24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | كوثر حفيظي

كوثر حفيظي

كوثر حفيظي

بلغت المرأة المغربية شأوا كبيرا في عدة مجالات وتخصصات في كثير من بلدان العالم، إذ استطاعت أن تحقق ذاتها وتلفت إليها الأنظار بفضل جديتها وإبداعها في عملها، وتفانيها في مهنتها..كذلك الحال بالنسبة لعالمة الفيزياء ذات الأصول المغربية كوثر حفيظي، التي عُينت مؤخرا مديرة لقسم الفيزياء في أحد أكبر المختبرات العالمية في أمريكا والعالم.

وتدرجت كوثر، في سلالم العلوم الفيزيائية عن جدارة واستحقاق، بداية من كلية العلوم بالرباط، وانتقالا إلى الجامعات الفرنسية، قبل أن تحط رحالها في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدا في أروقة وزارة الطاقة هناك، حيث عملت مع كبار العلماء في مختبر أرجون الشهير، ثم ترأست قسم الفيزياء المحوري داخله.

وبعد أن اشتغلت مدة سنوات متتالية في منصب مساعدة الرئيس العلمي لمختبر توجيه البحث والتطوير، وبعد أن قضت أكثر من 17 سنة من الخبرة في البحث بالولايات المتحدة وأوروبا، استطاعت كوثر أن تضمن لها موطئ قدم راسخ في المشهد العلمي الفيزيائي بأمريكا والعالم من خلال هذا المنصب الجديد.

عالمة الفيزياء المغربية، المتزوجة من عالم تونسي، والأم لثلاثة أطفال، تفوقت في بناء علاقات قوية داخل المجتمع الفيزيائي الأمريكي، وتسيير عدة مشاريع تروم الوصول إلى أهداف أمريكا في مجال الفيزياء، كما أنها باحثة بارعة تمتلك شغفا كبيرا للعلم، صبت كامل جهودها على دراسة البروتونات والنيوترونات المكونة لنواة الذرة والنواة، لترفع بذلك علم المغرب عاليا في سماء العلوم بالعالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - hammouda الثلاثاء 31 يناير 2017 - 14:23
لاحول ولاقوة الا بالله ،،،دائما الاعتراف والتقدير ياتينا من الاجنبي،،،هناك تحقير كبير للدكاترة المغاربة داهل ارض الوطن.
2 - قصر أوﻻد العباس بوعنان الثلاثاء 31 يناير 2017 - 15:40
ألف ألف ألف تحية شكر وتقدير والنجاح الدائم إنشاء الله . من جد وجد ومن زرع حصد .
3 - متابع الثلاثاء 31 يناير 2017 - 15:45
هذه عالمة جديرة يجب تكىيمها و الاحتذاء بها من طرف الشباب. شكرا هسبريس
4 - Badii El Khatir الثلاثاء 31 يناير 2017 - 16:12
Bravo sincère pour ma compatriote qui a hissé bien haut notre cher pavillon national et ce dans le domaine scientifique.
5 - واحداخر الثلاثاء 31 يناير 2017 - 17:18
الشهرة والمال والتكريم لي واصلاهم الداودية ما واصلاهمش كوثر !!!!!!! شتى بين من يشجع العلم ومن يشجع الرقص .
6 - أستاذ الإجتماعيات الثلاثاء 31 يناير 2017 - 21:21
السيد ترامب لا يتعب نفسه بالبحث عن مثل هذه النماذج المسلمة المشرفة داخل بلده الغريب العجيب .. هذا الرجل المثير للجدل، لا يعرف من المسلمين سوى الجهاديين و الدواعش و البؤساء من اللاجئين !!!
7 - KARIM LYON الثلاثاء 31 يناير 2017 - 21:58
نزيف كبير للأذمغة العربية عموماً تستفيد منه الدول الغربية لو ٱحْتُضِت هؤلاء العلماء في بلدانهم الأصلية لساهموا في رُقيها وازدهارها .
كم من عالم عربي بِنازا الأمريكية منهم عراقيون مغاربة جزائريون مصريون .....
أما آن لهذا النزيف أن يتوقف؟
8 - Mohamed الثلاثاء 31 يناير 2017 - 22:42
وجود عالمات مغربيات في تخصصات دقيقة في الفيزياء هو اكبر صفعة لمن يرى ان النساء ناقصات عقل و يعتبرهن مجرد ثرايا في محاولة للتقليل من النساء وجعل دورهن محصور فقط في البيت للتربية و الطبخ و الغسيل.
تحية كبيرة لنساء المغرب الذين يقدمون صورة جميلة للبلاد و الحمد لله ان التكريم/الترقية الوضيفية التي نالتها العالمة كوثر جاءت من بلاد العم سام بلاد تقدس البحث العلمي و تقدس العلماء , العلماء الحقيقيين و ليس علماء فقه النفاس و خروج الريح.
9 - Commentateur marocain الأربعاء 01 فبراير 2017 - 10:16
Parfaite. c'est résumé en un mot le statut et le niveau de cette Dame Marocaine. Tbarkellah 3liha. Mariée 3 enfants et grande savante avec son mari tunisien chercheur aussi tbarkellah 3lih .
Chapeau bas Madame et Chapeau bas Monsieur.
10 - مول التقشاب الأربعاء 01 فبراير 2017 - 12:33
لما كنا نقول لمن يقول ان التعليم في المغرب غير كرفي و عبث و أن المدرسة المغربية او الجامعة المغربية ليست سوى مرتعا لبطاليي المستقبل، كنا نقول لهم ان المدرسة المغربية فعلا كرفي في المواد ألتي تملأ رؤوس المتعلمين بتخاريف الأولين و المحدثين لكن في العلوم و العلوم الرياضية و التقنية فالمدرسة المغربية و مقرراتها ذات جودة عالمية بل أحسن من أحسن المقررات الاوربية .
السؤال هو إلى متى نقطع مع تدريس العبث و نرسل الناس إما إلى العلوم المنتجة للعقول التي تنتج الثروة او التكوين المهني لإنتاج صناع حرفيين منتجين عوض صناعة ناس الجدل و الاختلاف على ضمة او كسرة او فتحة او سكون .اههه السكون البقاء في نفس المكان حتى نزلطوا و نفقرو و نطالبو الفقها يديرو لينا ثورة تردنا نعيشو فالخيام كنا كان الاسلاف باختلاف بسيط هو ان الخيام اليوم عند النصارى الذين هجرونا من أرضنا لأننا كفار .هههههه
11 - Jamal de rabat الأربعاء 01 فبراير 2017 - 14:46
Nice to see a MOROCCAN WOMAN in the Physical Review Letters.
12 - salima الأربعاء 01 فبراير 2017 - 15:52
برافو هذه هي اللي شرفت المغرب ورفعت العلم هذه بطلة ديال بصح. ماشي بحال كل وحدة كدير اغنية او لبسات قفطان تيمجدوها ويقولوا شرفت المغرب والقفطان المغربي ما كيفهموا حتي حاجة
13 - النرويجي الأسمر الأربعاء 01 فبراير 2017 - 16:16
ردا على 10 - مول التقشاب،
بالضمة و السكون و الفتحة و بقواعد اللغة تنقل العلوم و يتواصل البشر.
بلا لغة لا يوجد علم، و بلا قواعد للغة، لا يوجد منهج للعلم.
أما ما سميته بتخاريف الأولين، فأقول لك أمة بلا تاريخ.. أمة بلا مستقبل.
و تلك الشعوب التي يبدو أنك تمجدها و تمجد تفوقها العلمي، تقدس العلوم الإنسانية لدرجة الهوس الصوفي.. و لا يعرف ذلك إلا من عاش معهم.
صحيح أن العلوم الحقة، تبني الإقتصاديات و المجتمعات و تحسن الإنتاج الزراعي و الحيواني من لتغدية الملايير من سكان هذا الكوكب، و بها نحارب الأمراض و نبني الجسور و السدود و المصانع، و منها تأتينا تكنولوجيا تسهل حياة البشر...
لكن العلوم الإنسانية و الأدب تبني العقل، و تذكر الإنسان بوجدانه و إنسانيته و ثقافته و وجوده ككل... و بالعقل الواعي و المنفتح تتقدم العلوم و الإكتشافات العلمية و التكنولوجية.
14 - إدريس الأربعاء 01 فبراير 2017 - 19:45
نتمنى للأخت مزيدا من التوفيق والتألق و.....
مما يؤسف له أن الكثير من الإخوان يقعون في هفوات إملائية غاية في البساطة ؟ مثل كتابة كلمة إن شاء الله هكذا -إنشاء الله- وهذا يغير المعنى ويفسد القصد؟ لأن الإنشاء ليس هو المشيئة الربانية أرجو الانتباه لهذا الأمر وشكرا
15 - الدكتورة فاطمة الزهرة بوجغال الأربعاء 01 فبراير 2017 - 20:34
---------
شرفتينا نحن نساء المغرب يا كوتر، الله يحفظك و يحفظ لك أهلك. قالت ليك فاطمة الزهرة الله يرضي عليك و يكثر أمثالك هناك، أما هنا فمن المستحيل"" لأن:
راه هنا في المغرب تيطلعو غير الكسالى عليها ما نجح ليهم حتي برنامج إصلاحي أو تنموي لأنه بصريح العبارة ""الكسول دائما يسقط"
"الكسول يسقط في الإمتحان" و للأسف لا يسقط في الأنتخابات لأن مصحح هذا الإمتحان شعب كسول أو جاهل أو طماع أو مقاطع، إذا الإنتخابات مضيعة للوقت و للمال...
"""""
الله يحفظ كذلك رجال المغرب في المهجر الذين تألقوا وشرفون كذلك و أبهروا العالم بقدراتهم و نباهتهم وذكاءهم...
16 - الدكتورة فاطمة الزهرة بوجغال 4 الأربعاء 01 فبراير 2017 - 20:56
ٱستقطاب الأدمغة من طرف الدول المتقدمة واجب دولي
-------------------------------------------------
أصبحت مقتنعة الآن أن ٱستقطاب الأدمغة من طرف الدول المتقدمة إلى بلدانها يعتبر واجبا إنسانيا حفاظا عليها ومن جهة أخرى لإستفادة الإنسانية منها و من قدراتها للمضي قدما إلى الأمام للمزيد من الإختراع؛ لأن إطفاءها في وطنها الأم ضياع للإنسانية من الإستفادة منها وضياع لدماغ قد لا يعيد مثله الزمن.
فلا نبكي إذا على هجرة الأدمغة في كتاباتنا...لأننا نشارك في حصاره و تهميشه بطريقة أو بأخرى...
17 - الدكتورة فاطمة الزهرة بوجغال 5 الخميس 02 فبراير 2017 - 10:58
*************************************

وأنا أقول أن ""سر الإختراع و الإبتكار و الإبداع فوق العادة""
-------------------------------------------------------
صفاء العقل (الذي يأتي من صفاء القلب) + صفاء البيئة (الذي يأتي من صفاء المجتمع أو بالأحرى الإحترام المتبادل) + الحرية (في التفكير و في التعبير) ـتؤدي مجموعة إلي الإختراع و الإبتكار و الإبداع فوق العادة، أما إذا ٱختل و نقص واحد على الأقل من هاته الثلاثه فلا ٱختراع و لا ٱبتكار و لا ٱبداع فوق العادة ولا تطور ولا تقدم ولا هم يحزنون......
18 - Moroccan الخميس 02 فبراير 2017 - 12:05
عادة ما نسمع أنه تم تكريم المغني الفلاني والممثل الفلاني، لكن للاسف الشديد لم نسمع عن اهتمام المغرب بعلمائه وتكريمهم ولا حتى بتشجيعهم مع العلم أنه لم يقدم لهم أي مساندة أو دعم لا من قريب ولا من بعيد.
فكل علماء المغرب حضنتهم الدول الاجنبية التي تقدر الفكر والعلم بغظ النظر عن العرق والجنسية.
حسبنا الله ونعم الوكيل فضحتونا صار المغرب معروف فقط بالسحر والشعودة والدعارة وتكريم من لا يرفع علم المغرب في مجالات العلم وتطوير الحضارة.
19 - Lila الخميس 02 فبراير 2017 - 18:45
D'abord un grand bravo à cette dame, et puis, combien elle a coûté à l'Etat marocain ?
L'école primaire, secondaire, l'université et ce sont les Etats Unis qui en bénéficie !
ils sont légion, en Europe comme aux Etats Unis les jeunes hommes et femmes à qui on n'ouvre pas de voie au Maroc

L'Inde a évolué grâce à la formation des jeunes dans la nouvelle technologie et le Maroc ?
A vous de voir !
20 - مغربية الجمعة 03 فبراير 2017 - 00:23
هاته مجتمعات تقدر المرأة وتحترم عقلها وجسدها في تناغم صاف و واضح و بسيط و تعمل على تقديرها ككيان إنساني كامل و ليس مجرد نصف إنسان نغطي أعضائه ليصبح مجرد شبح مغيب القرار .
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.