24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

4.45

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | لحسن الداودي

لحسن الداودي

لحسن الداودي

صعدت أسهم لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بعد أن وقف وراء خروج ملف التغطية الصحية لطلبة المملكة إلى النور، وذلك بهدف "توفير الشروط المناسبة والظروف الملائمة للطالب المغربي، حتى يخصص وقته كاملا للتحصيل والنشاط الجامعي".

وعلى هذا الأساس شرعت بعض الكليات في فتح باب الترشيح لطلبات العروض لفائدة شركات التأمين، من أجل إحداث التأمين الصحي لطلبة الكلية بتكلفة منخفضة نسبيا، ومنحهم امتيازات تشمل جميع مجالات التغطية الصحية، وهو ما استبشر له الطلبة المعنيون بالفعل.

بشرى الداودي لآلاف الطلبة المغاربة كانت، علاوة على الزيادة في قيمة المنحة الجامعية الهزيلة، شمول التغطية الصحية لطلبة التعليم العالي، سواء من يتابع دراسته في الجامعات، أو في مؤسسات تكوين الأطر، أو الأقسام التحضيرية، وذلك بدء من السنة الجامعية 2015-2016.

خطوة إقرار التغطية الصحية لأزيد من 240 ألف طالب في المغرب اعتبره الكثيرون منصفا لهذه الفئة الهشة من المجتمع، خاصة المنتسبة إلى الشريحة الفقيرة، حيث سيكون بإمكان الطالب الاستفادة من نفس العلاجات التي يستفيد منها أي منخرط في صندوق الضمان الاجتماعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - أبوذر الأربعاء 07 يناير 2015 - 06:15
هذا الرجل سبق أن وصفه بنكيران ب :أحرضان العدالة والتنمية
هذا الوصف من طرف زعيمه يغني عن كل تعليق...
2 - علال الأربعاء 07 يناير 2015 - 09:25
التغطية الصحية مزيانة، وقد كان الطلبة معفيون من الأداء بالمستشفيات العمومية سابقا، أما اللي ماشي مزيان هو حرمان بعض الطلبة من المنحة لآن وليهم يتقاضى 5000 درهم شهريا ولديه 3 أبناء طلبة يدرسون على بعد أكثر من 200 كلم من سكناهم.
كان من الضروري تعميم المنحة لآن بعض أولياء الطلبة يشتكون، وبعد ذلك النظر في التغطية الصحية.
والأهم أن ثلاث سنوات الجامعة عابرة مر الكرام، وإذا كانت مجرد ورقة انتخابية أو إثقال كاهل الدولة ك RAMED وصناديق المطلقات، فالأولى أن تذهب للاستثمار والتشغيل.
3 - رشيد الأربعاء 07 يناير 2015 - 09:27
الله يكتر من امتاله وتحياتي كل مسؤول غيور على وطنه
4 - Pjd الأربعاء 07 يناير 2015 - 10:01
ماتسبقوش الفرح بليلة راه ماشي كل الطلبة غادي استفدوا ومازال ماعرفينش طريقة تطبيقها
5 - أورتزاغي الأربعاء 07 يناير 2015 - 10:35
بشرى الداودي تنقصها "نغيزة صغيرة" كي تصبح " للا بشرى" الداودي وهي اتساع التغطية الصحية لتشمل المعطلين من خريجي الجامعات ، فكيف يعقل أن يتسلط المرض والبطالة والزرواطة والفقر على ُمعطل دون استفادته على الأقل من التغطية الصحية !!
6 - ام يس الأربعاء 07 يناير 2015 - 10:50
عندما يكون. هم اي مسؤل ان يحقق اكبر قدر ممكن مما ينتظر ه منه الناس. فهو لا بد ان ينجح في ذالك. ولكن هناك من. لا يرى الا النقائص. فلا يشكر اناس لم نعهد امثالهم في هذه المناصب فجزاكم الله خيراعن المغاربة.
7 - rachid الأربعاء 07 يناير 2015 - 17:52
Pourquoi ils font sortir ces informations alors que l'echeance des législatives et dans 2ans est ce qu'il faut tout ce temps pour nous informer qu'ils offrir une prise en charge pour les étudiants, la santé public au maroc est difisitaire si vous n'avez pas d'argent pas la peine d'aller a un hôpital public
8 - عبد المجيد الأربعاء 07 يناير 2015 - 18:57
الباجدة يعيشون على نشر الوعود الكاذبة و الإشاعات لكن أيامكم محدودة
9 - carlos الأربعاء 07 يناير 2015 - 20:57
le ministre doit d urgence surveiller les profs universitaires qu ont exagere par l absence .ils sont en outre arrogants car il leur arrive de quitter l amphi apres 30 min pour se rendre aux ecoles privees.yallah a si wardi ...voila un dossier chauD.etes vs capables d arreter l hemmoragie...,?t
10 - الحسن لشهاب الأربعاء 07 يناير 2015 - 21:35
في الحقيقة رب الاسر الدي يتقاضى اكثر من 5000درهم و له ابن واحد ،و لم يكن مكتري اي يمتلك منزلا ،ربما قد يكون قادرا على تغطية ابنه الواحد في الجامعة ،ولكن دون دلك و مع مصاريف الكراء و التنقل و تعدد الاطفال ،فينبغي لابنائهم الجامعيون ان تشملهم المنحة الجامعية ،فالاظافة الى التغطية الصحية،ولمادا لا تفهل الحكومة كما فعلت حكومة محمد مهاتيري الماليزية التي ارسلت و ترسل الطلبة الادكياء مهمىا كان انتمائهم الاجتماعي ،خصوصا وان طعم الحلال يقوي القدرة الفكرية حتى بين المستضغفين المغاربة ،الى افضل الجامعات في العالم من اجل الرقي و التطور الدي يحققه هدا المجال دون سواه.
11 - simo meknes الخميس 08 يناير 2015 - 00:04
he les politiciens rates qui mettent toujours le baton ds la roue chaque initiative est liee immediatemment au election !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!CE GOUVERNEMENT a fait mieux que les precedents crier les election autrement mais pas ces ministres a qui j dis courage et fermez vos oreilles .... a ceux qui n veulent pas du bien a ce beau pays qui est mle maroc
merci
12 - علال الخميس 08 يناير 2015 - 10:14
مالا يعرفه البعض أن هذا المشروع غير مؤسس على الحكمة لأن:
- عدد كبير من الطلبة دون 26 سنة يستفيد من التغطية الصحية لأولياء أموره.
- نظام Ramed لم يستثني الطلبة من الاستفادة منه، بل هناك العديد منهم يتوفرون على بطاقة Ramed!!! والباقي عليه فقط التسجيل في هذا النظام.
13 - ;Mohamed d'ailleurs الخميس 08 يناير 2015 - 13:10
يجب إرجاع السيد الوزير إلى مكانه في مقعد النازلين .. فهم يعطونك باليمنى ما أخذوه باليسرى , و مثال الموظف صاحب 5000 الاف درهم شهريا خير دليل على ذلك , أما عدد 240 ألف طالب فهو واهم للإستهلاك السياسي فقط .. و أنا أتذكر سنوات الدراسة بالجامعة و كذلك الشأن لكل رفاقي بالمرحة و لا أبالغ إن قلت أن كل ما صرفناه في الدواء لا يتجاوز 150 درهم للواحد خلال الرحلة الجامعية كلها , إنها فرصة أخرى لإغناء الغني شركات التأمين على ظهر الطلبة , الطالب لن يكون مرتاحا طالما يأخذ مصروفه من لقمة إخوانه و أخواته ...المهم كلشي خارج من ظهر الطبقة الوسطى التي فقرت أما الطبقة الفقيرة فهي أصلا مسحوقة و لن تعنيها تغطية الداودي لأن أبناءها بالكاد يستطيعون الوصول للسنة الأولى في الجامعة ليتكفل النظام التعليمي الفاشل بإخراجهم منها لأنهم لسوء الحظ جايين مساليين من التعليم الأساسي و الثانوي .... رجعو المنحة راه شعيبة ماشي مغفل ... و التطبيب خاصو يكون مجاني فقط ببطاقة طالب بصيغة أخرى صندوق لصحة الطالب دون إغداق المال على شركات التأمين ...
14 - كريم ابن يعقوب الخميس 08 يناير 2015 - 16:04
13- كريم
الأهداف التي تعلنها الحكومة وتعمل على تنزيلها جديرة بالتقدير ، وهي اهداف دقيقة لا يمكن لأي كان اقتراحها "لأنها فعلا قاعدية" ولا تصدر إلا عن أولاد الشعب نطلب من الله الهداية لمن يغطون الشمس بالغربال ، هذه فعلا حكومة ذات نبض شعبي مزيدا من التالق.
15 - جويرية الخميس 08 يناير 2015 - 17:33
تحية عطرة لأبناء العدالة والتنمية الأشاوس... حفظكم الله وأدام بقاءكم على رأس الحكومة
16 - carlos الخميس 08 يناير 2015 - 20:25
science sans conscience n est que ruine de l ame.voila ce que wardi doit enseigner aux profs universitaires souvent absents .ca devient insupportable ds l absence d une surveillance stricte a leur egard.le discours royal sur le patriotisme est reste lettre morte pour ces profs irresponsables.il faut arreter l hemmoragie.notre universite est devenue une honte a cause de ces je m en foutistes
17 - متتبع الخميس 08 يناير 2015 - 21:53
السيد لحسن الداودي وزير نزيه ومقتدر وصريح وغيور على أبناء الشعب والوطن، فهو من أفضل وزراء هذه الحكومة التي يقودها السيد بنكيران بالحكمة والمعقول والإصلاح. تحية ألف تحية وتقدير. فإلى الأمام.
18 - yons الخميس 08 يناير 2015 - 22:14
bravo
13 - ;Mohamed d'ailleurs

......التطبيب خاصو يكون مجاني فقط ببطاقة طالب بصيغة أخرى صندوق لصحة الطالب دون إغداق المال على شركات التأمين ...
19 - سوسن الجمعة 09 يناير 2015 - 16:51
المستفيد من هذا الاجراء هو اولا شركات التامين وهو من قبيل "زيد الشحمة في ظهر المعلوف"لان التطبيب يجب ان يكون بالمجان في الكليات والاحياء الجامعية ولان جل الطلبة او كلهم شباب والله يزيدهم ف الصحة فان مساهماتهم ستون مربحة لشركة التامين التي ستفوز بالمناقصة والمستفيد المفترض الثاني هو حزب الداودي لانه استغل الظرف المناسب لاطلاق هذه المبادرة العرجاء هل تعلمون ان فرنسا تقدم التطبيب بالمجان وتنعدم فيها المدارس الحرة ما قبل الباك
20 - Carlos الجمعة 09 يناير 2015 - 21:28
Mr daoudi tu dois surveiller tes universites et ecoles les profs laissent les etudiants dans les amphis pour aller chercher du pain ailleurs parfois meme au delas des frontieres les doyens ferment les yeux et les oreilles
21 - jamal السبت 10 يناير 2015 - 00:05
الى الرقم واحد مقولة بنكران صحيحة بحكم ان الداودي لاعلاقة له بالحركة الاسلامية فهو من قدماء الحركة الشعبية وليبرالي ومتزوج من فرنسية جاء به المرحوم الخطيب
22 - tarik السبت 10 يناير 2015 - 04:45
السلام عليكم ايها الاباء
اني ممن يعانون من اعباء ابناءهم الجامعيين وذلك بسبب تخلي اوزارة التعليم عنهم وجهلها للمستوى المعيشي الذي يفوق تصورات المسؤولين السياسيين الذين اخطؤوا في تقديراتهم فيما يخص شان الطالب الجامعي ربما عن قصد او عن غير قصد المهم هو اني اب واحمل عبئا ويكفيني اني ارعهام ليكونوا من اعمدة هذا البلد في المستقبل واحرص على صلاحهم لانهم جزء جعل الله شباب هذا البلد ذخرا له المهم هو انه في وقتنا الحالي اذا كان دخل الاب لايتعدى 4000 درهم فكيف يقدر على مواجهة واجب السكن وواجب الملبس والتمريض وفواتير الكهرباء والتنقل لذهاب الابناء للجامعة والتحاقه بعمله والغلاء الذي لايخضع للمنطق المقبول.. و وو.هذا السؤال لاتملك وزارة التعليم جوابا له اما نحن اباء هؤولاء الطلبة نملك الجواب اليقين لاننا داخل المعركة او التجربة ..وان تعميم المنحة اصبح ضروريا وقرارا لابد منه ..لاننا صرنا عاجزين على المواجهة واذا حسبتم اننا نكذب فاسالوا الابناك وشركات القروض الصغيرة واصبحنا نراوغ نفقات ابناءنا ..نتويل اليكم ان تعيدوا النظر مقاييس المنحة ...
23 - sitoyen السبت 10 يناير 2015 - 16:47
Parmi les autres dossiers auxquels le téméraire et citoyen ministre devrait s’adresser figurent :
L’incitation des doyens & directeurs d’établissement à veiller à ce que les cours assignés aux profs soient effectivement assurés, dans le cadre des cahiers de charges propre à chaque plan de formation. Le laisser-faire et la soumission aux groupes de pression et affiliations partisanes devraient être sanctionnés autant que tout abus dans la gestion des ressources matérielles.
La mise en place du grade « D », avec effet bancaire rétroactif, pour les PES encagés dans le « C » depuis plus d’une décennie.
L’inspection systématique de tous les concours de master et des épreuves donnant accès au grade doctoral est un impératif grandissant, vu que …
Bonne chance Monsieur le Ministre
24 - tarik الأحد 11 يناير 2015 - 05:32
اعيد تكرار مااشكو منه ويشكو منه بعض الاباء والامهات...لان مااطلبه او ما يطلبه هؤلاء الاباء هو اعادة النظر في المقاييس التي تؤهل الطلبة للحصول على المنحة ...لانها اقصت مجموعة هي في احوج الحاجة اليها لان ظروف اباءهم المادية اختلت بسبب مصاريف ابناءهم الجامعيين الذين لم ينالوا المنحة باعتبار ان مرتبهم يتجاوز 3000درهم...علما ان هؤلاء الاباء لديهم ابناء اخرين ويحرصون كل الحرص على تعليمهم ليكونوا ابناء مفيدين لهذا الوطن الذي هو جزء من عقيدتهم ... لهذا اتمنى ان يفهم كل مسؤول ماقد يترتب عن مثل هذا الوضع ...وساوفر عليهم عناء الفهم واقول لهم ان ذلك قد يؤثر على امام رسالتهم وهو الاهتمام بمن من ابناءهم لم يصل الى الجامعة لان حظه ونصيبه انه اصغر اخوته..ففي ا لدول الراقية تعتبر الاب الذي يحرص على تعليم ابناءه ينال وساما لان الاسرة جزء من المجتمع فاذا صلح ابناء الاسرة وتعلموا كان ذلك مفيدا للمجتمع لان بهم سوف يكون قادرا على مواجهة التحديات وخاصة اننا في طور البناء... ارجو يكون الناس الذين اعتبروا هذه المعايير الخاصة بالمنحة موضوعية اقول لهم لقد اخطاتم في حساباتكم...فارجوهم ان يلجاوا تعديلها.
25 - زلفة الاثنين 12 يناير 2015 - 14:23
باالله عليك يا وزير التعليم اعطي الاولوية للاحياء الجامعية التي يجب ان تبنى مع انشاء اي مدرسة عليا مع العلم ان ثمن الكراء اصبح خيالي و المعاهد العليا كلها في الرباط و الدار البيضاء ولمادا لا تفكرون في ابناء الطبقة الفقيرة اليس من حقها التعلم .
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال