24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. خبير مغربي يشكك في نيل "لقاح كورونا الروسي" المعايير المطلوبة (5.00)

  2. فاعلون ثقافيون يحذرون من "ظلام يحاصِر المغرب" (5.00)

  3. المحطة الجديدة في الرباط (5.00)

  4. واتربوري يشرّح "المهمّات المستحيلة" للتعليم العالي بالعالم العربي (5.00)

  5. رئيس جماعة يطلق "استغاثة" لشراء سيارة إسعاف (5.00)

قيم هذا المقال

1.33

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | مشنان: محو الصور النمطية عن المرأة يقتضي تغيير التشريعات

مشنان: محو الصور النمطية عن المرأة يقتضي تغيير التشريعات

مشنان: محو الصور النمطية عن المرأة يقتضي تغيير التشريعات

بينما ما يزال العالم منبهرا بإنجاز زعيمات سياسيات استطعْن قيادة بلدانهن بحزم وصرامة ونجحن في احتواء أزمة وباء كورونا، كما هو الحال بالنسبة للمستشارة الألمانية القوية أنجيلا ميركل، ورئيسة وزراء نيوزيلاندا جاسيندا أدريرن، ما زال لدى بعض أفراد المجتمع المغربي تمثل سلبي إزاء المرأة، ومنهم من يستكثر عليها حتى الخروج إلى العمل ويعتقد أنّ عليها أن تَقرّ في بيتها.

هذا الرأي يتبناه بعض أصحاب "الفكر التقليدي" الذين يقيمون تمييزا بين الأنثى والذكر، ويؤمنون بأن الرجل خُلق ليعمل خارج البيت والمرأة خُلقت "لترعى شؤون بيتها وتعتني بزوجها وأولادها"، فيما يرى الأشخاص ذوو "التوجه الحداثي" أن مثل هذه التصورات تناقض التطور الذي يشهده المجتمع المغربي بشكل مطرد خلال السنوات الأخيرة وانفتاحه الذي بوّأ المرأة مكانة مُساوية لمكانة الرجل.

تقول حياة مشنان، رئيسة "جمعية صوت المرأة الأمازيغية"، إن الرافضين لعمل المرأة خارج البيت يتجاهلون واقعا لا يرتفع، وهو أن النساء يساهمن بشكل كبير في الاقتصاد الوطني من خلال عملهنّ في مختلف المناصب وفي عالم المقاولة، بالإضافة إلى أنهن يقُمن بعمل بالأهمية نفسها داخل بيوتهن، عبر العناية بأشغال البيت، دون أي مقابل.

وأوضحت مشنان، في تصريح لهسبريس، أن المرأة العاملة حين تعود إلى بيتها تقوم بعمل شاق؛ إذ تسهر على رعاية أطفالها، والاعتناء بالأشخاص المسنين الموجودين في البيت، أو الأشخاص في وضعية إعاقة، وهي مهن صُنفت ضمن اقتصاد الرعاية الذي يجب أن يكون مؤدّى عنه، "لكن في المغرب تؤدّيه النساء بدون مقابل".

ولوج المرأة المغربية إلى العمل خارج البيت لم يخلّصها من أعباء العمل المنزلي؛ إذ أورد بحث ميداني أنجزته المندوبية السامية للتخطيط سنة 2014 أن 95 في المئة من النساء المغربيات يساهمن في الأنشطة المنزلية، وتُستنزف خمس ساعات، كمعدّل عام، من زمنهن اليومي.

في المقابل، فإن الرجل المغربي يخصص للأعمال المنزلية وقتا أقل بسبع مرات عن الوقت الذي تخصصه لها المرأة، حيث لا يتعدى 43 دقيقة في اليوم، وهو معدّل أقل بكثير مقارنة مع المعدلات المسجلة في الدول "المتقدمة"، ذلك أن الوقت الذي يخصصه الرجل المغربي للعمل المنزلي أقل بثلاث مرات من نظيره الفرنسي، بحسب معطيات بحث المندوبية السامية للتخطيط.

وأشارت حنان مشنان إلى معطى آخر ذي دلالة، وهو أن النساء العاملات ينفقن ما يحصلن عليه من أجورهن في تنمية البيت، وخصوصا في الصحة والتعليم والتغذية، وهو المعطى الذي سبق أن أكده تقرير صادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول النهوض بالمساواة بين النساء والرجال في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وإذا كان هناك مَن يعتقد بأن "المكان الطبيعي للمرأة هو بيتها"، فإن هذا التمثل في واقع الأمر لا يعكس سوى التمثل النمطي إزاء المرأة الذي ما يزال سائدا في المجتمع المغربي رغم كل التحولات التي يشهدها؛ إذ تشير عدد من الدراسات إلى أن هذا التمثل الخاطئ ما زال متجذرا في المجتمع، ليس بين أفراده فقط، بل أيضا في المؤسسات التي من المفروض أن تلعب دورا رياديا في تحسين وضعية المرأة، وفي مقدمتها وسائل الإعلام والمدرسة.

هذا الواقع أكدته دراسة سابقة أنجزها المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، وهو مؤسسة حكومية، سنة 2018، خلُصت إلى أن الأعمال الدرامية التي تُبث على القنوات التلفزيونية العمومية تتضمن إساءة للمرأة المغربية، بتكريسها للصور النمطية السائدة في المجتمع إزاء المرأة؛ إذ تُبرزها ككائن ضعيف يتقبّل، مثلا، الإذلال والإهانة مقابل فكرة الزواج.

وبعد مرور عامين من إجراء هذه الدراسة، لم يتغير واقع الحال كثيرا؛ إذ صرحت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لطيفة أخرباش، خلال افتتاح الكرسي الأكاديمي للا مريم بالرباط شهر فبراير الماضي، بأن وسائل الإعلام المغربية ما زالت تبث خطابات وصورا مسيئة إلى المرأة، وصلت إلى حد تشبيه المرأة بـ"البقرة الحلوب"، وغيرها من التعابير الحاطة بكرامتها.

وترتبط هذه الصور النمطية السائدة في المجتمع المغربي إزاء المرأة ارتباطا وثيقا بالموروث الثقافي المشترك؛ إذ ما يزال المغاربة يتداولون أمثالا تحط من قيمة المرأة وتصنفها في مرتبة أدنى من الرجل، رغم كل ما حققته من مكتسبات بوّأتها مكانة مساوية لمكانة الرحل في دستور المملكة.

قبل سنوات، أنجزت مبادرة "قوة النساء" دراسة حول الصور النمطية القائمة على أساس النوع الاجتماعي السائدة في المغرب، تضمّنت خلاصاتها استمرار صور نمطية حول النوع الاجتماعي المرتبطة بالمجال المنزلي، لا تختلف في شيء عما عبّر عنه "الشيخ سار".

وأشارت الدراسة إلى أن مسألة الأشغال المنزلية تظل قناة مهيمنة لإنتاج وإعادة إنتاج الصور النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي والقيم المجتمعية المتصلة به. فالنساء، تضيف الدراسة بناء على آراء المبحوثين، خُلقن من أجل الأعمال المنزلية، ومؤهلاتهن في هذا المجال اعتُبرت من قبَل المستجوبين "طبيعية".

وفي الدراسة شهادات كثيرة متماهية مع نظرة "الشيخ سار" إلى المرأة. يقول أحد المستجوبين: "في جميع الحالات، فالمهمة الأولى للرجل هي العمل خارج المنزل، والمهمة الأولى للمرأة هي العناية بالبيت".

وترى "رئيسة جمعية صوت المرأة الأمازيغية" أن أهم سبب لاستمرار "النظرة الدونية" إزاء عمل المرأة يتمثل في عدم وجود اعتراف بالأدوار التي تقوم بها النساء في المجتمع، مبرزة أن تغيّر هذه النظرة رهين بتغير منظومة القوانين والتشريعات الوطنية، مثل مدونة الأسرة ومدونة الشغل وقانون الوظيفة العمومية والمدونة العامة للضرائب، لتتلاءم مع التشريعات الدولية في ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، لافتة إلى أن المغرب مصنف في المراتب الأخيرة ضمن مؤشر المساواة بين الجنسين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - yes yassine الجمعة 03 يوليوز 2020 - 03:03
الكل حر في اختيارات ديالو....وحد بغى وحدة تشتغل وحد بغى وحدة ربة بيت....او كان إتفاق بيناتهم....علاش غادي ندخلو لناس في اختيارات ديلهم وطريقة العيش ديلهم
2 - Senhaji الجمعة 03 يوليوز 2020 - 05:12
Encore une voix avortée qui veut changer les règles divines.
3 - asma الجمعة 03 يوليوز 2020 - 07:18
انا لا افكر في العمل صراحة مع انني دوزت شوية فالخدمة وعندي شهادة الماستر ولكن مادام الراجل خدام وعندو مانضة مزيانة كانفضل نجلس مرتاحة فداري بدل مانتلاوح فالطوبيسات ويتحرشو بيا المكابيت صباح وعشية وبلا مانهضر على المشاكيل ديال الخدمة والى تلاقيتي مع مدير حكار غادي يرجع ديك الخدمة جحيم وبلا مانهضر عن التنازلات لي خاصني ندير باش نحتفض على خدمتي نغير منتفكيري باش يوالم المحيط ديالي خاصني نسلم على الرجال بزز عليا ونضحك مع هذا وهذاك باش مانتسماش معقدة ومنبوذة اللهم داري معززة مكرمة لي بغيتها توصلني ونمارس هواياتي كيما بغيت ونرد البال لاطفالي نطمان عليهم عوض مانلوحهم فالحضانات ويتعرضو للتكرفيس معايا على ود فللخر دالشهر نشد واحد المانضة نخسرها غير على الشراوط باش نبقا فمظهر زوين فالخدمة او نحطها كريدي فالبنكة نهار تتغير العقلية دالناس ونلقى راحتي فالخدمة كيما بغيت من غير اكراهات ديك ساعات نفكر نخدم اما دبا مرتاحة هكدا
4 - ={{ أبُو إسْحَاق الوسطي }}= الجمعة 03 يوليوز 2020 - 07:20
الحل الشامل لكل مشاكل المرأة هي جعلها الاها يُعبَد، هكذا عوض ان تُذِل نفسها بالطلبات من الرجل، يكون هو من يترجاها ويطلب بركتها، هكذا تكون هي من يتكرم علينا...
5 - XXL الجمعة 03 يوليوز 2020 - 08:56
محو الصور النمطية عن المرأة يقتضي تغيير العقليات
6 - ميلود لوسور الجمعة 03 يوليوز 2020 - 10:13
والله لن يمحوا الصورة النمطية البئيسة عن المرأة سوى العودة الى كتاب الله وسنة رسوله ملحوظة قد يحاول البعض باتهامي بالرجعية والتشدد فقط اطلب منه ان يسأل الله لي العفو والمغفرة
7 - محمد الجمعة 03 يوليوز 2020 - 10:26
بعض من يدعون الحداثة اول من يمتهن كرامة المراة.ما رايكم في ما تتعرض له المستشارات الجماعيات غي بعض جماعات الصويرة. القروية من اضطهاد وابتزاز وتهديد ومحاولات الطعن في الشرف لارغامهن على تقديم استقالتهن من الجماعة او منعهن من ممارسة حقهن الدستوري في التداول خدمة لاجندة سياسوية يقودها حزب يتبنى في منطقتنا خطاب اليسار ويلبس قناع الحداثة وينتهج مبادىء الظلاميين واساليبهم.دور المراة المناضلة في العالم القروي على المحك هنا،وثمتيليتها تزعج الدين لايؤمنون بحرية الاختيار الديموقراطي ويلجؤون الى اساليب دنيءة لاجبار النساء الجماعيات على الخضوع لمتطلباتهم او الاستقالةامام صمت الجميع.حتى الاعلام لم يفتح ولو مرة هدا الملف،اسؤلوا رؤساء جماعات منطقة حاحا كيف تعامل لديهم المستشارات الجماعيات وهل ينصفن ويساوى بينهن وبين المستشارين الدكور؟ راجعوا فصول تعويضات التنقل لتفهموا.
8 - علياء الجمعة 03 يوليوز 2020 - 10:48
لا بد من أن يكون للمرأة مدخول مالي حتى اذا دار الزمان عليها و تنكر الزوج لها لا تكون عرضة للذل و الهوان.
هناك حل بسيط لمن ينادي بأهتمام المرأة بأسرتها أن يخصص لها راتب مقابل خدماتها او أقتسام ما يتقاضاه الرجل من عمله مقابل عملها وخدمتها بالبيت او حل آخر ، لكن لا تبقى المرأة رغم الاشتغالها و اهتمامها بكل أفراد العائلة دون سند يحفظ كرامتها لما يدور الزوج و الزمان عليها
9 - lahbil الجمعة 03 يوليوز 2020 - 11:02
واش عقل أنجيلا ميركل وجاسيندا أدريرن هو عقل المغربيات اللوتي يتقلدن مناصب وزارية وزانة فشلن في تدبيرهن المشكل مشكل عقليات وتربية لست ظد وإنما هناك فرق كبير لامجال للمقارنة في المغرب ابحال المرأة ابحال الرجل ماتعول على حتى واحد فيهم مكاينشي اللي تيفرح كلهم غير المصالح
10 - amaghrabi الجمعة 03 يوليوز 2020 - 11:26
صراحة المرأة المغربية في وضعية لا يحسد عليها بحيث هي اختيار مر محير بين العمل في البيت او العمل خارج البيت.والافيد ان تكون المراة في البيت والرجل خارج البيت,ولكن اليوم هذا التقسيم للعمل بين المراة والرجل تحفه كثير من المخاطر وخاصة ان عدم التفاهم بين الزوج والزوجة اليوم اصبح كثيرا جدا ان لم اقل الأغلبية وبالتالي يجعل من المراة ان تخرج مظطرة الى العمل خارج البيت وخاصة ان كان لها أولاد.اليوم المهم جدا هو ان تتعلم المراة وتحصل على الشواهد الجامعية او المهنية وبعدها تختار العمل في البيت او خارج البيت لان المراة المتعلمة يمكن ان تنقذ نفسها اذا فشلت في الزواج او حتى ان كثير من النساء لم يجدن زوجا يعشن معه لظروف خاصة بهن.الشيئ المهن في نظري هو التعليم وخاصة للنساء.فالمراة الغير متعلمة معرضة للضياع والعيش في الفقر والبؤس اذا فشلت في الزواج.والمرأة نصف المجتمع يجب ان تحصل على جميع حقوقها وان تتحرر من قيود مجتمعها الذي يفكر لها ويجعلها دائما تحت الوصاية وبعد ذلك تختار لنفسها ما يناسبها وتقرر بارادتها الطريق الذي تراه ملائما وجيدا لحياتها ومستقبله وهذا الطريق لا يمكن لمرأة امية جاهلة ان تنجح في
11 - نوال الجمعة 03 يوليوز 2020 - 14:41
من الضروري على المراة الدراسة والحصول على شواهد عليا ولها الاختيار سواءا ان تشتغل في البيت ان وجدت الظروف المناسبة وان الزوج قادر على تحمل المسؤولية وحده لكن اذا فشل الزواج فعليها باخد شواهدها والتوجه الى العمل لحفظ نفسها من الفقر والتهميش والتشرد
12 - العيش بكرامة الجمعة 03 يوليوز 2020 - 17:02
المشكل مشكل فكر مجتمع
الهدف في الحياة هو أن نعيش في سعادة واكتفاء داتي يضمن العيش بكرامة للكل سواء أنثى أو ذكر
وفي سبيل للوصول لهذا الهدف وجب على الكل أن يحترم الكل
لايجب أيا كان أن يفرض على أي كان كيف يعيش وكيف يلبس وكيف يتعبد لان الكل ورث فكر وليس الحق أن أمتلك الحقيقة والاخر لا
لكن يجب أن يكون العيش بكرامة هو الهدف الاسمى بمعنى
المرأة لتعيش كريمة يجب أن تكون مستقلة في مصروفها وإلا ستعيش تحت رحمة من يعيلها وكذلك الرجل عليه أن يعيش بكرامة بدخل قار يضمن له كرامته
وهذا يجب أن يكون هو الهدف الاسمى
13 - مواطن السبت 04 يوليوز 2020 - 17:45
باختصار شديد: لايمكن التفكير بعقليتين: إما الأصالة وإما المعاصرة.لايمكن الجمع بين نقيضين. عابغيتو المرا تخرج إلى العمل، واتبعوا القوانين الغربية حيت هما اصحاب الفكرة. بغيت الحفاظ على المجتمع كيف ماكيفكرو كثير من المغاربة، إيوا خدمو الرجال باش يتهلاو في عيلاتهم وبوان فينال.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.