24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | ميلود الشعبي

ميلود الشعبي

ميلود الشعبي

كان زين العابدين، حفيد عليّ بن أبي طالب، يحمل جِراب الخبز على ظهره بالليل، فيتصدق به، ويقول إن صدقة السر تطفئ غضب الربّ. فلما مات، انقطعت الصدقات عن فقراء المدينة. وعندما غسلوه وجدوا على ظهره آثار حمل جراب الدقيق، فأدركوا أن صاحب الصدقات هو زين العابدين، فمشى فقراء المدينة في جنازته، وكان حينها يوما مشهودا.

ورغم الفوارق التاريخية والواقعية والإنسانية بين زين العابدين وميلود الشعبي، فإنه بوفاة رجل الأعمال المغربي الشهير، الذي التحق، مؤخرا، بالرفيق الأعلى، شعر العديد من الفقراء والمساكين في البلاد بيتم حقيقي، بعد أن غادر معيلهم، سرا وعلانية، إلى دار البقاء، فلم يجدوا بعده من يسند ظهورهم المنكسرة في هذا الزمن الرمادي الصعب.

ميلود الشعبي، ابن الصويرة الذي رأى النور في أحد أيام 1929م، استطاع أن يبصم على مسار يستحق أن يروى لكل الأجيال، كما أن حياته تستحق أن توثق في فيلم سينمائي يعلم الشباب معنى التمسك بجذوة الحياة، والابتعاد عن الوقوع في براثن اليأس الذي عم أجيالا كاملة من المغاربة، بعد أن تحول من راع للغنم إلى أحد أثرياء المملكة.

الشعبي، الذي تبع جنازته الحاشدة المئات من الفقراء الذين صُدموا حزنا بوفاته، استطاع أن يلجم جماح الثروة الطائلة التي كونها على مدار سنوات عديدة، من خلال حفر الصخر بأظافره، حيث لم يولد وملعقة الذهب في فمه، (يلجمها) بميزان الأخلاق والكرم والعطاء، فنجح في المزاوجة بين الإنسانية ورأس المال الذي يوصف عادة بالمتوحش.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - محماد الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:10
رحم الله الفقيد واسكنه فاسح جنانه.( وكل من عليها فإن). صدق الله العظيم
2 - harrachi الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:23
Wallah, je ne le connais qu'en image; mais je l'adorais com un de ma famille sachant q je ss indépendant de lui socialmt et financièrement hamdoullah. Je prie tj Allah de le bien recevoir ds son paradis.... En 1966 il a commencé ses waqf et dons....
3 - حسن القنيطري الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:24
رحم الله الرجلَ ،سيكون إحسانهُ رَوْحاً وريحاناً ورحمةً له عند. أرحمِ الراحمين
4 - زكية للذكية الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:24
رحمك الله وأسكنك فسيح الجنان.إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا لفراقك يا شعبي لمحزونون. اللهم أكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد. اللهم نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس.عشت حيا في قلوب الناس فيا ليت باقي أثريائنا يحدون حدوك.
5 - احمد@@@ الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:32
رحم الله الفقيد . فرزق الفقراء بيد الله عزوجل
الدور الان على من سيتولى امور مجموعة الشعبي
لكي يحمل كيس الدقيق و يفرقه على الفقراء والمساكين ..
6 - القسيس الهرم الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:44
مقال في الصميم ووصف دقيق لتزاوج الخلق القويم والثروة التي عادة ما تعصف بالقيم الجميلة ، المشمول بعفو الله الحاج ميلود الشعبي نال من الدنيا ما لم ينل غيره بالعامية والمثابرة ، لكن كل كل ثروته لم تدمر ما بقي متجذرا دفينا في القرص الصلب من معاناة في الصبا وفقر وخصاص ، بقي رحمه الله يتذكر دائماً بداياته كراع للغنم لم يحاول التنكر لهذا الواقع ولا نفيه ، وبقي يتذكر ويذكر دون انقطاع ان اخاه الأكبر مات من الجوع ، فان كان الفقر سببا في هلاك أخيه فقد تحداه وانتصر عليه وراكم الثروات دون نصب او مد يد الى مال عام غير مستحق او استغلال منصب او نفوذ ، فكان ان وضع على قائمة اهتماماته فقراء المملكة ممن يذكرونه بعائلته وأخيه وماضيه وكأنه يطعم اخاه الذي مات جوعا ، رحم الله السي الشعبي الذي يستحق فعلا ان تدرس سيرته عسى ان يستلهم منها اليائسون العبر ، فالفقر ليس ذريعة للارتماء في التطرف او إحراق الذات كما صرنا نرى ونسمع مؤخراً ، وياليت باقي أثرياء مملكتنا السعيدة يقتدون بنهج المرحوم وهم يرون اليوم ان من كانت ثروته العقارية لوحدها تناهز خمسون مليون متر مربع لم ينل منها لما جاءه اليقين سوى اقل من مترين .
7 - محمد الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:48
حفيد سيدنا علي رضي الله عليه و ارضاه لم يورث ابناءه ثلاثة الاف مليار ، لولا ان نبينا صل الله عليه وسلم اوصانا و قال اذكروا امواتكم بخير لرصدنا كثير من المعانات التي تعرضت و تتعرض لها الطبقة الكادحة على يد الباطرونا حيهم و ميتهم العرب من المحيط الى الخليج كدسوا الاموال على حساب عمالهم الفقراء و اكبر دليل الفوارق الطبقية الماثلة امامنا ضاهرة للعيان ، الله ارحم الحاج ميلود الشعبي اميييييين
8 - البيضاوي الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:48
المرحوم كان مثال للمغربي الاصيل الذي بدا من لاشيء و لم يؤثر فيه ثراؤه سلبا بل اتخذ امواله وسيلة استثمرها في الخير سرا و علانية فعادت عليه بافضل من ذلك رزقا و ذكرا و دعاء و فضلا يجده عند ربه ان شاء الله

رحمه الله و اسكنه فسيح جناته و انا لله و انا اليه راجعون
9 - med الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:34
اللهم كثر من هولاء الرجال انه دايما يفكر في الفقراء.
10 - من تحت الدف الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:41
نسابق الزمن والأحداث ونجزم بجرة قلم ما لاعلم لنا به ونذخل في علم الغيب ( فالنتذكر المقولة المغربية باش عاش بلارج حتى جاه جراد ) فالراحل ترك في دنياه من الصداقات الجارية مالا يعد ولا يحصى ومنها أبنائه الأفاضل فربما الخلف يكون أفضل من السلف
11 - elbouhali الأربعاء 20 أبريل 2016 - 11:02
اللهم ارحم موتى المسلمين ساحكي لكم قصة واقعية شاهدتها اسمه الكل الحاج الكل يحترمه يتصدق بما تبقى من الرغيف في المساجد في الضواحي الباريسية عملت عنده ثلاتة ايام للصناعة الحلوى بدانا في اعداد كعب غزال احضرنا اللوز ثم احضرضعف اللوز باللوبيا فكانت صدمةكبرى سالت زميلي ماهدا العمل فقال انها اوامر الحاج عارضت هدا التصرف اخدت اجرتي وانصرفت وانا استنكر هدا العمل والى يومنا هدا الكل يمجد الحاج
12 - rachid الأربعاء 20 أبريل 2016 - 11:06
أذكروا أمواتكم بالخير الاغنياء الذين يكدسون الملايير تم يموتون لا تزحزح قدم إبن آدم حتى يسأل عن أربع منها ماله من أين إكتسبه و فيما أنفقه الاكتساب هو هل من حلال و النفقة هل هي في حلال و نعوذ بالله من الملايير نتركها ورائنا و لم ننفقها في سبيل الله و لا نقرض الله فيها و الله لو أخرج الاغنياء الزكاة لما وجدنا سائلا يتسول يقولون كان يفعل الخير و الخير هنا معروف عند أغنيائنا دريهمات معدودة توزع على الاقرب الاقربين او أكباش للاضحية يوم عيد الاضحى الدنيا حلوة خضرة وإبن آدم لو كان له نهر عسل لطمع في الثاني هذه فطرة المال يحبونه حبا جما نقولها جميعا عندما نصبح أغنياء لن ننسى أحدا ولكن هيهات بمجرد أن نكون ننسى الخالق بما أمرنا به والمخلوق و ننسى الموت و في الاخير نترحم عليه و على جميع المسلمين امين.
13 - مجيد ماشاش الأربعاء 20 أبريل 2016 - 11:37
رحم الله الفقيد وادخله فسيح جنانه اتمنا من ابناءه ان يستمرو على نفس الدرب منذ ان نزل الخبر والناس يذكرون الرجل بلخير وهذا مايتمناه كل انسان يعلم انه سيلقا ربه انا لله وانا اليه راجعون
14 - salah الأربعاء 20 أبريل 2016 - 12:45
رجل و الرجال قليل
الله يرحموا و يسكنه فسيح جناته
15 - عبد من عباد الله الأربعاء 20 أبريل 2016 - 12:54
قيمة الانسان بقدر اخلاقه؛ احسانه لغيره لامته؛ انضباطه لشرع الله ل ل ل. لكن ايضا فهي وبحسب ما هو معاش بقدر ما يوجد في جيبه في رصيده عقاره ممتلكاته عموما.اي" قد ما عندك قد ما تسوي" . اللهم ارحم موتانا فقيرهم وغنيهم اميهم وعالمهم. اللهم ارحم من لا رحم له.وزد في احسان من احسن للناس والبهايم والطير والشجر... وانت اعلم بهم دون سواك وتجاوز عمن دون ذلك .اللهم ارزقنا العفاف والكفاف والغني عن الناس اللهم انت الرحيم ولا تجعلنا نتوسل لغيرك ولا نطلب سواك يا رحمان يا رحيم انت الرزاق وانت القادر علي كل شي. يا من بيده "كن فيكون".
16 - أبو فهد الأربعاء 20 أبريل 2016 - 12:54
بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى آمراً نبيه : قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ )

وقوله عز وجل: إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ وقوله سبحانه: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)

قال النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه .

رحم الله الفقيد ميلود الشعبي وأدخله فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان إنه ولي ذلك والقادر عليه.
17 - فجيجي وجدي الأربعاء 20 أبريل 2016 - 13:02
رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جنانه المهم عندما اتذكر المليارديرات اتذكر الراجحي السعودي حيث عمل في آخر ايامه على تفرقة التركة على الورثة و ما تبقى له تصدق به على الفقراء و بقي يعيش على الفتات هذا الخبر ساقته صحيفة سعودية لا اعلم مصداقيتها لكن اظن ان ما فعله الشيخ هو الحق حيث ذهب الى ربه كما ولد
18 - مغوكان الأربعاء 20 أبريل 2016 - 13:13
انا لله وانا اليه راجعون .رجل أعمال ثري مالك أسواق السلام اللتي لا تبيع الخمور و هذا سجل له .بدا من 0 درهم فأصبح مليار دير اذا كانت العزيمة قوية و النظام التواضع والتقوى ستصل إلى المبتغى مع العمل الدؤوب.الفقر كاد أن يكون كفرا لكنه ليس عيب لن اخوض في مسبباته بل قد يكون دافع قوي لتغيير الوضع الاقتصادي دون قتل النفس بالحرق أو بالانتحار أو اللجوء إلى المخدرات أو السرقة أو تكوين عصابات إجرامية أو اللجوء إلى التطرف الديني. الشعبي مثال للشباب في العمل دون كلل و لا ملل.
19 - فتاح بنعدي الأربعاء 20 أبريل 2016 - 15:48
سعداتك يافاعل الخير((واعتبروا ياأولي اﻻبصار))
20 - مواطنة مغربية الأربعاء 20 أبريل 2016 - 16:52
الله يرحمو ، إن لله وإن اليه راجعون، اتمنى من اثرياء المغرب ان يحذو حذو ميلود الشعبي في الاحسان الى الفقراء و العمل على فعل الخير .
فهناك بعض الاشخاص في الاسلام كانوا مثله في فعل الخير .لان الانسان عندما يموت لا يأخذ معه ثروته بل يأخذ معه العمل الصالح وفعل الخير
21 - ابنة صديق الأربعاء 20 أبريل 2016 - 17:06
عزاؤنا وعزاؤكم واحد.لله مااعطى ولله مااخذ.اللهم اسكن الفقيد الجنة مع الصديقين والشهداء .
22 - فاطمة الزهراء الأربعاء 20 أبريل 2016 - 17:09
سلمت اناملك على هذا المقال. رحمه الله و اسكنه فسيحة جناته
23 - محمد الخطابي الأربعاء 20 أبريل 2016 - 17:57
السلام عليكم ، بالفعل رحل عنا الى دار البقاء المرحوم الشعبي لكن لايجب ان نقول من سيعيبل هؤلاء الفقراء ، فالله هو ألدي بعت لهم دلك الرجل و سيعوضه باخر في القريب العاجل لان رزقهم محفوض عنده و من سيوصله موجود والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
24 - Jamal de rabat الأربعاء 20 أبريل 2016 - 19:32
اللهم اغفر له وارحمه واكرم نزله واعطيه في قبره واخرته من الكنوزاضعاف مارزقته في الدنيا امين.
25 - كمال ح الأربعاء 20 أبريل 2016 - 22:19
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أنا شخصيا كنت قبل شهر أحاول الإتصال بالمرحوم لأني كنت يأست من الحياة لأسباب مادية و معنوية لكن يوم الجمعة عند إعلان وفاة أبونا التاني عاد حسيت بالأزمة الحقيقة الله يرحمه ويوسع عليه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
26 - bouragua الخميس 21 أبريل 2016 - 00:01
ميلود الشعبي لم يمت بل سيبقى راسخا في دهوننا وعقول الاجيال القادمة سيكتب عليه التاريخ
ستروى قصة ذلك الرجل الهمام في الكتب ونشاهدها انشاء الله في السينما انه رجل اسطورة يجب ان تدرس سيرته الى الاجيال الصاعدة رحم الله ميلود الشعبي وان يسكنه فسيح جناته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان
27 - ABDELLATIF BEN LAMSADDAQ الخميس 21 أبريل 2016 - 10:32
رحم الله الرجلَ ،سيكون إحسانهُ رَوْحاً وريحاناً ورحمةً له عند أرحمِ الراحمين
28 - abdo الخميس 21 أبريل 2016 - 10:34
تعامل مع الفقراء في سوق الشغل لتعرف حقبقة الفقراء .
29 - momo الخميس 21 أبريل 2016 - 12:56
Nous sommes à Dieu et à lui nous revenons que dieu lui pardonne mais ca m étonnerait vu le mal qu il a fait un peu partout dans ce pays et meme à travers le monde (traffic d armes) et ca ne me choque pas de voir les articles élogieux sortis à sa mort , il faut croire qu il avait raison en pensant que tout s achete même en étant six pieds sous terre. Bye bye "lhajj" Momo et plein d autres souiris espèrent que t auras ce que tu mérites et que ce commentaire soit publié (après tout hsp sont pour la démocratie !)
30 - othmane laroui الخميس 21 أبريل 2016 - 13:26
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جنانه,عاش كريما عفيفا نقي اليد عرف عليه مساعدة الفقراء و المحتاجين,رغم الصعاب وكيد المخزن و دسائسه و بجده واجتهاده إستطاع أن يكون ثروة طائلة, لم نسمع يوما أن احتجاجا من طرف عماله رغم توظيفه للآلاف, لقد كنت ولا زلت وستبقى أحسن قدوة , إنك لرمز للإصرار والتفاني في العمل من أجل تحقيق الهدف المنشود والله لحزين لفقدانك فلترقد روحك في سلام وانا لله وانا اليه راجعون.
أعرف أنه سيكون لي إسم مثلك ذات يوم إن بقيت في هذه الحياة,ليس حبا في هذه الذنيا وإنما حبا في تحقيق شيء في هذه الدنيا.
31 - arabi الخميس 21 أبريل 2016 - 18:08
كثير من الناس كانوا فقراء واصبحوا اغنياء لكنهم ولوا ظهورهم للفقراء رغم ان الكل فقير امام الله.
الدنيا تخاريف ومن اعتقدها حقيقة عاش متعصبا.
32 - عبد الرحيم فتح الخير الخميس 21 أبريل 2016 - 20:04
الى جنة الخلد ايها الحبيب وداعا وان كنت لا اعرفك كشخص ولكن اتمنى ان يحشرني الله معك
33 - youssef الجمعة 22 أبريل 2016 - 02:34
اخي الحبيب، ميلود الشعبي رحمه الله ليس نبيا و لا مشهودا له بالجنة، فلا تعلم ما الله صانع به، فالأولى أن تتمنى الحشر مع الانبياء و الصديقين و الشهداء و الصالحين. عموما رحم الله الرجل و نسال الله ان يغفر له و يرحمه و يتجاوز عنا و عنه. آمين
34 - استاذ الجمعة 22 أبريل 2016 - 11:05
اذا مات ابن ادم انقضى عمله الا من ثلاث.صدقة جارية .علم ينتفع به .ولد صالح يدعو له .اذا ترك احد هذه الامور سترسل له دائما حسنات.
35 - Jilali الجمعة 22 أبريل 2016 - 16:08
رحم الله ميلود الشعبي هل سيستمر ورثته في إعطاء المنحة الشهرية للأرامل بمدينة الصويرة
36 - الزرهوني .teto الجمعة 22 أبريل 2016 - 17:00
انا متاكد ان المرحوم ترك وراءه كنزا ثمينا احسن من ثروته/انه الحاج فوزي الشعبي اعانه الله على السير على نهج و الده رحمة الله عليه.
37 - محمد الجمعة 22 أبريل 2016 - 19:36
رحم الله الفقيد واسكنه فاسح جناته ونسال الله العلي القدير ان يتقبل منه ..اكتب هده الكلمات و القلب يعجز عن التعبير عن امثال وانسانية وما يروا عن هدا الشخص ومن هدا المنبر نناشد اولاده بالسير على خطاه.
38 - matador الجمعة 22 أبريل 2016 - 21:03
miloud chaabi vraiment c'et un homme genireux.
39 - ق.م الأحد 24 أبريل 2016 - 13:36
ومن منا لايعرف ميلود الشعبي في المغرب بكثرة صدقاته الجاريات؟؟ رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته وانا للله وانا اليه راجعون. "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام "صدق الله العطيم.
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.