24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عمر المتيوي

عمر المتيوي

عمر المتيوي

يواصل الفنان والباحث في موسيقى الآلة عمر المتيوي هواية النحت بأظافره في صخر هذا النمط الفني التقليدي والأصيل، غير آبه بما يعترض طريقه من عراقيل ذاتية وموضوعية؛ فهمه الأول تكريس إشعاع الموسيقى الأندلسية بالمغرب وفي العالم العربي، والحفاظ على هذا الموروث الموسيقي الرصين.

المتيوي، ابن مدينة طنجة التي رأى فيها النور عام 1962، درس علوم الصيدلة في بلجيكا، فتعلم منها، في ارتباط باهتمامه وشغفه بالفنون التقليدية والتراثية، تقدير الجرعات اللازمة لمحاربة أمراض الموسيقى وأعطابها المتوالية، خاصة الهجينة منها، التي تفد على البلاد من كل حدب وصوب، ولولا مناعة الهوية الوطنية لأصابت الشخصية المغربية في مقتل.

المتيوي، الذي رسم لنفسه مسارا ناجحا ومبهرا في هذا المجال، درس "الصولفيج" والعود والغناء الأندلسي في معهد موسيقي بطنجة، ثم أسس مجموعة "روافد موسيقية" في تسعينيات القرن الماضي، ليراكم بعد مسار احترافي طويل عددا من الاعترافات الدولية بتفوقه وإبداعه في المضمار الذي اختاره كتخصص، أداء ولحنا وبحثا، ليس آخرها جائزة زرياب الدولية التي نالها في حفل رائق برحاب تونس الخضراء.

ويُحسب للمتيوي أنه فنان مثقف رصين، ملم بتفاصيل ومعطيات وتواريخ كل ما يتعلق بموسيقى الآلة، والفنون الأندلسية، ومحمل التراث التقليدي المغربي الأصيل، وهو بذلك يرافع أيضا ضد الموسيقات التي يسميها "هجينة"، والتي تؤثر سلبا على هوية وقيم المغاربة، ليكون بذلك أحد أكبر أعلام هذا الفن بالبلاد، ولعله ليس من الصدف أن يلقبه الكثيرون بـ"زرياب المغربي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Hassan Espelkamp, Germany الخميس 13 أكتوبر 2016 - 15:14
وايليييي واش هذا ماشي حسن الفد
2 - jilali السبت 15 أكتوبر 2016 - 09:58
فعلا صحيح الشبه كبير لحسن الفد يخلق من الشبه اربعين
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.