24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | قانون محاربة العنف ضد المغربيات يُتمُّ سنتين دون إرضاء الجمعيات

قانون محاربة العنف ضد المغربيات يُتمُّ سنتين دون إرضاء الجمعيات

قانون محاربة العنف ضد المغربيات يُتمُّ سنتين دون إرضاء الجمعيات

قبل سنتين من الآن، دخل القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء حيّز التنفيذ، وواكبته آمال بأن يمكّن من الحد أو على الأقل التقليص من ظاهرة تعنيف النساء التي ما زالت تطال 54.4 في المائة من المغربيات، حسب البحث الوطني الذي أجرته وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة السنة الماضية.

لم ينلْ قانون محاربة العنف ضد النساء كامل رضا الجمعيات الحقوقية والمنظمات المدافعة عن حقوق المرأة، لأنه لم يرْق إلى المستوى الذي يكفل تحقيق الإجراء الثلاثي الذي يمكّن من توفير الحماية للنساء من العنف، والمشكل من ثلاثة أضلاع، وهي الحماية والزجر والتكفّل؛ لكن الحركة النسائية اعتبرته تقدما في درب محاصرة العنف ضد النساء.

"هناك نواقص كثيرة في القانون 103.13؛ لكننا نعتبره خطوة إيجابية، لأنه أتى ليجرّم العديد من الأفعال التي لم تكن مجرّمة في السابق، مثل التحرش"، تقول المحامية سعاد براهمة، رئيسة الجمعية المغربية للنساء التقدميات، لكن الخطوة الإيجابية التي شكّلها إخراج قانون محاربة العنف ضد النساء "لم يرْقَ إلى مستوى تطلعاتنا"، تضيف المتحدثة.

وما زالت الحركة النسائية تنتظر تجويد القانون رقم 103.13؛ ليكفل أقصى درجات الحماية للنساء من العنف، ولتكون مقتضياته زاجرة للمعنّفين، وكذلك تذليل العقبات التي تواجه النساء اللواتي يلجأن إلى مؤسسات إنفاذ القانون، إذ ما زالت تواجههن عوائقُ متنوعة؛ منها، على سبيل المثال، مطالبتهن بإثبات تعرضهن للعنف في حالات يصعب إثباتها.

وفي هذا الإطار، ذكرت براهمة العنف الزوجي، متسائلة: "كيف يُعقل مطالبة المرأة ضحيةِ العنف أن تأتي بما يثبت أنها تعرضت للعنف على يد زوجها، وهي تُعنّف في مكان مغلق لا يوجد فيه حتى الشهود؟"، مضيفة أن قانون محاربة العنف ضد النساء لم يتضمّن نصوصا مشجّعة على التبليغ من طرف أشخاص قريبين من الضحية، مثل الجيران.

وحتى في حال كان هناك شهود مستعدون للشهادة لصالح المرأة ضحية العنف، فإنّ التأخير الذي يشوب مسطرة الاستماع إلى إفاداتهم يجعلهم يتراجعون، وبالتالي يضيع حق المرأة، على حد تعبير براهمة، لافتة إلى أن إجراء التكفّل بالنساء ضحايا العنف "يوجد فقط في القانون، لكنه غير موجود على أرض الواقع، لعدم توفير دُور لإيواء النساء الضحايا".

غياب بنية إيواء النساء ضحايا العنف برزت بشكل أوضح خلال فترة الحجر الصحي، إذ وجدت النساء ضحايا العنف أنفسهن وسط عنف مضاعف، حيث وجدن أنفسهن غير قادرات على مغادرة بيوتهن واللجوء إلى بيوت عائلاتهن، وفي الآن نفسه لم تكن ثمة مراكز حكومية مخصصة لإيوائهن.

وأكدت المحامية سعاد براهمة أن قانون محاربة العنف ضد النساء يعاني من قصور على مستوى التكفل بالنساء ضحايا العنف، مشيرة إلى أن الضحية حين تلجأ إلى المحكمة من المفروض أن توفَّر لها الحماية، عبر التكفل بها؛ "لكن هذا غير موجود في ظل غياب مراكز الإيواء".

وبالرغم من أن قانون محاربة العنف ضد النساء جاء بعدد من المقتضيات الرامية إلى جعل المرأة المعنّفة في منأى عن التعرض لمزيد من التعنيف، من قبيل منع معنّفها من الاقتراب منها، فإن تطبيق هذا الإجراء ليس سهلا، كما ترى براهمة، مشددة على أن الحل لحماية النساء هو التكفل بهن.

وفيما تتوق الحركة النسائية إلى قانون يوفر درجة أعلى من الحماية للنساء من العنف، سجّلت رئيسة الجمعية المغربية للنساء التقدميات أن القانون الحالي "يتم التعامل معه بقاعدة الكيل بمكيالين، ففي الوقت الذي يتّسم تحريك مساطر المتابعات في كثير من قضايا الاغتصاب مثلا بالتأخر، فإن قضايا أخرى تُحرّك مساطرها بسرعة فائقة؛ لأن المتابَعين فيها يكونون إما صحافيين أو معارضين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - المجلي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 07:25
الجهل هو سبب انتشار الاوبءة حاربوا الجهل و سترون العجب العجاب في كل شيء
2 - المعلق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 07:44
وا سيرو تخدموا و بركا من لعب دور الضحية و اللعب بالمصطلحات كيما يعجبكم.
النفقة للرجل حيت حنا مسلمين و الرجل قوام و بلا بلا
الخروج و الحرية للمراة. تخرج فوق ما بغات مع من بغات و تلبس اللي بغات حيت حنا في 2020 و الحرية و صايتي و روتيني و بلا بلا
هي نصف المجتمع و وصلت ما لم يصله الرجل و ذكية جدا جدا.و لكن ما ان تفسد مع احد المفسدين و ينتقل الى اخرى حتى تركب اسطوانة ضحك عليها مسكينة و غرر بها و استغل مشاعرها و بلا بلا
المغربية تبغي الساهلة و هي ما ساهلاش، منهن المنكدات ما تشوف معاها نهار زوين منهن الساحرات الله يحفظ بنادم، منهن النمامات النهار و ما طال في التبركيك و قيل و قال ، منهن الفاسدات فتح اليوتيوب يتقي عليك مؤخرتها النتنة وووو
الحل سيرو تخدموا و عريوعلى دراعكم و برك من التبوحيط راه ما بقيتوا مغربيات ما وليتو اوربيات، شي حاجة بين و بين. المسخ.
3 - zineb الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 07:47
ان مغربية و اظن ان هذه الجمعيات يتبعن للغرب لل اقل و لا اكثر...ففي المغرب المرأة لها اكتى الحقوق من الرجل و في العمل.
لم الاحظ اي عنف .
4 - yassine الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 08:01
مزال غير هاد المرأة باغين تزيدها في الحق. المرأة بقات كطالب بالحقوق تاعها تبقاو
5 - عادل الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 08:07
خاص قانون محاربة الفقر والفساد والمحسوبية الإصلاح يأتي من نقطة الصفر. الفقر سبب كل هذه الكوارث. فيه الصحة التعليم الشغل القضاء البنية التحتية....عندما توفر الدولة هذه الأشياء هاد اجي حاسب المواطن
6 - مول كران الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 08:21
الجمعيات المغربية وباء يفتك بالمجتمع أكثر من كورونا
كان المجتمع المغربي مجتمع نقي مبني على الاحترام والأخوة وكنا نقتسم الحلوة والمرة وكنا نحل مشاكلنا العائلية وحتى مشاكل مدينتنا بالحوار والتفاهم كان يجتمع كبارنا ويخرجون دائما بحل يرضي الجميع لم يكن هناك تفكير في إستدعاء الشرطة لتتدخل في مشاكل الاسرة
أما اليوم مع كثرة الجمعيات كثر الفساد وكثر إنحلال الاسر وأصبحت المرأة لا تستحيي حتى من أبويها لأنها وجدت ضالتها في نساء عاريات كاسيات هذا لا يعني أنني ضد المرأة ولكن ضد المتاجرة باسمها
7 - اﻻقنعة تتساقط.. الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 08:36
هل هناك في هذه الظرفية العصيبة شيء أهم من القضاء على وباء كورونا و إعدام القتلة والبيدوفيلي ... ومعاقبة كل من يناصر ويقف مع العنف والإرهاب واﻻنحﻻل الخلقي والدعارة والمثلية واللواط .. تحت اي مسمى ..
8 - البكاء و الدموع التمساحية الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 09:02
يمنعن و هن الراغبات و ويشتكين و هن الظالمات ، كَأَنَّ نساء المغرب هن وحدهن في العالم المظلومات سيرو شوفو اوروبا وامريكا و آسيا لترو الظلم الحقيقي للنساء لكن اعلامهم لا يظهر هذه الامور يظهر فقط الوجه الحسن والوجه السيء يخفيه . نوضو تقضيو حاجة لروسكم الى لقيتو شي شغل تقضيوه . عيتونا بهاذ التبوحيط و البكاء و الدموع التمساحية ديالكم .
9 - nessma الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 09:06
حمد لله نعيش في امان و لنا امتيازات اكثر من الرجال خاصة في العما و الترقيات .
10 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 09:15
الشباب القوة الخارقة للمجتمع لهدا وبعد العفو والمعدرة اتوجه اليكم برسالتي هده فرجاءا ومن صميم كل شاب وطني يفضل اكل لقمة حلال لا يريد الدخول في خانة حمل السيوف والابتزاز والخروج والدخول الى السجن باختصار عجلو بتحسين ظروف ثروتكم الشبابية لشركات الامن الخاص قلصو من ساعات العمل وتحسين الاجرة قبل فوات الاوان فمنهم من هو مجاز والكلام كثير مشكورين
11 - قول الحق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 09:31
لو كانو بنات و نساء احرار وعندهم اخلاق لما خارجو للشارع
الرجال الاحرار لا يتزوجون ولا يبحثون ابدا عن مثل هولاء و انما على التي تحترم زوجها و تخفف عليه من مشاكل الحياة.
"و جعلنا لكم ازواجكم لتسكونو اليها"
انا الزوجة ديالي كديها ف سوق راسها و ماعرفاش الدور ديال الجمعية اصلا من يكون و كاتهلا فيا خصوصا في الازمات و في الوليدات وانا دايرها تاج فوق راسي اكانبغي بزاف.
12 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 09:49
كان مجموعة من الأصدقاء في حفل عند أحد الجيران؛وكلهم رجال؛فقال لهم أحدهم:" اللي كتحكم فيه المرأة دياله يوقف"؛ وقف الجميع إلا واحدا ظل جالسا؛فخاطبه قائلا:" ما عندي ما نسالك حاكمها"؛ أجاب الرجل الجالس بكل برودة دم:" لا نعم سيدي،كتقولي المرأة: إلى وقفوا الرجال خالك جالس حتى نقولك أنا اوقف..."؛انتهى.
راه كلشي حاكماه المرأة؛هذا زمن النساء بامتياز وكفى؛ وكل هذه الجمعيات مسرحية من إخراج با غروب الصليبي واقريدة الصهيوني.
13 - شاهد على المهزلة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 09:54
الصورة اعلاع تكفيني عن العليق .
14 - Hassan الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:18
لا أرى اي نساء في الصورة المرفقه للمقال
15 - كمال الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:22
الهربه لمن استطاع. النساء خارج السيطره. والرجل اصبح مجرد دميه يتم مصه دمائه في البدايه ثم يتم سلخه لاحقا في المحاكم. .
من يتزوج وهو على علم بهاذا لا يظلم الا نفسه و التباكي سوف لا يقبل منه.
16 - عبدو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:50
المخطط باين وهو المنظمات الغير اسلامية في الخارج تريد للمرأة أن تكون مثل المرأة الأمريكية في الطباع من عري وقلة الأدب والخروج مع الرجال حتى ولو انها متزوجة والتحكم في الزوج
وهذا شفته بعيني لما كنت هناك
يتم تطليق 30 عائلة في اليوم في المحكمة على
صعيد مدينة الرباط × في عدد المحاكم في المغرب
النتيجة كارثية
نطلب من وزيرة الأسرة ان تبحث هذا الملف
17 - سيروا ربيوا اولادكم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:56
اعتنيوا ببيوتكم واولادكم وازواجكم بدل الصراخ في الزناقي فمكانكم الصحيح راه هو البيت راه وراء كل رجل عظيم امرأة الاسلام كرمكم احسن تكريم وجعلكم في مرتبة اعلى وانتم تبحثون عن الادنى باتباعكم لتقاليد الدول الاجنبية. فين باغيين توصلوا المناصب كلها خديتوها واصبح الرجال بدون عمل نسبة الطلاق حطمات الارقام القياسية نسبة الزواج في الحضيض بسبب تعنتكم نسبة الاغتصاب في ارتفاع يوم بعد يوم الاولاد المشردين في المغرب هي الاعلى الستم طرفا في هذه المصائب. الرجوع لله وباركا من الخزعبلات
18 - أبو فراس الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:48
أعجبني صاحب التعليق رقم 13 أين هي حقوق الرجل الذي أصبح ينام خارج منزله بسبب التعسفات داخل البيت من طرف زوجته . اتقوا الله من ذكر هذا الموضوع كي لا يسلط الله علينا جائحة اكبر من كورونا
19 - benha الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:22
لا للعنف ضد النساء ولكن ، هناك من النساء من تكون السبب في العنف بتصرفاتها وسلوكاتها ، انها في كثير من الاحيان تسعى الى استعباد الرجل ، الزوج ، وتفرض عليه امورا يرفضها او لا تعجبه ، وتعاكسه لحد انها تنغص عليه حياته ، تحرمه من اهله ، وتحرمه من التواصل معهم وزيارتهم او زيارتهم له ، وتقرب اهلها هي وتفرضهم عليه فرضا وان ابى تتسبب له في المشاكل التي تؤدي به في الغالب ، ان لم يتمالك نفسه ، الى تعنيفها ، وعند التعنيف تسبق وتشتكي ويساندها الجميع لكونها امراة يعتبرونا ضعيفة ولا حيلة ولا قوة لها ، وهذا قد يكون فيه ظلم للرجل لانها قد تكون هي السبب في كل ما حدث ، ولهذا وجب اخد الحيطة والحذر وعدم التسرع في اصدار الاحكام الى ان تتوضح الامور ، لان ظلم الرجل وتحميله المسؤولية داءما قد يؤدي الى عواقب وخيمة اقلها عزوف الرجال عن الزواج ، نعم اذا كانت المراة مظلومة حقا فيجب انصافها .
20 - المطمئنة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 19:10
الى الرقم 11

الاية هي هذه :

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)
21 - Moh الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:22
La femme marocaine à éviter à tous prix conseil pour les homme qui souhaite se marié attention vous allez subir l enfer avec la marocain e il touche toute a la sorcellerie l homme devient comme un âne mais quand il se réveille c'est labagare direction les trubinal divorce et le ennuis attentions à la femme marocainned.
22 - Lorenzo الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:01
الرجل المغربي يعشق المرأة المتسلطة التي يرى فيها معلمته التي كانت تاتدير ليه الفلقة أيام الدراسة.
23 - الى زينب الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 00:29
أضيف إليك أختي شيء اخر هناك حالات للعنف للنساء في المغرب مثله مثل باقي دول العالم لا ننكر هذا .... لكن هذا سببه عدت دوافع وأسباب على رأسها الجهل والتخلف والفقر وانعدام الوعي والضمير .... الخلاف بين الأزواج موجود في كل المجتمعات ومنذ القدم لكن بحسب رقي الطرفان أي الزوجين ودرجة وعيهما وإدراكهما في حل نزاعهما هو سبب كل مانراه في بعض الأوساط .... إذا لم تتفاهم مع نصفك الثاني فالحل بسيط وسهل . يفترقان والكل يتبع وجهته بدون ادنى ضجيج أو صراع ينتهي بما لايحمد عقباه ولايحسد عليه .... أما مايروجن له هؤلاء الجمعيات من عنف وتحرش ووو في حق النساء فهو مبالغ فيه لتمرير اجندات غربية يعرفها القاصي والداني هدفهم هو زرع الفتنة والقضاء على نواة الدولة الآ و هي الأسرة وكل ماله صلة بديننا وعرفنا وتقاليدنا فنريد مودة ورحمة وحب وألفة ووئام لا صراع ونفور وبغض وكره وفرقة وصدام خلق الله الذكر والأنثى ليكملا بعضهما البعض ويكونا شقائق في الأحكام ! تحية للمرأة التي فهمت مايحاك لها في سراديب ودهاليز المنظمات الشيطانية المغلفة تحت غطاء حقوق المرأة والمساوات .... وداكشي !
24 - المعقول الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 03:25
بغيت نعرف المناضلات لي كيدافعو على هده المرأة هل فيهن شابات او غا لي منصفهاش لمكاتب وناضت تنتقم بكثرة الحقوق أصبحت بناتنا وأخواتنا عانسات وعفو شبابنا عن الزواج لا حول ولا قوة بالله
25 - فين المشكل السبت 19 شتنبر 2020 - 05:58
المشكل هو أن النساء في حديتهن مع بعضهن البعض عن علاقتهم مع زوجهم كل واحدة تحكي الأخرى أنها مسيطرة على الزوج وأنه يقبل تراب رجليها ولايفعل شئ دون استشارتها كلهم مثل احساس ودنيا انا الري وانا الشوار والرجل المطيع هو السعد أما الغير المطيع ولد مو خاصو ياكل السبرديلا وخاصو فقيه اطوعو ولا شي سحارة تلغج ليه باش تحيد منو الدصارة. والوسواس يجعلهم يدهبون عن مولات الكارطا لتأكد لهم أن ما يشكون فيه هو عين الحقيقة وا بالي بيه اقبل ما يزيغ وخرجو رجليه من الشواري وتبدأ الحرب الباردة والساخنة والزوج لايعرف ما يقع من حوله
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.