24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | التجديد والإنصاف .. أسماء المرابط تبحث في "النساء حول الرسول"

التجديد والإنصاف .. أسماء المرابط تبحث في "النساء حول الرسول"

التجديد والإنصاف .. أسماء المرابط تبحث في "النساء حول الرسول"

أصدرت أسماء المرابط، الباحثة البارزة في قضايا النساء والإسلام والمدافعة عن النّسوية الإسلامية، كتابا جديدا، باللغة الفرنسية، معنونا بـ"رسول الإسلام ونساء حياته" (Le Prophète de l’islam et les femmes de sa vie).

يتضمّن هذا الكتاب "تفكيرا غير مُقَيَّد" في دور النّساء في الإسلام "بعيدا عن الكليشيهات المُنقّصة، والأحكام المسبقة غير المؤسَّسة، التي ماتزال مطبوعة، مع الأسف، بعمق في القراءات الجزئيّة أو التّجزيئية لفلسفة دينية غنية، وثرية، وهامّة، في ضوء النّصوص المؤسِّسَة، القرآن والسنة، وخاصّة في ضَوء بعد أساسي، هو الروحانية النّسوية".

وتهتمّ الكاتبة بفهم النبي محمد، الذي يحمل مُهِمّة إلهية وشخصية غيّرت مسار التاريخ، محاولة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المطروحة حول الشخصيات النسائية الأساسية في حياة الرسول، ومَن مِنها رآه وهو يولَد، ومَن رافَقه منها، ومن سانده وأحبّه كرجل، كنبيّ أساسا، يحمل رسالة كونيّة هي رسالة الإسلام.

ومع تتعدّد الأسئلة المطروحة اليوم، ومشروعيتها، يقول الكتاب، وفق ورقته التقديمية، إنّ "انقسام التّصوّرات مرتبط بتأويل متباين، وإجابات متباينة، وفهم موجَّه بثقافة وتقاليد أكثر ممّا هو موجّه بالأخلاق الروحية الإسلامية".

وعن أسباب إصدار كتاب في هذا الموضوع الذي كتب حوله الكثير، قالت أسماء المرابط، وفق المصدر نفسه، إنّها "ثلاثة أسباب رئيسية. الأولى أنّ بالنسبة لغالبيّة المسلمين والمسلمات، تحافظ السنة النبويّة على أهميّتها كاملة، كمصدر يقينيّ إضافيّ ومُفَسِّر للقرآن، ولكن أيضا كمصدر لا ينضب للتّبجيل الشّعبيّ والصّوفيّ"، و"تحتاج السنة النبوية بفعل التحولات المجتمعية للعالم الإسلامي، إعادة قراءة دائمة، وإعادة اعتبار متجدّدة للسياق".

والسبب الثاني لخطّ هذا الكتاب، وَفق أسماء المرابط، هو "محاولة تصحيح الصورة الاستشراقية الجديدة، المتكرّرة، لرسول مميِّز ضدّ المرأة، ومحارب، وهو ما يستمرّ اليوم، ويظلّ الموقع الرئيسيّ للتّحيّز والعداء المتزايد للإسلام".

أمّا ثالث الأسباب، فهو أنّ أحد المصادر اللاهوتيّة الأكثر استدعاء لدعم حالة التّنقيص من المرأة، ودونيّتها، ورضوخِها، بشكل يكاد يكون توافقيّا، عبر تاريخ العالَم الإسلاميّ، "يظلُّ مرمّزا في النصوص التقليدية للحديث".

و"علماءُ الدين المسلمون، في غالبيّتهم، أمام غياب المعطيات المتماسكة والصمت الدّالّ في القرآن أحيانا، اعتمدوا على المرويات النبوية، من أجل ترسيخ حجج إيديولوجية تمييزيّة".

في هذا الإطار، يحاول هذا العمل تقديم "قراءة نقدية، واضحة، وبراغماتية لمجموعة من اللّحظات في حياة الرسول، والنّسوة في حياته، مثل سليلته، مع الحفاظ على احترام عميق للشّخصيّات وما مثّله تاريخ إرثه، وما يزال، للمسلمين، والتاريخ الإنساني الكونيّ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - mco الأحد 20 شتنبر 2020 - 03:19
ما يثير التساءل هو كلمة "النبي محمد" حاااافية دون الشجاعة عن قول "النبي محمد عليه الصلاة و السلام". لماذا يا ترى !!!! تساءل فقط !!!
2 - zineb الأحد 20 شتنبر 2020 - 03:36
هذه السيدة تثير الجدل في قضية المساوات في الارث ،اذن تتطاول على احكام الله التي التي نزلت في القرآن.
قال الله تعالى:
(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)
3 - ADam الأحد 20 شتنبر 2020 - 04:44
هاذ اشي كلشي عارفينو السيدة أسماء المرابط بلا منحتاجو الكتاب او باحث او شي جمعية حقوقية ألي الدافع على النساء المسلمات كلشي موجود في القرآن الكريم والسنة النبوية بدون زيادة أو نقصان إلى إلا بغيتي تحرفي شي أمور او تزيدي عليها ,المرءة مكرمة في الإسلام منذ نزول الوحي على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم لهذا الأستاذة الباحثة من فضلك متحاوليش تضللي النساء المسلمات من خلال كتابك
4 - النسر البربري الأحد 20 شتنبر 2020 - 04:52
ليس هناك رجل بمعنى الرجولة او فقيها في العالم او اخواني او سلفي او عضو في احزاب العدالات والتنميات يتحمل الكمامة ليل نهار فلربما سيقارنونها مع اللثام ولتي لايرى منها الا الاعين وكيف تستحمل المراءة اللثام والبورقة ككاءن حي كل يوم.
سبحانك ربي اني اتوب اليك انك التواب الرحيم وانك على كل شيء قدير
5 - Bihi الأحد 20 شتنبر 2020 - 05:42
ابدا لم يكن القرآن صامتا عن أي شيئ بما في ذالك كل ما يتعلق بالمرأة،وكذالك الأحاديث التي تريد الكاتبة التعرض لها بالنقد بحجة البحث عن دور المرأة في حياة الرسول. فالقرآن والسنة كانت واضحة في إعطاء التفاصيل عن ذالك فدورنا فقط الاستنباط وليس التعرض بالنقد للنصوص الشرعية. مع احترامنا الكامل لشخص الباحثة
6 - لطيف الأحد 20 شتنبر 2020 - 05:50
اذا كان المنطلق خاطئا و الخلفية خاطئة و الكاتبة مغرضة و الدراسة لا تستوفي شروط التوقير و الاحترام و التبجيل للرسول الكريم صلوات الله و سلامه عليه و لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن فإن هذا العمل سيكون عبثيا بامتياز و لا يستخق حتى الحديث عنه .. ما دخل الصوفية الدجلية بكل هذا ؟؟ أم يجب إقحامها بكل شيء ؟؟
الصوفية لا علاقة لها بدين الإسلام البتة .
7 - Mefmed الأحد 20 شتنبر 2020 - 06:37
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لاصحابه( اتدرون ما المفلس؟ فقالوا: من لا درهم له ولا مال. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( المفلس من ذكرت عنده ولم يصل علي ) .اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما.
لقد دأبت هيسبريس في غير ما مرة على نشر مقالات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر اسمه . كما يذكرون اية شخصية عادية . دون الصلاة عليه . وهذا يطرح سؤالا حول الخط التحريري لجريدتكم الذي يتبنى الفكر الاماراتي المتصهين.
8 - صلى الله عليك يامحمد الأحد 20 شتنبر 2020 - 07:26
ياأيتها الدنيا أصيخي واشهدي،إنا بغير محمد لا نقتدي...نعم يانبي الهدى،أكرمنا الله أن جعلنا من أمتك وأطلعنا على سيرتك وسريرتك،فلقد شهد الله سبحان وتعالى على أنك على خلق عظيم فهنيئا لك شهادة الله فيك،ونشهد أنك يامحمد قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة،فكل الأمة يدخلون الجنة إلا من أبى،فمن أطاعك دخل الجنة ومن عصاك فقد أبى.....نعم كنت خير رجل وأكمله لخير نساء وأكملهن خلقا وعفة وطهارة لنا الشرف ان زوجاتك هن أمهاتنا،رضي الله عنهن أجمعين وعلى ذات النطاقين والخنساء وجميع المسلمات الطيبات
9 - عقول متحجرة الأحد 20 شتنبر 2020 - 10:53
هناك عقول متحجرة متكلسة متبلدة تريد أن تمارس الحجر على التفكير، و تصادر الآراء و تمنع التعبيز و التقد.
يا قوم، من ابتلى منكم بنوازع الاستسلام لكل ما هو تراث و عنعنة و تقليد دون أي قابلية للنقد و المراجعة، نتمنى له كل الهناء في ما هو فيه لكن لا يحق له منع الآخر من إعمال عقله و حسه النقدي.
ليس هناك أحلى و ألذ من إعمال العقل و إطلاق العنان له ليحلق في الفضاء.
10 - Freethinker الأحد 20 شتنبر 2020 - 11:03
الإسلام كرم المرأة دون شك، ومن الأدلة على ذلك:

- أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم من الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا
- فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا
- يقطع صلاة المرء المسلم المرأة والحمار والكلب الأسود، حديث صحيح

فعلا، تشريف وتكريم لا مثيل له للمرأة!!!
11 - الملاحظ كونان الأحد 20 شتنبر 2020 - 11:24
و لماذا بالفرنسية ،لارضاء من يمولها في فرنسا، ففرنسا اكبر كاره للاسلام و للنبي، فلا داعي لهذه المرأة المسترزقة ان تكتب كتابا معلوم ما ستقوله لارضاء اسيادها.
12 - Sam..فرمسا الأحد 20 شتنبر 2020 - 11:51
تتامرون وتريدون ان تطفؤوا نور الله والله مصم نورهه رغم كيذ الكافرين
13 - بحث تاريخي الأحد 20 شتنبر 2020 - 12:37
لا أقدس محمدا و لا أتفق كثيراً مع ما قاله أو فعله لكن أكن له احتراماً عميقاً في نفسي منذ مدة فالرجل عاش حياة مأساوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى : فقد أفراد عائلته في سن مبكرة ، عاش أزمة اقتصادية خانقة نتيجة تدهور التجارة مع الشام ، مرض بالصرع ، جوبهت دعوته منذ بدايتها بعنف بالغ و للأسف لحد الآن لم يؤخذ ذلك العنف الذي جوبه على محمل الجد فلا يوجد هناك بحث تاريخي جدي يفسر أسباب هذا العنف بعيداً عن رمي عرب ما قبل الإسلام بالسفه علماً أن مضمون ما جاء به محمد ليس جديدا عليهم ، الجديد هو ما فهم من الدعوة وسط الأجواء السائدة الجديدة هناك
14 - بوستة الأحد 20 شتنبر 2020 - 12:46
و ما دخل الصوفية في الكلام ؟ الإسلام لا علاقة له بالصوفية. التصوف هو مدهب عبيط تموله أمريكا و الغرب لأنه لا يشكل عليكم خطر و هو بمتابة "إسلام ناعم" لا يحت على الجهاد في سبيل الله و تحرير أرضك من العدو الذي ضلمك أو ضلم إخوانك المسلمين... إلخ من المبادئ التي بني عليها هذه المدهب "العبيط" لذالك فالإسلام الحقيقي لا علاقة له بالتصوف أبدا. نحن نعرف إسلام واحد و كما نقول عندما ننوي الحلال "على سنة الله ورسوله" فالإسلام هو سنة الله و التي عليها رسولنا عليه أفضل الصلاة و السلام. تانيا الإسلام كرم المرأة قبل أن تكتبي أنت هذا الكتاب. و بكتابتك لهذا الكتاب أنت إستخدمت نوع خبيت من الغطرسة و التضليل كأنك تقولين أن كل الناس و جميعها تتفق أن الإسلام ضلم و ميز ضد المرأة و الأن جئت لتصحح الخطأ. هذا تدليس و تزوير. فأنت يجب أن تعرفي بدور المرأة في المجتمع الإسلامي وليس أن تصوريها على أنها تلك المرأة المضلومة في أعين الغرب. لأن ضعاف النفوس و قليل الإيمان يتقون في الغرب تقة عمياء للأسف أو كما نسميهم "المسلمين الكيوت" أو "المسلمين الناعمين".و أخيرا أريد القول لك مبروك على إخراج كتابك للوجود على الأقل دافعت
15 - Amaghrabi الأحد 20 شتنبر 2020 - 13:04
القران الكريم وصلنا بالتواتر بحيث كتب في عهد رسول الله ص وجمع في عهد الصحابة وبالتالي لا نشك في كتاب الله الذي بين ايدينا اليوم شيعة وسنة .ولكن المشكلة في السنة النبوية بحيث لم تدون في عهد رسول الله وكان يامر من كتب عنه شيئا ان يمحوه وبالتالي عليها علامة الاستفهام وخاصة ان جميع فقهاء المسلمين شيعة وسنة يعترفون ان الاحاديث الصحيحة قليلة جدا مقارنة مع الاحاديث الضعيفة والتي كانت من صناعة حكام الامويين والعباسيين وامراض القلوب من المنافقين الذين عاشوا منذ المراحل الاولى من الاسلام واستمر النفاق الى عصرنا اليوم.وبالتالي هناك فرق شاسع بين السنة الحقيقية التي نطق بها رسول الله والسنة المحكية التي وصلت الينا ابتداء من اواخر القرن الثاني الهجري وهو عصر تدوين السنة النبوية .والغريب في الامر انه كلما ظهر باحث او باحثة في التراث الاسلامي الا وسمعنا صراخا هنا وهناك يدعو الى عدم البحث وترك دار لقمان على حالها ولا اشكال لديهم ان يعيشوا مع التناقض ومع الاختلاف في الاحاديث التي وصلتنا ولا اشكال ان تكون هناك احاديث تعتبر لديهم صحيحة تسيئ الى النساء بصفة عامة.فاعتقد هذا المنطق يدعو الى الجمود
16 - متتبع الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:04
رقم 14 لاتنسى ان الزوايا الصوفية هي من حارب وجاهد الغزو الاستعماري الاسباني والبرتغالي واخيرا الفرنسي كما أنها ساهمت بنشر الإسلام بايفريقيا. فصحح معلوماتك هذاك الله وتوقف عن الخوض في المذاهب الأخرى بدون علم. فالاسلام له رب يحميه وعند ربكم تختصمون. وعليه فالفصل لله وحده
17 - معنى الصلاة على النبي الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:30
إلى 1 و 7
ما معنى:
. إن الله وملائكته يصلون على النبي ؟
. الصلاة على النبي ؟
. متى بدأت عبارة "صلى الله عليه وسلم " مقترنة بالرسول/محمد في التاريخ الإسلامي ؟ في عهد الرسول؟ الخلفاء الراشدين؟ الأمويين؟ ...
18 - أمين الاثنين 21 شتنبر 2020 - 06:48
إلى المعلق رقم 7 - Mefmed: من أين أتيتَ بالحديث الوارد في تعليقك؟! هذا كلام وَضَعْتَهُ من خيالك! الحديث الصحيح هو الآتي:
عن أبى هريرة، رضي الله عنه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (أتدرون من المفلس - قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؛ فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة؛ ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته؛ فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).
ليسَ من عادتي أن أُقَلِّلَ من آراء الآخرين، لكني أرى في تعليقكَ تضليل للقراء ونوع من الإفتراء. هَلْ لَكَ أنً تُقدِّمَ المصدر الذي أتَيْتَ منه بهذا الحديث؟؟!
19 - مسلم الاثنين 21 شتنبر 2020 - 17:43
لو لبذلت القليل من جهدك في البحث عن شرح تلك الآيات و الأحاديث للأهتديت إلى الحق ..ولكن على عقولكم و قلوبكم أقفالها
اليك التشريف الحقيقي للمرأة حسب نظرة الملا حدة

الملحد الشهير شوبنهاور يقول: “المرأة مُهيئة مبُاشرةً لأعمال التمريض والتعليم في طفولتنا المبكرة، ففي الواقع المرأة تركيبتها صبيانية وتافهة وقصيرة النظر.”

يقول داروين في كتابه أصل الإنسان ص326:- ( المرأة أدنى في المرتبة من الرجل وسلالتها تأتي في درجة أدنى بكثير من الرجل )

ويقول العالم التطوري الشهير gustave le bon : ( حجم المخ الخاص بالمرأة يكاد يطابق ذلك الخاص بالغوريلا .. المرأة تأتي في المرحلة السفلى من مراحل تطور الإنسان ... )
20 - مسلم الاثنين 21 شتنبر 2020 - 21:22
تعقيب ..(التعليق رقم 19 جاء رد مني على المدعو 10 - Freethinker)
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.