24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  4. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  5. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | "غياب بيئة عمل آمنة" يُعيق التمكين الاقتصادي للنساء في المغرب

"غياب بيئة عمل آمنة" يُعيق التمكين الاقتصادي للنساء في المغرب

"غياب بيئة عمل آمنة" يُعيق التمكين الاقتصادي للنساء في المغرب

على الرغم من أن المكاسب المحققة في مجال حقوق المرأة بالمغرب سجلت تطورا مهما خلال السنوات الأخيرة، إلا أن التمكين الاقتصادي للمغربيات ما زال متعثرا، وتؤكد ذلك نسبة حضور النساء الضعيفة في سوق الشغل، ونسبة النساء مالكات المقاولات.

وتسعى الحكومة إلى تجاوز هذا التعثر من خلال رفع نسبة النساء في سوق الشغل بحوالي الثلث خلال العقد المقبل، حيث تعتزم رفع هذه النسية إلى ثلاثين في المئة في أفق سنة 2030، كما أعلنت ذلك اللجنة الوزارية المكلفة بالمساواة في اجتماعها الأخير.

ويتضمن البرنامج المندمج للتمكين الاقتصادي للنساء الذي صادقت عليه اللجنة المذكورة ثلاثة أهداف استراتيجية، يتعلق الأول بتحقيق 30 في المئة من معدل الشغل في صفوف النساء، والثاني يتعلق بمضاعفة نسبة خريجات التكوين المهني لتصل إلى 8 في المئة، أما الهدف الثالث فهو تعزيز بيئة ملائمة ومستدامة للتمكين الاقتصادي للنساء.

هذا الجانب يُعدّ من بين الجوانب التي تتطلب اشتغالا مكثفا من أجل تذليل العقبات التي تحول دون التمكين الاقتصادي للنساء، ذلك أن من بين العوامل التي تمنع النساء من الولوج إلى سوق الشغل غياب ظروف عمل ملائمة وآمنة، حيث تتعرض النساء في فضاءات العمل للتحرش والإهانة، ومختلف أنواع الاستغلال، إضافة إلى غياب إطار قانوني يحمي حقوقهن الشغلية، حسب خديجة الرباح، عضو الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب.

وأكدت الرباح أن الاستراتيجية الحكومية المتعلقة بالتمكين الاقتصادي للنساء لا يمكن أن تنجح ما لم يُجْر أولا تقييم للاستراتيجية الوطنية للتشغيل 2015-2030 لتشخيص العوائق التي تحُول دون ولوج المرأة إلى سوق الشغل وتذليلها، واصفة الظروف التي تشتغل فيها النساء حاليا بـ"الكارثية".

غياب التمكين الاقتصادي للنساء لا يؤثّر فقط على وضعيتهن الاقتصادية والاجتماعية الفردية، بل يؤثر على نسبة كبيرة من الأسر، وتؤكد ذلك المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط التي تفيد بأن نسبة الفقر في صفوف الأسر التي ترأسها نساء تبلغ 12.5 في المئة، في حين تصل نسبة البطالة في صفوف النساء إلى 53 في المئة.

وترى خديجة الرباح أن هذه الأرقام تحمل دلالات عميقة وتبيّن عُمق الهشاشة التي تعاني منها المرأة المغربية والأسر التي تعيلها النساء، بسبب عدم التمكين الاقتصادي لها، مبرزة أن تحقيق هذا الهدف "لا يمكن أن يتمّ عن طريق الإصلاح بالجُرعة، بل يتطلب إرادة سياسية حقيقية لضمان الحقوق الأساسية في الشغل للمرأة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - RMICH Mohamed السبت 18 يوليوز 2020 - 12:18
للأسف الشديد أصبح المجتمع ذكوري أناني يعيق الود و التقارب بين الجنسين. و جراء هذا الخلل الإجتماعي نلاحظ أن كثيرا من النساء أصبحن يتصرفن بطريقة ذكورية. و هذا يؤتر على جيل المستقبل
2 - يونس السبت 18 يوليوز 2020 - 12:28
مخطأ من يظن أن المرأة العاملة إنجاز للمرأة ففي القرن الثامن عشر الرأسماليون شغلوا المرأة نظرا لأجرها الزهيد لا مساواة للمرأة و إكراما لها.
3 - سيباستيان السبت 18 يوليوز 2020 - 12:40
التمكين الاقتصادي للنساء من أهم أسباب خراب البيوت بالمغرب و بسائر أصقاع العالم... و تفسير الواضحات المفضحات، و جولة بقضاء الأسرة كافية لفهم العواقب عندما نحيد عن قوانين الطبيعة التي ثبتها الشرع.
4 - كلام معقول السبت 18 يوليوز 2020 - 12:57
فعلا التمكين الاقتصادي للمرأة مؤشر على رقي المجتمع و إلغاء التمييز على اساس جنس الشخص، نحو المزيد من عطالة الرجل، و إخصاء قيم القوامة، و تحيقيق الأهداف المسطرة نحو العلاقات الرضائية، و كلامي يفهمه المعتبرون
5 - ناجي وردي السبت 18 يوليوز 2020 - 12:57
مصطلح التمكين الاقتصادي مصطلح تمويهي مغالطي ، لتحقيق مساواة يجب تأسيس و بناء القاعدة الأساسية و هي العدل و التسامح و حل حوارات في المجال الديني و الدنيوي ( الإرت) متلا وليس بإستيراد منضومات ديمقراطية غريبة على خصوصيات المجتمع
6 - ملاحظ محمد السبت 18 يوليوز 2020 - 13:26
من يتكلم عن حقوق المرأة في المجال الاقتصادي هو يعبر عن حقد دفين تجاه الرجل لأن في المجال الاقتصادي ما يعانيه الرجل هو أضعاف ما تعانيه المرأة لأن الرجل ملزم بتوفير لقمة العيش أما المرأة فلا و تبعا لذلك فالرجل وجب عليه الخضوع لدل المشغل ودل المرأة
7 - عادل مراد السبت 18 يوليوز 2020 - 22:49
المغرب مازال عايش فيوالقرون.الوسطى
8 - benha الأحد 19 يوليوز 2020 - 12:54
هناك الكثثيرون يعتقدون ان خروج المراة للعمل معناه خروجها الى الرذيلة وهذا فهم خاطيء يجب تصحيحه بكل الوساءل القانونية والبيداغوجية والثقافية وما الى ذلك فخروج المراة الى العمل يعني كرامتها التي يجب ان تصان من طرف الجميع ، فعمل المراة لا يصوغ لاحد اذلالها مهما كانت رتبته او مكانته بل يجب ان تحترم كانسان يقوم بدور في الحياة ويؤدي الواجب كما يؤديه الرجل تماما ، فاشتغال المراة لا يجب ان يكون مدعاة لاستغلالها من اي نوع كان ومن طرف اي كان ، وهذا يتطلب تحولا في المجتمع بحيث ينظر الى المراة نظرة مغايرة لما كانت عليه سابقا ، نظرة يطبعها الاحترام والتقدير والالتزام بالحدود المعقولة والمشرفة لكل من المراة والرجل على السواء .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.