24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. "البوليساريو" تخشى تحرك المغرب لضم أراضٍ خلف الجدار العازل (5.00)

  3. وزير الداخلية يذكر بموعد القيد في لوائح الانتخاب (5.00)

  4. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  5. أخطار سخانات الغاز (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | مناداة جمعوية بإلغاء إذن القضاة لتزويج القاصرات

مناداة جمعوية بإلغاء إذن القضاة لتزويج القاصرات

مناداة جمعوية بإلغاء إذن القضاة لتزويج القاصرات

أصدرت الجمعية المغربية لتربية الشبيبة عبر فرعها بمدينة فاس نداءً من أجل التعبئة للحد من تزويج القاصرات، وذلك تزامناً مع اليوم الوطني للمرأة الذي يُحتفل به في المغرب في عاشر أكتوبر من كل سنة.

وطالبت الجمعية عبر النداء، الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، بإلغاء المادة 20 من مدونة الأسرة التي تُعطي الحق للقاضي في قبول طلب تزويج الفتاة القاصر حسب الحالة، معتبرةً أن "هذه المادة تفتح التحايل على القانون، وهو ما يُساهم في استمرار ارتفاع حالات تزويج القاصرات".

وتنص المادة سالفة الذكر على أن "لقاضي الأسرة المكلف بالزواج أن يأذن بزواج الفتى والفتاة دون سن 18 عاماً بمقرر معلل يُبين فيه المصلحة والأسباب المبررة لذلك، بعد الاستماع لأبوي القاصر أو نائبه الشرعي، والاستعانة بخبرة طبية أو إجراء بحث اجتماعي، وهو مقرر غير قابل لأي طعن".

وجاء في نداء الجمعية أن احتفال المغرب باليوم الوطني للمرأة هذه السنة يتزامن مع مُرور 16 سنة على صُدور مدونة الأسرة، إذ قالت إنه "منذ دخول هذه الأخيرة حيز التنفيذ في 2004 وإلى حدود اليوم لم يستطع المُشرع وضع حد لتزويج القاصرات، بل بالعكس من ذلك مازال تزويجهن في ارتفاع مستمر، وهو ما أكده تقرير النيابة العامة لسنة 2018 والعديد من الدراسات التي أنجزتها جمعيات وطنية ومنظمات دولية".

ونبهت الجمعية المغربية لتربية الشبيبة إلى أن "عدداً من الدراسات أكدت أن هذه الزيجات لا تنجح لأسباب من بينها التعرض للعنف وعدم تحمل المسؤولية، والمشاكل الأسرية، وعدم الدراية بالعلاقة الجنسية؛ ناهيك عن الأضرار الصحية التي تُلحق بالقاصرات المتزوجات خلال حملن الأول، وفي بعض الحالات وفاة الرضيع داخل منازلهن".

وأشارت الهيئة المدنية إلى أن هذا الواقع تم تأكيده من طرف شبابها وشاباتها الذين يقودون حالياً حملة تحسيسية بالعالم القروي بجهة فاس -مكناس، في كل من مولاي يعقوب والمهاية وصفرو، تحت شعار "أنا طفلة ولستُ عروسا"، في إطار مشروع "مبادرة روابط".

وحسب الهيئة المدنية فإن ظاهرة تزويج الطفلات القاصرات "أصبحت شائعةً بشكل خاص في العالم القروي وتُعتبر نوعاً من أنواع البيدوفيليا المسكوت عنها"، مؤكدةً أن "المكان الطبيعي للفتيات والفتيان هو المدرسة، وليس بيت الزوجية".

ومن أجل محاربة هذه الظاهرة المجتمعية المزعجة، كما وصفتها، طالبت الجمعية ذاتها بـ"احترام المغرب لالتزاماته من خلال إعمال اتفاقية حُقوق الطفل واتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة وملاءمة القوانين الوطنية مع المواثيق الدولية المصادق عليها"، وشددت أيضاً على أن هذه الظاهرة تستوجب "وضع سياسات وبرامج للحد منها، خاصة أنها ترتبط بعادات ثقافية متوارثة، وهو ما يجعل إشراك جميع الفاعلين المعنيين من وزارات ومؤسسات أمراً ضرورياً حتى يكون هناك تنزيل حقيقي لهذه البرامج وتطبيقها على أرض الواقع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - مراقب مروكي الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:32
تصور أن رئيس أو رئيسة الجمعية ولهم ابنة قاصرة وتقدم إليها رجل أو أبن عائلة كبير ويملك من الثرواث الكثير الكثير هل تضن انه أو أنها تعارض هذا الزواج السمين كلا وألف كلا. إذن مادام أن القاصر (ة) يملك الرغبة في الزواج تحت إذن والديهما و بطريقة شرعية فلماذا هاته المعارضة من الأفضل صيانة للكرامة أو الفساد باسم المتعة والزنى
2 - خالد الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:33
المراهقة القاصر إذا مارست الجنس في الاعدادية او الثانوية تسمونه حرية فردية و تقدم و... لكن إذا أرادت الزواج والعفة و تكوين أسرة تسمونه عارا و ظاهرة شاذة يجب منعها! الجمعيات الاسترزاقية الممولة خارجيا لا تهمها الفتاة القاصر بل يهمها تدمير القيم و نشر الفساد في المجتمع و هم يتلقون تعويضات خيالية لقاء هذا الافساد المتعند والغريب هو صمت الدولة على هذه الجمعيات
3 - ع-ع الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:34
امهاتنا فزمان تزوجو صغار وولدو تبارك الله ورباو وكبرو اجيال .وفهذ الزمان الشباب والشبات الله اهديهم اعرفو بحق المسؤولية .وفنظري اللهم الحلال ولا الحرام .راه كاينين قاصرات بعقلهم كاينين مراهقات بلا عقل .المهم داكشي ترابي والزواج قسمة ونصيب زائد مسؤولية .
4 - افضل البرقوق ! الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:35
سؤالي لهذه الجمعية. .. بأي وجه حق تتدخلين في امور الحياة الزوجية والأسرية ؟! ادهبي إلى الخمارات والحانات والشواطئ ... لترى العجب العجيب ... ام عقدتكم في الزواج فقط !! اما مساعدة اﻻسر الفقيرة في التربية والتعليم والصحة. .. ابدا ﻻتتملكون !؟ أتساءل من جديد من يمولكم!!
5 - مهتم جدا الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:40
لا حول ولا قوة الا بالله . هذه الجمعيات تريد القضاء حتى على الاستثناء الذي هو طبيعة الخلق في كل شيء باعتبار ان لكل قاعدة اسثناء . هذه الجمعيات تريد القضاء على كل شيء
6 - الفاروق الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:51
بيدوفيليا مقننة لا أقل ولا اكتر. مرضى يريدون الاستلداد بطفلات صغيرات لا يعرفن اي شيء عن الزواج والحياة الأسرية.
شتى بين خلق نبي ووحش بشري.
7 - سعد حبيب الله الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:54
خص هذه الجمعية تشوف حالات الاغتصاب والفساد والاستغلال ديال القاصرات في طريق الزنا والدعارة. وتخلي بنات المسلمين يتزوجوا من الهضرة الخاوية
8 - midou الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:56
نفس معايير الزواج يطبق في جميع دول العالم تقريبا.
للحد من الزواج بين الشبان وتحديد النسل.
لقذ أعطوا للمرأة حقوقا كثيرة مختلقة على حساب الرجال
الذين اصبحوا ينظرون للزواج من منظور الربح والخسارة لذلك نرى العزوف عن الزواج اصبح مشكلة للمجتمع وبالتالي انتشرت الفاحشة.
هذه المعايير حددتها الأمم المتحدة تحت السماوات بين الجنسين. بل حددت للدول 30 % من مناصب الشغل أو أكثر تخصص للنساء . حتى أصبحت المرأة لا تفكر في الزواج بتاتا
لاحول ولا قوة الا بالله.
9 - zouhir الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:57
حاربوا الزنا و الفساد و الهشاشة بتشجيع الزواج و وضع اجراءات مخففة و شجعوا التعدد و اخلقوا فرصا لتشغيل الشباب الشرع يقول البلوغ بلوغ البنت تتزوج و نحن نقول 18 سنة اين الخلل ؟
10 - ⛥ اسماعيل مول التعليق ⛥ الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:09
الناس لي كيقولو والدينا تزوجو صغار، واش متكتشوفوش المجتمع لي عايشين فيه كيفاش داير، را هاد المجتمع هو نتيجة للتربية ديال هاد الناس لي تزوجو صغار. الله يسمحلنا من والدينا دارو كتر من جهدهم ولكن الغالب الله، قلة العلم والإمكانيات المادية ماساعدوهمش، وطبعا أنسان عندو 12 عام ولا 14 ولا 16 ماغيمكنش يكون عندو ولا عندها العلم و الامكانيات المادية فالنتيجة كتكون باينة.
11 - محمد جام الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:10
جمعيات لم تتدخل عند اغتصاب الأطفال أقل من 12 سنة و تمنع زواج بنت عمرها 16 سنة.
و ما يضحك عدم الدراية بالعلاقة الجنسية. رغم استغلالهم بالذعارة عن سن 14 سنة.

يمكن اعتماد 16 سنة و هو افضل
12 - جد لتسعة احفاد الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:13
كان لديها 16 وانا 22 عندما تزوجنا وكانت الباكورة توامتين ثم جاء ولد ثم بنت جميعهم مرضيين وبخير والحمد لله . ومن رضى الله لنا 9 احفاد يملؤون علينا وحدتنا كلما حضروا واحدمنهما طبيب وواحد صيدلي وزوجتي البالغة حاليا 70 بحمد الله تتمتع بصحة جيدة فلماذا تتدخلون في خلق الله ؟
13 - أين هن القاصرات الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:13
لو أن هؤلاء الجمعيات نزلوا بجوار الاعداديات والثانويات لرأوا العجب. تلك التي يقولون بنت 13 و 14 و15 16 و17 قاصر.. تلك صارت تشكل خطرا على الرجال البالغين من شابات فوق العشرين... في واقعنا الحاضر القاصر هي ما دون سن العاشرة
14 - خالد الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:18
جمعيات اللهث وراء الشهرة و الدعم الدولي على حساب الهوية و كرامة المجتمع. من اين لكم المستوى العلمي لنقاش هاته النوازل؟؟ اهتموا بواقع البلاد السياسي و الاقتصادي و الأخلاقي بدل الإشارة إلى ظواهر نادرة و في طريق الانقراض لا تؤثر بأي شكل على المسار المجتمعي العام.
15 - لا شيء يمكن ... الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:26
...من محاربة تزويج القاصرات من غير محاربة الفقر وتوفير فرص التعليم والتكوين للفتيات خاصة في البوادي وذلك ببناء داخليات لايواء التلميذات في طور الاعدادي و الثانوي.
16 - يوسف الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:27
لماذا هته الجمعيات لا تتكلم عن دعارة القاصرات والأمهات العازبات والرضع في القمامة والأطفال المتخلى عنهم والتحرش الجنسي في الشوارع والمدارس والعنف ضد الأطفال وتشغيل القاصرين والاطفال المتشردين فهؤلاء أولى بالدفاع عنهم وليس فقط زواج القاصرات، فعلى الأقل الآباء والقاضي يعرفون مصلحة القاصر وذنبها عليهم.
الكيل بمكيالين من طرف الجمعيات يؤدي إلى الشك في أهدافها الحقيقية
17 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:42
لو أن هذه الجمعيات قارنة بين منع القاصرات من الزواج رغبة في إفساح المجال أمام الشابات حتى لا يصرن عانسات. قلنا ان هذه الجمعيات تخدم مصالح المرأة. لكن هذه الجمعيات غرضها ان تظل هؤلاء القاصرات مجرد بضاعة لاشباع الرغبات المحرمة
18 - طالب حقوقي الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:43
المشكل ليس في النص القانوني او في كون السادة القضاة يسيؤون استعمال السلطة المخولة لهم في زواج القاصر، بل المشكل هنا هو مشكل مجتمعي بالدرجة الأولى، يرتبط بمدى وعي الاسر المغربية وبعاداتها واعرافها المتوارثة ... في الواقع العملي لا يتوجه الرجل الى القاضي لطلب الاذن بالزواج من فتاة قاصر الا بعد انجاب طفلهما الاول، وفي هذه الحالة لا يجد القاضي حلا اخر غير الاذن لهما بالزواج ... اليس هذا تحايلا عاى القانون !!
19 - بنعبدالسلام الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:43
القانون يجب أن يكون واضحا وغير قابل للتأويلات أو يبقى مرهونا بقرارِ أو رأيِ أو سلطة تقديرية لفلان أو علان مهما يكن هذا "الفلان" أو هذا "العلان" . كل قانون نُرْهِنُ تطبيقه برأي قاضي أو شرطي أو دركي أو أيِِّ كان، يُعَدٌُ بوابة للرشوة والإبتزاز والمحسوبية والإغتناء اللامشوع. نحن نعرف جيدا مستوى النزاهة ومراعاة الضمير عند الذين تسند إليهم مسؤولية تفسير وتكييف القوانين ، ولهذا نطلب أن تكون القوانين واضحة وغير قابلة لتأويل أي كان.
20 - مقيم بألمانيا الأحد 11 أكتوبر 2020 - 13:18
المشكل الذي نعيشه حاليا هو العلاقات غير الشرعية و الأضرار الناجمة عن ذلك.
21 - محمد المغرب الأحد 11 أكتوبر 2020 - 13:28
هذه الجمعية تركت الجرح ووضعت الأصبع على العضو الصحيح ،ففي الوقت يعاني فيه المجتمع من معضلة العنوسة التي بات عدد ضحاياها يرتفع سنة بعد أخرى،وينتظر هذا المجتمع من ييادر لابتكار طرق ناجعة للحد منها كالتشجيع على الزواج باقامة حفلات زواج جماعي تتحمل الجمعيات تكاليفه ،ذهبت الجمعية كغيرها لسد باب منفتح لزيادة الأزمة تكريسا والمشكلة تعقيدا ،بل وتشجيع العودة إلى زواج الفاتحة وغير ذلك ممالايتفطن إلى حدوثه.
بعض الأحيان يقولون: شرعوا للعلاقات الرضائية لقطع الطريق على البغاء السري ،وبعض الأحيان يدعون إلى إلغاء العلن والعودة إلى السرية ،ونتائج كل هذا هو هدم القيم وإعدام الفضيلة.
22 - م روان الأحد 11 أكتوبر 2020 - 13:39
من ابشع الاستعباد والسادية تزويج طفلة وحرمانها من الاستمتاع بطفولتها ومتابعة دراستها .الا تخجلون من انفسكم ترغبون بالزواج من طفلة لا لشيء إلا للستغلال الجنسي الهمجي والاشغال الشاقة المزلية باعتبار ان هذه المسكينة لا تعلم ما عليها كزوجة وما لها من حقوق .التي يتم الاجهاز عليها وتعليمها ان طاعة الزوج المفترس في كل ما يطلبه واجب والعارضة عنها تنزل عليها لعنة الى يوم الدين .غالبا ما يكون الزوج البيدوفيل من الجهلة يخاف السيدة المتعلمة لانها ستردعه ان اقدم على تصرف غير لاءق لها كزوجة .وعلى من يخالف هذا القانون الدي تبنته الدولة ان يعاقب بتهمة الاغتصاب والاحتجاز سواء كان البيدوفيل او من اعطى فلدة كبده لمثل هؤلاء المجرمين.
23 - إلى 1 - مراقب مروكي الأحد 11 أكتوبر 2020 - 14:23
كل ما يمكن أن أتصوره حسب منطقك هو أنك طمّاع (غي حشمت نقول شي كلمة أخرى !) لأن الذي يشتري ابنتك يشتريك أنت أيضاً و قد يفعل بك ما يفعله بها يا من يتحدث عن الكرامة ! كل رجل يبحث عن زوجة أصغر منه سنا بكثير (في سن حفيدته و حتى ابنته) ليس هدفه هو بناء عش معها بمعايير الأسر و العائلات السليمة و إنما من أجل "اللذة المعلومة" حسب أقوال أئمتكم الذين شرعوا البيدوفيليا و الدعارة الحلال و قدموها لأمثالك في غلاف ديني مع استبدال المصطلحات حيث يصبح القوّاد و لي أمر العروسة الطفلة ... لو اتبعنا شريعتكم البدوية لانتعشت أسواق النخاسة. لا أدري كم سنك لكنني على عكسك، لا أعتبر ابنتي مِلكاً لي و أخلاقي لا تسمح لي بالتدخل في حياتها لأنني ككل أب يحترم نفسه لا تهمني إلا سعادتها بكل ثقة لأنني و لا عمري أشعرتها بأنها ناقصة عقلاً و إنما إنسان لها عقلها و شخصيتها و قادرة على تحمل مسؤليتها عندما تطير بجناحيها ... لكن من يضع شرف المرأة بين فخذيها لا يرى إلا ما بين صرتها و ركبتيها و النتيجة هي ما تعيشه المجتمعات المتزمتة من تخلف و نفاق مع انعدام الأخلاق !
24 - سعيد الأحد 11 أكتوبر 2020 - 14:25
إبنة خالتي كان عندها 16 سنة و تعرفت على شاب في الحي عنده 22 سنة، و بما أن المدينة كانت صغيرة وصل الخبر إلى الأب، فقام باستدعاء الشاب و قال له إذا أراد الزواج فسوف يوقع و يسمح بذلك، و إذا كان لا يريد الزواج فهو لا يقبل أن يقترب من ابنته، فأظهر حسن النية و تزوج. اليوم عندهم خمسة أبناء و الإبن البكر عنده أكثر من 20 سنة، و الزواج ناجح جدا. رحم الله زوج خالتي، كان صارما جدا في الحق.
25 - bensaid الأحد 11 أكتوبر 2020 - 14:53
بعض القاصرات بين 16 و 18 سنة من مصلحتهن الزواج و الإستقرار قبل سن 18 سنة نظرا لظروفهن الإجتماعية و الإقتصادية.و شرط قدرتهن الجسمانية و العقلية.و دالك من تقدير القاضي.و هدا هو الصواب و الجاري به العمل.مع العلم ان المغرب اصبحت الإنات اكثر عنوسة بالثلث.
26 - كمال الأحد 11 أكتوبر 2020 - 15:25
يجب إصدار أمر بحل كل الجمعيات التي تعنى بحقوق الإنسان .....نريد دولة مخزنية بشلاغمها كما كانت ..أما حقوق. الانسان والزملة فإلى الجحيم.. جمعيات الاسترزاق خرجو على العائلات المغربية.
27 - medtaourirtmed الأحد 11 أكتوبر 2020 - 15:26
سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في الحقيقة يجب تغيير سن 18 سنة الى سن 26 سنة
البنت يجب ان تكمل دراستها بدون تفكير في الزواج
يأتي الخطيب يجعل لها التشويش بين الدراسة والتفكير في العلاقة الحميمية وتنسى دراستها
28 - عبدو الأحد 11 أكتوبر 2020 - 15:43
إنه المظهر الوضح ، للتسلط بإسم حقوق الإنسان ، استقلالية القضاء على الأقل .أما العادات والتقاليد التي لم يدرسها منذ نشأتهم تؤهلهم للالتحاق بالشرك بالعرف والعرفان.
29 - المعقول الأحد 11 أكتوبر 2020 - 16:41
لا حول ولا قوة الا بالله
اكثرتم من المطالبات بسن القوانين والاحتجاجات التي لا تزيد الا للطين بلة وعنوسة بناتنا وأخواتنا واكتضاض محاكم الأسرة
فالمطالبين والمحتجين ما هم الا من هن افنو حياتهم في الوظائف وعندما تذكروا الزواج وجدوا انفسهم فاتهم القطار وأصبحوا ينتقمون من بناتنا وأخواتنا ليصبحن اما عانسات او مطلقات
إنشادكم بأن تتركوا بناتنا وأخواتنا بسلام وان تتوقفوا من يبع الاوهام لهم بمطالبكم الرخيصة انظروا لتقارير محاكم الأسرة في المغرب لنسب الطلاق والإنفاق لتعرفوا ما هو خطورة الوضع
30 - SAMIR الأحد 11 أكتوبر 2020 - 20:02
12
لا مشكل في حاله كحالتك انت . فانت اقرب سنا لزوجتك عندما تزوجت بها .
هذا جاري به العمل به في جميع المجتمعات وان كان اليوم نادرا بعض الشيئ في الدول المتقدمه . لكن لا مشكل فيه اطلاقا. شيئ طبيعي .
المشكل سيدي الفاضل هو تزويج القاصرات قصرا مع أشخاص في عمر الاب او الجد او كزوجه ثانيه او ثالثه لتلبيه الرغبه الجنسيه وليس لشيئ اخر.
الفرق واضح بين ما هو طبيعي كحالتك انت . وما هو غير أخلاقي ومرفوض في الحاله الثانيه.
تحياتي.
31 - الى متى الأحد 11 أكتوبر 2020 - 20:40
كاينين شي تعاليق خلاوني نتاكد بلي معمرنا نوليو دولة تنفتخرو . بيها بحال كم يا جيل الغفلة نتوما لخربتو و خرجتو على هاد البلاد
32 - omissa الأحد 11 أكتوبر 2020 - 21:54
اكيد بدون تزويج القاصرات سوف يكون عزوف عن الزواج .
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.