24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | امحمد بوستة

امحمد بوستة

امحمد بوستة

مثل أي حكيم مُصْلح، ظهر محمد بوستة، أحد الزعماء التاريخيين في حزب الاستقلال، ليشرف على مد جسور التصالح السياسي داخل حزب "الميزان" بين أمينه العام الحالي، حميد شباط، وخصومه السابقين في تيار "بلا هوادة"، مرجحا كفة مستقبل الحزب على الخلافات التي نهشت لحم الاستقلاليين وأضعفتهم في أكثر من محطة.

وخطف بوستة الأضواء بقوة من غيره من الشخصيات السياسية التي حضرت لقاء التصالح الذي جرى مؤخرا داخل البيت الاستقلالي، والذي اختير له تاريخ ذو رمزية دالة، وهو الحادي عشر من يناير، الذي يرمز إلى ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، حيث استطاع، بفضل تبصره وحكمته، أن يعيد الهدوء إلى نفوس الاستقلاليين.

ولم يلك بوستة الكلام وهو يُقر بوقوع قيادة حزب الاستقلال الحالية في الخطأ عندما خرج "الميزان" من الحكومة ليتخندق في صف المعارضة، لكنه آثر التوجه إلى المستقبل، وعدم اجترار أخطاء الماضي، حيث دعا إلى ضرورة التئام الصف الاستقلالي لمواجهة التحديات والاستحقاقات المقبلة.

ومما يُحسب لبوستة، الذي حافظ على شخصيته الكاريمزية والهادئة، أنه لا زال يدافع عن مبادئ الحزب العريق، ومنها الإسلام واللغة العربية، والتركيز على البناء عوض الهدم، بل إنه أبان عن روح شفافة وسامية، وهو يرفض التشفي في الخصوم، حتى لو كانوا يخططون لضرب الوحدة الترابية، ومنهم الرئيس الجزائري المريض، الذي دعا الله بأن يشفيه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - محمد الأربعاء 13 يناير 2016 - 15:06
يجب الوقوف كثيرا عند هذه المحطة ، لولا السي بوستة والسي بوعبيد ومن بعده السي اليوسفي ما وصلنا الى الحرية ( بحاء كبيرة ) التي ننعم فيها الآن ، اما الباقي والذي يملأ الساحة الآن صراخا فهم اما وصوليون ، او شعبويون ، او متطرفون ...
2 - زاهي الأربعاء 13 يناير 2016 - 19:06
شباط بعيد عن السياسة هو من افسد حزب الميزان زاد كملها ملي خرجو من الحكومة اتخدوها لعبة ادخلو لها وخرجو منها وقتاش مابغاو خليتو ابناء الشعب من سيدافع عنهم؟ ارحل يا شباط خلي الحزب يسترجع صلاحيته ما افسدته انت اصلا شكلك غير مقبول ولست رجل سياسة
3 - اكرم الأربعاء 13 يناير 2016 - 22:44
ماذا قدم هؤلاء الديناصوراء (فاحشي الثراء بسبب الاستيلاء على المال العام) ..سوى تزكية الاستعمار ونهب ثروات البلاد وتفقير المواطن وقمع الحريات ورمي البلد في هو التخلف السحيقة..حسبنا الله ونعم الوكيل...
4 - محمد الخميس 14 يناير 2016 - 09:48
إذا جهلت احكم على الانسان بمن يرافق في نضاله وليس بالاحكام الجاهزة ، ليست لنا القدرة على التمييز . ولا على تتبع الامور فالكذب كما يقال يعشي ليلة واحدة ، كما على الانسان ان يحتاط من التمييع .
5 - عبدالعلي بيشو الخميس 14 يناير 2016 - 17:48
رحم الله ''السياسة'' في المغرب بعد سنة 2011م ....''فاش كيغيبو السبوعة كيديرو القرود ما بغاو .... أ فينك أيام سيدي محمد بوستة و سيدي عبدالرحيم بوعبيد و سيدي عبدالرحمان اليوسفي و سيدي ....و سيدي ..... و سيدنا جميعا هو الله و سيدنا محمد رسول الله '' هاد الحكومة الحالية جاثمة على الأرواح باسم الدين ....دايرة كيف الحبوبة فلوجه ، تخليها يطول همها ، تحكها يسيل دمها ''
6 - mostafa الجمعة 15 يناير 2016 - 06:56
il ferait mieux d aller se reposer. ces messieurs sont dans un autre monde pour ne pas dire dépassés ils y en a qui méritent mieux et qui ne sont plus de ce monde
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.