24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | معطيات رسمية تكشف إقصاء المغربيات في "كعكة" المناصب العليا

معطيات رسمية تكشف إقصاء المغربيات في "كعكة" المناصب العليا

معطيات رسمية تكشف إقصاء المغربيات في "كعكة" المناصب العليا

بلغ مجموع التعيينات في المناصب العليا خلال حكومتي "البيجيدي" السابقة والحالية ما مجموعه 1160 تعييناً، وهي المناصب التي جرى التوافق بشأنها بين مكونات أحزاب الأغلبية في إطار اقتسام "كعكة التعيينات" وسط انتقادات المعارضة وجمعيات نسائية.

وكشف تقرير الموارد البشرية المرفق ضمن وثائق مشروع قانون المالية لسنة 2021 أن نصيب النساء في المناصب العليا، منذ إقرار هذا القانون سنة 2012 إلى غاية نهاية النصف الأول من السنة الجارية، كان هزيلاً جداً.

وبلغ عدد تعيينات العنصر النسوي في المناصب العليا المتداول بشأنها في المجلس الحكومي 137 تعيينا من أصل ما مجموعه 1160 منصبا، أي بنسبة 22.8 في المائة.

ويتبين، من خلال معطيات وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، أن التعيين في منصب مدير يأتي على رأس هذه التعيينات بنسبة 71 في المائة (824 تعيينا)، يليه منصب عميد الكلية بنسبة 11 في المائة (َ128 تعيينا)، ثم تباعاً المناصب النظامية (مهندس عام، متصرف عام، طبيب عام...) وكاتب عام ومفتش عام ورئيس جامعة.

ويعتبر منصب "مدير"، وفق تقرير الموارد البشرية، المنصب الأكثر ولوجا بالنسبة للنساء المعنيات بنسبة 13.3 في المائة، يليه منصب "مفتش عام" بنسبة 12.2 في المائة، ثم المناصب النظامية بنسبة 11.6 في المائة.

وتتوزع خريطة التعيينات في المناصب العليا، منذ سنة 2012 إلى غاية نهاية النصف الأول من السنة الجارية، على مختلف القطاعات الحكومية، إذ يأتي على رأس هذه القطاعات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بنسبة 30 في المائة، تليها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بنسبة 10 في المائة، وفي المرتبة الثالثة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بنسبة 8 في المائة، ثم وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بنسبة 7 في المائة.

وتأتي وزارة الداخلية على رأس أقل الوزارات تعيينا للنساء بأربعة مناصب فقط، فيما كان أكبر قطاع عينت فيه النساء هو وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بـ35 تعيينا بنسبة 30 في المائة من إجمالي التعيينات بهذا القطاع؛ وهي أعلى نسبة تأنيث سجلت منذ سنة 2012.

ونجد الحصيلة الهزيلة نفسها للنساء بخصوص تعيين رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح بمختلف الوزارات، منذ تاريخ دخول المرسوم المتعلق بهذه التعيينات بتاريخ 25 نونبر 2011 وإلى غاية النصف الأول من سنة 2020.

وجاء في تقرير الموارد البشرية أنه على الرغم من انتقال مستوى تأنيث تقلد مناصب المسؤولية داخل مصالح الدولة من 16 في المائة سنة 2012 إلى 21 في المائة في النصف الأول من سنة 2019، فإن هذه التمثيلية النسائية لا ترقى إلى المستويات المرجوة المتعلقة بإدماج المرأة وإشراكها في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

وكان الملك محمد السادس الحكومة دعا، في خطاب افتتاح البرلمان، الحكومة إلى القيام بمُراجعة عَميقة لمعايير ومساطر التعيين في المناصب العليا، بما يُحفز الكفاءات الوطنية على الانخراط في الوظيفة العمومية ويجعلها أكثر جاذبية.

وتأتي دعوة الملك من أجل مراجعة معايير التعيين في المناصب العليا في وقت تُوجه فيه الاتهامات إلى الأحزاب المشاركة في الحكومة بالتعامل مع هذا الموضوع بمنطق "الوْزيعة" و"التراضي"، على حساب الكفاءة والاستحقاق.

جدير بالذكر أن جمعيات نسائية بالمغرب اعتبرت، في مناسبات عديدة، أن القرارات المتعلقة بالتعيين في المناصب العليا، التي تصدر عن مجلس الحكومة، تتم "بنفس المنهجية التقليدية التي تكرس الإقصاء الممنهج للنساء"، مطالبة بتفعيل المقتضيات الدستورية الواردة في الفصل الـ19 والمتعلقة بتفعيل المساواة بين الرجال والنساء عن طريق اعتماد آلية المناصفة في جميع الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - غاية الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:44
المناصب المتوسطة و العليا من المفروض أن تسند لمستحقيها من ذوي الكفاءة و ليس على أساس جنس المرشحين لها... و يظل مكان المرأة الطبيعي هو بيتها، و تظل مهمتها الأساسية في المجتمع هي العناية بزوجها و أبنائها.
2 - عبده الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:52
في الحقيقة يجب إعادة النظر في جميع المناصب العليا..خصوصا ابتداء من 2012 ..حيث كانت هذه المناصب عبارة عن كعكة تقتسم بين الأحزاب المشاركة في الحكومة..دون معيار الكفاءة....
3 - Yassine الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:56
وبلغ عدد تعيينات العنصر النسوي في المناصب العليا المتداول بشأنها في المجلس الحكومي 137 تعيينا من أصل ما مجموعه 1160 منصبا، أي بنسبة 22.8 في المائة.

137/1160 = 11,8% (%d'où vient 22,8 )
4 - Mr biliki الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:58
الى متى ستعرف الحكومة أن الشعب المغربي يعرف كل المهازل التي يقومون بها . مند ان تولى السيد ابن كيران الحكومة و قام بالتهريج و الثمتيل على الشعب و قام بدوره اللدي وكل إليه ثم خرج منها بمنحة منحت اليه ليترك مكانه الى السيد العثماني أرنب السباق الثاني . نحن نعرف أن العادلة و التنمية ربما ستفوز بإنتخابات 3 لأنها مازالت لم تؤدي ما يراد بها . و لاكن الأمر لن يكون سهلا هاده المرة الشعب لن يدهب الى الصناديق .
5 - أصفار الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:02
المرأة نصف المجتمع ولهذا يجب أن نعتنيبهذا النصف ونجعله متساويا أمام القانون ونعينها إلى أرقى المناصب لأنها تقوم بعملها في أحسن أداء وأفضل من بعض الرجال وهذا ما نلاحظه ونشاهد ونعاينه في الإدارات العمومية والخاصة.
6 - ABOUYOUSRA الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:05
المشكل ماشي في إقصاء العنصر النسوي من "كعكة" المناصب العليا ، المشكل يكمن كذلك في إقصاء حتى الكفاءات من الشباب الذكور والذين ليس لهم انتماء حزبي أو نقابي أو باك صاحبي، فئة عريضة من الأطر لن تحلم بمنصب عالي مادامت العقليات المسيرة للشأن العام لا يهمها إلا المصلحة الخاصة
7 - هشام الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:09
يعني بغيتو تعيينات في المناصب العليا مبنية على اساس الجنس ؟
8 - حاج موسى الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:11
موسى الحاج او الحاج موسى...راه بحال بحال...هدوك لي في المناصب العليا راهم في ديورهم مع زوجاتهم في المناصب السفلى...علاش ما شي في بالكم عيالتهم ساهلين..راه سبب السيبة نساءهم
9 - ايت المدني الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:24
بحكم تجربتي كطبيبة في مختلف ارجاء المغرب العميق حيث راكمت خبرة ميدانية بالمشاكل الصحية للمراة القروية وخصوصا الحامل قدمت ترشيحي لمنصب مندوبة الصحة واجتزت الكتابي بنجاح وعند اجراء مقابلة مع كاتب عام بوزارة الصحة قدمت امامه احصائيات ينبغي العمل على تطويرها ايجابيا سالني من اين لك هدا فاجبته هده احصائيات الوزارة وعندما علم انني لست منتمية قرر الاستغناء عن طلبي وتعويضي بطبيب متحزب
10 - مواطن يعتز بوطنيته الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:29
انصار من يتراس الحكومة هم الفائزين بالكعكة و يسرع رئيس الحكومة في تنصيبهم قبل انتهاء الصلاحية كي يرخون عروقهم في الدولة حتى اذا ذهبوا عنها فهناك من يسبر اغوار الحكومات القادمة و تكون لقمة صائغة في فم حزب الحكومة الحالية ...و كان الله في عون العنصر النسوي الذي تم تهميشه لان الجدية التي تتمتعن بها النساء في العمل هي لربما كانت السبب في ذلك ..لانهن لا يعرفن المراوغات و التلاعب في الملفات الا القلة القليلة منهن ...
11 - مهاجر الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:39
أنا غيور علي بلدي 45 سنة خارج الوطن وأنا في انتضار متي ستنتهي الكراهية والحقد لبعضكم البعض ياالمغاربة حتي نستطيع بدفع السفينة الي الامام كما تفعل الشعوب في بلدان اخري هذا ما اتمناه لبلدي الأقوال والوعد لن تفيدنا بأي شئ ونحن لازلنا نتقاتل الا علي المناصب العليا
12 - الوافي مرزوق الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:42
انا لست حزبيا ولست منتميا وعمري مانتخبت لكن مالفت انتباهي وصراحة علاش هاد الهجوم الشرس على البيجيدي ومن كل الزوايا ولا حنا عندنا عشرة الوجوه البيجيدي حاءط ديالو قصير لان فيه رائحة الدين حكرتو عليه ويالمنافقين علاش ماكتجرؤوش على لي نهب وشفر وفقر الشعب من 40 عام هادي شحال ديال الاحزاب دازت ولا دابا عاد باليكم هاد الحزب هو سباب الكوارث شوهتوه باقي حتى ماستلم الحكم وتبعتوا العورة ديالو بالميكروسكوب للاسف حنا هاكا دايرين لذالك الله ماظلمناش كندورو غير مع الدرهم والمصلحة عندنا 7 الوجوه كنعرفو علامن نحكرو وبغيتو العيش الكريم دابا تشموه
13 - شيريخان الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:45
حنا بغينا الشخص المناسب في المكان المناسب لي يخدم الصالح العام بغض النظر عن الجنس ديالو... ولهذا نقولو لجمعيات نسائية ماتبرروش عدم كفاءة بعض النساء بعدم تكافئ الفرص هدا بحد ذاتو ضرب للمساواة التي تهللون من اجلها.
14 - القصراوي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:46
بعد أن نادى الملك بإقرار مساطر للتعيينات في المناصب العليا فمن الآن فصاعدا يجب على كل وزير كتابة هاته المساطير و أن تكون دقيقة و محكمة تمكن من تفادي المحابات و تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المغاربة المتحزبين و غير المتحزبين. و الأهم من ذلك تعيين لجان فحص مستقلة تراقب باستمرار تنفيد هاته المساطر في كل الوزارات. و أن تعطى هاته اللجن سلطة إلغاء التعيينات إذا تبث عدم احترام مساطر التعيينات. كما أتمنى من الأن فصاعدا أن يقال كل وزير لا يفعل كلام الملك في مسألة التعيينات.
15 - michab benyounes الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:46
ما دام لم يكن خصاص في الرجال المؤهلين للمناصب العليا فلا داعي للنساء لا يمكن ان تترك رجل يحمل عائلة على كتفيه وتوظف مكانه امرأة لها رجل يحملها على كتفيه هي وابناءها وهاذا هو سبب البطالة الموجودة في العالم عندما خرجت المرأة للعمل خارج البيت أغلقت باب الزواج على نفسها...
16 - محمد جام الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:47
يجب الزيادة في عدد المناصب العليا حتى يتسنى الزيادة في عدد المناصب العليا لنسائهم و أبنائهم،
فبعد الغاء تقاعد البرلمان لم يعد مصدر جذب و رزق جيد.
ماذا إذا عن تقاعد المناصب العليا
17 - لعفو الله الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:53
حشومة شي ياكل شي يبقى غير يشوف
كول اوكل حتى تسالي الكعكة ديك ساعة قسمو الطبسيل
18 - noureddine الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 18:14
يجب المناصفة أيضا في هاته الوظائف:الجنود في الصفوف الامامية، ماسح الاحذية، حارس اليلي للسيارات والعمارات، جزار، خضار، سائق الحافلة ومساعده، اسكافي،.... هناك العديد من الرجال أصحاب الشواهد والدكتورات لكن للظروف القاسية وللمسؤولية المرماة على عاتق الرجل يقبل اي عمل وراء لقمة العيش، ضد ذلك المرأة تبحث دائما على الجاه والاجرة السمينة مقابل إهمال تربية الأبناء الذين يبقوا تحت رحمة الخادمات
19 - عمر الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 18:21
المقصيون هم أصحاب الكفاءات رجالا و نساءا. هم و هن هاجرن المغرب و يساهمون في تقدم البلدن التي استقبلتهن و استقبلتهم
20 - Fellah الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 18:45
أزمر !! نحن في حاجة إلى الشخص المناسب في المكان المناسب، بالكفاءات والاخلاقيات الأزمة... لسنا بحاجة إلى مناصفة هجينة مفروضة أو تقاسم المناصب بين الوصوليين وأصحاب البطون المنتفخة بحيرات المنصب....
ارحموا هذه البلاد وشمروا على سواعدكم من أجل العطاء ليس الأخذ فقد....
21 - أبو فراس الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 19:04
كلما اقترب موعد الإنتخابات يكثر الحديث عن تهميش العنصر النسوي . لأنه هو الورقة الرابحة في كل المنافسات . متى تكون لدينا مصداقية في توجهاتنا ؟
22 - عبد الفتاح الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 19:17
الشعب ليس موتى لتقتسموا كعكعة أملاكه, فهي ليست إرث هي مسؤولية وأمانة في أعناقكم تحاسبون عليها يوم النشور يوم التغابن, الشعب حي يرزق وهو من يملك القررار لإختيار الإنسان المناسب في المكان المناسب. ويستمر مسلسل إستغباء الشعب بالسؤال لماذا هناك عزوف شبه تام للشعب عن الإنتخابات, وكرهه للأحزاب والنقابات والجمعيات, لأنها أوكار للوصوليين والإنتهازيين.
23 - مواطن الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 19:17
1160 تعيين وحتى شي فائدة ما كاينة بالنسبة لمصلحة الوطن والمواطن...
24 - محمد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 19:55
المناصب العليا والمدارس العليا للدولة المغربية حكر على أصحاب الوساطات العليا وأبناء أصحاب النفوذ السياسي أو المادي أما أبناء الشعب سواء ذكور أو انات فا ليهوم الله
25 - صحراوي تحت الخيمة المغربية الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 20:19
يقول صاحب المقال:"وهي المناصب التي جرى التوافق بشأنها بين مكونات أحزاب الأغلبية في إطار اقتسام "كعكة التعيينات" وسط انتقادات المعارضة وجمعيات نسائية".
فما نصيب الغير منتمين من ذلك؟ ومانصيب الأكفاء الذين يحبون وطنهم ولديهم غيرة على بني جنسهم؟شكرا لجلالة الملك على إيقاف هذه المهزلة
26 - abdou الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 21:15
لطالما تعالت أصوات ضد استشراء منطق اقتسام الكعكة في التعيين في المناصب نظرا لأنه يهوي إلى الأسفل بمستوى الخدمات وأداء الإدارة في مجالات عديدة يحتاجها المغاربة والوطن بشكل ملح.
أنا شخصيا مقاطع للانتخابات ولا أثق في الأشياء الرسمية ولا المؤسسات طالما لم يتم القطع نهائيا مع الممارسات الحالية من ريع وكعكة وزبونية وما جاور ذلك,
السؤوال العريض : إلى متي سيتم القبول بمثل هذه السلوكات وكم ستبقى بلادنا واقفة على رجليها مع كل هذا الفساد
27 - belahcen الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 21:33
ان الظروف الراهنة ليست لتوظيف 1160منصب لاصحاب الاحزاب بل كان من الواجب امتحان الكفاءات الشابة وليست التعينات لمناصب عليا. وباجر الله وحده يعلمه. وهذا ما نربد الغاءه كما طولب بالغاء معاشات البرلمانيين هل نقفل باب الريع تفتح نوافد اخري. هل من مواطنة لاننا في اشد الحاجة الى توظيف الاطر والاطر المتوسطة والتقنيين الذين لم يجدوا باب عيش في البلد فانهم سيلزمون بمغادرة البلد باي وجه كان. لان الاطار لا ينتظر سنة او سنتين بعد تخرجه هل تعلم وزارة الصحة كم هم التطر الطبية المتوسطة ولا نتكلم عن الدكاترة بل التقنيين والممرضين ان المانيا ورنسا وكندا بها ما يزيد عن 25000.الف اطار في اربعة دول.
28 - مواطن الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 21:48
إلا عيناي المرأة في الحكومة غيمشيو فلوس الدولة غير العكر و الماكياج
29 - Wtf الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 23:52
Bravo Yassine commentaire numéro 3
C’est seulement 11.8% mais les gens qui croient que la place de la femme est dans la maison probablement sont des ignorants qui vivent au 8em ciecle
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.