24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  4. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  5. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

قيم هذا المقال

3.17

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | السليماني: نفاق المجتمع يمنعُ المغربيات من نقاش الحياة الجنسية

السليماني: نفاق المجتمع يمنعُ المغربيات من نقاش الحياة الجنسية

السليماني: نفاق المجتمع يمنعُ المغربيات من نقاش الحياة الجنسية

قالت الكاتبة المغربية-الفرنسية ليلى السليماني إنّ "الحياة الجنسية في المغرب ما زالت تحكمها قيم ثقافية "بائدة"، بحيث إنّ العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج تُعدّ جريمة بموجب قانون الجرائم الجنسية"، مبرزة أنّها "فضّلت خوضَ معركة تحرير المرأة انطلاقاً من كتاباتها حول "الجنس" و"العنف".

وأوضحت مؤلّفة رواية "جنس وأكاذيب"، في مقابلة حديثة مع "إذاعة Npr" "، أنّ "الإجهاض في المغربِ ممنوع قانونياً في جميع الحالات تقريباً. كما أنّ الزّنا يُعاقب عليها بالسّجن، حيثُ إنّ قانون العقوبات ينصُّ على السّجن لمدة تصل إلى عام لأيّ شخص يمارس الجنس قبل الزواج".

واعتبرت الفائزة بجائزة "الغونكور" الفرنسية عن روايتها "أغنية هادئة" أنّها في مرحلة المراهقة لطالما تردّدت على مسامعها بأنّ النّساء خطيرات و"مغريات"، متوقّفةً عند ثنائية "المرأة الطّاهرة العذراء والنّقية" والمرأة الفاجرة العاهرة"، مبرزة في هذا الصّدد أنّ "المرأة المغربية لا يمكنها الحديث عن حياتها الجنسية لأنّ المجتمع "منافق" لا يسمح لها بذلك".

وشدّدت الكاتبة المغربية في الحوار مع المحطة الإذاعية سالفة الذكر، على أنّ "غالبية المغاربة يمارسون الجنس، ولكن إذا كُنتَ في المكان الخطأ، وفي الوقت الخطأ، فإنّك ستكون معرّضاً لعقوبة حبسية تصلُ إلى عام، أو سيتعين عليك إعطاء بعض المال للشّرطة أو لشخص ما إذا كنت لا تريد أن تواجه مشكلة"، وفق تعبيرها.

وقالت السليماني إنّها التقت بنساءٍ مغربيات "توّاقات" للحرّية؛ لكنّهن مقيّدات بأفكار ومعتقدات هي نتاج مجتمع غارق في "التقليدانية"، مبرزة أنّ "الكثير من النّساء يردن اكتشاف الحرّية؛ لكنّهن يفضّلن البقاء "محبوسات" ومقيّدات بسبب البيئة الاجتماعية المغلقة".

وأوضحت الرّوائية المغربية، في رصدها لإحدى تجلّيات ازدواجية المواقف وسطَ المجتمع المغربي، أنّ "المشكلة تكمن في عدم وجود منطقة رمادية بين العاهرة والعذراء. أنت عاهرة أو عذراء. لا يمكنك أن تكون شيئًا آخر"، مبرزة أنّ "الرّجل المغربي عندما ينظر إلى المرأة على أنّها حرة، وتتصرّف بحرية، فإنّه كما يريد أن يعاقبها على هذه الحرية؛ لأنّ هذه الحرية تتحدى سلطته".

وأكّدت السليماني أنّ "الجنس بالنّسبة إلى الرّجال هو حاجة، مثل أنه يحتاج إلى تناول الطعام، يحتاج إلى الشّرب ويحتاج إلى ممارسة الجنس. لذلك لا يوجد حكم على ذلك - إنها ليست مشكلة أخلاقية. هو فقط بحاجة إلى ذلك. بالنسبة للنساء، الأمر مختلف تمامًا.

وعند سؤالها عمّا إذا كانت بصدد نشر أفكار غربية داخل المجتمع المغربي "المحافظ"، أوضحت السليماني أنّها تؤمن بالكونية، وبأنّ "الرغبة في الحرية ليست شيئاً خاصاً بالعالم الغربي. كلنا نريد أن نكون أحرارا. أريد أن أكون حرا. وأنا لم أولد في فرنسا أو في دولة غربية. لقد ولدت وترعرعت في المغرب. ويمكنني أن أفهم الحرية والمساواة والعدالة. ويمكن لأي شخص من الصين إلى بيرو والمغرب أن يطلب ذلك - من أجل العدالة والحرية والمساواة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (134)

1 - مغربي بدون قناع الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:15
ليس النفاق بل القليل مما بقي من عفة المغاربة هو مايمنعهم
وان ابتليتم فاستتروا.
2 - البوهالي الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:15
إنه النفاق عند المنافقين في المجتمع
3 - سعد لمقلق الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:16
شكون اللي مديها في الجنس مع هاد الحجر اللاصحي و الاضطرابات النفسية اللي نتجات عليه؟ را كم مراض أو مكابيت ديال الصح اللي كتكلمو على الجنس في هاد الظرفية
4 - مغربي الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:18
ليس نفاقا اختي العزيزة بل حياء و حفاظ على مبادئ
5 - مروان الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:18
على المجتماعات المحافظة مثلنا أن تعيد تعريف كلمة "محافظ" تفسيرها حاليا :الذكر يفعل ما يشاء لأنه ذكر(كلمة الرجولة بزاف على مجتمع بحال هذا) والانثى عليها أن تصون نفسها لهذا الذكر......على كل حال الأجيال القادمة والحالية إذا أرادت أن تفعل شيئا فلن تهتم لتعريف المحافظة هذه، فإما عدل بين الجميع وإما حرية الجميع.....
6 - bammi الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:19
كفانا ترهات ، هؤلاء لا يمثلون سوى أمثالهم و أستغرب لماذا الإعلام يعطيهم الفرصة لنشر إديولوجيتهم الشاذة و الغريبة علي المجتمع المغربي !!!!
7 - tarzan الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:21
قالت لي جارتي الثلاثينية
نحن في بلد لاينمو فيها الا مؤخرات النساء فقط
فقلت ....لها ...وماذا عنك
تبسمت وقالت ... يقطع لسانك
اصبحت منحرف ....وكانها لاتدري
هي...من ... كان....وراء ... انحرافي
8 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:21
إذا امتنع المواطن عن الحديث في الأمور الجنسية فهذا من باب الحياء وليس نفاقا... النفاق الحقيقي في مجتمعنا هو النفاق السياسي يتكلمون كثيرا ويقولون ما لا يفعلون
9 - حمادي واعمر الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:21
بتشجيع من الانظمة الحاكمة الكهنة حراس المعابد في المجتمعات العربية من المحيط الى الخليج يعيشون حياة رغيدة وكلهم لهم اربع زيجات وشقق في لندن وباريس وابناؤهم يركبون افخم السيارات وينزلون ارقى المنتجعات في حين يظلون يصرخون ويهرنطون لجعل المواطن البسيط يعيش في اوهام دار البقاء وشقاء الدنيا الفانية !! انه النفاق في ابشع صوره يحرمون على الناس ابسط ملذات الحياة ونعم الحرية
10 - omarino الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:22
كل ماخارج نطاق الزواج فهو حرام. أليس نحن أمة الإسلام. ؟ ماذا بعد
11 - مسلم حر الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:24
لا حول ولا قوة بالله اتسمون الزنى حرية شخصية ، لماذا تحللون ما حرم الله و لو كان خير في زنى ما حرمه ، اتقوا الله ، وان سار الزنى مباحا فما الفرق بيننا وبين الحيوان ، الم يميزنا الله على باقي المخلوقات بالعقل ، صدقت امنا عائشة رضي الله عنها لم قالت "او الحرة تزني " لا حرية في معصية الله ، و نطلب من الله الهدى والصواب وصلح المجتمع امين يا رب العالمين.
12 - imad الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:27
امثال هؤلاء هم الخطر على الشعوب و مكونات الاسرة, يكرهون إسم الاسرة.
13 - Mohm الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:28
Mme slimani elle veut nous imposer l éducation sexuelle de l'occident elle oublie ses racines sa religion elle ignore complètement que le Maroc et musulmans
Un conseil pour elle qu'elle éduqué sa famille et ses enfants si elle en a à cette éducation porcines.
14 - كلمة حق الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:29
في نظري هناك العديد من المواضيع المهمة التي يجب إثارة النقاش حولها وهي اهم بكثير من الجنس مثلا لمذا لاتناقشون اسباب تخلف الأمة او التقسيم الغير العادل للثروات او الريع او....... انتم تخدمون اجندات اسيادكم يا عبيد فرنسا
15 - كتحاربو الاسلام الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:31
ها صحابين كتحاربو الاسلام غيبانو و غيقوليك بدأ غريبا و ينتهي غريبا فطوبى للغرباء و شويا يتناقض مع راسو و يجبدليك اية "الله متم نوره ولو كره..." فهم تسطا، هاد الناس مايمكن تناقش معاهم حتا موضوع، التربية الجنسية غيقوليك كتعلمو بناتنا اش يديرو و كتخصرولهم تربيتهم و فنفس الوقت المغرب معروف عالميا بالسياحة الجنسية، و هنا كنفتح قوس هادوك اللي مسيرين البلاد مافخبارهمش هادي؟ رغم أنهم مالكي الفنادق اللي كتمارس فيهم "الدعارة الراقية" هههه؟ الحصول كنا و سنظل مدوخين الى ابد الآبدين
16 - ابرلهيم الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:32
وماذا بعد ماذا سنستفيد وماذا سنخسر وما هي الاضافات للمجتمع يا استاذة اجدى لك ان تتكلمي عن امية المراة واستغلالها .الحرية الجنسية في وجود الاوعي كارثة .اطفال شوارع .طلاق.مشاكل اسرية وهلم جرا...........
17 - سلا-الرباط الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:32
لا زال الحياء في المجتمع المغربي
18 - marcus الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:33
الحرية عندهم محصورة فالجنس.
و الحياء نفاق ،، من انتم آآ ؟(بصوت القذافي)
19 - بوعزة الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:33
شفت بزاف ديال الفيديوهات ديال مسيحيين اوروبيين اعتنقو الدين الاسلامي وعارفين الحقيقة ديال اوروبا وكابكيو على الماضي ديالهم وكيفاش كايطلبو الله اغفر ليهم وتقبل التوبة ديالهم،
قارن ليا دوك اللي سلمو مع هادي اللي تولدات في ارض اسلامية ومعجبهاش القيم ديال الدين اسلامي ،

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ صدق الله العظيم
20 - معاد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:33
la liberté pour toi c'est que les femmes marocaines fassent ce que tu vois une liberté alors que la liberté c'est de faire ce que elles veulent
allez chez une femmes demande lui si il voulait porter la voile si la répons est non ,alors c'est son choix il est libre ,si il te dis oui également c'est son choix mais ce que je constate c'est que tu ne veux pas qu'elle te dis non alors la tu entrain de la priver de sa liberté toi et non pas nous "les ho

mmes "
arrêtez d'occidentaliser les marocaines
ils ont leurs valeurs et leur principes nous avons les
nôtres
21 - الناس بالناس الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:34
يصدق عليها المثل المغربي، الناس بالناس و القرعة فمشيط الراس، تكالبت علينا المصائب من كل جانب الححر الصحي البطالة الوباء إغلاق الحدود القمع الفقر حكومة الغم و هذي مسالية مع راسها.
22 - أفكارك لا علاقة الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:35
مثل هاته الأفكار هي التي تنشر الرذيلة في المجتمع فما معنى أن تكون المرأة حرة تفعل ما تريد و هل يجب في اعتقادك أيتها الكاتبة يا من تفتخرين بحرية المرأة هل يجب أن تكون سلعة رخيصة تتنقل بين رجل و آخر؟ هل أنت معادية للإسلام الذي ينص على تحريم العلاقات خارج إطار الزواج ؟ الحمد لله الذي فطرني على فطرة أن تكون المرأة لزوج واحد والحمد لله أعشق زوجي حتى النخاع و لا يمكنني أن أغيره بشخص آخر تحت مسمى الحرية ابحثي يا مخلوقة عن أسباب تحريم الزنا كي تعرفي ، والرجل حتى إن أعطاه الشرع أربعة فذاك لا يجب أن نقارنه بالمرأة فالمرأة مخلوق ضعييييييف و لا يمكن أن نساويه بالرجل ،ان الحل هو الزواج فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء كما قال سيد الخلق ، أنا كنت أطلب من الله دائما الزواج و العفة و لم أكن أرغب في اقامة علاقات خارج الزواج لأني أستحي من رب العالمين و أجد في نفسي كره و أبغض ذلك المحرم سبحان الله هذه هي الفطرة السليمة أيتها الكاتبة التي تتغنين بحرية المرأة لعنة الله على من هم في شاكلتك
23 - الحجاج الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:36
ليتك تحدثيننا عن الديمقراطية وحقوق المواطن في الشغل في العلاج في التعليم.اما الجنس فحتى البهائم تعرف كيف تمارسه فطريا.وما دون ذالك فهو فقط مدخل "" للحرية الفردية "" التي تروم شرعنة الفساد الأخلاقي والزنا واللواط وكل أشكال التفسخ والانحلال الخلقي.
24 - Simo الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:36
الامر كله و ما فيه هو انك اذا كنت من ذوي حظ سيء و اكتشف امرك ستصبح غنيمة لمن هو مكلف بقضيتك اما اذا كانت فعلا الغاية هي ابعاد المغاربة عن ما هو محرم لما انتهجت سياسات معروفة لذا الكل لاستقطاب شريحة من السياح لبعض مناطق المغرب تحت ذريعة السياحة و انماء الاقتصاد فكفانا نفاقا
(اما كولشي اما حتا واحد )
25 - العقل فوق كل شيء الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:37
مجتمع النفاق هذا، التربية الجنسية مهمة، داكشي علاش كاتلقا السيد تزوج ماكايعرف ما يدير، و المرا ماعارفاش تا كيفاش دكشي ديالها كايخدم، كايمشي بنادم للافلام الاباحية باش يسد داك الفراغ، راه ماشي القرن 7 هادا راه ل 21، باراكا من هاد العقلية الرجعية المتخلفة.
26 - مغربية متتبعة الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:37
دمرتم المراة المغربية بجميع الوسائل تجندتم بخيلكم ورجلكم واستعملتم جميع الحيل الخبيثة لكي تنزعوا عنها ثيابها وحياءها وكرامتها واصبحت شتيمة يشتم بها المغرب إنكم لا تخدمون المراة بل تخدمون اجندة عدوة للبلاد والدين والعباد فاتركوا ما بقي من النساء المحتشمات اللواتي تصدين لهذه الحملات المغرضة في حالهن اعتبروهن متخلفات منافقات كما تشاؤون لكن ابتعدوا عنهن فلن تفلحوا معهن
27 - الصراحة الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:37
حديث المرأة المغربية عن الجنس مسألة حياء تتشبع به شخصيتها وليس خوفا او ما شابه ذلك اما ما تتحدثين عنه من افكار تتعلق بالزنى او الجنس هي افكار في مخيلتك لان المرأة المغربية لم تعد تلك التي يرسمها خيالك امرأة مغلوبة على امرها وإنما أصبحت واعية إلى حد يفوق التصور وفي كل المجالات اما الحديث عن الزنا فهو محرم شرعا رغم انه اصبح مباحا إلى حد ما في مجتمع معتدل
28 - البودلالي الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:37
كيف يمكن أن تكون القيم ’’بائدة" ومتحكمة في نفس الآن؟ ومن يريد أن يعرف أي شيء عن حياتك الجنسية، أيتها السيدة الحرة؟
29 - محمد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:38
طبِّلي... وزييديي في التطبيل...
هكذا يلعبُ تُجار جسد المرأة بالألفاظ... نعم هي الحرية الجسدية... لنفعل في أجسادنا ما نشاء, فهل تحرَّشنا بأحد...
تدمير الأخلاق العامة, ديدانُ المتغرِّبين, ومهما أرادوا أن يخفوا رؤوسهم كالنعام في مفهوم الحرية فلن يستطيعوا خِداع الإنسان الواثق من نفسه...
الحرية هي احترام الآخَر, هي حدود لا يمكن تجاوزاها فقط هكذا...
يريدون للمرأة أن تكون عشيقة ومعشوقة فقط... يبيعون الأحلام للمرأة, ويخفون عنها الدمار الذي سيحل بها عندما ستجد نفسها تبيع جسدها بأرخص الأثمان... كما هي عندهم في الغرب...
اسألوا المرأة الغربية العاقلة, والتي فهمت ما كِيدَ لها عبر تاريخ تحرُّرِها...
اسألوها عن معدلات التحرش والاغتصاب الذي تتعرض له بدعوى التحرر, اسألوا فتيات جامعاتهم كيف تُستغل وكيف تُنتهَك أُنوثتها... اسألوهم!؟

كفانا خِداعا للمرأة, لدينا أعرافانا ومفهومنا للحرية, المرأة أغلا عندنا من كل غال, حرصنا عليها كحِرصنا على أغلى شيء عندنا, لا نريد استيراد مفاهيم الغرب الشهوانية...
ألم تروا أن الرجل يتزوج عندهم بواحدة ويخالل الآلاف... أهاذا هو مفهوم الحرية عندكم...
30 - OUJDI الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:39
Quoi, mais vous parlez des choses intimes, ca se dit intimes, voulez vous divulguer
toutes les relations sexuelles,
Mais c'est des choses personnelles et ceux qui parlent , c'est ceux n'ont pas
elles ont un complexe et elles se montrent qu'elles sont ouvertes
alors dans ce cas elles doivent aller voir Un PSY
Copie Coller de l'occident ne se passe pas dans tous les domaines, ce que vous devez comprendre Mademoiselle
Allez voir Ex ministre de la Justice pour voir qui est le père de sa fille d'une manière indirecte pour ne pas lui demander comment vous avez eu votre...;
Elle va vous répondre, allez s''occuper de vos affaire
Et pour comprendre la sexualité chez les MArocaines, vous n'avez que lire votre confrère TAHAR BENJELLOUN, l'expert des Tabous chez les Marocains
Beaucoup de ceux qui vive en France croient que la France c'est un Model des libertés , Ils se trompent
Alors là ils connaissent que la France
La France le pays de la Bise
31 - مواطن الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:39
أقول لكي أيتها الفرنسية أن نسائنا المغربيات والعربيات مازلن متمسكات بأخلاق الإسلام الذي حررها من براثين الجاهلية اللتي تسعى ما يسمى ( المتحررات )على قدم وساق إعادتها إليها و تعريتها من قيمها الطاهرة.
**يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره**
32 - محفوظ الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:39
لمادا تكتبين للفرنسيين وتريدين تغيير المغاربة.كتابتك لن يعرفها ازيد من 1000 مغربي من 40 مليون انك لا تعرفين ولا تتكلمين لغة المغاربة.وان تكلمت فإنه لا حياة لمن تنادي .نريد ان نبقى كما نحن.ومن ابتلي.سوف يستغفر.ويتوب
33 - نادية الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:39
ليس النفاق الذي عند المغاربة بل اختلط عليه الأمر بين ما كان متمسك به من أخلاق إسلامية رفيعة وما استوردناه من أخلاق هدامة من الغرب حتى افسدو علينا ديننا ودمرو حشمة وكرامة المرأة التي صارت تنعة بأقبح الالقاب وما زالو يجرونها إلى الأسوء باسم الحرية والتقدم
34 - yassine benfkir الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:39
الديمقراطية العمياء لقذ اصبحت تحتى قوانين الغرب. وليس الحرية.
35 - said الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:39
الغرب و فرنسا خصوصا يمجد و يحتفي بمثل هائلاء الكتاب و يستظيفهن في البرامج الشهيرة ، فحتى الرئيس ماكرون اتا بها مع وفده الرسمي في اول زيارة للمغرب ،كأنها مفكرة عبقرية ستساهم في حل مشاكل المغرب الحقيقية و هي لا تفقه ولا تكتب الا في موضوع وحيد يخاطب الغرائز و يشجه الشباب على الانغماس في العلاقات الجنسية بدون قيود ، و لا تلتفت الى المئاسي الاجتماعية التي تنتج عن ذالك من كثرة الحمل خارج الزواج و الاجهاض و تشرد الفتيات و اطفال الشوارع و العزوف عن الزواج و غير ذالك المجتمع المغربي يريد ان يكون مثل فرنسا في الحقوق و التنمية و العلاج و التعليم و الابتكار و ليس في حرية ما تحت الحزام فقط ، اخيرا لكل مجتمع ثقافته ان تخلى عنها و قلد غيره فقد هويته ، و خير دليل على ذالك كوكب اليابان المحافضة على تقاليدها رغم تقدمها المبهر
36 - MUSTAPHA الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:41
J'ai peur que de tels propos fassent douter les faibles croyants de nos valeurs islamiques solides qui préservent en premier lieu la femme et l'homme en les emperchant d'avoir des relations extra conjugales et qualifient ces relation de délit majeur ne pouvant que nuire à notre société
37 - Say what الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:45
Oui, je suis d'accord Avec Elle, c'est l'hypocrasie qui domine la mentalite des marocains, nous savons tres bien que se qu'ils pensent est completement different de se qu'ils disent
Ils veulent des relations Avec des femmes mais au meme moment c'est interdis pour leurs soeurs
38 - محب الحكمة الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:45
غريب أمر هؤلاء الذين يربطون الجنس بالحرية . وكأن الجنس هو العلامة المميزة للحرية . يدعي البعض أن أن مجتمعنا منافق لأنه يجعل الجنس طابوها مع أن أفراده يمارسون الجنس خارج مؤسسة الزواج . ويدعي آخرون أن الزنا لا يجب أن يبقى حراما لأننا نملك وسائل علمية لمنع الحمل لم يملكها المسلمون الأوائل. ويرفض البعض الآخر تجريم الإجهاض ويعتبرونه حقا من حقوق الإنسان. هذا هو جوهر الحرية في نظر هؤلاء .
المشكلة ليست في الجنس وإنما في التربية الجنسية .فما دامت تحكمنا فكرة ( ثالثهما الشيطان ) الفكرة التي تجعل الجنس هو الهدف الرئيسي للعلاقة بين الجنسين فإننا سنفتح أمامنا مثل هذه الدعوات للحرية الجنسية التي ينشغل بها هؤلاء بدل انشغالهم بمناهج التربية الجنسية .
39 - [email protected] الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:46
ما بال هؤلاء لا يعرفون من الحرية إلا العلاقات الجنسية المحرمة و الحرية الجنسية و كأن مشاكلنا كلها قد حلت لا حول و لا قوة الا بالله
40 - زينب الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:50
"الحياة الجنسية في المغرب ما زالت تحكمها قيم ثقافية "بائدة...
.بل ان العهر و الفساد الاخلاقي في المغرب مازالت تحكمها قيم......................باءدة
41 - سمير الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:51
السيدة المثقفة في فرنسا فشلت في فهم و بناء العقل المغربي، الجنس لا قيمة له سيدتي، هو شيء شخصي يتعامل معه كل شخص في العالم كيفما اقتنع؛ طرق بوابة الجنس عند المغاربة والمغربيات هو شيء غير بريء المراد منه سلخ المغاربة عن ديينهم و الكف عن جهاد النفس و تزكيتها لأن الجنس نقطة ضعف و غريزة طبييعية عند كل إنسان في العالم ؛ أتركي هذا الموضوع العادي و غوصي في العقل المغربي وسترين العجاءب؛
42 - العلمانية الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:53
لا تخافي اختي الكريمة بمجرد ما اشتغلت النساء و اصبح لديهن دخل فهن عزفن عن الزواج و يمارسن الجنس خارج اطار الزواج....غير رتاحي
43 - Mr POPO الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:54
لنفترض مثلا أننا رخصنا للعلاقات الرضائية خارج الزواج، من سيهتم بالأطفال الذين سينتجون عن هته العلاقات؟
طبعا ستربيهم الأم، و نفرض على الأب أن يدفع لهم مبلغ النفقة، اللهم إن اتفق هو و الأم على العيش كأسرة واحدة. و يلزم ذلك تغيير القانون المغربي بإلحاق أبناء الزنا بآبائهم.
حسنا، هل نجح هذا الأمر في فرنسا و أمريكا و غيرها من الدول؟ ألا يكبر غالبية الأطفال الذين يولدون خارج الزواج دون رعاية الأب؟ إما لأن الأب لا يقدر على مصاريفهم لفقره، أو لأنه مجهول، أو لأن لديه خمسة أو ستة أولاد من بضعة نساء مختلفات.
الجواب طبعا هو أن الأمهات العازبات لهن من المساعدات الاجتماعية و فرص العمل ما يمكنهن من تربية أطفالهن في ظروف كريمة.
و كيف نصنع نحن في المغرب و نحن شعب فقير لا يملك تلك المساعدات الاجتماعية، كما أن نسبة 70% من النساء في المغرب غير نشيطات و لا تملكن مدخلا للرزق إلا دخل معيلهن من أب أو زوج؟
خلاصة القول أن الجنس ليس متعة و حرية فقط، بل هو مسؤولية اجتماعية قبل كل شيء، و من حق مجتمعنا فرض الزواج قبل الجنس، لما يضمنه الزواج من أهلية اقتصادية على تربية الأبناء.
44 - مواطن الاثنين 20 يوليوز 2020 - 12:55
النفاق الحقيقي هو ما تفعلينه انتي البلد تعاني من ازمات على حميع المستويات الصحة، التعليم ، الاقتصاد وما اثار حفيظتك ٧و ان المغربيات لا يتحدثن عن الجنس الشمس لا تغطى بالغربال يا انسة صافي...
45 - marocain الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:00
الإنسانية مشغولة لايجاد لقاح لكورونا ،و الاخت مشغولة بما تحت الحزام ،المغاربة فاهمين و عارفين اشنو للمسموح به .راك في بلاد لديها ثقافتها الخاصة بها ،المثلية و السحاق ،هذه ليست حرية ولا ثقافة جنسية ؟هذه نتيجة مجتمعات ذهبت اخلاقهم ،على أي فئة من المجتمع تتكلمين ؟ المغرب فيه علماء و مثقفون .لبغا يبان ينوض يتكلم على الجنس ولا الدين ،هذا هو الارهاب الفكري الذي يريد الغرب ان يحارب به ثقافة بلد ما ،انما الامم الاخلاق ما بقيت .?? ليس كل المغاربة ضد التربية الجنسية ،لكن لابسة لباس مغربي ،يعني تربية جنسية مغربية لا غربية ولا شرقية .
46 - abdou الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:01
أرى أنها محقة فيما تقول .هي تتكلم على العلاقة خارج الزوجية كما هي حرام على المرأة فهي كذلك على الرجل . ربما من هذا المنطلق تتحذث . أما العلاقة الرضاءية بين البالغين فهذا شأن مجتمعي . والحرية والمسؤولية شأن شخصي بينما الجزر والمحاسبة سنة قانونية
47 - علم الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:02
ان هناك امور تتجاوز هدا الجدل الثنائي بين الرجل والمراة لاننا اصبحنا مند سنوات قريبة في منطقة رمادية تتعايش فيها المراة والرجل بنفس المنطق ونفس الطرق .وقد نجد حسب هدا الواقع من يجد نفسه من الرجال غير قادر بسبب اتجاهه البريئ ان يضمن الطريق النقي والسالم الدي تنشده النساء حيث يصبح ضحية الضحية وسط هدا التفسخ الدي لم تسلم منه النساء اننا في واقع اصبحت المراة كالرجل باستثناء بعض الاشياء .انا نفسي عندما اكون ماشيا في طريقي اضطر دائما الى الانزياح بخطوة او خطوتين حتى افسح المجال لسيدات كي يمرن في الوقت الدي لا يكترتن وكانهن وجدن المناسبة -في تخراج العينين - نساء من هده الطينة لا بد ان ينطبق عليهم نفس الاجراء الدي ينطبق على الرجال
48 - مهاجر الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:04
تتكلمين على نفاق المجتمع المغربي . فين خليتي المجتمعات ديالكم الغربية قمة النفاق الإجتماعي و الغربيات أكبر إستغلاليات و إنتهازيات كيصيدو رجال لي عندهوم وضع مادي مريح باش يستغلوهوم فنفقة على الأولاد هدفهم يديرو ولاد خارج إطار زواج ويتابعو باه باش يخلص نفقة كتلقاي مرأة عندها تلاتة ديال لولاد من تلاتة ديال رجال مختلفين .وبحال هاد سلوك كيأدي لزنا المحارم واحد الوقت .أنتم آخر وحدين يعطينا دروس .خلي هديك شوية ديال لحشمة لي بقا شوية فالبلاد راها هي الأمل الوحيد لبقى عند المهاجرين لي كيعانيو من نفاق المجتمع الغربي .ولا معجبكش بقاي سيري للغرب ركي تلقاي هداكشي لي كتبغي خلي الإختلاف تقافي كلها يعيش فين كيرتاح مشي تردو الكرة الأرضية عندها نفس تقافة الغربية .
49 - anouar الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:04
بالنسبة للمتسائلين عن من سيرعى الأطفال ... المشكل ان ملكات اليمين ايضا جنس دون زواج بل ووضع المرأة يكون كالمغتصبة لأنها عبدة لكن مشكلة بعض المتدينين هي ازدواجية المعايير
50 - إدريس الشافعي الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:06
ان هذا ديننا و من لا يعجبه ليتركه و يستريح ، و انا اعرف و اقرء على كثير من الذين كانوا غير مسلمين لا عرفوا عفة و جمالية الإسلام ادخلو فيه و ان بعض الذين يردون الحياة الدنيا فلا عجب ان يتبعون اوليائهم و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشار و دراعا بدرع حتي إذا دخلوا خحر ضب دخلتموه قالوا من يا رسول الله اليهود و النصارى قال و من غيرهم "
51 - حمزة الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:07
كنت أتمنى لو أحضرتي من الغرب النهضة الصناعية واتكنولوجية أما الحنس خارج إطار الزواج فهو عهر وزنا وما تدعين إليه فهو مصسة كبيرة وعقابها ليس ببسير أما الدنيا ليست دائمة
52 - ziko الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:09
لي بغا الشهرة كيتكلم على الجنس لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم تكلموا فشي مواضع هادفة بركة من الكبت واش حنا حيوانات الجنس الجنس الجنس الله يهديكم
53 - محمد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:11
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

هي ترى الحرية في جعل جسدها ملكا للعموم والا فهي منافقة فتلك رغبتها.. والمغاربة يعلمون ان من يؤمن بالله ويعلم انه سيحاسب لا يمكن ان يقول بهذا فالحرية تنتهي عند محارم الله.. تلك رغبتنا .. ومع مكم فهاد البلاد يبينا يبيكم

افكارك الرعناء تحت حدائي.. اتساؤل لماذا جماعة المكابيت يتكلمون فقط في الحرية الجنسية ماذا عن البطالة والحق في العمل مثلا اليس او ظاهرة العنف او عمل الاطفال او المتشردين.. بان ليكم غا الجنس
54 - سلمى الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:12
هل لحرية عندكي هيا الزنا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكي يريدون تقنين الدعارة بمفهوم أوضح الحمدلله على نعمة الإسلام وحياء المرأة المسلمة وعفتها لاتقدر بكنوز الدنيا اللتي تلهتين وراءها أهذا ماتعلمتي من الغرب وحريته المصطنعة فهنيئا لكي.......
55 - rachid الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:15
أتعجب لي شيء واحد وهو كلما أثار مقال ما موضوعا يتعلق بالجنس وإلا ترى التعليقات عليه بكثرة أما عندما يثار موضوع آخر أهم مما كتب في هذا المقال تجد الكل يهرب الى الوراء ولا أحد يعلق والغريب في الأمر تجد من يستنكر ما كتب عن الجنس وانه حرام إذا كان خارج الشرع تجده هو الأول من يزني.فعلا شعب منافق بكل المقاييس
56 - كن اسدا وكلني الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:15
تريدون ان تتسولوا محسني العالم لاطفال الشوارع ، والامراض المنقولة جنسيا كاالسيدا
تريدون ترويج تجارة التبني وبيع الاعضاء للأطفال المتخلى عنهم كقطع الغيار
للمسلمين فقط ،لا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا .
لغير المسلمين ،عيشوا كما تشاؤون،ولا تتسولوا لاطفال الشوارع والأمهات العازبات والسيدا
57 - أحمد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:20
لست بكاتبة كما تدعين أنت مأجورة لتسويق الفجور والخلاعة والزنا.أنت تختصرين المرأة في الجنس فقط.
58 - الحقد الاعمى الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:21
سبحان ألله لمادا الطابور الخامس للغرب وفرنسا خاصة لا يرى في المجتمع العربي والاسلامي الا مشاكل الجنس.
المجتمع الغربي عقدته الابدية انه يحارب ويكره من يتمسك بهويتة الاسلامية. اين ادن حرية الفكر والعقيدة يا منافقون؟
59 - أمين أمين الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:23
على المغاربة أن يعلموا أن هذه السيدة هي فرنسية الجنسية والهوى. مند أن فازت بأحد الجوائز الأدبية الفرنسية وهي تخرج على المجتمع المغربي وتنظر في مواضيع على غرار الحرية الفردية و ما شابه. مع العلم أن المجتمع الفرنسي هو في حاجة إلى استنارتها في عدة مواضيع كالعنف على النساء ؛المساوات في الأجر بين الرجل و المرأة ؛ الميز العنصري داخل المجتمع...والقائمة طويلة.
60 - سعيد موحا الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:26
من أعطاك و من سمح لك بأن تتكلمين بإسم النساء المغربيات العفيفات المصونات ومن فوض لك ذلك هل اشتكين لك بانعدام الحرية و هل المرأة الغربية حرة كما يدعين فأنا شخصيا أرى غير ذلك فجل الأسر الغربية مفككة فكثيرا أمهات مطلقات و عمر غالبيتهن ما بين 40 و 50 سنة و يعشن إما مع ولد أو بنت في سن المراهقة وهن يشتكين الوحدة و هن يواجهن مصاعب الحياة، فالمرأة المصونة و العفيفة لم يجبرهن أحد على ذلك بل هن اخترن هياتهن بمحض ارادتهن و لم يجبرهن أحد لأنهن يعطين لأنفسهم قيمة و لأنهن يشعرن بكونهن غاليات و من المنطقي الأشياء الثمينة تخبء و تحفض عن الانضار أما الأشياء الرخيصة فيمكنك أن تجدها مرمية في جوانب الطرقات ولا أحد يعطيها أي إهتمام فما أجمل المراة الطاهرة العفيفة المصونة فهي الدنيا كلها فهي الأم و المربية والزوجة الحافضة لشرف لزوجها حاضرا و مسافرا و آلله و عدها بخير الجزاء و الغرب حاليا أصبح يتخبط في مشاكل اجتماعية شتى كيف لا و الأم الغربية الحرة تشرب الخمر و تزهو مع عشيقها و فيهن من طلقت زوجها و فضلت أن تتزوج بانثى مثلها ما هذه الحرية الغريبة يا ربي.
61 - others visions الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:26
إدا كانت الحرية هي ممارسة الجنس خارج اطار الاسرة فالحيوانات أكثر تحررا وتقدما بحسب هذا الاعتقاد !!!!
62 - makaoui الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:27
بسم الله الرحمن الرحيم الى المعلقة ٢٢ لقد كتبتى فى لب المضوع وعبرثي بما فيه الكفاية والخلاصة ان التيارات والاديولجيات التى تشبع بها البعض فى حصن ما سمى بالحريات المضلقة سيهوى بالجميع الى الثباعد بين ما هو شخصى وعقاءدى والله المستعان
63 - كيمو الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:28
ليس نفاق بل قلة الادب . لان المجتمع المغربي مجتمع فيه الحشومة .
64 - Nabil الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:29
نتوما دابا كاتكترو علينا غير العاهرات، سيري دخلي لانستغرام و شوفي بشحال ديال العاهرات تما و كايهدرو فهادشي كامل لي كاتقولي و كثر. نحن شعب مسلم و لا يمكن ان نقبل بالجنس قبل الزواج انتهى الكلام.
65 - Khalid الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:29
C'est presque dans l'histoire de la littérature, Chaque nouveau auteur d’origine maghrebinne et plus particluirement d’origine marocaine, pour commencer, il faut imperativement ecrire sur la sexcualite de son pays d’origine, c’est une obligation, pour excister,pour reussire et se faire un nom dans les pays de l’exagon. Tahar Ben Jelloun, Driss Chraïbi, Mohamed Choukri, Abdellah taia, Leila Slimani et d'autre vont suivre…c’est un sujet qui cartonne et ca vend les livres, beaucoup de livres…
66 - citoyen الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:33
الفتة التي تربت في وسط غني تتظاهر بالحرية لكن لاتقبل الا بالزواج
فتة الفقر المسكينة تنسيق وراء الحريات تارة فتجد نفسها قد ضاعت احلامها بالزواج بفتي احلامها بسبب الفقر تارة تبيع نفسها بدراهم معدودة او باسم البحث عن العشيق ليكون زوجا يقضي حاجته واتركها تبحث عن عشيق اخر
سءل شدراك في فرنسا العلمانية عن زواج المبليين فقال الموسسة الاجتماعية الوحيدة هي زواج الجنسين الرجل والمرأة ولن اوافق علي قانون يخالف الطبيعة ومات مرفوع الراس
هل ترضي التحرر الجنسي بدون قيود لامك او اختك او بنتك؟
الحق في توزيع الثروة يمك ان يحرر فتيات المغرب من ضرورة البغاء كرها من اجل الزواج او من اجل كسب لقمة العيش
67 - Monir الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:33
هذه لم تتطاول على الدين فقط بل تطاولت على الشرطة واتهمتهم بتلقي الأموال
68 - سعيد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:34
من أعطاك و من سمح لك بأن تتكلمين بإسم النساء المغربيات العفيفات المصونات ومن فوض لك ذلك هل اشتكين لك بانعدام الحرية و هل المرأة الغربية حرة، كما تدعين فأنا شخصيا أرى غير ذلك فجل الأسر الغربية مفككة، و كثيرا ما نجد أمهات مطلقات و عمر غالبيتهن بين 40 و 50 سنة و يعشن إما مع ولد أو بنت في سن المراهقة وهن يشتكين الوحدة و هن يواجهن مصاعب الحياة، فالمرأة المغربية المصونة، العفيفة، لم يجبرها أحد على ذلك بل هي التي اختارت حياتها بمحض إرادتها و لم يجبرها أحد لأنها أعطت لنفسها قيمة و لأنها تشعر بكونها جد غالية، و من المنطقي الأشياء الثمينة تخبء و تحفض عن الانضار أما الأشياء الرخيصة فيمكنك أن تجدها مرمية في جوانب الطرقات ولا أحد يعطيها أي إهتمام، فما أجمل المراة الطاهرة العفيفة المصونة فهي الدنيا كلها، فهي الأم و المربية والزوجة الحافضة لشرف لزوجها حاضرا أو مسافرا، و آلله و عدها بخير الجزاء، أما الغرب حاليا أصبح يتخبط في مشاكل اجتماعية شتى كيف لا و الأم الغربية الحرة، تشرب الخمر و تزهو مع عشيقها و فيهن من طلقت زوجها و فضلت أن تتزوج بانثى مثلها ما هذه الحرية الغريبة يا ربي.
69 - عابر سبيل الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:37
لا حول ولا قوة الا بالله بسيف مايسلط علينا ربي كوفيد آش هاذ الفلسفة المقلوبة كل ما خرج عن الزواج فهو زنا انتهى موضوع غير قابل للنقاش والعواقب كثيرة بزاف(الايدز_اطفال الشوارع_غياب الزواج_التشرد_امراض منقولة جنسيا.....) نحن لن نسمع أي تفاهات نحن نقتنع بديننا والله يقلل امثال المفكرين بهذا الشكل
70 - Abdel الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:38
اييه هاذي فرنسية تصور انك في فرنسا تعرفت على فرنسية هل تضن انك سهل ان تصل معها الى الجنس فقط في وقت قصير لا لا انساها لكن هما يريدون ان يدفعوا بالاخرين الى جهنم
71 - قارئ السطور الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:44
لا أفهم هؤلاء الذين لم تعد لهم علاقة مع المغرب او مع الاسلام سوى الاسم الذي يحملونه، هؤلاء منظري النظرة الفرنسية لما تريده ان يكون المجتمع،فاحذروا منهم ومن سمومهم، فرنسا تناقش كيف تحل مشاكلها الاقتصادية و الاجتماعية و لا تنسى تمويل من يحرك الفتنة في كل مكان.المهم باراكا من هؤلاء المدعين للانتساب لمجتمعنا، نقول لهم ازيحوا قناعكم المنافق ،ففرنسا اكبر دولة منافقة لمبادئها ،و هي من علمت ذيولها الواسطة و المحسوبية و الكيل بمكيالين.
72 - mostafa الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:55
لا أعرف لماذا يسلط الضوء على كل من هو تافه و بافكار تافهة تركتم جانب العلم من الغرب و جئتم بالفساد فقط
الجنس لديه ضوابط و شروط و نحن لسنا حيوانات كي نمارسه بعشوائية بدون تحكم في غرائزنا و شهواتنا و على كل من يريد ممارسة الجنس ان يتحمل مسؤولية ما سينتجه ذلك بالزواج القبلي لا يمكنك ازهاق روح حية بالاجهاض بداعي الحرية
73 - ابو زكرياء الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:56
مسكينة ليلى السليماني عز عليها المغاربة واصابتها غيرة على المغاربة وأصبح همها الوحيد تقديم ما يسعد المغاربة
أقول لك ولمن خلفك أو أمامك بصفتي مغربي مثقف ان المغاربة يحتاجون الى ثلاثة أمور وفقط
الأولى : يحتاجون الى الى الخروج من الجهل ومن الفقر ومن التخلف العلمي
الثانية: يحتاجون الى الديموقراطية الحقة التي يقول الغرب فيها حلال لنا وحرام على غيرنا
الثالثة: المرأة المغربية تحتاج الى تعليم وعمل والى تزويج العوانس البالغات فوق الأربعين وتحتاج الى الى أسرة حيث سعادتها أما الشقاء الذي تعانيه الغربيات فلا نتمناه لأي مغربية
وأخيرًا ممارسة الجنس موجود ومبالغ فيه ويمارس في الابتدائي والإعدادي والجامعي والبادية والحاضرة ولكن الشقاء هو المصير ياليلى !!!؟
ونتمنى ان تأتونا من الغرب بالتيكنولوجيا والبحث العلمي
74 - عقبة بن نافع الفهري الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:01
بسم الله الرحمان الرحيم الى السليماني فرنسا التي تعلمتي فيها الحرية الجنسية تعرف اكبر معدل انتحار للنساء لماذا ياترى؟ ثم لماذا خلق الله العفة يعني بالدارجة حشومة والتستر وحرم الزنى وامر النساء بالتستر وامر الرجال بغض النظر وجعل المودة بين الرجل والمراءة لماذا كل هذا التستر والاختفاء لان كما تعلمين ايتها السليمانية ان الجنس هو احساس يبداء في مستوى العقل البشري يجب المحافظة عليه ليبقى صالحا لان كما تعلمين فان الوقاية خير من العلاج اما الحرية ليست ان تفعل ماتريد بل حريتك مقرونة بحرية الناس فانظري حولك حيث تعيشين في اوروبا خصوصا فرنسا نسبة الزواج ونسبة المثليين ونسبة النساء العوانس ربما اظن رجل واحد لكل عشرة نساء لقلة الفحولة فهذا هو الجنس الذي تريدين ؟ تدمير كل شيء اقول لك لاسامحك الله الشيء اذا زاد عن حده انقلب الى ضده وشرح الواضحات من المفضحات نحن في المغرب لانحتاج الى حبوب الفياغرا ولا الى الخمر ولا الى افلام الخلاعة لكي نثير الشهرة اما انت في بلد الحريات فرنسا فتحتاجون الى هذا او اكثر دمرت كل شيء طبيعي خلقه الله واصبحتم مجرد اكاذيب وحساد نرجوا لك الهداية
75 - احميدة اليعگوبي الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:01
إن مجتمعنا مجتمعا مغربيا عربيا ومسلما وقيمنا ومبادءنا وديننا لا يسمح لنا بالفجور وارتكاب الخطيئة " الزنا " ولسنا غارقين في " التقاليدانية " كما تزعمين ، وكفانا استهتارا بجتمعنا المغربي الإسلامي المحض ، ومن أراد ذالك فليخرج عن الحدود المغربية ويفعل ما يشاء ، لكم دينكم ولنا ديننا ، وفي الأخير استنيري بسورة النور الآية 2 .
76 - عبدالرحيم شكري الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:14
حسبنا الله ونعم الوكيل في هذه الشاذة فكريا وخلقيا ودينيا وامثالها
نسال الله ان يكفينا شرورهم ما ظهر منا وما بطن
وان يرد كيدهم في نحورهم
وان يتوب علينا وعليهم
77 - موحا مونتريال الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:15
Ton objectif est de rendre la femme chaste
musulmane Comme la perverse europeenne
Au nom de la liberté et de modernité tout est permis
Adultère, trahison, pornographie
Lisbiennete, sexe avec les chiens ,les chauvaux
78 - جميل الأمزون الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:18
ماذا تريدين أن نناقش في الجنس أيتها التافهة.هل الجنس يناقش؟ عوض أن نناقش وضعية المرأة في البوادي من نقص في التجهيزات،الماء، وتحملها العبء لوحدها دون مساعدة أي من الجمعيات التي همها هو جمع الأموال، تريدينها أن أناقشك الجنس.
79 - Fouad الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:20
je comprends maintenant pourquoi elle a eu le prix, des individus d'origine maghrébine ou arabe en général dès qu'ils tapent sur tout ce qui concerne l'islam et les musulmans, on leur déroule le tapis rouge, wallah yel3en li ma ye7chem
80 - asmaà asmaa الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:23
si l'auteur qualifie les restrictions à la liberté d'expression sexuelle au Maroc, socialement, d'hypicrisie ; cette liberté chez les peuples démocratiques et avancés risquent alors de tomber dans l'inconstance et la déviation dans la vie publique, reste à dire, la meilleure des choses est la modération.
81 - littérature الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:25
الكل يستطيع أن يفعل ما يريد. النساء بينهن يتحدثن في كل شيئ و عن أي شيئ. هذه الكاتبة، التي تبحث مثل أخواتها الفرنكوفونيات البورجوازيات عن الشهرة و الحضوة لدى دور النشر و لجان الجوائز الأدبية و في مدرجات جامعاتنا المفلسة على كل الصعد، إذا قارَنَتْ بين تَفَتُّح الحياة الجنسية في الغرب و الشرق ستذهل من الحقيقة. و هي تعرف هذا جيدا و لكن لا تقوله من أجل عدم تخفيض قيمة مادتها الأدبية التي تريد تسويقها في الغرب.
إذا كان الغرب مشبع جنسيا، لماذا أوجد المواقع الإباحية و فيها يتم الترويج للبيدوفيليا؟ لماذا يأتون إلى هنا لإشباع نزواتهم السوية و غير السوية؟
هذه الكاتبة و أمثالها من الجامعيين و الجامعيات، هل يستطيعون الكتابة و الحديث في مدرجات الجامعة عن بعض الطابوهات السياسية بكل حرية "جنسية" و سياسية؟ هل يهتمون بأطفال الشوارع و القاصرات في شبكات الدعارة الراقية والمنخفضة؟
الكتابة أصبحت تجارة مربحة في بضاعة رخيصة. أين الكتابة الملتزمة بالقضايا المهمة و المصيرية؟
82 - مسلم ابن مسلم ابو مسلم الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:27
سلام على من عاش حرا
ليس هناك حرية من ان تنتقاد لمن خلقك لا عابدا لجنود الشيطان الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا، لا تسمعوا لكل ناعق الذي يجمل الفجور باسم الحرية، فنحن عشنا أكثر من 15 سنة في ديار أسيادكم و رأينا كيف جعلوا من المرأة بضاعة ، فإذا بلغت الأربعين رميت في سلة العجائز المنسيات لأن جسدها لم يعد صالحا الإغراء ، نسأل الله العافية
83 - عبد المجيد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:27
نحن أمة الإسلام. ونريد أن نتبع تعاليم ديننا الحنيف. وليس هناك من سيعلمنا كيف نعيش حياتنا الجنسية مع زوجاتنا الا الإسلام ومايأتي خارج الدين لن نسمع له لأنه ضلال وخارج عن ديننا. نعتبره ذخيلا ونرفضه جملة وتفصيلا.ونحن نتوق إلى الخلافة الإسلامية التي تحكم بالاسلام وغير ذلك من الأحكام فهو كفر وخارج عن الملة
84 - رشيد زدوق الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:30
اللهم لا تحشرني مع هذا النوع من البشر....اللهم قوي إيماني
85 - Kada الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:32
Chaqu'un fait ce qu'il veut dans son jardin ;on s'en fou de ta perception des choses madame,le loby de la destruction massive des valeurs musulmane orientale et marocaine ta chargé de cette mission pour injecter leurs poisons multiformes.
86 - مؤمن Moumine الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:36
Répondant à Mme Slimani
Allah a dit dans Sourate La lumière: سورة النور
- Un fornicateur n’épousera qu’une fornicatrice ou une associâtre. Une fornicatrice ne sera épousée que par un fornicateur ou un associâtre. Et cela a été strictement défendu aux croyants.
- À la fornicatrice et au fornicateur, donnez à chacun cent coups de fouet. Que ne vous prenne nulle pitié pour eux dans l’application de la loi d’Allah, si vous croyez en Allah et au Jour Dernier. Qu’un groupe de croyants assiste en témoins à leur châtiment

ــ ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ.
ــ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا
طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ.
87 - الشفافية الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:36
يا اختي لا تنسين انك تعيشي في بلد مسلم ذو دستور مبني على قيم إسلامية أنصحك أن تذهبي إلى هولندا لتحقيق أحلامك هاذه.
88 - أين الخلل الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:44
1- إذا كانت المعادلة تبنى على أساس يجب أن يسمح للمرأة بما يسمح للرجل، فهذه مغالطة وإلا فلم خلق الرجل والمرأة مختلفين

2- المقاربة التي تبنى من زاوية رأيى ذكورية (angle de vue)، بقوة الأمر الواقع لن تتوافق مع الطروحات التي تنادي بالتماثلية بين الرجل والمرأة (وليست المناصفة التي يقصد بها الانصاف في الحقوق التي سلبت من المرأة بالخصوص)، من حيث أن النتيجة سوف تكون مبنية على "تكسير بنية" ما يشكله الرجل لتبنى فوقه طروحات تجعل صرح النساء أعلى لإثبات فوقية المرأة "كذلك"، وهذا يبرز أن هناك صراع إذن بين المرأة والرجل في حين أن المفترض بينهم اللا تنافسية ...

3- للتنويه فقط، فالرجل كذلك غير مسموح له بالزنى ولا ينظر اليه على انه "رجل" أكثر من اللازم، لأنه في الواقع حتى هو "عاهر" ويعاب عليه ذلك أيضا وإن اعتقد العكس، فكما يعتقد انه فاعل فهو كذلك مفعول به ان بمقابل فقد استغلت حاجته الحيوانية ايضا مقابل المال، وان بدون مقابل مادي فقد مورس عليه كذلك ما تعتقد الاستاذة وغيرها استفادة او استغلال من الرجل

على كل يجب البحث عن الموضوع الحقيقي الذي يناقش بين السطور أما أغلب هذه الآراء فمردود عليها
89 - Isamine الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:44
La cachotterie apporte plus de charme et joie dans la vie sexuelle de l'être humain . Si on ne se cache pas nous deviendrons comme de bétail sans âme et Sans conscience . Exactement comme des ânes dans un souk...!!!I
90 - سليم الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:45
كل فاشل يبحث عن الشهرة يرتدي ثوب التقليدانية في صفة الحداثة المعطوبة.
91 - Samir الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:49
عادي تربت في في بلاد الغرب المنحل أخلاقيا لما لا تدعوا الناس إلى إتباع الغرب ما اكتسابوه على المستوى العلمي التطور الديمقراطي حق الشعب في التعلم .الصحة. الأمن. الشغل.السكن .همك هو الجنس و المتعة و الانحلال الذي تعتقدين أنه حرية. اتركوا الناس و حالهم لعل الله يغفر لنا و إياهم كفاكم من الذنوب
92 - Marocain musulman الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:51
سبحان الله ،الاسلام اعطى المرأة مكانتها الرفيعة و جعل من يريد فقط لمسها أن يكون شرعيا و موثقا و العاقبة لمن آذاها لكونها شيئا ثمينا ،و أنتم باسم الحرية تريدونها كمرحاض لرجال بدون رقيب و لا حسيب !! تركتم جميع المواضيع التي يمكن ان تبدع فيها المرأة و أثار انتباهكم الجنس !! صدق من قال خالف تعرف .
93 - صائد الطيور الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:55
لهذا منحت جائزة الغونكور كرشوة لهدم قيم المغاربة و هي تحسب نفسها أنها نالتها لأنها أم الفلاسفة و الأدباء و الشعراء و هي من ستنقذ المسلمين من الجهل إلى نور الغرب عن طريق بيوت الذعارة ! الغرب لا يعطي شيئا مجانا ! تحارب الإسلام ولكن عندما يباغتها الموت ستنطبق عليها الآية الكريمة : " وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ . "
94 - Ramon الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:55
لما تريدين تطبيق قيم وثقافة المجتمع الغربي على المسلمين.فالقران هو منهاج المسلمين.يقول الله تعالى في سورة الاعراف اية25و26:" يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يوري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير.ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون. يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما. انه يراكم هو وقبيله من حيث لا تروهم. انا جعلناالشياطين اولياء للذين لا يومنون." صدق الله العظيم.
95 - Mohamed الاثنين 20 يوليوز 2020 - 14:56
بلاد كاتجرم الزنى و لكن كاتعطي تصاريح لفتح النوادي الليلية و بيع الخمر و الكازينوات الخ. يعني اذا ما كانش هذا نفاق ماذا سنسميه؟ كاتوجد كل الاجواء للزنى و في الاخير تعاقب عليه. و هاد الشي يا حسرا تحت حكومة اسلامية. من نهار طلعو فتحت 2 متاجر خصيصا لبيع الخمر في منطقتي في حي الرياض بالرباط. ما بقيت فاهم والو.
96 - khalid الاثنين 20 يوليوز 2020 - 15:02
Qu'est ce que ces soit-disant femmes libérées veulent entendre par "حياة جنسية"? Avant de débattre ce sujet, il faut d'abord définir le mot? Veulent-elles dire comment faire l'amour avant le mariage ou plutôt une vie sexuelle au sense large du mot avec tous ses dangers, etc?
97 - مؤمن Moumine الاثنين 20 يوليوز 2020 - 15:10
السليماني: نفاق المجتمع يمنعُ المغربيات من نقاش الحياة الجنسية
جاء على لسان الكاتبة السليماني مشددة على أنّ: "غالبية المغاربة يمارسون الجنس، ولكن إذا كُنتَ في المكان الخطأ، وفي الوقت الخطأ، فإنّك ستكون معرّضاً لعقوبة حبسية تصلُ إلى عام، أو سيتعين عليك إعطاء بعض المال للشّرطة أو لشخص ما إذا كنت لا تريد أن تواجه مشكلة..."
:J’ai une question à poser à Madame
- Et toi, en France ou ailleurs, comment pratiques-tu la sexualité, manifestement ou en cachette? Réponds-moi sans hypocrisie, si tu es logique avec
.toi-même
98 - أمجد زهيد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 15:23
المرأة الحرة بالنسبة لك يا "صاحبة المعالي والمقام"، هي التي مثل الدجاجة وسط الديكة. الكل ينكحها لتلد البيض، والبيض يتحول إلى فراخ... وهكذا! هههه!
99 - martin pres du kiss الاثنين 20 يوليوز 2020 - 15:23
d'où sort encore celle là..je me demande des fois si ce genre de femme n'ont pas autre chose à faire que de penser à leur entrejambe.si vraiment y a pas d'autres sujets à traiter que le sexe!? et je peux dire à cette FRANCO-marocaine...que nous au MAROC nous sommes des musulmans sous la bannière de AMIR AL MOUMININE...et c'est pas l'hypocrisie qui nous retient pour parler de cette chose qui vous tient beaucoup a coeur en occident..on appelle ça HCHOUMA...HAYAE...que notre religion lui donne une telle importance que notre prophète صلى الله عليه وسلم ...à dit "Si tu n'as pas honte..fais ce que tu veux...et dis ce que tu veux..." j'espère que hespress sera impartial et publie ce que je viens de dire.....et merci
100 - littérature الاثنين 20 يوليوز 2020 - 15:40
عجبا لمن يكتب باللغات الأجنبية عن شعب و لشعب لن يقرأ أبدا ما يكتب عنه؛ لأنه ببساطة لا يكتب له و من أجله. عن أي نوع من المغربيات يتحدث الكتاب و الكاتبات الفرنكوفونيون؟ المغربيات المكافحات و المكابدات أم المغربيات الموجودات فقط في المخيال الأدبي لهؤلاء الكتاب الباحثين عن الشهرة؟
في الغرب، الحرية تقف أيضا عند الخط الأحمر لبعض الطابوهات و الأرقام التاريخية .في الغرب، الحرية تقف عند أسرار الدولة الاستعمارية القديمة و المعاصرة.في الغرب، الحرية تقف أيضا عند باب معبد العلمانية المقدس. مثل الحقيقة و الزمن و كل الظواهر الإنسانية، ألا تزرع و تنغرس الحرية في تربة النسبية الخصبة؟
ماذا سيبقى لنا بعد تفكيك الأسرة؟ أليست هي آخر أمل و قلعة للتضامن في مواجهة العطالة و الفقر و الجهل؟ ألا يجري الحديث الآن في فرنسا عن ضرورة العودة للقيم المسيحية الأصيلة؟
101 - محمد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 15:42
نحن شعب مسلم و هي تصف قيمنا وثقافتنا بالباءدة هؤلاء العلمانين الملحدين يتهجمون صباح مساء على الإسلام و المسلمين ولا يتجرؤن باءنتقاد ولو بكلمه واحده القيم و الثقافة اليهودية و المسيحيه هم مجرد عملاء مخابرات مدفوعي الأجر لمحاربة الإسلام والمسلمين
102 - سعد جبار الاثنين 20 يوليوز 2020 - 16:05
يستحسن أن يناقش موضوع الحياة الجنسية في بيوت وأوكار الدعارة والبغاء مع المومسات..
103 - مراد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 16:09
الجائزة لا تُعطى لاي مثقف لكن لمن انسلخ وقبل بسلخ شعبه وكذلك انتِ فافرحي. سيأتي يوم تندمين فيه ولن ينفعك الندم. لا تتبجحي بالكونية لان الغرب لا يمثل عدديا شيئا مقارنة بالشرق لذلك ما اراكِ إلا مقلدة، ماذا تعلمت؟ وهل كل كاتب عالم حتى نلتفت إليه. هناك من افنى عمرك في العلم ويستحيي مِن أن يأتي بما اتيت به.
104 - مغربي الاثنين 20 يوليوز 2020 - 16:11
للأسف حين يعتبر الحياء نفاق، إذا إن لم تستحيي فأفعل ما شئت
105 - RALEUR الاثنين 20 يوليوز 2020 - 16:23
Avortements dans le monde cette année
23 MILLIONS

Selon l'OMS, chaque année dans le monde, il y a environ 40 à 50 millions d'avortements. Cela correspond à environ 125 000 avortements par jour.

Aux États-Unis, où près de la moitié des grossesses sont non désirées et quatre sur 10 se terminent par un avortement , il y a plus de 3 000 avortements par jour. Aux États-Unis, 22% de toutes les grossesses (à l'exclusion des fausses couches) se terminent par un avortement.
106 - سلطان الاثنين 20 يوليوز 2020 - 16:37
ما دمت من الفائزين بجايزة كانكور فيحق لك ان تقولي وتفعلي ما يحلو لك وان تتالقي كما تشائين كمثل صاحب الطربوش الأحمر.
107 - سولوه الاثنين 20 يوليوز 2020 - 16:37
و اش كل شي اتقال في هاذا الموضوع الختصر.باقي ما يتكال هات ه نقطة في محيط.موضوع شامل وعام باقي فات عندها ما اتقول وتدلي برئيها...
108 - littérature الاثنين 20 يوليوز 2020 - 16:55
هناك من فشل في حياته العاطفية أو الزوجية أو الخاصة و يريد أن يرى فشله يعم المجتمع بأسره بتغليف ذلك بالنضال من أجل الحرية. و الكتابة و النضال من أجل بعض القضايا الهامشية قد لا يكونان إلا تصريفا مجتمعيا و أدبيا لهذا الفشل؛ و لو بكتابة و حضور جامعي رديئين أحيانا.
البعض ينادي بفصل الدين عن الدولة؛ و البعض ينادي بفصل الأدب عن الالتزام و البعض يريد فصل المجتمع و العائلة عن القيم. و قليل من يغمس ريشته في "مِشْوَكَة" النضال من أجل الديموقراطية. و هذه هي مفارقة بعض الجامعيين و العلمانيين و الكتاب الفرانكوفونيين. يريدون فصل الدين عن الدولة؛ و يضيفون علمانيتهم الخاصة المزيفة و المنقحة حد التشويه بفصل العلمانية عن الديموقراطية.
و الرئيس شي جين بينج يصالح الصين مع تقاليدها؛ و المستقبل في الشرق و مع الشرق.
109 - Omar الاثنين 20 يوليوز 2020 - 16:55
مثل هؤلاء يحاولن ارحعنا الى نقطة الصفر ما قبل الاسلام الكل مباح تبادل الزوجات انكاح المراة من طرف مجموعة من الرجال و المولو ينتسب الى احد منهم او اكبرهم و...و...و ولكن الاشكال الدي يجيب ان يطرح مادا استفادت الدول المتقدمة من الحرية الجنسية استفدت اطفال الشوارع بكثرة الاباحية بكثرة الشذوذ بالجملة امهات عازبات بلا حساب و..و..و تريدين فقط ان تضيفي لنا مشاكل اجتماعية افقم و اصعب من مقدورنا محامية فرنسية كانت تشتغل في الخليج مادا قالت ياليتا رجعنا الى هدا الوضع الحشمة و المحافظة فالحرية الجنسية و التبرج ولدو لنا مشكلات اجتماعية اصعب و خلل في الحياة الزوجية الطبيعية
110 - اللي حشم على حقو الشطان غرو الاثنين 20 يوليوز 2020 - 17:03
الملاحظ أن الفرنسيين الجدد والمتفرنسين الجدد ومن والاهم، بقي ورثوا "فن" التساؤلات حول الذات والشخص والحرية وغيرها من العناوين الفلسفية التاريخية وبعد أن مرت سنوات كثر بعد ما أفرزته مدارسهم من "أجوبة" أو "لا أجوبة" في دوران مستمر لانتاج التساؤلات دائما، غير ان الغاية منها لم يعد معروفا، على الأقل في أزمنة الفلاسفة المعلومين كان هناك صراع مع الكنيسة التي ادعت انها تمثل ابن الله أو الله جملة (حاشى) ، اعطت بذلك نفسها للفساد في الارض واللا عدل بين العباد في بعد حتى عن تعليمات ما يؤمنون به في كتبهم ...

فبعد كل هذه السنوات والكراكات ونتائجها التي ظهر أن جلها مجرد توهمات ...، يتبنى أناس نفس الافكار المتجاوزة

يجب رفع النقاش وترقيته، فالإنسان أسمى ما خلق الله وميزه بالعقل، وزرع فيه أشياء في تصرفاته تسمى قيم تميزه عن الحيوان (زيادة على العقل)، منها الحياء (ليس حشومة التي تحارب كونها تمنع عن الحقوق، -اللي حشم على حقه الشيطان غره-، وتعامل باحترام وكرامة جاءت الديانات لتكريسها، السؤال هل ان تراجعنا عن القيم الانسانية سنكون ارقى واسمى ؟، ام اننا سنمسح السبورة بعد الدرس (نفس الدرس) ونعيده من جديد
111 - حشومة الاثنين 20 يوليوز 2020 - 17:08
الطريقة التي تريدين بها المجتمع المغربي تسمى بالمجتمعات الحيوانية نعيش خارج المغرب ونعرف جيدا اطفال لايعرفون اباءهم
112 - نريد بديلا على الزهو الاثنين 20 يوليوز 2020 - 17:26
ما عندكش ألأستاذة شي برنامج لتشجيع الشباب على الزواج، يصاحبه شي خطة للكسب الكريم ومن بعد نداكوا على الزهو ؟
113 - m/krim الاثنين 20 يوليوز 2020 - 17:57
نحن مسلمون لا تصلح لنا هذه الاشياء
المغاربة اصبحوا واعون بدينهم وخصوصا النساء .اذا كان الحياء والسترة والاسرة
هو نفاق .نحن نفتخر
114 - AMIR الاثنين 20 يوليوز 2020 - 18:06
لو تم فتح الابواب بالكامل لرأينا طوابير رهيبه من البشر ممتده من لكويره الى طنجه في اتجاه الدول الغربيه .
قلاك انحلال أخلاق في الغرب .
كاين شي نفاق امثر من هذا ؟ لا طبعا.
115 - حميد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 18:07
الحرية ليست التجرد من الأخلاق والقيم والعفة
116 - محمد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 18:08
اليس قمة النفاق هو ان ابتليتم فاستتروا.اوا ويلا حصلت غادي تقول ليهم انا تسترت انتم لي فيكم الديفو.
117 - littérature الاثنين 20 يوليوز 2020 - 18:27
هناك نفاق المجتمع و هذه حقيقة؛ و هناك نفاق الكتاب و الجامعيين الذين ينهمكون في التسويق لهم في المدرجات؛ و هذه كارثة. لماذا لا يكتب هؤلاء الكتاب بالعربية إذا كان همهم فعلا تحرير المرأة المغربية من ظلم و سلطة المجتمع؟ النساء المغربيات المثقفات و الواعيات لا يحتجن و لن يحتجن للتحرر عن طريق لغة أجنبية و منظومة قيم أجنبية؛ لقد مر الاستعمار من هنا. استغل؛ و لم يحرر. المثقفات من النساء يعرفن كيف يفرضن أنفسهن و يذهبن مباشرة لأمهات الكتب في الثقافة الغربية للتزود بالمعرفة وأخد قسطهن من لذة القراءة؛ أما الأميات فمن العبث الكتابة لهن بالعربية أو الفرنسية. الأجدى إخراجهن من الأمية و الجهل و الحرمان بالنضال من أجل العدالة المدرسية و الاجتماعية و الديموقراطية. و لكن هذا لا يهم دفتر التحملات لدور النشر الأجنبية و للجان الجوائز الأدبية التي يمكن أن يلهث وراءها بعض الكتاب الفرانكوفونيين. و هو ما يفسر نوع الثيمات لدى الكتاب الفرانكوفونيين المغاربيين. يقول الكاتب مع نفسه: لكي أنجح و أحضى بالقبول علي أن أكتب عن مواضيع "المودا"؛ و إلا فمصيري القمامة. إنها الرقابة القبلية تحت الطلب.
118 - Adil zidane الاثنين 20 يوليوز 2020 - 18:31
95% of Moroccan are hypocrites
When it comes to wish to your brother what you wish to yourself.as the Koran said.we are instead greedy and jealous.add that people never tell the truths. It’s man society.if a man sleep with girls He is considered as a successful but if a girl do the same crime she is KAHBA. We only pretend we are Muslim when it’s convenient.You can loose your shoes while you are praying in the Mosq.i can go on about hypocrisy in my own country.i wish that we behave Like European while keeping our cultures and challenge the other opinions with respect.
119 - مسلك الايام الاثنين 20 يوليوز 2020 - 18:43
قال الله ..الذين يحبون ان تشيع الفحشة في الذين آمنوا لهم عداب اليم والله يعلم وانتم لا تعلمون ...صدق الله ..رفعت الأفلام وجفت الصحف
120 - مؤمن Moumine الاثنين 20 يوليوز 2020 - 19:04
السليماني: نفاق المجتمع يمنعُ المغربيات من نقاش الحياة الجنسية
Mise au point du commentaire de « Kada » n° 85
Chacun fait ce qu'il veut dans son jardin. De ta perception des choses madame, on s'en fout. Le lobby de la destruction massive des valeurs musulmanes orientales et marocaines t’a chargée de cette ignoble mission pour que tu injectes leurs poisons multiformes. Ne t’en réjouis pas! Nos sœurs musulmanes resteront musulmanes advienne que pourra.
121 - سمير الاثنين 20 يوليوز 2020 - 20:15
١١٩
ترجم لينا الى الدرجه المغربيه عفاك . ارا ماشي كولشي كيفهم اللغه العربيه الفصحى وشكرا.
122 - مغربي الاثنين 20 يوليوز 2020 - 20:46
بغيت نقول ليك حاجة : المغرب دولة إسلامية وغادي ديما تبقى دولة إسلامية مهما ناس لي بحالك حاولو ينشرو الفساد حيت داكشي ليكتشجعيه رآه فساد ماشي حرية
123 - Zmagria also الاثنين 20 يوليوز 2020 - 22:08
صافي حلينا مشاكل المغرب كاملة من صحة و تعليم و بقا لينا غير الجنس.
اللي بغات تبان قافزة وسط الفرنسيس تبدا تهدر على مشاكل بين الرجلين بحال الا ما خصنا خير
124 - آسف الاثنين 20 يوليوز 2020 - 23:32
هذا النوع من البشر لم يستطع أن يتحرر من جهله على أن لانسان يختلف عن الحيوانات بقيم تحمي كرامته وتحرره من البهيمة
احيلها على مرجع لي في صفحتي الفيسبوك تحت عنوان فلسفة العقوبة في الشريعة الإسلامية والقانون الجنائي الألماني
ستجد ان الجنائي الألماني يلتقي مع الشريعة الإسلامية في أغلبية أحكامه
والجنائي الالماني يجرم الاجهاض بنفس الشروط التي تحرمها الشريعة الإسلامية
للأسف نغيب نحن الباحثون من الاعلام ويفتح المجال الفاشلين والمرتزقة ولتيار معاداة الإسلام
125 - رشيد الاثنين 20 يوليوز 2020 - 23:45
من قال لك اننا لا نتكلم في الجنس،النساء مع بعضهن،والرجال فيما بينهم،والأطفال في عالمهم.الحرية الجنسية في حدود ما شرعه الدين،وإلا سوف نصبح كالحيوان.اما النفاق في العلاقات،وتميز الرجل عن الأنثى فيبقى مسألة ضمير وتربية،واللص يعرف مسبقا أنه يفعل الغلط.
126 - Moussa الاثنين 20 يوليوز 2020 - 23:48
ناس همها الجنس و البطن ماذا تنتظر منها غير ان تعم الشهوة الكل بنشر غسيلهم
على الاقل حسب رأيهم ان كان هناك عقاب ان يعم الجميع
127 - hai-tam الثلاثاء 21 يوليوز 2020 - 02:40
سبحان الله كل همهم هو الجنس الناس بغات فين تخدم الناس بغات التطبيب الناس بغات التعليم الناس بغات العيش الكريم اما الجنس راه الناموسة كتعرف الجنس كضيعوا وقتكم في كتابة اشياء لاتنفع نتمنى الارتقاء بهذا المجتمع
128 - كمال الثلاثاء 21 يوليوز 2020 - 06:13
مجتمع ذكوري خشن بحكم أفكار متخلفه رجعيه اوتي بها من وراء البحر الاحمر في يوم من الايام .
هذا باختصار شديد.
129 - عابر الثلاثاء 21 يوليوز 2020 - 07:43
اغلب التعاليق فيها نفاق في نفاق و كأن كتابها لم يمارسون الجنس ابدا قبل الزواج ، و الآن يتكلمون على العفة و الحلال و الحرام
130 - بائع القصص الثلاثاء 21 يوليوز 2020 - 11:05
الجنس في المجتمع الغربي ليس مباحا كما يضن البعض وليس عبثيا:
ان تمشي عاريا حيث اجهزة التناسل بارزة يعاقب عليه القانون، التهمة: الإخلال بالسلم العام وإثارة مشاعر الغير بشكل استفزازي
من أي الطفل من الاستغلال الجنسي واي شيء في متناول الاطفال يجب أن يكون خاليا من الجنس، المخدرات، الأعمال الإجرامية والخطيرة
اما الحياة الخاصة للناس الراشدين هي مسألة مقدسة
لا دخل للقانون في ذلك ما دام لا يشكل خطرا وإزعاجا الآخرين.
ولكن الحوار على مسألة الجنس في المجتمع يجب أن يكون مؤطرا لانه يفيد الجميع ويمحي سوء الفهم والتفاهم...
131 - قديم وغشيم الثلاثاء 21 يوليوز 2020 - 13:39
الأخت العزيزة إن تصرفات أي مجتمع لكي يستقيم العيش فيه ضروري أن تخضع لقوانين وشرائع والقبول بها عن طواعية واختيار، المغاربة شعب مسلم وحياته يؤطرها الدين وينظمها القانون وللي بغات الحرية الجنسية تمشي تقلب فين كاينة
132 - مسلم الثلاثاء 21 يوليوز 2020 - 19:37
تريد الظهور بموضوع قديم جدا
وأقول ان مثل السليماني لا يحق لهم التكلم في موضوع كهذا بحكم تركهم بلدهم الاصلي و القبول ببعض الريع من أعداء الاسلام لإثارة الفتنة ونشر الرذيلة
ولو كان يطبق القانون على مثل هؤلاء لكانت السليماني في السجن لان المغرب الذي هي تدعي انه بلدها الاصلي تجاهلت فصول الدستور التي تقول ان المغرب بلد اسلامي ولا نتكلم هنا عن التطبيق أو النفاق أو إلى ماذلك بل نتكلم عن طبائع وثرات بلد من آلاف السنين يأتي الآن جهال أمثال هؤلاء قبلوا بقليل من الريع من أسيادهم وراء البحار ليغردوا علينا أغنية قديمة جدا لا أحد يريد سماعها
133 - خالدد الثلاثاء 21 يوليوز 2020 - 22:05
ايوا عاودي لينا باش نتعلمو منك.
134 - لطيفة الأربعاء 22 يوليوز 2020 - 13:32
الى المعلقين الذين لا يعرفون هاذ الكاتبة ويصحاب ليهم انها مسلمة اقول لكم هاذي باعت راسها ودينها وتقاليدها وذاتها النصارى يصحاب ليها غاذي يرضاو عليها لكن للاسف تبقى بالنسبة له بونيول ابنت بونيول، فمن الاحسن ان ننسى انها مغربية لانها عدوة المغرب والاسلام وتعمل لاجاندات أجنبية تمكنها من التسلق سلاليم الشهرة والمال وهذا اختيارها....كتابتها كلها وقحة ولا تشرفنا كمسلمين ومغاربة...je vous dit Mme slimani les marocains ne sont pas hypocrite mais on une pudeur toi t'es hypocrite c'est ton problème tu resteras toujours aux yeux des français une racaille quoique tu fasses
المجموع: 134 | عرض: 1 - 134

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.