24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أيهما أفضل .. الشوكولاتة الداكنة أم ذات الحليب كامل الدسم؟ (5.00)

  2. شكيب لعلج .. "رجل المطاحن" يتسلم قيادة نقابة "مقاولات المغرب" (5.00)

  3. هكذا عاش الڭلاوي باشا مراكش أيامه الأخيرة قبل وفاته بالسرطان (5.00)

  4. إلغاء احتفالات العام الصيني بسبب "فيروس كورونا" (5.00)

  5. إدارة ترامب تقيد سفر "السيدات الحوامل" إلى أمريكا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | ألبوم الفتاوى الزمزمية ... قريبا في أسواق الخضر

ألبوم الفتاوى الزمزمية ... قريبا في أسواق الخضر

ألبوم الفتاوى الزمزمية ... قريبا في أسواق الخضر

لم تعد النجومية والشهرة مقتصرة على مشاهير الفن والرياضة ...لقد اقتحمت سوق الفتاوى وانتشلت السيد عبد الباري الزمزمي من الخلوة إلى أضواء الشهرة والبهرجة الإعلامية. فلم تعد تمضي الأيام القلائل حتى يخرج الشيخ بفتوى جديدة تثير موجة من الاستياء واللعن بسبب قبحها وغرابتها. فتاوى يراها البعض تهدف إلى تخريب عقيدة المسلم والشرعنة للفساد والانحلال الأخلاقي باسم الدين. ومع ظهور اسم الشيخ الزمزمي في لائحة المستفيدين ب"الكريمات" كثر منتقدوه وربطوا بين فتاويه المستهجنة من طرف عدد كبير من المغاربة وعلاقته بالمخزن التي بدت على أحسن ما يرام. ومع كل هذا السخط الذي يلاحقه يواصل الشيخ حصد مزيد من الاهتمام الإعلامي والذي تصنعه قدرته العجيبة في ابتكار فتاوى تثير الدهشة والألم. غير أن كل هذا لا يمنع من أن يكون للشيخ عدد كبير أيضا من المعجبين الذين يطلبون صداقته في الشبكات الاجتماعية ويستفتونه في أمرهم متى ما دعت الحاجة لذلك.

فلماذا يصادر المغاربة حق هذا الشيخ في التعبير عن رأيه بفتاوى يراها تخضع للشرع؟ أم أن إيمان المغاربة بالاختلاف ضعيف ولا يقوى على تقبل الآخر المختلف؟

ثم لماذا لا تحرك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ساكنا أمام هذه الفتاوى الغريبة ؟

الربيع الزمزمي يقتحم البرلمان

فتاوى الزمزمي أفقدت الجميع صوابه. حيث اتفق الاشتراكيون والسلفيون وغيرهم على مهاجمة هذه الفتاوى والإجماع على إساءتها للمرأة والمجتمع برمته. وكانت أمينة بنمسعود برلمانية حزب الاتحاد الاشتراكي قد شنت هجوما لاذعا على فتاوى الزمزمي واصفة إياها بالمشجعة على الممارسات الرديئة . وأكدت بنمسعود أن "أضرار فتاوى الزمزمي لا تقف عند الجانب الأخلاقي للمجتمع فقط، بل تمس صحة الشابات والشبان خاصة المراهقين منهم، حيث تعطي هذه الفتاوى انطباعا مغلوطا عن المجتمع المغربي وأولوية إهتماماته وإنشغالاته، وتنشر ثقافة الإبتذال والتسيب في الإجتهاد وتشكل إخلالا بضوابط الفتوى المؤطرة في المغرب دينيا وعلميا ومؤسساتيا." وسط هذا السخط وجد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية نفسه محاصرا بانتقادات الاشتراكيين. واعتبر أن فتاوى عبد الباري الزمزمي مجرد رأي لا يمكن التحكم فيه وذلك لأن أي فتوى لا تصدر عن مؤسسة الإفتاء التابع للمجلس العلمي الأعلى هي مجرد رأي شخصي غير ملزم لأحد وأقر أنه لا وجود لآليات التحكم في زمن حرية التعبير فيما يقوله الناس.

لكن مخاوف النجم السلفي محمد الفزازاي لم تهدأ. حيث عبر عن خشيته من أن هذه الفتاوى قد تعرض الدعاة وعموم الناس للاستهزاء والمسخرة من طرف العلمانيين وأنها "جعلتنا كلنا زمزميين" في نظر بعض الناس.

هجومات ومخاوف وردود فعل حادة لم تمنع فتاوى الشيخ من الانتشار السريع الذي أضحت توفره الشبكة العنكبوتية في لمح البصر. حتى إن إحدى فتاويه وصلت إلى البرلمان المصري مؤخرا، وهي المتعلقة بجواز الزوج مضاجعة زوجته بعد ست ساعات على وفاتها.

فهل باستطاعة أحد أن يوقف الفتوحات الزمزمية للبرلمانات العربية؟

فك عقدة أم بحث عن شهرة؟

وفي اتصال لمجلتك بالإعلامية والباحثة في علم النفس بشرى شاكر أكدت أنه "دائما ما نكرر الآية القرآنية من سورة البقرة "الفتنة أشد من القتل"، وللفتنة وجوه عديدة منها ما هو معلوم وواضح وجلي وأخطره ما يتخفى وراء ستار الدين والفتوى والشرع، فتاوى بتنا نسمعها من هنا وهناك لا تهدف إلى إصلاح ولا إلى بناء وإنما بالعكس تثير نعرات وتحرك سكنات وتبيح محظورات...

ما الهدف من الحديث عن رضاع الكبير في القرن الواحد والعشرين وما الهدف من تحريم الخلوة بين الأب وابنته في هذا الوقت بالذات وما الذي سنجنيه من وراء الفتاوى الجنسية للزمزمي؟؟؟

أنا لا اهتم لفحوى هذه الفتوى الأخيرة أو مثيلاتها من الفتاوى بقدر ما اهتم لدعوى إطلاقها والجهر بها الآن بالذات؟؟؟

هل ستبني مجتمعا أو تصلح حالا؟ هل ستغير واقعا وتريح بالا؟؟

وهل تحول الزمزمي من فقيه إلى أخصائي جنسي؟ وهل من يبحث عن لذة مسروقة سوف يحتاج لرعاية الزمزمي ليعلمه كيف ينالها؟؟

ما الهدف من وراء ترك كل قضايا الأمة التي تؤرق بال أصحاب الضمائر للركض وراء نشر فتاوى تثير الفتن وتشغل بال الشباب بغير ما يجب أن ينشغل به؟؟"

وتضيف الأستاذة بشرى "صدقا وأنا أتذكر فقيد العلم الذي رحل قريبا العلامة أحمد الغازي الحسيني رحمه الله وأتذكر برنامج ركن المفتي الذي كنا نترقبه أطفالا ونجالس أهلنا للاستماع له لنتعلم مكارم الأخلاق وننهل من مذهب آل المدينة المنورة، ألا وهو المذهب المالكي، أتحسر على زمن العلماء الأجلاء الذين كان همهم أن يعلمونا حسن التصرف وطيب القيم ليأتي زمن يفتي فيه الرويبضة...

أنا شخصيا أعتقد أن الزمزمي أحد إثنين، إما شخص يعاني من مشكل نفسي وكبت داخلي، يفرغه في فتاوى لا تفيده إلا في الترويح عن نفسه التي تعاني وإما شخص يبحث عن شهرة وإدراك مقام لم يتمكن من بلوغه بعلم سليم فيبحث عنه بفكر سقيم."

إقرأ المزيد على مجلتك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال