24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. إضراب الممرّضين (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

3.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | مصطفى العمراني

مصطفى العمراني

مصطفى العمراني

تضامن وتعاطف غير مسبوقيْن حظي به مدرب التيكواندو، مصطفى العمراني، المتهم بـ"القتل الخطأ، الناتج عن الإهمال، وعدم مراعاة النظم والقوانين"، في قضية غرق أطفال مدينة بن سليمان، والذين رافقهم إلى رحلة استجمامية قبل أن تتحول إلى فاجعة هزت أفئدة ملايين المغاربة.

كثيرون وجدوا في اتهام العمراني بالقتل الخطأ، مجرد كبش فداء لفاجعة تابعها ملايين المغاربة بأسى وحزن عميقين، فكان لزاما أن يتم تحميل شخص ما مسؤولية ما حدث، وهو الأمر الذي فطنت له العديد من الجمعيات والحقوقيين والمحامين، بل حتى الأطفال الذين نجوا، وعائلات الضحايا الذين أكدوا براءة العمراني من كل التهم، فضلا عن رئيس الحكومة الذي اعتبر متابعة الرجل غير مقبولة.

واللافت أن الذين أرادوا "توريط" العمراني في ملف ثقيل من عيار الإهمال المفضي للموت، وهي تهمة كافية لتزج به في السجن بضعة أشهر أو سنوات، تفاجئوا بأن الكفة مالت سريعا لصالح المدرب، حيث جاء الإجماع طاغيا حول خلوه من أية مسؤولية جنائية، فما قام به هو محاولته توفير الراحة لأطفال جمعيته، ولم يكن يدر بخلده أن الرحلة ستنتهي بموت جماعي غرقا.

ويشهد القريبون من المدرب أنه شاب خلوق يعامل أطفال جمعيته "النور" معاملة الأب لأبنائه، كما أنه يعتني بأحوالهم، ويسأل عنهم ويساعدهم قدر استطاعته، فلم يكن بذلك أي داع لمتابعته جنائيا، خاصة أن عائلات الضحايا قدمت تنازلاتها لفائدة العمراني، وأكدت أنه بريء من دماء أبنائها براءة الذئب من دم يوسف..فلم يكن كل هذا الحشد الشعبي والإعلامي للتضامن مع العمراني سوى عاملا رئيسيا ليرفع المدرب إلى طالعي هسبريس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - marocain الخميس 18 يونيو 2015 - 04:47
J'ai lu que 97% des plages sont aptes pour les beniades donc 3% sont dangereux.
Il faut donc dresser une liste de ces plages et la rendre poublique et que toute sortie doit etre assister par la municipalité.
2 - sami الخميس 18 يونيو 2015 - 05:04
كلنا معك، لولا امثالك لصار الكثير من شبابنا اليوم ضحايا للمخدرات.
مصطفى العمراني قدوة لكل مغربي حر ويتسم بالغيرة الوطنية.
3 - كمال الخميس 18 يونيو 2015 - 05:43
السلام عليكم ورحمة الله.
رمضان مبارك.
في الحقيقة الكل تحدث عن الشاطئ و عدم توفر معايير السلامة به و أنه شاطئ تمنع فيه السباحة.....،هدا ياخدني إلى طرح السؤال التالي : ماهي الإجراءات الاحترازية و القانونية التي اتخذتها الجهات المختصة علما أن المنطقة تعرف مرور العديد من الأجانب؟.
لكن الملفت للانتباه هو أن دلك اليوم توافق بمرور عاصفة بعد الزوال بمنطقة مشرع بلقصيري تصنف في إطار القوة القاهرة و أدت كما هو معلوم إلى خسائر مادية و انقطاع الكهرباء في العديد من المناطق لمدة قصيرة.....وبالتالي ألا يمكن التحدث هنا عن حالة البحر دلك اليوم و أنه لم يتم التنبا بالخطر الدي أدى إلى غرق الاطفال في البحر؟ و بالتالي ألا يمكننا القول بأن ماحدث يمكن تصنيفه في خانة القوة القاهرة و عدم توجيه الاتهامات للسيد مصطفى العمراني.
4 - المهدي الخميس 18 يونيو 2015 - 05:52
أطلقوا سراح الرجل فقد فجع مرتين ، مرة حين فقد الصغار الذين احبهم وكان بمثابة ابيهم ومرة ثانية حين زج به في السجن ظلما وعدوانا وكان الاولى ان يقدم له سجانه العزاء في الأطفال الذين احبهم ورعاهم الى ان ضرب القدر ضربته ، كانت نيته الترفيه عن الأطفال وكانت برفقته زوجته وأطفاله فكيف يتحول الى مجرم ساق أطفالا الى حتفهم ؟ وحتى لا ننسى نريد مكانه وراء القضبان المسؤولون الفعليّون عن فاجعة عمارة بوركون وبارونات تهريب البنزين المسؤولين عن فاجعة حافلة طانطان وعلى رأسهم المهرب المعروف باسم الهبزة الذي يتحدث عنه الجميع في الجنوب والمسؤولين عن توريد السخانات الصينية الرديئة التي أودت بحياة العشرات ، والمسؤولين عن وفيات الحوامل في أصقاع الجبال والدواوير، اما العمراني فليس مسؤولا عن عدم وضع علامة تمنع السباحة في الشاطئ القاتل وليس هو من أشار لموجة الغدر ان تبتلع الضحايا وهو اليوم ضمنهم ، لو كانت له ذرة من المسؤولية لما رأينا الآباء المكلومين يتعاطفون معه ، دعوا الرجل يتعافى من مأساته ولا تجعلوا منه إسفنجة تمتص مكانكم نقمة الشعب على الإهمال الذي طال شاطئ واد الشراط وكم من شلطئ آخر ينتظر التهام آخرين .
5 - كمال الخميس 18 يونيو 2015 - 08:53
لأنه لاتوجد عدالة فوق الجميع يصبح الضلم حاضراً بقوة
6 - عبد الهادي الخميس 18 يونيو 2015 - 08:59
سبحان الله الضحية في السجن والظلمة المتهاونون طلقاء.
ويبقى حال الكثير من شواطئنا الخطرة و الغير الصالحة للسباحة مفتوحة ! ! !
نطالب بإطﻻق سراح السيد العمراني و محاكمة الجناة الحقيقيون.
7 - ابو امين الخميس 18 يونيو 2015 - 09:09
البراءة ان شاء الله يا بطل والرحمة لأطفالنا الشهداء آمين يا رب.
8 - سعيد الخميس 18 يونيو 2015 - 11:26
اعلم ان النيابة العامة تنوب عن الشعب لمعاقبة الجاني. ولكن هذه المرة الشعب كله تنازل للاخ مصطفى العمراني اذن فعلى من تنوب النيابةالعمة في هذه القضية
9 - anass الخميس 18 يونيو 2015 - 12:09
دعواتنا و قلوبنا معك يا بطل المغرب بالبراءة بادن الله
10 - خالد الخميس 18 يونيو 2015 - 13:01
كان قدرا مقدرا لقد غرقت ابنته ايضا لم يكن بمقدوره مواجهة البحر وحده
11 - sara الخميس 18 يونيو 2015 - 13:14
"وان سألوك عن العدل في بلاد المسلمين قل مات عمر" اللهم فك أسره مصطفى العمراني وارجعه إلى أهله وبلغه أحر تعازينا في فلذة كبده وفي أطفاله.
12 - wahid الخميس 18 يونيو 2015 - 14:25
كلنا معك وكنطلب الله الفرج القريب
13 - bouhssisne الخميس 18 يونيو 2015 - 14:26
لو كان نصف المغاربة مثل العمراني لاصبحنا من الدول المتقدمة
14 - جاد الخميس 18 يونيو 2015 - 15:27
السراح للعمراني وكفى من العدالة الانتقائية
15 - هشام bs الخميس 18 يونيو 2015 - 15:49
مات العدل يوم مات اصحابه وولدت المحسوبية والزبونية وترسخت فكرة من هو اكثر قوة هو اكثر جاها او مالا .
فاذا لم يكن العمراني من قتل الاطفال فهل قتلهم رئيس الجماعة او الباشا او القائد او غيره
اللهم العمراني ولد الشعب انسدو بيه الثقبة حتى تهدأ الاوضاع واسر الضحايا ينساو وانطلقوه ليكم
بلاش ما اتخافو راه النيابة العامة ملي اعتقلاتو شكون تعتقل العامل اولا الباشا ايوا صافي عيقو
16 - mona الخميس 18 يونيو 2015 - 16:02
السلام عليكم رمضان مبارك كريم
نحن نساند العمراني في محنته الى ان يفرج الله عليه
17 - hanane-tiznitiya الخميس 18 يونيو 2015 - 16:10
كلنا مع البطل مصطفى العمراني ليومة محكمة ديالو مع 1:30رسالة الى حبيب الشرفاء جلالة الملك محمد السادس

قيل عنك ملك الفقراء.... وقيل عنك شفاء الداء .. قيل عنك سخي العطاء ... قيل عنك الفرج في الضراء...... لكن الفقراء والشرفاء يزج بهم في السجون لا لشيء سوى أنهم قرروا البناء بناء جيل بعيد عن المخدرات وكل أنواع السموم والفحشاء . ما ذنب هذا المدرب الذي أراد فقط اخراج هذه البراعم والترفيه عنهم فجرت رياح القدر بما لا يشتهي ويشتهون...؟؟؟ لماذا كان هو كبش الفداء..؟؟ لأنه حائط قصير والحيطان القصيرة يسهل تخطيها والقفز عليها ببساطة هل محاكمة العمراني وإعدامه حتى سيحل المشكل وينهي القضية قضية إهمال المسؤولين وتأخر الاسعاف ورجال الانقاد هل أرواح أبناء الشعب رخيصة إلى هذه الدرجة من الانحطاط ترى لو كان الضحايا أجانب كم كانت من مروحية من رجال الدرك وسيارات المطافئ ستزورالمنطقة.؟ نريد عنايتكم بالأحياء صوريا بالمهمشين في كل بقاع هذا الوطن وبالمناسبة هم كثر فلا تحاكموا بطلا تحدى الظروف ليصنع شتائل تنبت أبطالا انفلتت أرواحهم كرها من بين أصابع يديه فلتطلقوا سراح البطل العمراني ولتحاكموا خفافيش الظلام
18 - ام يوسف الخميس 18 يونيو 2015 - 17:24
السلام عليكم انا وأبناءي توجهنا إلى البحر في آخر اليوم الذي قضى فيه الأطفال في بوزنيقة ولم أكن أعلم بخبر الغرق لكن كان البحر على غير حالته سبحان الله وأبناءي اكبرهم عند 7 سنوات كانت الأمواج عالية وتجر إلى الداخل لم ارتاح فقررت إخراجهم على الفور رغم إصرارهم ليست هناك نشرة اندارية بحالة البحار ولا لافتات انذارية بعين المكان يعني ما وقع كان ليقع لأي فرد بصحبة أهله العمراني يجب تخصيص له دكاترة نفسانيين لا سجنه فحالته لا يعلمها إلا الله وهو الذي فقد أبنائه أمام اعينه ولا حول لا قوة إلا بالله العلي العظيم
19 - رأي المغاربة الأحرار الخميس 18 يونيو 2015 - 18:53
والله من كثرت الظلم الذي أصبحنا نرى في بلدنا الحبيب، تخوننا الكلمات عن التعبير عن احزاننا...
مصطفى العمراني ليس قاتلا، وإنما مغربي حر مواطن غيور، يحاول مساعدة وإعانة أبناء وطنه ودفعهم للنجاح
حاسبوا المجرمين المفسدين...سارقي المال العام وتجار المخدرات والخونة الذين خانوا الوطن والشعب
وفروا للرجل دعم نفسي وحاولوا التخفيف عنه فمصابه جلل وحزنه كبير بفقدان أبنائه...
أولستم مسلمين ؟؟!!!!: ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مجيبا جبريل عليه السلام عندما سأله عن الإيمان فقال صلى الله عليه وسلم : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.
لاحظوا إعادة رسول الله صلى الله عليه وسلم للفظ وتؤمن عندما أراد التحدث عن القدر.
حسبنا الله ونعم الوكيل
أسأل الله العظيم أن يفرج كربة السيد مصطفى العمراني
20 - مولاة لحريرة الخميس 18 يونيو 2015 - 19:14
انا مكنعرفش هاد سيد. ميمكنش ليا نحكم عليه. ولكن لي خدا شي مسؤولية خصو يكون قاد عليها. لي خصو يتحاكم هي الدولة. حيت ببساطة مكتعلمش الشعب يعوم. انا مكنعرفش حتا نركب لبشكليط.
بنكيران مخصوش يأتر فالقضاء. ولكن راه مسكين سياسي علا قد الحال. ماشي بحال مركل. منديوش عليه. واش فهمتوني ولالا .
21 - حنان الخميس 18 يونيو 2015 - 20:34
اتمنى ان يطلق سراح البطل مصطفى العمراني لانه ليس هو المسؤول عن هده الفاجعة بل المسؤولين اللدين لم يضعو لافتة ممنوع السباحة.
مصطفى العمراني الله معاك ماتخافش ربي كبير و لا يحب الظلم.الله يطلق سراحك و براكة في راسك من جيهة هاد الوليدات الله يصبرك , الله يرحمهم
22 - هند الجمعة 19 يونيو 2015 - 12:27
ا لله اشوف من حالو يا رب هو بريء مدار والو
23 - laila الجمعة 19 يونيو 2015 - 12:51
السلاك عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اما بعد,تدخلي سيكون يالشكل التالي
النيابة العامة التي ارادت ان تقدم العمراني ككبش فداء ,يجب عليها ان تحاسب جميع المسؤولين الساميين الموجودين في العمالة ,التي عندها الاختصاص طبعا مع تنسيق مع البلديات , الغارقة في الاشياء الكلاسيكية والتي اصبحت متجاوزة وخدمة روتينبة يقوم بها الموظفون عاديين
-كاعطاء عقود الازدياد,شواهد السكنى وووووالتسمسير وووووو
ساعطي متال بسيط ,لن ادهب بعيدا لن اقول لا المانيا ولا هولندا
ساعطي مثالا بالجزيرة الحظراء التي تبعد عن الشواطء المغربية بنصف ساعة عن البحر, لايمكن ان تمر بدون ما تجد لافتات تحدرك من الاخطار
لانكدب عن انفسنا ’فنحن لا نجدها فوق الارظ فما بالك في البحر
والله وانا صائمة ,ولن ازيد كلمة واحدة من اللي شاهدته ام عيني ,في الاسبوع الماظي ,شاهتت رجلا دو الستين من عمره وبالتحديد في مدخل شارع محمد الخامس بالرباط,الجهة المقابلة بما تسمى - بوسط كليلي- الرجل المسكين رجلاه وقعتا في حفرة كبيرة بشكل فظيع ’حتى وفعت منه نظارتاه ,وانرمى على الارظ,لمن نحمل المسؤولية يا سادة الكرام
ارظنا طيبة , ومع الاسف في ايادي لاتخاف الله
24 - السعيدي الجمعة 19 يونيو 2015 - 14:16
اولا.وقبل.كل.شيئ.الحمد.لله. على.
سلامتك.
تانيا.اشكر.جزيل.الشكر.كل.عائلات.
ضحايا.شاطئ. واد.الشراط.لشاعتهم..
لتقديمهم.التنازل.عن.متابعت.الاخ.
العمراني.
كما.اطلب.من.الله عز.وجل.ان.يدخلهم.
فسيح.جنانه.فشكرا.جزيلالكل.من.تضامن
لا.من.بعيد.ولامن.قريب.ولكل.من.
واسا.عائلات.كل.الضحايا.بدئا
بصاحب.الجلالة.نصره.الله.وايده.
25 - مغربي 1000% السبت 20 يونيو 2015 - 06:54
مع اني تعاطفت مع الرجل, الا اني اعلم جيدا انه في بلدان امريكا الشمالية يعتبر مسؤولا عن سلامة (Safety) هؤلاء الاطفال. اعلم جيدا انها حادثة قدرها الله لهؤلاء الاطفال, الا انه كان عليه معاينة الوضع قبل ان ياذن للاطفال بالسباحة, اما ان لم يتوفر على الخبرة لفعل ذلك فلا يسمح لهم بالسباحة.
اما المسؤولية الثانية فتقع على الهيئة المعنية بسلامة الشواطيء; فكان عليهم وضع لافتات تحذر من السباحة في هذا الشاطيء لخطورته او لانه غير مراقب من طرف فرقة انقاد. وهكذا ان تم تجاهل التحذير فالسباح مسؤول ان لحقه اي ضرر(هذا معمول به في جميع الدول المتقدمة).
اعلم جيدا ان الرجل كان ينوي خيرا و لكنه ارتكب خطئا كان ثمنه غاليا, لو كنت مكانه لقبلت عقوبة السجن او طلبت "السماح" من ابائهم و امهاتهم لانهم ائتمنوني على ابنائهم و سلامتهم . الله يرحم هؤلاء الاطفال.
26 - جميعة من اكادير الاثنين 22 يونيو 2015 - 14:39
كلنا مصطفى العمراني فانت فعلا راجل و نص رغم كل الاتهامات و الفرج قريب انشاء الله فالحكم بالبراءة لصالحك انشاء سوف تكون حرا طليقا الطير في السماء و لا تنسى بأن المؤمن مصاب و إن الله مع الصابرين
27 - SOUAD الاثنين 22 يونيو 2015 - 15:45
أنا كنت من المتعاطفين معك أسي مصطفى رغم أنني أحملك بعض المسؤولية فيما حدث لهؤلاء الأطفال رحمهم الله، و فرحت كما جل المغاربة لإطلاق سراحك.
لكنني فوجئت بتصريح غير مسؤول منك و يثبت عليك المسؤولية و الإهمال و هو قولك انك أهديت الله 11 طفلا. هؤلاء الأطفال ليسوا ملكك و حتى إن كانوا فليس لك الحق في إهدائهم، لأنه منذ عهد سيدنا إبراهيم نحن المسلمين نهدي بهائم حلال و ليس بشرا حرم الله إيذاءهم و قتلهم.
28 - خالد الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 19:51
اتسائل ما علاقة التكواندو بالسباحة ؟هذا الانسان متهور وتسبب بإهماله في مقتل 11 اطفال ابرياء وبعد ذلك ادعى انه قدمهم شهداء بالله عليكم كيف تساندون هذه الخزعبلات.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال