24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عبد الطيف ميرواي

عبد الطيف ميرواي

عبد الطيف ميرواي

استطاعت جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش أن تضمن لها مكانا "تحت الشمس" في أكثر من مرة ضمن تصنيفات دولية لأفضل الجامعات في العالم، حتى لو كانت رتبتها في مصاف متأخرة، لكن يُحسب لهذه الجامعة في عهد رئيسها، عبد اللطيف ميراوي، أنها تمثل جامعات المغرب في العديد من التصنيفات الدولية.

وآخر التصنيفات التي حظيت بها هذه الجامعة المراكشية المتألقة رغم الإكراهات والتحديات المطروحة في وجه التعليم الجامعي والبحث العلمي بالمغرب، ما ورد في تصنيف "التايمز" للتعليم العالي، الذي بوأ الجامعة، التي يشرف ميراوي على تسييرها، الرتبة بين 600 و800.

وعلى الرغم من هذا التصنيف الأخير لجامعة القاضي عياض، إلا أنها استطاعت أن تحضر ضمن قائمة أفضل ألف جامعة بالعالم، وهو أمر ليس بالهين تحقيقه، خاصة أنه يتم اعتماد عدد من المؤشرات العلمية في التصنيفات الدولية؛ منها جودة التعليم والبحث، ونقل المعرفة، والسمعة الدولية، وهو ما يُحسب لميراوي الذي دفع بجامعة مراكش للواجهة محليا ودوليا.

وسبق للجامعة المراكشية أن تبوأت الرتبة 301 في التصنيف العالمي لأفضل الجامعات في العالم بالنسبة للموسم الجامعي السابق، لتكون أول جامعة مغربية تلج قائمة أفضل 400 جامعة بالعالم، ليس هذا فحسب، فالجامعة تخرّج الكثير من الكفاءات والطاقات التي شرفت وجه المملكة، ولعل آخرها تتويج طالبة من الجامعة بجائزة الأمير "ألبير 2" بفضل أبحاثها حول التغيرات المناخية وتأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Prof الجمعة 18 دجنبر 2015 - 20:50
C'est bien d'avoir un président moderniste, mais que peut-il bien faire malgré sa bonne volonté si le programme des études de niveau trop trop faible est imposé par le ministère????
2 - Wafi Dinari الجمعة 18 دجنبر 2015 - 22:20
This is such a huge accomplishement our country should show and talk about for months, it touches the very essential weakness we all nee to work on to be better as a society, which is lack of education. I can't wait to see other universities compete for similar titles. Way to go Mr. Abdelatif Miraoui, keep doing your best regardless of the hurdles, you make us Moroccans proud.
3 - Youssef الاثنين 21 دجنبر 2015 - 17:37
طالما أستغرب دائما من هته التصنيفات التي تبوئها جامعة القاضي عياض وأنا طالب في الجامعة، ما ذا تقصدون بالمواصفات ؟؟ اليوم في الصباح وفي كلية الأدب والعلوم الإنسانية وبالضبط شعبة علم الإجتماع، ألقى الأستاد محاضرته دون ميكروفون !!! أي أن هذا الأخير معطل تماما، نهك عن أجهزة المسلاط المعطلة منذ عقود، ماذا عن المكتبة ؟؟ مكتبة جد هزيلة لا تسمن ولا تغني من جوع أي أنك لن تحصل على مراجع كافية لتنمية قدراتك، فهي غير متوفرة بالوفرة اللازمة، المكتبة الإلكترونية هي الوحيدة المتوفرة، وهي غير منتقاة (خوردة)، ماذا عن علاقة الطالب بالإدارة ؟؟ هي جد سلبية تماما فالطالب في جامعة القاضي عياض ليس من اليسير له الحصول على أي وثيقة إدارية إلا بعد جهد جهيد بين النزول والهبوط، ماذا عن النظام المتبع في استيفاء الوحدات ؟؟ هو نظام إقصائي بامتياز هناك مئات الطلبة يجتازون الإمتحانات وبين ليلة وضحاها يلفون أنفسهم غائبين أو على الأقل تمنح لهم نقطة الصفر وما أدراك ما الصفر في جامعة القاضي عياض ؟ إذن كيف يمكن تصنيف هته الجامعة ضمن الأوائل وعلاقتها بالطالب جد جد سلبية ؟؟ حلل وناقش ؟
4 - المحلل الثلاثاء 22 دجنبر 2015 - 20:52
nous savons qu'il ya des obstacles mais, continuer à faire de votre mieux indépendamment , tu nous fais Marocains fiers
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.