24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | "الجدة فاظمة" .. مكتبة شفهية مغربية ترحل في زمن جائحة "كورونا"

"الجدة فاظمة" .. مكتبة شفهية مغربية ترحل في زمن جائحة "كورونا"

"الجدة فاظمة" .. مكتبة شفهية مغربية ترحل في زمن جائحة "كورونا"

بمجرد أن تمعن النظر في تجاعيد وجهها البارزة، وخصلات شعرها المنسدلة من قماشها الأحمر الذي يغطي شعرها، تخبرك الألوان البرتقالية لتلك الخصلات أن للعجوز عمرا ضاربا في القِدم، يبلغ 120 سنة حسب ما صرح به أهل "الجدة فاظمة"، التي رأت النور في قرية "تَزْرُوتْ" بجماعة "ترميكت" ضواحي مدينة ورزازات.

عندما تحدثت إلينا فاظمة وعزيزي، أو "الجدة فاظمة" كما يدعوها أهل الدوار، تبدو على ملامحها علامات التركيز الشديد، في محاولة منها لإعادة الذاكرة إلى الوراء ومسك تلاَبيب الكلماتِ، لتروي لنا أحداث وقِصص فتاة وامرأة عصامية خدشت ذكريات الموت الخاطِف مخيلتها حينما فارقها أبناءها، ثم تحكي لنا عن "أَكْلاَوْ" (التهامي الكلاوي)، وأوضاع "عصر السيبَة"، ومساهمتها في ترميم قصبة تاوريرت، وعن معاناة "أسْكَاسْ نْتَامُوغْتْ"، وعن وضع المرأة آنذاك، ومع هذا الزمن كله، لازالت العجوز تتنفس نسيم القرن الواحد والعشرين عندما قابلتها جريدة هسبريس.

المدرسة للذكور

"ولدت بمنزل طيني لا زالت أركانه شاهدة على ذلك اليوم الذي رأيت فيه النور، لكن لا أستطيع أن أحدد لك بالضبط السنة التي ولدت فيها، لأننا كنا آنذاك لا نميز بين السنوات إلا بالأحداث فقط"، فسألنا "الجدة فاظمة" عن طفولتها وما إن ولجت المدرسة؟ لتجيبنا بصوت يلفه الحزن وملامح وجهٍ تشعرك باحتقار تعرضت له أغلب قرينات الجدة: "عندما كنت طفلة لم أقترب في يوم من الأيام من باب المدرسة أو المسجد، بسبب النظرة الدونية التي كانت ترافقنا نحن معشر النساء في ذاك الوقت".

وأردفت: "الذكور وحدهم من لهم الحق في الدراسة، وأغلبهم يتعلم القراءة والكتابة وأمور الدين من خلال فقيه المسجد فقط، والقليل منهم من يحظى بولوج المدرسة التي كانت حكرا على أبناء القواد وذوي النفوذ".

وزادت: "لقد تغير وضع المرأة بكثير يا بني"، لتؤكد لنا أن وضع المرأة الآن في المغرب لا يمكن مقارنته بحجم الصعاب والأوضاع التي كانت تحياها في السابق. فحسب "الجدة فاظمة"، فالمرأة اليوم أصبحت مثل الرجل في كل مجالات ومناحي الحياة عكس ما كانت عليه من قبل، إذ كانت تشتغل في الحقول وتحرث وتسقي الأرض وتقوم بتربية أطفالها، وتتعايش رغم أنفها مع ظلم عصر "السيبة".

الجدة وقصبة تاوريرت

تقول "الجدة فاظمة" إنها ساهمت في بناء قصبة تاوريرت؛ "كنا نعمل إلى جانب العمال، نسقي الماء من جنبات الوادي ثم نحمله فوق أكتافنا إلى فوق التل الذي شيدت فيه القصبة"، فطرحنا عليها السؤال حول ما إذا كانت تتذكر تاريخ مساهمتها في تشييد القصبة فأجابت: "كل ما أتذكره يا بني هو أنني كنت شابة حينها، وكنا مجبرات على فعل ذلك من طرف أَكْلاَوْ (التهامي الكلاوي)".

وللتأكد من معلومات "الجدة فاظمة"، عدنا إلى تاريخ قصبة تاوريرت، فوجدنا أن القصبة حسب الرواية الشعبية شيدت سنة 1754 من طرف أحد أثرياء المنطقة آنذاك، كان يدعى أمغار حماد الذي تركها لزوجته بعد وفاته، وبالتالي فإن الجدة لم تشارك في عملية التشييد، بل شاركت في عملية ترميم القصبة حينما أمر التهامي الكلاوي محمد بن الجيلالي بإعادة ترميم بعض أجزاء القصبة سنة 1928.

جريدة هسبريس حاولت نبش مخيلة الجدة زمن التهامي الكلاوي، لتبدأ المتحدثة جوابها بلكنتها الأمازيغية: "أَسِيغْفَرْ رَبِي أَشْكُو إِكُوتْ مَافِلاًغِيزْرِي" (فليغفر له الله لأن ما فعله بنا ليس بالسهل)، ثم تردف: "كانت أبقارنا الحلوب تستعار بالقوة من طرف خدام الكلاوي، حتى المحصول الزراعي الذي نعول عليه لسد الرمق لا يسلم من "الحْرَكْتْ"، وهي عملية يقوم بها خدام الكلاوي للاستيلاء على الأخضر واليابس، ومن يعترض على بطشه يكون مصيره النفي أو الحبس يا بني، حتى الحلي والمجوهرات لم تسلم من بطش "أَكْلاَوْ دْالعَسْكَر نْسْ"".

وجهة مجهولة

عندما سألناها عما إذا كانت تتذكر والدها المدني، أجابت "الجدة": "لم نعرف إلى حد الساعة مصيره النهائي بعد أن اختفى عن القرية"، لتسترسل: "المخزن يا ولدي كان السبب في رحيله عندما أحرق كل العقود والوثائق التي تثبت ملكيته لأراضيه فحرم منها غصبا، ومن ذلك الحين غادر القرية وانقطعت أخباره"، ثم تتوقف قليلا وتأخذ نفسا عميقا قبل أن تواصل: "فقدت ابني البكر، أيضا، في حادث مؤلم؛ لقد كان قارئا جيدا للقرآن، فذهب رفقة أصدقائه لإحضار الصلصال في كهف وسط الجبل ثم انهار الكهف على رأسه".

واسترسلت: "أما الابن الثاني فقد سقط من أسفل جبال أيت ساون بعد حادثة سير وقعت له بدراجته النارية"، ثم تردد بلسانها الأمازيغي والدموع تملأ مقلتيها: "أمُوتْنْ إِكْلِيينْ أمُوتْنْ إِكْلِيينْ"، أي "مات المسكينان مات المسكينان"، ثم تنهي حديثها: "أَغِي إِسَامْحْ رَبِي إِغْفْرَاغِ إِغْفْرَاسَنْ" (فليغفر لنا الله ويغفر لنا ولهم).

"أَسْكَاسْ نْتَامُوغْتْ"

"غابت الأمطار وجفت الآبار والأرض من كل خيراتها لنعيش أَسْكَاسْ نْتَامُوغْتْ يا بني"، وهي عبارة أمازيغية تعني عام الموت. هسبريس حاولت أن تعرف بعض تفاصيل هذا العام من خلال ذاكرة "الجدة فاظمة" التي قالت: "المخزن كان يمنحنا كيلوغراما واحدا من الأرز لكل عائلة، شريطة أن تكون مسجلة في لوائح معدة سلفا لهذا الغرض"، ثم تردف بلكنة حزينة: "أعرف عائلات لم تستفد عنوة من حبة أرز، لأنها كانت تعارض المخزن بشراسة"، لتصمت لبرهة وهي تحاول أن تخفي حزنها وقلقها من استعادة معاناة "أَسْكَاسْ نْتَامُوغْتْ" وتقول: "كنا نقاوم الموت يا بني ليس إلا. كنا نتشارك جميعا في وجبة غذاء وعشاء لا تكفي حتى للفرد الواحد. لا أخفي عليك تلك المشاهد التي رأيت فيها بعض الجثث على قارعة الطريق جراء الجوع وبطش أَكْلاَوْ".

فقبل هذا العام، تقول الجدة فاظمة، كانت الأرض تجود بخيراتها بالخضر، وبحكم وفاة زوجها ورحيل والدها كانت تتحمل نفقة المنزل وتسيره، إذ لا ينقصها سوى الزيت والسكر والشاي من دكان "مُوسْيُو دِيمِتْرِي"، الرجل التاجر الذي يمتلك أكبر دكان لبيع المواد الغذائية بورزازات آنذاك؛ "كنت أحضر السكر وعلب الشاي والزيت من دكان "ديمتري"، ما عدا هذه المواد الغذائية كل شيء كانت تجود به الأرض التي نحرثها بسواعدنا يا بني رغم الحصار والقهر الذي يفرضه علينا أَكْلاَوْ".

"حتى اليهود لم يكونوا أعداء لنا بقدر ما كان أَكْلاَوْ، كنا نتعايش معهم ونبيع ونشتري معهم، إذ كانوا جيراننا، لهم حي خاص بدوار يدعى تْلْمَاسْلَة"، ثم تزيد: "أتذكر ذلك اليوم الذي وصلت فيه الحافلات إلى القرية لنقلهم من تْلْمَاسْلَة، فاجتمع أهل الدوار لتوديعهم. إنه يوم حزين".

أمنيةُ لَمْ تتحقق

حينما أجرت جريدة هسبريس الإلكترونية المقابلة مع فاظمة وعزيزي قبل زمن كورونا، كانت الجدة أثناء محاورتها تردد بين الفينة والأخرى وتختم حديثها بكلمات أمازيغية: "قُنَاعْ غْدُونِيتْ"، "أَغْيَاوي رَبِي غْضَوءْ" "صَافِي نْزْرِيْ الحَقْ نْغْ"، أي (قنعت من الدنيا وأطلب من الله أن أغادر وقت الرخاء).

قبل أن تنتهي الجريدة من كتابة حياة "الجدة فاظمة"، علمت هسبريس أن حياة الجدة لم تعد كما كانت، وأصيبت بوعكة صحية تزامنت مع دخول المغرب في الحجر الصحي وفرض حالة الطوارئ الصحية، فما كان للجدة التي لم تعانِ لا من داء السكري أو الضغط طوال حياتها، إلاَّ أن تتضرع إلى الله ليُبقِي روحها حتى ينتهي الوباء ويتمكن أحفادها من حضور جنازتها، فتلك كانت آخر أمنية لها، حسب ما قالته لنا حفيدتها في اتصال هاتفي معها، بعد أن لفظت "الجدة فاظمة" أنفاسها الأخيرة ليلة الجمعة الماضية بعمر يناهز قرابة 120 سنة، ليودع بذلك المغرب خزانة تاريخية شفهية شاهدة على مغرب الأمس واليوم.

* صحافي وطالب باحث بماستر التحرير الصحافي والتنوع الإعلامي بجامعة ابن زهر بأكادير


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Theo الأحد 03 ماي 2020 - 07:30
Belle histoire Akirham rabi Khalti fadma le beau vieux temps au sud du Maroc
2 - عبدالله الأحد 03 ماي 2020 - 07:55
رحمك الله..يا جدتي فاظمة...أعزي جميع المغاربة..مثل هؤلاء الجدات عندما يدعون الله غالبا ما يدعون لجميع البنيات والوليدات بدون استثناء...سنحرم من دعواتها.
3 - Abdelilah الأحد 03 ماي 2020 - 08:46
Ce jeune journaliste aura un avenir prometteur. J'espère qu'il sera soutenu. Bravo pour la qualité et le choix du sujet de ton article.
4 - عثمان الأحد 03 ماي 2020 - 08:54
إن لله وإن إليه راجعون لله ما أعطى ولله ما أخذ والحمد لله على كل شيء رحم الله المرحومة ورزق الله أهلها الصبر والسلوان
5 - عبدالهادي آسفي الأحد 03 ماي 2020 - 09:02
الله يرحمها،دمعت عيناي عليها من خلال ما رويتم عنها،لا نعرف قيمة هؤلاء الا عندما يفارقوننا،اللهم اغفر لنا ولها ولجميع المسلمين، أحياء واموات،وارزق اهلها الصبر والسلوان،وإنا لله وإنا إليه راجعون.
6 - الحقيقة المرة الأحد 03 ماي 2020 - 09:13
تبارك الله عليك. مشوق مااحوجنا إلى الاستماع إلى هؤلاء الناس الذين يشكلون الذاكرة الحقيقية للتاريخ. وهذه هي الحقيقة ليس مايكتبه ابن الكلاوي الذي كان يعيش في نعيم والده ولا يدري من حرموا واغتصبوا لأجل ماكان وماهو عليه.
7 - lemaroquino الأحد 03 ماي 2020 - 09:27
الله يرحم هده السيدة و ادخلها الجنة انشاء الله انها ذاكرة شفا هية كبيرة عرفنا من خلالها بطش عسكر الگلاوي المخزن في هده الحقبة
8 - khadija الأحد 03 ماي 2020 - 10:11
أن لله وان اليه راجعون.تغمدها الله برحمته الواسعة واسكنها الفردوس الأعلى.والهم ذويها الصبر والسلوان.
9 - سعيد الأحد 03 ماي 2020 - 10:15
إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم ارحم الفقيدة واغفر لها وارزق اهلها الصبر والسلوان.
10 - Abdou الأحد 03 ماي 2020 - 10:27
رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جنانه ومهما طال العمر فلا بد من دخول القبر
إنا لله وإنا إليه راجعون
11 - ليس مهم الأحد 03 ماي 2020 - 10:36
الله ارحمها في هاذ الشهر العزيز و اصبر احفاذها . حقا تأثر كأنها جدتي . الله ارزقها الجنة يارب . إن لله وان اليه راجعون .
12 - عابر سبيل الأحد 03 ماي 2020 - 10:38
نعم المرأة تلك، إنها نموذج المرأة الامازيغية المغربية الحرة، ولا يسعني إلا أن اتحسر على افتقادنا لها، وأتضرع الى الله العلي القدير ان يتغمدها بواسع رحمتها ويغفر لها في هذا الشهر العظيم، وأن يرزق أهلعا الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
13 - عبد الناصر الأحد 03 ماي 2020 - 10:40
الله ارحمها ويعوضها خير انشاء الله، يارب يارب اللهم آمين.
14 - متقاعدمغربي الأحد 03 ماي 2020 - 10:41
كان لي الشرف ان اعمل مدرسا في مدشر ام العلق (اقا طاطا) وكنت التقي برجال لهم نفس العمر وذاكرتهم محتفظة بذكريات شفهية عن تاريخ المنطقة لا حدود لها وفوق كل الحدود من فاس الى مراكش الى تندوف وموريتان=تحياتي لاهل ام العلق (عراب) ورمضان مبارك (احريق )
15 - فوزية الأحد 03 ماي 2020 - 10:59
تغمدها الله برحمته الواسعة وأسكنها الفردوس الأعلى. الله ينور قبرها ويثبتها بالقول الثابت. ربي يلهم ذويها الصبر والسلوان على فراقها.
إنا لله وإنا إليه راجعون
16 - إدريس الأحد 03 ماي 2020 - 10:59
الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه لراجعون.
17 - احمد الأحد 03 ماي 2020 - 11:08
اللهم ان كانت محسنة زد في احسانها وان كانت مسيئة فتجاوز عنها سيئاتها وأدخلها فسيح جناتك يا رب العالمين. امرأة عصاميةلم يبق مثلها وسيجازيها مولانا الرحيم عن كل معاناتها في الدنيا بادخالها جنة الفردوس ان شاء الله
18 - سعید الرباطي الامازیغي المغربي الأحد 03 ماي 2020 - 11:14
والكتابة وأمور الدين من خلال فقيه المسجد فقط، والقليل منهم من يحظى بولوج المدرسة التي كانت حكرا على أبناء القواد وذوي النفوذ بغات تقول القیاد جمع قاٸد صندوق الحامض طار و نتا کتکرکر ههه ٠
19 - قلعة مكونة—أمستردام الأحد 03 ماي 2020 - 11:28
أشكرك يا اخي على هذا التقرير الجميل
رحم الله هذه الجدة المكافحة و اسكنها فسيح جناته
تحياتي من أمستردام
20 - عرفة الأحد 03 ماي 2020 - 11:30
ونعم المرأة خلقا و أخلاقا إن لله وإن إليه راجعون
21 - Mohamed الأحد 03 ماي 2020 - 11:40
الله يرحمها وبناء قبرها ويجعلها من اهل الجنة
22 - محمد الأحد 03 ماي 2020 - 11:47
رحم الله هذه المرأة الفاضلة المناضلة الصبورة ، وغفر لها واسكنها فسيح جناته.
كثيرا ما سمعت عن شهادات بخصوص اليهود المغاربة، واليوم تأكد هذه المرأة رحمها الله عن علاقة المسلمين باليهود وعن حزنهما معا لحظة الفراق. اليهود المغاربة حسب مجموعة من الشهادات كانوا يتصفون بمجموعة من الصفات التي قل نظيرها في عصرنا الحاضر، حتى من بعض "المسلمين." ، فهم أناس يتميزون بالصدق احترام الجار، المعاملات التجارية الصادقة، الوضوح، الأمانة، الكرم، تقديم المساعدة،...
23 - abdo lah الأحد 03 ماي 2020 - 12:25
الى fox
كيف تعلمت و انت لم تقتربي من المدرسة؟؟؛؛؟؟
انت مادية حاقدة على الاسلام و هو مستمررغما عنك.
الاسلام كرم المرأة و سترها واعطاها كل الحقوق ولم يجعلها رخيصة كما جعلتموها انتم.ًًًٍُ وامعتصماه... كانت في الاسلام. و رحم الله الجدة فاطمة و اموات المسلمين
24 - موسى شراكة الأحد 03 ماي 2020 - 13:10
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمها واجعل الجنة مثواها يا أرحم الراحمين اللهم تبثها عند السؤال اللهم اجعل قبرها روضة رياض الجنة اللهم نور قبرها اللهم اجعلها فائزة بالجنة ياأرحم الراحمين يارب العالمين إنك سوف تكونين خالدتا في داكرتي ما حييت وأنا فخور بك يا جدتي حين كنت أقرأ تأترت من معاناتها وكفاحها و نضالها من أجل العيش و أحفادك سيكنون فخورين بك لك الجنة لك الجنة لك الجنة يا جدتي
25 - LES DIAMANTS NOIRS الأحد 03 ماي 2020 - 14:34
الله يرحمها و وسع مقامها في الجنة .هكذا هم الMAURES . الكلام كثير والصمت تعبير .
26 - zemmour الأحد 03 ماي 2020 - 14:34
رحم الله مي فاظمة وأسكنها فسيح جناته،بالفعل هي مكتبة شفهية بحق،كان بالإمكان أن يستفيد منها كل باحث عن تاريخ وأحداث المنطقة،هذا من جهة،ومن جهة أخرى،أطرح السؤال التالي:ما علاقة ما قاله المعلق fox بموضوع مي فاظمة؟؟...أحاديث وروايات لا تمت للموضوع بصلة!!! فمثل هؤلاء من يجب الحذر منهم،يفهمون الدين*بالمقلوب*وبعبارة أدق:لا يفقهون شيئا في الدين.....موضوع الحلقة في واد وكلام fox في واد آخر.....العورة والجلد ووووو.....وأحاديث غير صحيحة كما يبدو لأن صيغتها توحي بذلك....أش هاد الخلط بين الأمور؟؟....مي فاظمة رحمها الله ذاكرة تاريخية كان بالإمكان أن يستفيد منها الشباب الباحث في مجال تاريخ المنطقة بصفة خاصة وجزء من تاريخ المغرب المعاصر بصفة عامة،ف 120 سنة ليست بالفترة القصيرة.
27 - ابراهيم العفو من ورزازات الأحد 03 ماي 2020 - 15:07
رحم الله جدتي واسكنها فسيح جناته.كنت ازورها في منزلها العتيق والفسيح بتازروت جماعة ترميكت ورزازات، نعم المراة ، كانت صبورة وقنوعة وذات ذاكرة جيدة وكانت معروفة بتقديم الحلوى ( الفنيد) للاطفال الصغار ، تاثرنا كثيرا بفقدانها ولكن الله اختارها في هذا الظرف العصيب المتمثل في جائحة كورونا ومن رحمته تعالى انها توفيت في هذا الشهر العظيم شهر التوبة والغفران .اللهم ارحمها وارحم جميع اموات المسلمين.
28 - مغربي الأحد 03 ماي 2020 - 15:56
رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جنانه

لفت إنتباهي شهادتها في حق اليهود المغاربة صراحة خسارة كبيرة لنا ثقافيا وتاريخيا هجرتهم نحو كيان الإحتلال، التاريخ يتحدث في معظمه عن تعايش قل نظيره بين المسلمين واليهود حدث في المغرب نتمنى أن نأخذ العبر من هذا التاريخ المشرف لأجدادنا وأن نصون حقوق الأقلية التي لازلت بيننا اليوم ذكرى جميلة لماض أجمل
29 - محمد ادراري الأحد 03 ماي 2020 - 17:00
فاللهم اغفر لها اللهم ارحمها اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد اللهم نقها من الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم ارزق ذويها جميل الصبر والسلوان انا لله وانا اليه....
30 - عمـــــــر الأحد 03 ماي 2020 - 17:16
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ارحمها وأسكنها فسيح جنانك. آمين.
إنه التاريخ من وجهة نظر المنسيين "Los olbidados".
31 - Khalid الأحد 03 ماي 2020 - 17:23
رحم الله مي فاظمة و اسكنها فسيح جنانه و للاسف ذهبت معها ذاكرة من تاريخ المغرب كان ممكن ان نستفيد منها في احياء جوانب من التاريخ القديم و تقديمه لهذا الجيل الذي يجهل الكثير عن الظروف و الاحداث التي عاشتها هته الشخصيات و للاسف نغيبها عن الاعلام و لا نتذكرها الا عند موتها .نقول لشباب الفيسبوك و الواتساب مثل مي فاظمة هم من يجب ان يملؤو صفحات الفيسبوك لانه تاريخ بيتكلم عن نفسه يكتنز المكنون من قصص الماضي الجميل
فالرسالة موجهة إلى الجهات المسؤولة في ضرورة صيانة مثل هذا الإرث و الذي نفتخر به و نقدره.
32 - ابو بلال الأحد 03 ماي 2020 - 18:38
إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أعطى ولله ما أخذ والحمد لله على كل شيء رحم الله المرحومة ورزق الله أهلها الصبر والسلوان
33 - robiou الأحد 03 ماي 2020 - 18:52
FOX (3)
الاسلام بريئ من افعال المسلمين٠
الحمد لله على نعمة الإسلام
34 - Ait Assou الأحد 03 ماي 2020 - 19:21
"أتذكر ذلك اليوم الذي وصلت فيه الحافلات إلى القرية لنقلهم من تْلْمَاسْلَة، فاجتمع أهل الدوار لتوديعهم. إنه يوم حزين".
35 - بوعزة الاثنين 04 ماي 2020 - 14:03
انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جناته ، والهم دويها الصبر والسلوان .
اللهم ان كانت محسنة فزد في احسانها وان كانت غير دالك فتجاوز عنها .
36 - ولد حميدو الخميس 07 ماي 2020 - 00:09
ازدادت قبل الحماية و عاشت اثناء الاستعمار و حضرت الاستقلال و توفيت رحمها الله بعد استجواب هسبريس
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.