24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | "المقاومة الذكورية" تُعيق وصول المغربيات إلى مناصب المسؤولية

"المقاومة الذكورية" تُعيق وصول المغربيات إلى مناصب المسؤولية

"المقاومة الذكورية" تُعيق وصول المغربيات إلى مناصب المسؤولية

مع اقتراب الانتخابات التشريعية المرتقب أن تُجرى في خريف 2021، انطلقت تحركات المنظمات النسائية للأحزاب السياسية لضمان تمثيلية مشرّفة للمرأة في البرلمان، وفي المجالس المنتخبة بعد الانتخابات الجماعية والجهوية التي ستلي الانتخابات التشريعية.

وبالرغم من أن المغرب عمل، منذ مطلع الألفية الحالية، على تعزيز حضور النساء في المؤسسات المنتخبة، بسنّ تشريعات وأنظمة، أبرزها نظام المحاصصة "الكوطا"، الذي مكّن من رفع حضور النساء في البرلمان، فإن جُملة من العوائق لا تزال تثبط وصول النساء إلى مناصب القرار داخل هذه المؤسسات.

وتؤكد منيرة الرحوي، النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال، أن هناك تطورا مهما من حيث حضور النساء في البرلمان، وأنّ لهنّ دورا كبيرا، من خلال عملهنّ داخل اللجان، في جعل القوانين التي تصادق عليها المؤسسة التشريعية مستجيبة لمتطلبات النوع الاجتماعي، غير أنها لا تُخفي وجود صعوبات تحدّ من طموحهن ومن فاعليتهن.

وترى الرحوي، في تصريح لهسبريس، أن تنحية العوائق، التي تعترض طموح النساء السياسيات داخل المؤسسة التشريعية، تقتضي وضع قوانينَ صارمة، ضاربة المثل، في هذا الإطار، بالمكتبيْن المسيّريْن لمجلسي النواب والمستشارين، حيث يضمّ الأول تمثيلية نسائية، بينما لا توجد أي امرأة في المكتب المسيّر للمجلس الثاني.

وتعزو النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال سبب حضور النساء في مكتب مجلس النواب إلى كون القانون الداخلي للمجلس ينصّ على أن تمثّل النساء ثلث تشكيلة المكتب، بينما لا ينص النظام الداخلي لمجلس المستشارين على بُند مماثل، مشيرة إلى أن القوانين هي السبيل الوحيد لتعزيز حضور المرأة في مراكز القرار داخل المؤسسات المنتخبة.

وإذا كان المغرب قد سنّ مجموعة من القوانين الرامية إلى تحقيق هذه الغاية، فثمّة عوائقُ أخرى تعترض وصول المرأة إلى مناصب المسؤولية حتى داخل الأحزاب السياسية، وتتعلق أساسا بالصعوبات التي تواجهها من طرف الذكور، في مجتمع لا تزال فيه "العقلية الذكورية" هي السائدة في جميع المجالات، ومنها المجال السياسي.

ولا تُخفي الرحوي أن المرأة السياسية بالمغرب تواجه منافسة "غير متكافئة" من طرف الرجل السياسي "لأن الرجال لهم حمولة وآليات ضغط معينة للدفاع عن مصالحهم، وعندما تسعى المرأة إلى نيل منصب كان محتكرا من طرفهم، يعتبرون أنها اقتحمت ساحتهم، وبالتالي تبدُر منهم مقاومة لأي مسعى من هذا القبيل".

وبينما يَعتبر البعض نظام "الكوطا" النسائية "ريعا سياسيا"، تؤكد الرحوي أن القوانين والأنظمة المعززة لتمثيلية النساء في المؤسسات المنتخبة هي آليات معمول بها حتى في البلدان الديمقراطية العريقة، مُحيلة على التجربة البريطانية، حيث يتم تعيين أعضائه بالمناصفة المطلقة بين النساء والرجال.

وعموما، فإن "هناك تطورا كبيرا من حيث الحضور الكمّي والنوعي للنساء داخل البرلمان المغربي، سواء كبرلمانيات أو أعضاء اللجن البرلمانية"، تقول الرحوي، مضيفة "هناك تطور وفاعلية وعطاء من طرف النساء البرلمانيات، وهناك عمل مشترك بيننا لتقوية حضور المرأة في المؤسسة التشريعية. قد نختلف على كل شيء، لكن نتوحّد حول قضية رفع التمثيلية النسائية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - هاهاها الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:21
لو كانت المقوماء الذكورية حاجزا امام كون النساء في السلطه لما كانت انجيلا ميركل رئيسه اعظم ثالث دوله في العالم المانيا
2 - elinak الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:30
من حق النساء المشاركة في الانتخابات ،لكنهنالك سؤال، لمذا تفرد علينا لائحة نسائية؟يعني فينا فينا ،الديمقراطية ليست هكذا يجب على النساء دخول المنافسة مثلهم مثل الرجال وليس بالمفروض علينا وهذه هي الديمقراطية والسلام.
3 - شهدان الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:31
اتساءل لماذا التمييز بين الجنسين فمن له كفاءات وصدق فاليتقدم فان نال أصوات المواطنين كان امرأة او رجلا فاليبين لنا صدقه في تحمل أمانة المسوءولية ،ولا يجب وراثة البرلمان كما فعل البعض اب وزوجة وابنة كلهم تحت القبة عند الافتتاح وبعده في الغرب او كندا والشيء الذي يجب التركيز عليه من له جنسية اجنبية فاليذهب عن المغرب ولا نريده ان يمثلنا لا في البرلمان ولا في الحكومة.
4 - محمد صلاح الدين الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:35
النساء ما وصلوش لمناصب المسؤولية حتى في الغرب الا بعض الاستثناءات
في الحكومة الفرنسية الرئيس ورئيس الوزراء وزير الداخلية والمالية ووطير الاقتصاد كلهم ذكور اش خلاو للنساء الاسرة والتضامن?
الا بعض الاستثناءات ككريستين لاكارد وميركل لكنها تبقى نادرة
5 - othmane الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:36
"هناك تطورا كبيرا من حيث الحضور الكمّي والنوعي للنساء داخل البرلمان المغربي، سواء كبرلمانيات أو أعضاء اللجن البرلمانية"

ماهي انجازات البرلمانيات و البرلمانيين؟ فقط المنافسة على الكعكة
6 - انا الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:39
حتى ولو وصلوا سيحررون سبتة ومليلية؟ لدينا نماذج كثيرة وصلت لمناصب المسؤولية كبادو ياسمينه، استغلت منصبها واغتنام من منصبها والأمثلة كثيرة. اولاد عبد الواحد واحد.
7 - المعلق الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:40
اغلبية النساء الموضفات اشباح و حتى اللاءي يحضرن تراهم ينخرطن في حروب بين الموضفات لا تنتهي، تباهي بما لهن و ما لا يملكن، اما النميمة و تقرقيب الناب فلا يقدر عليهن احد. دون ان ننسى التكبر و النيف الخاوية. الغياب كل مرة بسبب او بدون .
8 - عجيب الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:42
عجيب امركم.واقيلا نمشيو كلنا وبقاو غير انتن معشر النساء فقط فالمنضومة ككل.مهما يكن فالرجل له مكانته في المجتمع والمرأة قيمتها.كفى من صنع الفتن
9 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:55
نعم لحضور النساء في مراكز اتخاد القرار لكن الذي يقف حاجزا امامهن في ذالك أعتقد أنه مايعرف بالزبونية والمحسوبية والمطلوب أن تكون مشاركة المرأة المغربية في الاستحقاقات المقبلة مشاركة نوعية اذا احترم المنطق بالتوفيق بين العلم والتجربة بعيدا عن الزبونية والمحسوبية
10 - انا الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:55
داخلات بحال الى داخلات الحمام الشعبي. و غي بلعوا هاد البرلمان لا تمثيلية نسائية و لا دكورية سماحنالكم
11 - اللغي الاثنين 07 شتنبر 2020 - 08:59
يتركون الامور المفيدة و الاساسية و يستغلون الامور الجانبية في إلهاء الناس. لبناء مجتمع متقدم يجب توجيه البوصلة نحو تعليم في المستوى. بدون تعليم لا يمكن الرقي بأي شىء.
12 - عباس الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:00
هل هي مقاومة أم تنافس على المنصب ، أم تريدون حصة للنساء في المناصب كما في البرلمان حصة النساء والشباب والتي لم تعطي فاءدة ؟؟؟
13 - للحقيية الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:06
لقد بلغتم كثيرا في الحديث عن حقوق النساء، هن اخوات ادلنا لهن ما لنا وينبغي ان يكون غليهن ما علينا. نتساوى في الحقوق والواجبات. .
العدالة بيننا في كل شيء ما عدا ذلك وكانكم وانكن تردن قلب معادلة الطبيعة. هل ستصل بعض الاصوات يوما ما الى حد تحريض المرأة بالامتناع عن الانجاب والقول انه من نصيب الرجل.
14 - مراديوس الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:06
تتكلمون عن مقاومة ذكورية كما لو اننا في زريبة ماعز، الوصول الى مناصب المسؤولية يجب ان يكون من نصيب من يستحقه لا مناصفة او مثالثة. المرأة ليست معاقة لكي نحتاج الى دفعها، اذا لم تستطع مواجهة الذكور للدخول فهل تستطيع فعل شئ اذا دخلت معهم المعمعة! أتركوا المرأة وشانها وستجد ميادين تدخلها وتبرع فيها من دون اذن ولا وصاية أحد.
15 - oum الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:11
الحضور النسوي في التمثيليات البرلمانية هو حق مشروع وجب تقنينه بسن قوانين تفعيليه
16 - الحشومي الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:16
الصورة غنية عن كل تعليق.كما قال أحد المعلقين داخلين لشي حمام شعبي.هدشي مبقاو مقابلين فهاذ لبلاد.كل نهار الهضرة على المرأة المرأة المرأة.إوا سيروا صلحو بعدا الأحوال ديال النساء اللي خدامين فالمعامل والمصانع عاد هضرو على المناصب العليا.
17 - ait baha الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:19
celle qui sont dans cette photo avec tous mes réspéct il vaut mieux qu'élle réste au foyer
18 - وجدي الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:21
هناك وظائف لا تصلح للنساء بتاتا بفعل العوامل الفزيولوجية الكثيرة للمرأة كالحمل والولادة والدورة الشهرية ..بحيث يعتبر توظيفهن في هذه الوظائف ريعا واستنزافا للمال العام.كالوظائف الأمنية والعسكرية وغيرها ممن لا تتناسب والطبيعة الفزيولوجية للمرأة
19 - Fethi الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:25
ان ارادت المراة ان تدخل غمار الانتخابات فمرحبا بها لكن يجب ان تلعب السياسة على حقها و طريقها ماشي تدخل البرلمان عن طريق اللاءحة الوطنية...لانه اتضح فيما بعد ان النساء التي دخلن البرلمان سابقا اما من عاءلة الامين العام او صديقته او مقربة منه بطريقة او باخرى
20 - سوهير الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:46
سبحان الله قلبكم عامر على النساء فين ما كين شي موضوع خاص بالنسوة كنلقاكوم شادين الصف بحال الى ختكم المغربية ربحت شي حاجة بحالي خداتهالكم من جيوبكم اتقوا الله وباركة من الاجحاف راه بسبابكم كرهنا هذ الحياة مصاب وكاكنتو فكوكب وحنى فكوكب وشكوفو شكون غيكون هاني فينا والله يعفوا علينا من اشباه الرجال.
21 - متتبعة الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:48
الصورة المرفقة للموضوع جد معبرة....
22 - Abdou1 الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:50
كفى من استعمال لغة والخشب. المراة في السنوات الاخيرة اكتسحت جل المجالات بما في ذلك المناصب العليا. والسنوات القليلة القادمة ستكون جل المناصب العليا بيد النساء. والله اعلم
23 - تغيير الوظيفة الاثنين 07 شتنبر 2020 - 09:52
أعتقد ان التهافت النسوي الذي تتراسه بعض الانثويات ومحاولة إقصاء الجنس الآخر، باعتبارهن لا ينتسبن للذكور ولا هن إناثا بالمعنى المعروف، مثل هذا التهافت جعل في الغرب كثيرا من الذكور يتحولون إلى إناث ليستفدن من مميزات ومنافع لا تتوفر للذكور، هذا في الغرب، أما في بلدنا المسلم فانصح مثل هاته النسويات ان تبحثن عن تغيير ولو صناعي لطبيعتهن لتصبحن رجالا مرة واحدة بدل مزاحمة الرجال على طبيعتهم وجنسهم الذي ارتضوه منذ الاصل.
24 - abdou الاثنين 07 شتنبر 2020 - 10:04
للتصحيح فقط
هذه المناصب التي يتدافع من أجلها الجميع هي مناصب ريعية وليست مناصب مسؤولية.
مناصب المسؤولية توجد في هيئات أخرى كالأمن والدرك والجيش
هل سمعت يوما برلمانيا او وزيرا تتم محاسبته طبعا لا
25 - soma الاثنين 07 شتنبر 2020 - 10:06
بالنسبة لي المنصب يجب ان يكون اعتمادا على الكفاءة،الكفاءة و فقط و ليس الجنس او شئ اخر
26 - مواطن غيور الاثنين 07 شتنبر 2020 - 10:07
يجب على النساء خاصة البرلمانيات ان يحمدن الله ويشكرنه على المقاعد التي حصلن عليها عن طريق اللائحة الوطنية لان لولاها لما كانت عدد المقاعد على راس الأصبع الواحد كما كان سابقا ولان المجلس الدستوري يعتبر هذه الطريقة مؤقتة ولتيمكن ان تدوم. والسبب في ذلك ليست العقلية الذكورية فحسب لكن حتى النساء لايصوتن على المرأة ،فلو تم ذلك لما كان اكثر كن نصف البرلمان نساء. وما اقوله ليس تنقيص من مكانة المرأة التي ابانت عن حنكتها وجدارتها في عدة ميادين مثل الطب والمحاماة والهندسة والتعليم الذي تشكل فيه النساء نسبة كبيرة. وحتى في الدول المتقدمة فلم يسبق ان تولت المرأة الرئاسة في الولايات المتحدة ولا في فرنسا ولاحتى رئاسة الوزراء .
27 - محمدبن علا الاثنين 07 شتنبر 2020 - 10:17
سواءالذكورأوالإناث،كل منهم يدافع وينافح عن نفسه وعن جيبه وعن مستقبل أولاده،مستحيل من يريدالمصلحةالعامةأن يتقاتل من أجل الوصول إلى المنصب،سيقول :(أشبِغيت أناهاذالصداع)
28 - ahmed الاثنين 07 شتنبر 2020 - 10:24
من زمان وهناك رئيسة دولة وملكة والسيدة الحرة جابوها على دراعهم لم ينتظرو من الرجال يجب ان تعتمدو على انفسكم وهناك نساء مسوتين اكتر من الرجال
29 - حقيقة الاثنين 07 شتنبر 2020 - 10:26
على الاقل بالوظيفة العمومية العكس هو الحاصل. جميع الادارات تتهافت على اعطاء المناصب لنساء في الغالب بدون استحقاق لسببين. الاول يتعلق ب image المؤسسة لتقول انا حققت مقاربة النوع... والثاني خطير ألحظه يعينون امراة لكي يتمكن رؤساءها من السطو على المال العام بسهولة وفعل ما يريدون دون رقيب لعلمهم بعدم أهلية المرأة وعلمها بالمساطر.. وكونها غالبا مجرد ديكور
30 - أمل الاثنين 07 شتنبر 2020 - 10:50
المهم هو العمل الجاد والشفافية وتحمل المسؤولية، ولا يهمني ان كان صاحب المنصب رجل أو امرأة.
النساء عندنا مع الأسف لم يثبتن أي كفاءة منذ دخولهن غمار ااسياسة.
يأتين ويذهبن ولا يتركن أية بصمة.
31 - benha الاثنين 07 شتنبر 2020 - 10:52
نعم لتمثيلية النساء في كل المجالات الحكومية وغيرها ، ولكن هذا يتطلب بدل مجهودات سواء من طرف الرجل او المراة من اجل تغيير العقليات وتطويرها الى ماهو ايجابي ، فالذكور يجب ان يعترفوا بقدرات المراة المادية والمعنوية ، وان يعترفوا بحريتها ، وان يتحرروا من قيود الاعراف والتقاليدالموروثة والتي لم تعد صالحة ، وعلى المراة ان تبرهن على كفاءاتها وقدراتها ، وان تتحرر هي كذلك من قيود الماضي المثقلة بعادات وتقاليد اقل ما يقال عنها انها متزاوجة ، لان المراة في مجتمعنا لازال ينظر اليها نظرة الدونية من طرف الجميع حتى من المراة نفسها لنفسها ، لذا يجب ان تبرهن على جديتها و على قدراتها التنافسية للرجل وان تحارب كل ما يتسبب في انحطاطها و تاخرها ، وان تتحمل مسؤولياتها بكل حزم ان ارادت ان تتبوا المكانة اللاءقة بها ، هذا هو المطلوب وليس ان نتبرع عليها بمناصب بطريقة مجانية دون قدرتها على النهوض بها فيعود ذلك بالكارثة عليها وعلى غيرها وعلى المجتمع ككل .
32 - بنعباس الاثنين 07 شتنبر 2020 - 11:13
مشهدنا السياسي لا يعكس بالمرة واقع المرأة المغربية التي تئن تحت وطأة الجهل والامية واللامبالاة ، فهي في اغلبها متساوية مع الرجل في هذا المجال
فئة قليلة في المدن الكبرى تدافع عن مصالحها أولا بعيدا عن هموم الجنس اللطيف في أعالي الجبال والمدن وصلت بفعل قوانين وليس ديمقراطيا مثلها كلائحة الشباب ، كي ذلك لتلميع الصورة من جهة وارضاء الخواطر ، أعضاء كلا اللائحتين يكون مفروضا على المجتمع وهم يشعرون بذلك
الموضوعية تقتضي تعليما جيدا للجميع وفرصا متساوية لكل افراد الشعب اناثا وذكورا في جميع الميادين والعمل على تغيير العقليات لتربية متساوية ونظرة موضوعية للفرد دون اعتبار لجنسه او ماله او جاهه لبناء مجتمع سليم يقاوم التطورات
والتمثيلية تكون من الصناديق ومرحبا بمن نال ثقة الشعب حتى لو كان من النساء فقط
33 - visiteur الاثنين 07 شتنبر 2020 - 11:19
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "لَنْ يَفْلَحْ قَوْمٌ وَلَّوا أمرَهم إمرأة" رواه البخاري
34 - الخليفة الاثنين 07 شتنبر 2020 - 11:22
لقد إستخلف الله الرجل في الأرض و خلق له زوجة من نفسه ليسكن إليها، و سكت عن مسؤوليتها وخلافتها، وترك الأمر شورى بين الناس ليكتشفوا بأنفسهم قدرة النساء على القيادة، وأسند النبوة والرسالة الى رجال لم تكن من بينهم إمرأة. وأعطى في الكتاب نمادج لنساء حكموا وأظلو شعوبهم كبلقيس التي ملكت سبأ وعبدوا الشمس من دون الله. و الصالحات من النساء ذكرهم الله بأخلاقهم لا بحكمهم، كأسية التي صلحت وقالت ربي إبني لي عندك بيتا في الجنة، ومريم التي أحصنت فرجها فنفخ الله في فرجها نبيا رسولا ونساء أخريات صلحن وكن زوجات وبنات أنبياء ورسل. أيها الناس في زمننا هذا إن كانت ميركل تحكم وترونها أحسنت فإن دستور بلادها حتم عليها أن تكون كذلك إن دستور بلادها هو من يحكم.. فإن خالفت الدستور لن تحكم وستعاقب. ثم لن نقول أنها أحسنت لأنها لا تقود دولتها الى الجنة.. بل تخدم من أجل تحسين الحياة المادية للشعب.
35 - البيضاوي الاثنين 07 شتنبر 2020 - 11:37
لائحة النساء ليست الا ريعا و باطل أريد به حق على من تشتكي عدم وصول النساء لمناصب المسؤولية أن ترينا عملها و كفائتها و لا تنتظر بعلها أن يضمن لها مقعدا و تقاعدا سمينا مدى الحياة
36 - الحسين الاثنين 07 شتنبر 2020 - 11:43
المغربيات الاتي يضهرن في الصورة اختيرت بعناية فائقة .اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك.
37 - عادل الاثنين 07 شتنبر 2020 - 11:48
النساء مقامهن الحقيقي البيت وتربية الأبناء،...
38 - ABDELFATTAH الاثنين 07 شتنبر 2020 - 11:55
لماذا لا نرى نصف الجيش المغربي من النساء في الصحراء الحارة إذا.. هل التساوي فقط عندهن تحت قبة البرلمان المكيفة...شيء عجيب....
المراة لا تصلح للقيادة لأنها عاطفية بكونها امرأة وقد تغلب عليها العاطفة فتظلم في الحكم....هذا واحد....ثم ان مكانتها كمربية أطفال المجتمع أهم من منصبها في برلمان يسوده ما لد وطاب من النفاق السياسي....واللواتي يترنحن بشعارات التعادل ما هن الا موظفات عند جهات أجنبية تريد تغير منظومة المسؤولية و الأسرة الطبيعية.....الرجل للعمل خارج البيت ....والمرأة للعمل داخل البيت..... والى خرجوا بجوج ضاع الأطفال....واذا ضاع الأطفال ضاع المجتمع...
39 - kamal الاثنين 07 شتنبر 2020 - 12:09
النساء في المغرب لا يستطعن دخول الى البرلمان او المثقافون او الشباب لان الاحزاب تختار الاغنياء لتضعهم على رأس القائمة
40 - الرحيق المختوم الاثنين 07 شتنبر 2020 - 12:09
سياسة إلهاء الشعوب بصراعات جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع، خطة ماسونية من ضمن عشر استراتيجيات لحكم الشعوب. استفيقوا فقد كاد الوحش أن يبتلع آخر قطعة فيكم إن لم يكن قد فعل. إذكاء صراع ملحمي بين مكونين بنيويين لأي مجتمع: الرجل والمرأة، لضمان استمرار صراع أبدي لا ينتهي لربح الوقت وتفتيت المجتمع من داخله. الحق أبلج والباطل لجلج إلا من أعمته بصيرته واتبع الهوى والشيطان.
41 - محمد جام الاثنين 07 شتنبر 2020 - 12:17
اين وصل مشروع اقتسام الاموال المشتركة؟

لم ينجح. نظرا للتعقيدات التي تفرضها الدول.
من مساطر معقدة و مصاريف الاقتسام. و ضبابية التطبيق.

فالدولة هي من يحبط المرأة
42 - observateur الاثنين 07 شتنبر 2020 - 12:43
si ce ne serait que des responsables comme les ministres femme qu'on a connu dans les gouvernements passés et celui d'aujourd'hui..comme Nassima Baddou.et sa transaction des produits sanitaires..et ses zpparts a Paris champs Élysée. ou comme celle qui ne touche que( jouj d'ryal.) ou encore plus la ministres qui fait vivre les marocains de 20 dh...et autres qui ne sont ds ce gouvernement que parce qu'elles ont un appuie très fort et non par leur savoir...Alors on a pas besoins....vaut mieux des hommes qui sont des voleurs mais des fois responsables.
43 - رأي الاثنين 07 شتنبر 2020 - 13:00
يجب تربية النفوس على خدمة الوطن و مصلحة المواطنين أولا حينها جيبو حتى الاطفال
44 - صلاح العلوي الاثنين 07 شتنبر 2020 - 13:07
لا فائدة من البرلمانيين سواء كانو نساء او رجال. هم عالة على المجتمع و يعجب عليهم ان يستقيلو و تفويت تلك الميزانية الضخمة الى الصحة و التعليم.
45 - اعتماد الاحصائيات كحل الاثنين 07 شتنبر 2020 - 13:16
تخيل ان كل المناصب كلها أصبحت من نصيب النساء ولم يبقى أي رجل (ذكر) في أي منصب في الادارة !
تخيل ان الرجل (الذكر) لم يعد عند حق فالمنصب !

ضروري غيلقاو شي حاجة أخرى

المشكل انه فعلا لازم تكون هناك آلية تتيح المنصب لكل من له كفاءة ذكرا أو أنثى ويكون الأجر مماثلا دون تمييز وفعلا يجب ان يكون الدفاع عن ذلك كما انه يجب ان تكون هناك تمثيلية للنساء (كما الشباب الى حد ما) للمساهمة في تدبير الشأن العام وخصوصا في التشريع، فما الحل ؟

لما لا اعتماد الاحصائيات الحالية لجنس سكان المغرب ومقاربتها مع توقعات 5 سنوات او يزيد المقبلة لوضع "كوطا" انتخابية للنساء او وظيفية، تقريبا ما يعتمد عليه من اعداد الحجاج الذي يسمح به لكل دولة حيث تعتمد نسبة مئوية حسب عدد السكان

ويكون ذلك متغيرا كل فترة حسب المعطيات الاحصائية التي تحين بين فترة واخرى
46 - أبو وليد الاثنين 07 شتنبر 2020 - 13:31
ألى هاها:أنجيلا ميركل ليست هي رئيسة ألمانيا،بل هي فقط مستشارة.ومنصب المستشار في المانيا يحتل المرتبة الثالثة في هرم السلطة في اليمقراطية الألمانية بعد الرئيس ورئيس البرلمان.لكن له صلاحيات واسعة على مستوى السلطة التنفيذية.
47 - مثقف الاثنين 07 شتنبر 2020 - 13:34
إلى الاخت صاحبة التقليق 15-oum, قياسا على القاعدة التي تتحدثين بها فمن حقي أيضا أن أكون وزيرا أو برلمانيات على الاقل، عقلك اختي لا يمكن حتى أن يسير قسما للأطفال بهذا التفكير الذي تمتلكينه.
الحق لا يتم بالنسبة أو بالمحاصصة أو التخربيق الذي تتحدثين به، الحق لمن يستحقه و كفي ذكرا كان أو انثى
48 - محمد أيوب الاثنين 07 شتنبر 2020 - 13:43
عين الصواب:
انا مع ما قاله صاحب التعليق رقم:38 فعلا.. لماذا تحرص النسوانيات على المطالبة بالمساواة فقط في المكاتب المكيفة ويتجنبن المطالبة بالمساواة على الحدود الشرقية وفي ثكنات الجيش بأقاليمنا الجنوبية؟؟؟!!!لماذا لا يطالبن بالمساواة في عمليات أوراش الاشغال التي تقع خارج المدارات الحضرية؟؟؟!!!لماذا يصرن فقط على المطالبة بالمساواة في المناصب والكراسي السهلة والمريحة؟؟ هاهي الانثى حصلت على كثير من الامتيازات... ثم ماذا بعد؟؟؟!!!هل أثر ذلك على نسبة العنوسة بينهن؟؟؟تقول احصائيات مندوبية التخطيط أن عدد الاناث اللواتي هن في سن الزواج ببلدنا يصل الى ازيد من6ملايين أنثى...صحيح أن هناك عوامل أخرى للعزوف عن الزواج بين الذكور والاناث معا...لكن ألا يعد وضع الانثى اجتماعيا حاليا أحد أسباب هذا العزوف؟الا يعد الحصول السهل على اشباع الرغبة الجنسية من الطرفين أحد تلك العوامل؟يكفي أن تكون لك سيارة وشقة او مكان آمن حتى يمكنك ممارسة الجنس مع من تريد:موظفة... عاطلة...طالبة...تلميذة...أرملة...مطلقة... وحتى متزوجة...باختصار:الانثى جعلت نفسها في متناول من أرادها...لا أعمم طبعا...لكن الواقع لا يرتفع...
49 - جلال - آسفي الاثنين 07 شتنبر 2020 - 14:02
و من يربي الاولاد؟؟؟ نظم السنة الفارطة استفتاء في بريطانيا و اكثر من 50٪ من النساء لا يردن الاشتغال بل الاهتمام بتربية اولادهن! معظم مصاءب الطفولة و المراهقة عند المغاربة سببها غياب الامهات...تحياتي!
50 - hassan الاثنين 07 شتنبر 2020 - 14:18
الكفاءة. الكفاءة. الكفاءة هي الصلاح
51 - salim الاثنين 07 شتنبر 2020 - 14:18
والله ماكتفهم والو الناس شغلها الشاغل ابناءها الدخول المدرسي والجامعي في زمن كورونا وهادو كيتكلمو على تمتيلية النساء في البرلمان واش بغقلهوم الله يهديهم ويفكرو في الاجيال القادمة
52 - ملاحظ الاثنين 07 شتنبر 2020 - 14:25
المغرب له خصوصياته و الكفاءة هي من تحدد الوصول إلى المناصب لكن عندنا يريدون المناصفة في كل شيء رغم قلة كفاءة نساء عديدات و خصوصية المرأة التي لايمكن أن تقوم بمهام الرجال كلها، المحاباة و الزبونية و ... هم في الغالب من يحددون صعود بعض النساء المحظوظات إلى مناصب القرار رغم قلة خبرتهن و كفاءتهن و شواهدهن، وهذا الأمر أعايشه في الإدارة المغربية، يريدون المناصفة إرضاء للمنظمات الحقوقية الغربية و الوطنية التي تضغط على الحكومات رغم عدم كفاءة أغلبهن.
53 - مواطن غيور الاثنين 07 شتنبر 2020 - 14:35
الى الاخ ابووليد في المانيا المستشار اي رئيس الحكومة هو الذي يحكم اعتمادا على اغلبيته البرلمانية في " البونديستاك "اما الرئيس فسلطاته محدودة لدرجة اننا لانعرف اسمه لانه لايذكر الانادرا عكس المستشارة ميركل التي تمتلك السلطة وتتخد القرارات. ونظام المانيا يشبه نظام إسرائيل التي لها رئيس للجمهورية ولكن الذي يحكم هو رئيس الوزراء اعتمادا على اغلبيته في الكنيست.
54 - ابواسيل الاثنين 07 شتنبر 2020 - 15:32
على الفرد ان يفرض نفسه بعمله و علمه و كفاءاته ؛ كيفما كان جنسه !!! و بدلك سنحارب الانتهازية و " الصنطيحة " و كدا السياسوي في المجتمع . و على المرء أن يتق في قدراته !!! " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله العظيم.
55 - ملاحظ الاثنين 07 شتنبر 2020 - 16:17
من اجل تبرير الريع الانتخابي ما يسمى بالكوطا النساءية وهي حالة شاذة في الممارسة الديموقراطية، ذكرت المتدخلة ان الكوطا موجودة حتى في الدول المتقدمة ومنها بريطانيا، اولا لا قياس مع الفارق ثانيا لا تشابه على الاطلاق بين الممارسة الديموقراطية في الدول المتقدمة وبين الدول النامبة، سواء في المجمل او في ادق التفاصيل.
56 - سمير الاثنين 07 شتنبر 2020 - 16:35
Visiteur 33
لا يفلح قوم ولو امرهم امرأه #
اذن لماذا لم تغادرو المانيا عند وصول المستشاره ميركل الى الحكم ؟
الذي رايناه هو العكس تهاتفكم عليها اي على المانيا زادت حدتها و الجنسيه الالمانيه متفلتوهاش.
بعذه الافكار وهذه العقليه طبيعي ان نرى ان شعوب العالم لا تريد رأيتكم ولو على بعد الاف الأميال.
57 - مفتاح الأربعاء 09 شتنبر 2020 - 08:08
النساء لسن ملائكة . ونجاحهن في قطاع من القطاعات . لا يعني ابدا النجاح في المجال السياسي. فكل اللواتي ولجن الى العمل السياسي . لم يقدمن اضافات . لان المجال السياسي . لايجب ان تهزه العواطف والاحاسيس . وغالبا ما يحتاج الحزم والشدة . والمرأة بطبعها . يصعب عليها ان تسير في هذا النهج لان فطرتها الانثوية . تفرض عليها تنازلات . وتخوفات . والهروب من المسؤولية . وقد اثبتت التجارب ذلك . في المغرب وخارج المغرب كذلك . فمركل مثلا . لم تكن امرأة حديدية . وانما وجدت ارضية صلبة اوجدها من قبلها في مناصب القرار. كما وجدت شعبا واعيا . ولا يهتم بالامور السياسية كثيرا. اما تجاربنا في المغرب . فوجدنا نساءا يسرن ضد ارادة من انتخبهن . وكانت عليهن علامات استفهام كبيرة . مثل ملات 20 dh . وسارقة المال العام . وشققها في باريس. وغيرهن . وما خفي اعظم . فالمرأة اذا ليست ملاكا وعليها كا عليها . المرأة ليست ملاكا. هي بخبيزتها . كل من يلهث وراء العمل السياسي يلهث وراء مصالحه الشخصية . وليس مصالح الشعب . وهنا الكارثة . فنحن لم نصل بعد الى عقلية ان السياسي مجرد خدم في مملكة الشعب.
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.