24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عبد الجبار المنيرة

عبد الجبار المنيرة

عبد الجبار المنيرة

يعتبر العديد من مغاربة العالم سفراء لبلدهم في الخارج، حيث يمثلونه أحسن تمثيل، بفضل مساهماتهم في شتى المجالات المعرفية والثقافية والفنية والرياضية والسياسية، وتألقهم داخل البلدان التي يقيمون فيها، كما إن عطاءاتهم الكبيرة تدفع جهات ومؤسسات مرموقة للاحتفاء بهم أيما احتفاء.

عبد الجبار المنيرة، أحد هؤلاء المغاربة الذين بصموا على مسار مهني وعلمي لافت، فهو المتخصص المبرّز في علم الأعصاب، الذي تستشهد به المحافل العلمية ذات الصلة، لما قدمه من عطاءات وخدمات لهذا التخصص الطبي الشائك، وهو ما أتاح له أن يتم اختياره، مؤخرا، عضوا في الأكاديمية الملكية السويدية المرموقة للعلوم، التي تمنح جوائز نوبل.

ويعتبر المنيرة، الذي يعمل أستاذا بشعبة علوم النانو في معهد "كارولينسكا" بالسويد، منارة مغربية سامقة في علم الأعصاب، وهو أول عالم مغربي يدخل زمرة محكمي جائزة نوبل الشهيرة، بعد أن اختير "عضوا أجنبيا في الطبقة السادسة لعلوم الحياة"، التي تعد ضمن الطبقات أو المجالات العلمية العشرة.

وما يُحسب للمنيرة، المزداد بالرباط سنة 1965، والذي يشغل مناصب علمية مرموقة في عدة وكالات للأبحاث في الولايات المتحدة وأوروبا، وهيئات تحرير عدد من المجلات والجرائد العلمية، أنه وضع تجربته ورصيده العلمي الهائل رهن إشارة وطنه الأم، بغاية خدمة النهوض بالبحث العلمي والتعليم العالي بالمغرب، خاصة أنه عضو في أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مواطن غيور الأربعاء 02 دجنبر 2015 - 17:30
تفروه حتى هاذوا ألي فالبلاد ومعندك متجي دير هنا غادي يقتلك الوردي غير بلفقايص محلتوا ليك ومؤهلاتك ولا الإعتصمات ديال الأطباء والمتخرجين الجدد أو دكاترة طب الأسنان وزيد الصيادلة والسيد راه غارق فوزارتوا ومشاكلوا قيلوا عليك وبقا فالسويد ألي عترفات بيك كإنسان نابغة فالمجال ديالك وراك غادي تولي غريب فبلادك وخا توقف قداموا الوردي حي ترزق ميعرفكش حتى بوجهك
2 - أمين صادق الأربعاء 02 دجنبر 2015 - 17:59
تحية لك .. معتزين بك .. منوهين بعلمك وعملك .. ممتنين لخدمتك وطنك ...!
3 - فاروق الحجاج الأربعاء 02 دجنبر 2015 - 18:47
تمنيت لو شكلت حكومة المغرب من أطر مثل هؤلاء ...المنيرة في التعليم العالي و البحث العلمي...جمال بن عمر في الدبلوماسية و الخارجية وووو...أطر من أبناء الطبقات البسيطة وصلوا في الخارج للاسمى المناصب دون الحاجة لأبوك صاحبي أو عرق فاسي....
4 - أمين صادق الخميس 03 دجنبر 2015 - 14:54
أنْ تفشَل هو القاعدة .. أنْ تنجَح استثناءْ
في بلداننا "السائرة في طريق النماءْ"
فيما النجاحُ في 'العالم الَاوّل' استشراءْ
والفشلُ حادِث عارِضٌ قابِل للشفاءْ ..

هلِ العيْب فينا و سِرّ التفوّقِ هؤلاءْ
أَجِنسُنا أدنى و هُم أعراقٌ مِن نُجباءْ
هل قدَرُنا أنْ غدَوْنا بَعد عِلمٍ جهلاءْ
وهُم ماضون عقِب ظلماتِ العصور عظماءْ .. ؟؟

لكنْ لِما يَلمع نجْم مفكرين وعلماءْ
في سماء الغرب ، لهُم في أراضينا دماءْ
لِما ينجحون هناك دون موْطنِ الانتماءْ
ويُمْسون لتلك الأمصار مِن خيْر أبناءْ .. !!

'زويل' واحد منهم ، أكّد في كذا لقاءْ :
الغربُ ليسوا عباقرة ونحْن أغبياءْ
هُم فقط يَدْعمون الفاشل لأجل الارتقاءْ
نحْن نحارِب الناجح لِيؤول إلى انقضاءْ ..

هيَ حقيقة مُرّة .. وللحقيقة أصداءْ
لِكُل صدى ترددٌ حسَب الحدّ والفضاءْ
صدى حقيقةٍ أخرى يُفسِد لنا الأجواءْ
حقيقة أنّ الفشل دَهاءْ ، والنجاح هُراءْ .. ؟!

اَلفاشل عندنا ليس مَن عجزَ عن العطاءْ
والناجح بيننا خلاف مَن امتلَك الذكاءْ ؛
اَلفاشل مَن يَشقى بِعلمه مِن غير جزاءْ
والناجح مَن بِجهله يتنعّم في الرخاءْ ...
5 - HASNA الجمعة 04 دجنبر 2015 - 11:52
bravo mon professeur
je suis très heureuse pour vous , je vous souhaite une bonne continuation dans votre recherche dans le domaine de neuroscience
6 - DR BELFATMI KHALID السبت 05 دجنبر 2015 - 20:20
JE SUIS TRÈS FIER DE VOUS CHER AMI.C'EST UN GRAND HONNEUR POUR NOUS DÊTRE PARMI LES MEMBRES DE L'INSTITUT ROYAL DE PRIX NOBLE DE SUÈDE .FÉLICITATION ET AVEC GRAND SUCCÈS
7 - بدر الأحد 06 دجنبر 2015 - 19:56
لماذا لا تؤلفوا كتب بالدارجة المغربية أعلم الكتير سيضحك انا اتكلم اللغة الفرنسية جيدا و لكن اريد كتب للمغاربة ليس من حقنا ان نفرض على شعب تعلم لغة ليست لغته هذا هو أكبر مشكل في المغرب كل أصدقائي كانوا متميزين و لكن بعد الباكالوريا بدأت المشاكل حسنا حتى ان لم تريدوا تأليف الكتب لماذا لا تقوموا بفيديوهات على اليوتوب تشرحون علمكم بالدارجة المغربية "ما تحgروش لغتكم" الله الوطن الملك.
8 - el masslouhi khalid الأربعاء 08 فبراير 2017 - 11:00
Bonne continuation cher ami d'enfance
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.