24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  4. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  5. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | تعرض شابة للعنف الجنسي يجدد سجال الاعتداء على المغربيات

تعرض شابة للعنف الجنسي يجدد سجال الاعتداء على المغربيات

تعرض شابة للعنف الجنسي يجدد سجال الاعتداء على المغربيات

نقاش قديم تجدد على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب حول ظاهرة الاعتداءات الجنسية التي توثق، والتي تثير الكثير من الجدل، خصوصا أن المرأة غالبا ما تكون ضحية، وهو ما يدفع الحقوقيين إلى المطالبة بحماية أكبر للنساء في الفضاء الافتراضي.

وخلال الأيام القليلة الماضية، أثار فيديو إباحي مرفوق بالعنف بين شاب وصديقته الجدل والاستياء على صفحات "فيسبوك"، وذلك بعدما أقدم شاب على ربط "صديقته" إلى السرير والقيام بضربها بالتزامن مع ممارسة الجنس عليها، في ممارسة وصفت بالسادية.

وفي الوقت الذي أكد فيه الشاب أن هذه الممارسة متفق عليها مع صديقته وبرر ذلك بأنه "عاجبها الحال"، انهالت التعليقات الغاضبة على حسابه، حيث استكر عديدون هذه الممارسة "الشاذة"، وطالبوا بمتابعة مرتكبها على نشر مثل هذا السلوك.

فدوى رجواني، فاعلة مدنية وحقوقية، قالت في تصريح لهسبريس إن "وسائل التواصل الاجتماعي أتاحت فرصة للتعبير عن الآراء والحوار وتبادل المعلومات"، مضيفة أن "النساء رغم ظاهر الحرية التي تمنحها مواقع التواصل الاجتماعي، يشتكين على نحو متزايد من تهديد حقهن في حرية التعبير عبر منصات التواصل".

وأوضحت رجواني أن هذا التهديد يتجلى بالخصوص في انتشار العنف والإساءة للمرأة عبر تنظيم حملات منظمة أحيانا ضد المواضيع التي تهم النساء، موردة: "رأينا مؤخرا كيف شنت حملات هوجاء ضد النساء العاملات ذهبت حد وصف كل امرأة عاملة بالعاهرة".

وأبرزت رجواني أن أشخاصاً من جميع فئات النوع الاجتماعي يمكن أن يتعرضوا للعنف والإساءة على الإنترنت، وأن "الإساءة التي تتعرض لها النساء غالباً ما تكون ذات طبيعة جنسية أو متحيزة ضد المرأة، والتهديدات بالعنف ضد النساء على الإنترنت غالباً ما تكون جنسية وتتضمن إشارات محددة إلى أجساد النساء".

"العديد من النساء كذلك يمارسن رقابة ذاتية على أفكارهن لأنهن متأكدات أن حجم الأذى الذي قد يتعرضن له جراء التعبير عن رأي أو موقف قد يصل حد العنف المادي"، تقول الناشطة الحقوقية ذاتها، منبهة إلى "أنه لم يسبق أن تم إخضاع مرتكبي هذا العنف ومنظمي هذه الحملات ضد النساء لأي مساءلة"، مبرزة أنه "بدل تعزيز أصوات النساء، تقودهن هذه التهديدات إلى ممارسة الرقابة الذاتية على ما ينشرنه من تدوينات وتعاليق، وتؤدي في بعض الحالات إلى ابتعادهن كلياً عن منصات التواصل الاجتماعي".

وأشارت رجواني إلى أن التحرش والمضايقات التي تتعرض لها النساء تتخذ أشكالا متعددة، منها انتهاك الخصوصية والابتزاز والتهديد بنشر صور خاصة أو حميمية للمرأة قصد النيل منها، مما يخلق مناخا عدائيا ينتقل من الافتراضي إلى الواقعي.

وأضافت إلى ذلك الحملات العنصرية التي تتعرض لها النساء، خصوصا المشتغلات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، واللجوء إلى انتقاد شكلها أو لونها وتوزيع صورها مرفوقة بعبارات مهينة لثنيها عن مواصلة أي عمل يتعارض مع حاملي هذا الفكر الاستئصالي المعادي للمرأة.

ويتخذ العنف والإساءة ضد النساء، وفق رجواني، أشكالاً متعددة، منها التهديدات المباشرة وغير المباشرة باستخدام العنف الجسدي أو الجنسي، مشيرة إلى كون الإساءة التي تستهدف جانباً أو أكثر من جوانب هوية المرأة، من قبيل العنصرية أو رهاب التحوُّل الجنسي، تهدف إلى خلق مناخ عدائي قصد ترهيب أو إهانة أو الحط من شأن النساء، وفي النهاية إسكاتهن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - رشيد السبت 25 يوليوز 2020 - 06:17
لا للجهل....... والجهالة.........
2 - محمدبن.الحسن السبت 25 يوليوز 2020 - 06:21
سلام.يجب على السلطة ءن.تعاقب دالك المجرم وتشويهه.امام.الملاء.لكي ينظره الاخرين تم .تعديبه.....
قبل.العدالة .ويستحق.عند العدالة السجن لمدة .خمسة.
سنوات.ولاعمال.الشاقة.في.حقه.لانه.ءدمر حياة تلك ءلفتات لانه وحش العابة.
3 - ali tayane السبت 25 يوليوز 2020 - 06:32
بعض التفاصيل البسيطة قد تحل المشكل على وسائل التواصل، ينبغي للمرأة ألا تدخل في علاقات افتراضية مع الرجال خصوصا إذا علمنا أن عدد لا بأس به من الرجال هم ذئاب بشرية، كذلك يمكن للمرأة أن تدخل بأسماء ذكورية مستعارة حتى تقلل من خطر الهجوم عليهن، وينبغي للمرأة ألا تتحرش هي بالرجال فهذا موجود للأسف في بعض ضعيفات النفوس وهن بذلك يجرن الوبال على أخواتهن النساء، وفي الختام أسأل الله أن يحفظ شقيق اتنا النساء من كيد الكائدين وحسد الحاسدين، ولعلمكم فقد كنت مؤخرا راكبا في الحافلة 67 بالدار البيضاء وقد أساءني سلوك فتاة تدعي أنها خريجة مدرسة الهندسة تسكن بالسالمية، كل هذا عرفته أنا من خلال تحرشها بشابين جانحين أخالهما فارين من الشرطة من خلال ما لمسته من حديثهما، فتساءلت هل هذه الحمقاء تعي ما تفعل مع هذين الشابين؟ وفي الأخير عندما يقع المكروه نتباكى على غياب الأمن
4 - salima السبت 25 يوليوز 2020 - 06:44
في الغرب ، الفرد محمي بترسانة القوانين تكون مانعا ورادعا للفعل، اما في حالة توثيق فانه سيلوم نفسه.
افعال اغتصاب الاطفال، التحرش الجنسي، الاعتداء اللفضي الخ مرفوضة... فاعلها يدخل في متاهات ستلاحقه مدى حياته.
في امريكا والدول الانغلوساكسونية، البيدوفيليون تنشر اسمائهم في الانترنيت ويمكنك التعرف في المواقع المعنية ادا كان هناك وحش ادمي يعيش في الحي الدي تقطن به، ولا يمكنه الحصول على وضيفة بسهولة او حتى مسكن ويكونون تحت المراقبة بأستمرار..هناك ترى فضيلة العمل ....ومادا هنا؟
السؤال، مالدي يمنع المغرب ومشرعي البلاد في البرلمان من طرح هاته القضايا في جلساتهم والتجاوب السريع مع الضواهر التي اصبحت شبه اسبوعية، فيما كانت غير مؤكدة في العقدين الماضيين.
المغرب يمكنه ان ينقل حرفيا وكتابيا من النصوص القانونية ولا نحتاج الى اجتهاد ولا لقاءات ولا ندوات ولا موائد تاطير..فقط
صياغتها على الطريقة المغربية.
يبدو والله اعلم، ان النسيج المجتمعي بكل اطيافه تعاكس اقرار نمودج لصد مثل هاته الافات خصوصا وان معضم الاحكام تكون خفيفة و الضحية تسلب ليس فقط مواطنتها بل انسانيتها مما يتسبب في انتكاسات فردية واسرية.
5 - يونس السبت 25 يوليوز 2020 - 06:47
نحن نعيش في زمن اختلات فيه جميع الموازين ولا حول ولا قوة الا بالله
6 - skitiwi السبت 25 يوليوز 2020 - 06:56
الشعب كله يتعرض منذ ما يسمى إستقلالا للعنف الممنهج و يعاني تبعات العنف السياسي الذي أذى بدوره الى كل أشكال العنف الإجتماعي المعروفة بهذا البلد ،
فلا داعي لتسليط الضوء فقط و في كل مرة على تعنيف الرجل للمرأة لأنه لا يشكل الا نسبة من النسب في حين نجد تجاهل الحصص الاخرى ، فمثلا تعنيف القوي إجتماعيا و مركزا للضعيف شيئ معروف و تعنيف الرجل للرجل معروف و تعنيف المرأة للمرأة معروف، بل ستجد ان هناك حالات ليست بالقليلة من حالات تعنيف المرأة للرجل و بالتالي و بنضرة واحدة الى خليط المجتمع سنجد اشكال و اشكال من العنف فلماذا يا ترى تركز الجمعيات المدعومة و التوصيات الملغومة على فقط على ما يسمى عنف النوع ؟
سؤال جوابه ستجده بكل سهولة لدى بروتوكولات حكماء موكادور و توصياتهم التي هي بدورها تنبثق من توصيات بروتوكولات دولية من نفس المصدر البرمودي ...و لعل اللبيب منكم قد فهم قصدي و مهناه .
7 - مواطنة السبت 25 يوليوز 2020 - 07:05
مع احترامي الكامل للرجال المغاربة الأقحاح رغم نذرتهم
مجتمعنا ذكوري خسيس
يظن أن الرجولة هي إحتقار المرأة و التقليل من شأنها

ألا تستطيعون تحليل رئاسة أنجيلا ميركيل لألمانيا ؟
أو ملكة بريطانيا العظمى ؟ المملكة التي لا تغيب عنها الشمس والتي عرفت حكم الملكات أكثر من الملوك الرجال؟

ألا تفقهون أن المرأة عقل و فكر وليست جسدا تخرج فيه مكبوتاتك الحيوانية فقط؟

ألا تحترمون أمهاتكم يا أنذال؟

ألم تكن أمك شابة جذابة في يوم من الأيام قبل أن تتزوج و تفني شبابها و صحتها في تعليف ذليل مثلك ليكبر و يحتقر بنات جنسها.

لا افهم ما يحدث لكن تاريخ المغرب زاخر بنساء قويات محاربات قدن جيوش و أحترمهن الرجال قبل النساء

كزينب النفزاوية، و السيدة الحرة حاكمة الشمال و مرعبة البرتغاليين، و فاطمة الفهرية بانية أقدم جامعة في العالم، و إيطو موحا أوحمو الزياني التي حاربت الإستعمار بجانب ابيها و إستشهدت برصاص الفرنسيين

يكفي أن الباكلوريا تحتكرها النساء، لأنهن أكثر نضجا من بعض الذكور المراهقين الذين يفكرون بأعضائهم التناسلية فقط.

يكفي أن تطلو على مواقع السياحة لتروا كل من زار المغرب يحذر النساء من كبت ذكور المغرب
8 - حافيظ السبت 25 يوليوز 2020 - 07:33
احداث الفيديو عبارة عن ممارسة جنسية بين رجل سادي وامرأة مازوخية ...اي انها لا تبلغ نشوتها الجنسية سوى بتعذيبها...وفعل العنف والتعرض له هو بالتراضي بين الطرفين...العنف ضد المرأة موضوع لا علاقة له باحدات الفيديو...
9 - Senhaji السبت 25 يوليوز 2020 - 07:42
Mais que défend cette dame? Les relations sexuelles libres et on plus sans violence ?
C'est ce qu'elle appelle droit de l'homme ?
Conformément à la loi et à la chriâa ces relations sexuelles ne devraient plus avoir lieu en dehors du mariage.
10 - مواطن السبت 25 يوليوز 2020 - 07:44
هاد الگنس لكحل ما بقاش كيحشم رجعوا لعصا وما كاينش حقوق الإنسان في قلة الحياء نحن دولة إسلامية ولي بغا يقلد الكفار يمشي عندهم
11 - Ait said السبت 25 يوليوز 2020 - 07:50
الزنا من الكبائر و الافتخار بالفحولة ونشر الفيديو اكبر من الزنا بذاتها واذا ابتليتم فاستتروا ربما ستندم وتريد التوبة في يوم. من الايام ولاكن فضحت نفسك
12 - وحيد السبت 25 يوليوز 2020 - 07:56
ما دامت العقوبات خفيفة على مرتكبي جرائم الاغتصاب و هي في نظري تشجيع المجرمين، فسنشاهد كل يوم ضحايا الاغتصاب و يبدو الأمر عادي لأننا أصبحنا نألفه
13 - لما لا السبت 25 يوليوز 2020 - 07:59
المراة ليست نصف المجتمع بل المجتمع باكمله، لانها الام التي ولدت الذكر، والزوجة التي وقفت بجانب الزوج واخيرا الطفلة التي يُسهر عليها ويُخاف عليها.
السجن النافد لكل من قام بتعنيف النساء. يجب على العدالة المزيد من الصرامة.
14 - محمد السبت 25 يوليوز 2020 - 08:22
الحل الوحيد لكل هذه المشاكل(العنف ضد النساء) هو الزواج والتعددية الزوجية ، على المتزوجات ان يأذنن لازواجهن ان يتزوجوا حسب الاستطاعة وعلى الاعازب ان يتزوجوا فالله يرزقهم واياهن . وعلى المتزوجين ان يحسنوا لزوجاتهم ، وعلينا جميعا التمسك بالاخلاق والقيم النبيلة .
15 - أستاذة السبت 25 يوليوز 2020 - 08:27
عندما ينتشر الفقر و الجهل و إنحدار في التربية على القيم الحميدة ..يتحول الإنسان إلى وحش .. أمام بشاعة الفيديو..أتساءل هل وصلنا الهاوية ؟أم لا تزال هناك نقط ضوء تغرس فينا أمل غذ أفضل ؟
16 - من باريس السبت 25 يوليوز 2020 - 08:29
في قرائتي لمقالة * أزمة العطش * وغياب الماء لم أجد فيها اي حقوقي يدافع عن هؤلاء الناس !! اما عنذ الجنس واللواط والسحاق عدد ما يسمى نفسه حقوقي تعدهم بالعشرات هل ذالك راجع إلى ميوﻻتهم الشاذة او هم موقدي الفتنة فقط ! هل عندهم إحصائيات المعنفات جنسيا في الشارع والعمل والإدارة والمقاهي والفنادق...!! ام همهم الوحيد اﻻسرة الصغيرة في ما يخص تحت السروال.. !! بدأت القضية واضحة ..
17 - Ztailovic السبت 25 يوليوز 2020 - 08:35
الفيديو المذكور هو نتاج سوء تربية الاسرة والمجتمع وانعدام الضمير وكذا التقليد السيء للغرب في مايخص الاباحية.. هي براسها عندها 2 صحاب وعايشين الحياة والمتعة، الانسان حينما يتجاوز حدود الطببيعة التي خلقها الله فيه يغرق في الحيوانية، العنف المسلط على المغربية هو عنف الازواج هو التعسف والشطط في استعمال السلطة وتطبيق القانون هو البرامج التلفزية والفيديهات التي تسيء لسمعتها اما جوج مراهقين كاياكلو الحلوة بلعصا فشيء طبيعي انها الحرية
18 - مواطن مغربي السبت 25 يوليوز 2020 - 08:40
اقول للحقوقية للاسف لم تتكلمي واقعيا كما يجب وبعيدة كل البعد عن الحق الذي يتجلى في التربية المنعدمة سواء للابناء او البنات فلو كانت تلك الفتاة مرتدية لحجابها والقائمة بما يرضي الله وماكتة في بيت اهلها لما وصلت لاغتصاب شرفها و كرامتها لما نكذب على انفسنا ونناقش في الا معقول فالله سبحانه وتعالى ذكر كل كبيرة وصغيرة في القران اذن مادمنا نرى حقوقيات يدافعن عن حقوق المراة في الا استحياء والا تستر فسنرى دائما مزيدا من الاغتصابات والعنف.
19 - متزامنة قليلا السبت 25 يوليوز 2020 - 08:40
عاجبها الحال... ما بقا ما يتقال ماعاجبهاش الحال.. هاذاك جزاء الفجور .. . اريد ردود أفعال المدافعين عن الحرية الجنسية خارج الزواج ... الحاصول الحمد لله ان عددكم قليل.
20 - مضحك السبت 25 يوليوز 2020 - 08:43
ركزوا مزيان على صديقته... زعما كمغاربة هادشي عادي ديال صديق و صديقة و ممارسة الفاحشة.
المشكل ماشي فصديقة أو الجنس ... غير المشكل فالعنف ...... هههههه
و من بعد حتى العنف ديرو ليه السادية.
و منبقاوش مغاربة بثقافة مغربية... غادي نوليو بحال دول إفريقيا الفقيرة.... لا تقدم و لا أخلاق و رغم ذلك الفقر و التخلف.
الدول الغربية تقدمات بالبحث العلمي ماشي بالجنس و المساواة... و شي وحدين باغين يستوردوا لينا غير هاد قلة الحياء.
و الناس لي غادي يقولو حنا منافقين... لي بغا يدير هادشي أو أكثر يستر راسو. و من ابتلي منكم فليستتر.
أما الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا... فلا تمثلون سوى قرانكم من الشياطين.
21 - مغربي السبت 25 يوليوز 2020 - 08:53
في الحقيقة المرأة في دول العالم الثالث تكون دائما مستهدفة ( حائط قصير ) على ما أظن كلنا لنا أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا لكن (تكلاخت) التي يمتاز بها سكان العالم الثالث من جميع الطبقات تزيد الطين بلة ، يجب وضع حد للإعتداءات التي تلحق بالمرأة في بلادنا لتكن من تكن هاته المرأة أنت يا راس الطارو يالواعر يالبوقوص يالغزال ادخل سوق رأسك راقب أسرتك وراقب نفسك واترك عنك الآخرين يالواعر
22 - عبداللطيف rabat السبت 25 يوليوز 2020 - 09:07
الإخصاء ثم الإخصاء ثم الإخصاء أو الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام لمرتكبي الاعتداءات الجنسية ،فهم ليسوا بشرا بل حيوانات بشرية يجب التخلص منها دون تردد.انتهى الكلام./.
23 - عبد الاله السبت 25 يوليوز 2020 - 09:09
في هذا الفيديو لا يوجد اعتداء فالفعل كان برضا الفتاة .الكل ترك جريمة الزنا واتجهوا للحديث عن العنف وكأن الزنا شيء عادي
24 - أمين السبت 25 يوليوز 2020 - 09:11
يا إخوان النساء قد قدرهن الله تعالى فلماذا الجدل لماذا فقدن ثقتهن بانفسهن فقط لانهن ابتعدن عن طريق الله، اسمحوا لي أن أقول بأن المرأة اللتي تسلم جسدها طواعية لا يحق لها أن تشتكي من العنف الجنسي، مع كامل احترامي للنساء العاملات المكافحات سواء في بيوتن او خارج البيوت
25 - Elli السبت 25 يوليوز 2020 - 09:13
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)
نتيجة الحريات الفردية عند بوزبال الخامج
لا تستغربوا ان رايتهم هتك عرض الاطفال من طرف بيدوفيليين ،في ارهاب جماعي ،تحت شعار الحريات الفردية

A vomir
Chez Bouzebal le glauque , la pédophilie ,le viol , l'inceste...restent des libertés personnelles !
26 - ابو عبد الله السبت 25 يوليوز 2020 - 09:15
يجب ردع هذه الجراثيم حتى تكون عبرة ل جراثيم أخرى أكيد موجودة في المجتمع
27 - سعيد السبت 25 يوليوز 2020 - 09:15
جرأة مفرطة في الجريمة سواء بقبولها أو لا كيف تجرأ على إعطائه الحق في تشويه المرأة بصفة عامة والتشهير انها جريمة شنعاء لا يجب النظر فيها الا من جانب الجريمة نفسها وإعطائه درس قاس للٱخرين حتى يكون عبرتا
28 - محمد السبت 25 يوليوز 2020 - 09:33
الفيديو باين برضاها يعني البنت عزيزة عليها العصا
و لكن المشكل اكبر من هذا الفيديو
المشكل اننا بعدنا من طريق الله ولينا كنشوفو شي كوارث غير الله يحفظ شحال هذه كانو الكوارث و لكن كانت السترة اما دبا ولات المجاهرة بالمعصية كما قال صل الله عليه وسلم
كلُّ أُمَّتي معافًى إلا المجاهرين الى اخر الحديث
29 - Oujdi السبت 25 يوليوز 2020 - 09:46
لو كان القانون المغربي صارم فيما يخص الاعتادآت الجسدية و الجنسية لما سولت له نفسه القيام بذلك !
في بلجيكا معاكسة النساء في الطريق تدخلك الى السجن ، اوحتى متابعة المراة بالسيارة وتحاول الضغط عليها تقودك الى السجن .
اما نحن افعل ما تشاء و لا احد يبالي ، لا احترام و لا اخلاق و لا اي شيء !
الكل فيه عنف جسدي ، لفضي ....
هناك امراض نفسية .....
30 - مكلخ مغربي قح السبت 25 يوليوز 2020 - 09:53
حسب ما قيل فهذه الفتاة اظن من النوع المازاسوشي اي انها تعشق ان يمارس عليهابرضاها عن طريق العنف .هذه هي الاخلاق في مجتمعنا المتحضر.هذه هي التربية الحالية حتي لانعمم التي تفسخت مع الاسف في بلدنا الذي كان حتي عهد قريب من المجتمعات المحافظة .
هذه اثار العصرنة والنداء بالحرية الشخصية و اضفاء دور الجمعيات وتشجيعها علي نشر الفسق والرذيلة .
وللدولة مساهمة كبيرة وبطريقة خفيةفي نشر هذا النوع من الثقافة الجنسية كاللواط والشذود الجنسي.
وعما قريب بموافقة المغرب عليالمصادقةعلي مثل هذه المعاهدات سيصبح عادي ان نري علاقات جنسية بمختلف انواعها في الاماكن العمومية علي غرار دول كاروبا وامريكا....
31 - جواد السبت 25 يوليوز 2020 - 09:59
مشي هدوك لي غا نلومو هدوك معارفين والو الدولة لي مقراتهمش فاش الدول كبنيو المدارس حنا كنعلقو الاوسمة لنجات عتابة هاي هاي او شوقي الكلبة تابعاه كن كانو قاريين كن حشمو من ريوسهم مشي منا
32 - Wishes السبت 25 يوليوز 2020 - 10:53
ما علاقة الموضوع بكل ما قيل فيه. فالموضوع له علاقة بنوع من الجنس الساري في سائر العالم وان كنت لا أحبه ولا احبده. فالمشكلة هنا هو نشر الفيديو وليس حقوق المرأة. فلماذا يجب دائما إقحام نفس الموضوع. فالنساء مثل الرجال فيهم المزيان والقبيح. العفيف والعاهر. والي يحترم نفسه والي يبيع نفسه وذاته. والواقع نراه يوميا.فبالنسبة للبنات فهناك من اخترن الدراسة والعمل ومنهن من اختار الدعارة والحرية المطلقة.ومن الرجال من يجتهد من أجل مستقبله وهناك من يريدها واجدة وشغله هو المال والعيالات والتحرش
33 - زعما السبت 25 يوليوز 2020 - 11:04
بقراءة العنوان ينزلق الإنسان إلى موضوع العنف لكن هذا خطأ.
الأحداث فيها ممارسة جنسية أشهر بها الفاعلون، إذن هذا هو صلب الموضوع، لازم محاكمة الطرفين.

اما قصة العنف غير مبنية على شيء هنا لانه هناك فعلا إناث يمارسن الجنس مربطات مكتفات و حتى انواع أخرى شاذة بالنسبة للانسان الطبيعي كتناول الخمر و الحشيش و باقي الطبائع...
العنوان مظلل و انزلقتوا معه، حتى حللم العلاقات غير الشرعية دون قصد منكم. ردوا بالكم.
34 - الى المسلمين فقط السبت 25 يوليوز 2020 - 11:09
ما تكليكيوش على الفيديويات القمامة ديال حثالة الناس ،
الا تفرجتي فيهم اختي اخي فعليك الاثم الكبيييير حيت كطلعيهم طوندونس و كتشجعي بهذا آخرين يشوفوا الخماج و الوسخ والعفن ، و الله ماكانكليكيش واخا يكون شنو يكون في العنوان ،لا أريد أن اوسخ عيناي الله يهدي ما خلق
35 - النجدة السبت 25 يوليوز 2020 - 11:20
لقد نجحنا في تقليد عاهات المجتمعات "الحرة" وميولاتها وشهواتها الجنسية المتعددة ، إنها الحرية الذاتية! فلما البكاء؟ عاجبها الحال!!! هي حرة في ذاتها!!! لنترك الكلام عن تعاليم الدين ولنبحث في الأعراف والتقاليد وبالفطرة ؛هل هذه حرية تدافع عنها الجمعيات؟ الشذوذوالتبرج به حرية فردية، العهر حرية فردية، التعري حرية فردية، ممارسة الجنس خارج إطار الزواج حرية فردية، إمتلأ الفضاء العام بالموبيقات فأين حيز من الفضاء للمحافظين للحشمانين الخائفون من بطش رب العباد؟
36 - هشام المودن السبت 25 يوليوز 2020 - 11:22
درية كتمشي معاه للدار برضاها، وفي الآخر تقول غتاصبني. فماذا تتوقعين إذن؟؟!!؟
37 - المغاربة في الحضيض السبت 25 يوليوز 2020 - 11:25
الفراغ القاتل في دور الأسرة و المدرسة و المسجد و الإعلام و غياب سيادة القانون و سقوط الذوق العام و توجه المغاربة نحو المادية و الاستهلاك وووتت هذه نتيجتها : حيوانات بشرية سواء كان المغتصب و رفيقته طبيب و ممرضة أو شمكار و شمكارة. دار لينا الله تأويل هويتنا البلاد قبل 22 سنة.
38 - مغربي السبت 25 يوليوز 2020 - 11:31
ماغاديش نكتب بزاف
هادشي راه غريب على المغرب
للرجال: هادشي راه ممكن يديروه بنتك، اختك او المرأة لي غادي تزوج بيها راه فاش تتعدى على شرف رجال اخرين بحالك غادي يجي لي يوسخك حتى انتا
للنساء: ماتخليو حد يضحك عليكم كونو نبيلات او عفيفات خليو رجالكم يفتاخرو بيكم كونو احسن هدية ليهم
انتمنئ من الله يهدينا اجمعين او نبعدو على هاد "التفتح" لي غادي بينا غير للهاوية والله يجازي كل من كان اسباب فهاد الانحلال.
39 - Wishes السبت 25 يوليوز 2020 - 11:33
أن تختطف فتاة وتغتصب جريمة يجب العقاب عليها اشد العقوبات. في المقابل يجب أن نعترف بأن أغلبية الفتيات أصبحت يتفرجن في أفلام البورنو ويردن أن يجربن كل ما فيه. فالمجتمع أصبح فاسدا ولم يستوعب من الغرب إلا الاوساخ أي مااراده هذا الأخير. فيجب الحد من بعض الحريات التافهة حتى نفرق بين الصالح والطالح. ونتمكن من معاقبة من يستحق العقاب.
40 - rachid السبت 25 يوليوز 2020 - 12:16
السلام عليكم.الى المعلق الأول عز دين.تقول أن 90 في المائة من النساء فيهم دعاوي الشر أما أنتما الذكور ولا اقول الرجال لأن بزاف عليكم تكون رجال.100 في المائة اتنم ملائكة ياك.اقسم بالله أني أرى نساء محترمات وبحجابهن أحيانا يتعرضن التحرش الجنسي وهاد رأيته بأمي عيني والله على ما اقوله شهيد ولكن بعض المعلقين لن يعجبهم كلامي هادا لانهم بعتبرونا أنفسهم ملائكة والمرأة هي الشيطان الأكبر.غيروا من عقليتكم شيئا ما واتقوا الله.فكما هناك نساء فاسدات فكذالك هناك ايضا ذكورا فاسدين ولا تلوموا دائما المرأة لوحدها وتستتنوا الذكر كأنها تمارس الجنس لوحدها بدون ذكر
41 - الى الهاوية السبت 25 يوليوز 2020 - 13:47
للاسف مابقا مايدار فهاد البلاد. الاصلاح ولا شبه مستحيل فهاد المرحلة. نصيحة ديالي الأقلية ديال شباب الواعي: الدراري بعدو على الاباحية راه داكشي كامل غير فخ او المضاعفات او الآثار السلبية ديالو ماغاديش توعاو بيها حتى يفوت الفوت. البنات ديرو مسافة بينكم او بين الدراري وخا زملاء فالعمل اولا القسم خليو ديما الحدود بيناتكم او ردو البال فالشارع او ماديروش الثقة فاي واحد من غير باواتكم او خوتكم
42 - غريب السبت 25 يوليوز 2020 - 14:37
بغض النظر عن الموضوع، نحط أصبعنا على العرض وننسى المرض،هناك أعراض وظواهر مجتمعية جديدة. هي التي أدت إلى هته الأمراض،بمعنى،لو حشموا البنات على عراضهم، واحتشمن في لباسهن،وتخلقن بالحياء،وأدى الأمهات والآباء واجبهم في تربية بناتهم وأبنائهم على الفضيلة والحياء والخلق الحسن،لما وصلنا إلى هذا الدرك الهابط،لكن لما قل الحياء وكاد أن يرفع،رأينا ما رأينا وسمعنا ما سمعنا.الي وقرات راسها يوقروها الناس،والي استحيات من ربها يستحيى منها الخلق،والجزاء من جنس العمل،الي قلات الحياء من الله يسلط عليها الله الي قال معاها الحياء،والدائرة تدور على أصحابها وإلى الله المشتكى
43 - منير السبت 25 يوليوز 2020 - 15:39
إن الغرب الذي يتشدق به بعض المعلقين يسجل أعلى نسب إغتصاب في العالم, حيث تتصدر الولايات المتحدة الترتيب و السويد ثالتة و فرنسا سابعة مهما وضعت القوانين ،ذلك راجع بالأساس الى تسليع المرأة و اعتبارها وعاء لتفريغ المكبوتات عكس ما يروج له من مناصفة أو مساواة
44 - rachid السبت 25 يوليوز 2020 - 17:55
السلام.الى المعلق منير.هي دابا ملي الغرب لي كانتشدقوا به كما قولت كايغتاصب النساء كثر منا هي صافي حنا المسلمين نديرو بحالو ونبداو نغتاصبو في بنات الناس حيت الغرب كايغتاصب كثر منا.اوا الا اغتصبوا ليك قياس الخير بنت او ختك او حتى الوالدة ديالك حيت ولو دابا كايغتاصبوا حتى الكبارات في السن والطاعنات في السن وقول ديك ساعه الله اسمح راه حتى الغرب وامريكا كايغتاصبو كثر منا
45 - حسام السبت 25 يوليوز 2020 - 20:03
بحكم عملي وتنقلي في كثير بلدان العالم وقدومي الى المغرب لأكثر من عشرين سنه بمعدل مره كل شهر ماوجدت انذل واوسخ من رجال المغرب عديمي الذوق والاحترام كلام بذئ حقودين ناقصين الرجوله لايحترمون المرأة ليس عندهم نخوه يحبون المال لدرجه انه يبيعك من أجله. إلا من رحم ربي
46 - سولوه السبت 25 يوليوز 2020 - 21:08
نازلين الى الحضيض.ما هاذا.التقدم لعوج.المراة غادي يقع لها ما يقع في الغرب.تسهر في حانة ويعجب لها شاب تقول لرجهلها نلقي غدا وافهم...بالعربية وتعرابت الدير بجسدها ما يحلو لها.اسال واش هاذا السلوك حضاري?
47 - معلق السبت 25 يوليوز 2020 - 22:42
في الفيديو يضهر ان الاثنين مستمتعان بالامر اي انها تمارس معه وتتمتع فلمادا حولتموه الى قضية عنف ضد النساء
48 - سولوه الأحد 26 يوليوز 2020 - 18:33
لا اعتقد ان الانسان السوي يعتدي على المراة.راه في بعض البلدان الاروبية التي تحترم المراة لا تسمح ان تداس كرامة المواطنة.الاحترام والثباة ولا يتجاوز حرية غيره.ولكن الفرق كبير وكبير بين اروبا والدول التي تسير في طريق النمو.
49 - رشيد الأحد 26 يوليوز 2020 - 19:53
إذا لم يرقك قول شخص ما. في اطار حرية التعبير التي تطاليبين بها كامرأة. و لو بإهانته للجنس اللطيف. تجاهليه(النخال). و إن استعمل القوة فهناك قانون. بدون حاجة لجمعية حقوق المرأة. لأن غالبا ما تجدين في جمعيات حقوق الإنسان نساء عوانس او نساء ذوات شخصيات قوية أمام أزواجهن يرفض المجتمع تصرفاتهن.
50 - محمد الأحد 02 غشت 2020 - 20:25
هذا شخص موثق فعلته المحرمة شرعاً وعقابها معروف شرعاً ودابا جالسين تناقشوا حول الموضوع ومقارنات مع الغرب ولا همكم الفعل بعينه ولا كانكم مسلمين لاحول ولا قوة الا بالله .
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.