24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | واش عرس أو لا هرس

واش عرس أو لا هرس

واش عرس أو لا هرس

مع مرور السنين اتخدت طقوس العرس المغربي طريقة مغايرة للاحتفال مقارنة مع ما كانت عليه في السابق، بدءا بأيام الزفاف التي كانت تدوم سبعة أيام بلياليها كما هو مشاع من طرف أجدادنا، "كون غير بقات اياماتهم" والتي قلصت في الوقت الحاضر الى ثلاثة أيام فقط، يوم للحمام والثاني للحناء أو الدفوع والثالث للعرس بل ويكتفي البعض بيوم واحد فقط، يكون عبارة عن أمسية تجمع الأهل والأصدقاء المقربين، لكن هذه الأمسية تكلف العروس مبالغ مادية مهمة بغية الظهور بأبهى حلة، وليبقى عرسها حديث الألسنة طيلة الشهر، أو السنة" بسلامتك واحد العرس دارتو سعاد سانك إيطوال"، لكن إمكانياتنا نحن بنات اليوم لا تسمح بعرس "بحال للي دارت سعاد" خاصة إذا تزوجنا بشاب حاله من حالنا، لا زال يكون نفسه للإقبال

على هذه الخطوة.

تصل تكلفة العرس إلى نحو 60 ألف درهم كحد متوسط، يدخل فيها استئجار قاعة الحفلات بنحو 10 آلاف درهم وجلب فرقة موسيقية بنحو 9 آلاف درهم، ونكافة بـ 7 آلاف درهم، في حين تقدر تكلفة ممول الحفلات بـ 20 ألف درهم، "هي القليلة" فيما قيمة لوازم العرس بناء على اختيارات الأهل، وشروط أسرة العروس تصل إلى أفق 20 ألف درهم، "أ عاد شهر العسل" أو سبع أيام ديال الباكور خلاوها ناس زمان".

تجنبا للخوض في معركة العرس أو الهرس كما يسميه العامة ، تقوم بعض الأسر بتنظيم حفل أسري بسيط يتصف بطابع رمزي، يضم بعض أفراد العائلة المقربين فقط، ويفي بغرض الإعلان عن الارتباط، كركن من أركان الزواج ليبقى هذا الأخير ذكرى سعيدة بالنسبة لهم. فالهروب من صدمة العرس،أصبح مسألة لا مفر منها بالنسبة إلى عدد من الأسر الشابة، التي ترى لو أنها تمسكت بتنظيمه لن تتمكن من الزواج. كما أن تكاليف المهر والهدايا ومبلغ الشقة، ينسيها موضوع الحفل تماما لما ينتج عنه من إهدار لأموال يستحسن إنفاقها في أمور أكثر أهمية من حفل الزفاف الذي يعتبره البعض ضمن

- إقرأ تتمة الموضوع على مجلتك

-أسرار الوشم عند نساء الأمازيغ

-شاب في التسعين يبحث عن فتاة

- زوجة واحدة لا تكفي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال