24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | أحمد عبادي

أحمد عبادي

أحمد عبادي

يبدو مثل خلية نحل نشيطة، أو مثل مكتبة متنقلة، حيث يحاول أن يُظْهر أينما حل وارتحل، بصفته أحد المسؤولين عن تدبير الحقل الديني بالمغرب، لإشرافه على تسيير الرابطة المحمدية للعلماء، دور المملكة في إشاعة خطاب متنور، مشبع بالقيم الوسطية والاعتدال، ومحاربة التطرف عن طريق الفكر، أكثر من أية وسيلة زجرية أخرى.

وفي خضم الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا، خلال الأيام الأخيرة، وأسفرت عن مقتل وجرح المئات من الضحايا، مثلما ضربت من قبل وربما بعد ذلك بلدانا أخرى، جاء أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، ليعلن عن إطلاق منصة إلكترونية، تروم صد الفكر المتطرف عند المغاربة، حتى لا يتحول شبابه إلى "مشاريع داعشية".

ويركز مؤلف كتاب "الإسلام وهموم الناس" على الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها الشبكة العنكبوتية في مواجهة الإرهاب الذي صار ظاهرة متفشية في العالم، حيث أدرك ما للانترنت من وظائف تؤدي إما إلى نهج الاعتدال والوسطية، أو إلى طريق التشدد والتطرف الديني، بحسب الوعاء الديني الذي يروج في هذه الشبكة، وباقي وسائط التكنولوجيا الحديثة.

ويُحسب لعبادي أنه تفطن مبكرا لدور الانترنت، إذا ما أسيء استخدام منصاته، في زرع الكراهية وتفشي الفكر المتطرف، فحاول قدر إمكانات المؤسسة الدينية التي يرأسها، بأن يدفع في اتجاه "تمكين رواد الشبكة الرقمية من تلقي المعرفة الدينية الآمنة والسليمة من كل أنواع الغلو والتطرف"، و"تمنيع قيم الدين الحنيف من ذرائع الزيغ والانحراف والجمود"، وذلك من خلال منصة "الرائد" التي تصدر بأربع لغات عالمية، وتمزج بين الكبسولات المعرفية الخفيفة والمقالات والبحوث الفكرية الدسمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - nomade الأربعاء 18 نونبر 2015 - 17:49
لا شك ان هذا الرجل يقوم بعمل شديد الأهمية لتنوير العقول. المسلمون في أمس الحاجة الى مثل هذه المبادرات، حتى ينظف الدين السمح مما علق به من شوائب، ألصقها به بعض الحفاظ الذين يسمون أنفسهم علماء. المفروض في العالم هو ان ينتج فكرا ينتفع به، لا ان يردد ما قيل قبله، وان يؤوله حسب هواه ومصالحه!
2 - عبدو الأربعاء 18 نونبر 2015 - 20:43
ينبغي ايضا ان ينبه الى هذه المسرحيات التي تنتجها الدول الغربية وأمريكا خصوصا لالصاق تهمة الإرهاب بالاسلام والمسلمين. وكيف يتصدى مجتمعنا وإعلامنا لمثل هذه التهم الجاهزة سلفا.
3 - عبد الرحيم سعيد الأربعاء 18 نونبر 2015 - 20:48
استاذي بجامعة القاضي عياض لك كل الاجلال والاحترام والمحبة. لم يحدث قط ان حشوت عقولنا بسخيف القول و مبتذله، بل زودتنا بآليات تحليل الفكر. جازاك الله خيراً.
4 - عبد الصادق نبيل الأربعاء 18 نونبر 2015 - 21:32
عمل جيد خصوصا في هذا الوقت التي وصلت فيه مختلف المشاريع الإسلامية في المقاربات الدينية وصلت الباب المسدود وساد الخطاب السطحي والضعيف. الرابطة المحمدية فعلا استطاعت أن تحقق طفرة، والرجل يتكلم رؤية علمية وعملية
حضرت محاضرة له في كلية أصول الدين بتطوان حول المجتمعات الإسلامية في سياق العولمة فعلا رؤية سدية ونحن كمسلمين في أشد الحاجة إليها
نتمنى له التوفيق
5 - attanji الأربعاء 18 نونبر 2015 - 21:55
جيد أن يتدخل العلماء لتخفيف حدة التوتر في المجتمعات، لكن أي علماء؟ العلماء الرسميون يعلمون أن لا أحد يثق فيهم لسبب بسيط أنهم هاموا في وديان المصالح و امتلأت بطونهم بدوانق اقتصنوها باسم الدين.... فكرة المنصة ليست مبتكرة وهناك من أطلق منصات مشابهة، وكانت النتائج هزيلة، لسبب بسيط أن التطرف ليس يحاصر بالفكر والفكر فقط، إذ له من المسببات ما يمتد في أوضاع الاقتصاد والعدل ورفع المظلوميات و...
نأمل لهذه المنصة أن تتجاوز النماذج الموجودة مثل :السكينة.. لكن نذكر العبادي أن التصوف والجذبة لا يحلان الإشكال وغذا كانت منصته ستغرق الأسماع بالشطح فخير أن لا يطلقها لأن الناس تريد منطقا، وتريد حكمةن ولا تريد أساطير، والسؤال......
6 - بدري عبد الخالق الأربعاء 18 نونبر 2015 - 23:43
اعتقد ان الجدة في ما يطرحه السيد الامين العام هو فكرته المعنونة بالمعرفة الدينية الامنة وبدون الغام
فالمادة الدينية منتشرة وبكثرة وفي اغلب المواقع لكن المادة الدينية الامنة والبريءة من دل لغم هي المفتقدة...وهذا المصطلح هو مشروع للعمل والبحث للباحثين والمختصين
7 - يوسف الأربعاء 18 نونبر 2015 - 23:55
في الواقع هذا لايخص المدرسة لتربية الناشئة على وجه جديد للدين الاسلامي,اما الذي ترسخت في ذهنه افكار متطرفة وقد يكون ابن الارعين ربيعا يصعب اشيئا ما ان تغير افكاره العنيفة؟,ولكن اذا ربيت جيلا جديدا ممكن بعد عشرة سنوات ستشعر بالتحسن لان التجديد يحتاج الى الجديد معناه يحتاج الى جيل جديد.
8 - jamal الخميس 19 نونبر 2015 - 10:55
الغرب كذب وصدق المسلمون الكذبة،أما أنظمتنا العربية فتعمدت التصديق،فاصبحت كل دولة تسوق لنوع الاسلام الذي يخدم مصالحها،والأدهى والامر أن الذين نترجو منهم الخير من علمائنا انخرطوا في اللعبة وأخدوا نصيبهم من الكعكة.ان الدين عند الله الاسلام، هذا الدين الذي كرم المسلم رددتموه انتم ذليلا، اعطو الناس حقوقهم و احسوهم بالكرامة تجدوهم نافعين لمجتمعاتهم،كونوا انتم أول من يحكم بشرع الله نقتدي بكم ولا تعلمونا شرع الله،الناس جعل منهم الظلم قنابل مستعدة للإنفجار لا الإسلام.فاحذر الألغام البشرية التي عندك في الرابطة يا شيخ عبادي قد تنفجر ذات يوم ولن تسلم من شظاياها.فكل مظلوم لغم وليس كل مسلم.
للإشارة انا لا أعمل في الرابطة أنا مجرد مواطن يخز في نفسه ما يلقاه المستضعفين في كل مكان وفي بلدنا هذا.
9 - FOUAD الخميس 19 نونبر 2015 - 11:53
جل و ربما كل المتهمين بالارهاب في فرنسا منحرفون و منهم من خرج من السجن منذ مدة قصيرة! و منهم من يملك خمارة تبيع "النبيذ"! فكيف تحولوا الى مدافعين "اصلاء" عن الاسلام?
انهم ما عرفوا الاسلام و ما تكونوا في مدرسة الاسلام! تكنوا في المدرسة الغربية لكنهم جلسوا بين كرسيين! poser les fesses entre 2 chaises فلا هم "مسلمين" و لا هم "غربيين" فجنوا على حضارتين! لكن الاعلام "بلطجي"!!!

اقرؤوا سيرة الارهابين فالامرغريب! ودين محمد منهم برئ!
Mon salam
10 - سمير عبد الغني الخميس 19 نونبر 2015 - 14:52
لكل حصيف مطلع على أبسط أجحداث تاريخ الأمة الإسلامية سيعلم أن أمتنا مرت عليها عقود من الزمن بل وقرون سيطر فيها فكر على فكر وتوجه على توجه أحيان بقوة السلطان وأحيانا بقوة الفكرة والإديولوجية. ونحن الآن في القرن 21 نعيش نفس الأمر دار الزمان وصدقت أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأصبحت الأمة تعيش في فتن الرويبضة والخوارج والباطنية والشيعة وغيرها من الفرق التي قدر الله أن تجتمع في مختلف فروق الأمة مما جعل البلية أكبر. فمن دون شهادة الغرب ولا كذبه أو صدقه نلقي نظرة على ما يروج في الفايسبوك وفي المساجد وفي الشوارع سنجد انحلال أو تنطع وحتى من كان وسطيا في فكره أصبح مهددا إما متنطع أو منحل.
أشد على ايدي الرابطة وعلى أيدي د عبادي مبادرة رائعة
لست ممن يشتغل بالرابطة ولكني أستاذ حاصل على الماجستير أتابع واقع أمتي ويحز في نفسي ما بتنا نعيشه تربويا وعلميا ولا أفق في المستقبل في ظل الركون للخطاب السطحي ولسلوك الانتهازيين من المشتغلين في الحقل الديني وغيره
لذلك لا بد من التعاون على البر ومشاريع الرابطة أرى فيها ما قاله الرسول صلى اللع عليه وسلم في تجديد أمور الدين . كثر الله من هه المنصات الرائدة
11 - فاعل خير الخميس 19 نونبر 2015 - 22:02
إذا صفت النوايا ووضحت المقاصد كمل العمل وأثمر وأينع، في ظل ديننا الحنيف، دون إقصاء لأحد، ودون لي لأعناق النصوص، ودون تطرف أو تأويل فاسد عقيم في تفسير تعاليم الإسلام أو الابتداع فيه. لكن اليوم تصدع الألسنة بخلاف ما في القلوب تقية موروثة من غلاة الشيعة وأشباههم. فيجب أن يكون المسلم ظاهر يعكس باطنه.
12 - أمين الخميس 19 نونبر 2015 - 22:05
ما هو دور الرابطة في محاربة التطرف؟ وما تأثيرها في المجال الديني؟ الأمر يتعلق بتسويق خطاب يفتقر إلى المضمون، وكلام لا يتضمن أي اجتهاد. نريد أن نرى بالملموس ما أنتجته النحلة.لا يكفي تسويق خطاب فضفاض عن الإسلام المتنور وإنما تجسيد هذا الكلام في اجتهادات تساير التحولات الجارية وتستحضرالقيم الكونية.
13 - من واشنطن الجمعة 20 نونبر 2015 - 05:03
جهود متميزة يقوووم بها رئيس الرابطة المحمدية نتمنى له كل السداد والتوفيييق......
14 - سعيد الجمعة 20 نونبر 2015 - 09:13
اين دولة الحق والقانون عندما تنقلب الاية عالم من الذين يدعون تقدم الافراد ياكل في الحلوى واقفا بطريقة هستيرية وعندما يحصل لديك مشكل انت كطالب عن طريق الخطأ فانت في خوارم المروءة فلا محل لك من الاعراب في التوظيف اسيدي احنا منزحموكمش بها باركا علينا غير رزقنا نعيشو به وفوتونا وبانو في الندوات والتلفزيون والجرائد وحافظو على خوارم المروءة مليح
15 - د.أحمد الجمعة 20 نونبر 2015 - 11:28
سبحان الله. تعلون من شأن الناس وإن لم يقوموا بأدنى الأدوار المنوطة بهم. ماذا فعل الرجل في تجديد الفكر الديني والخطاب الديني؟ ما هي القيمة المضافة التي قدمها إلى الفكر الإسلامي؟
لاشيء
التجديد لا يكون بالشعارات وإنما بالعمل الجاد الصالح للبلاد والعباد
16 - مروان الجمعة 20 نونبر 2015 - 11:29
السيد عبادي يردد نفس الخطاب باللغة العربية وباللغة الإنجليزية في جميع المحافل واللقاءات.لا يقدم أي جديد ولا يحتوي خطابه على أفكار واضحة ومعللة.يعتمد على ماركوتينغ لتسويق خطاب فارغ من المضمون وللتموقع.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.