعرين على مؤخراتهم و صدورهن في المرفق العام و كانهن في حجرات نوم والطامة الكبرى ما يقع في وسائل التواصل الدي يظهر لك ما تظهر انفس بعض النساء مع احترامي للعفيفات الصالحات وهن كثر .
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.