24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | امحمد بوستة

امحمد بوستة

امحمد بوستة

لم يختلف حول شخصه صديق ولا عدو.. بل لم يكن له أعداء ولا خصوم في السياسة ولا في الحياة؛ فقد كان حلو المعشر، ولين الجانب، إذا أفزعه أمر حوقل، وإذا هاله شيء استرجع، كما كان يؤثر الصمت والتواري عن الأضواء، خاصة في السنوات الأخيرة من حياته، عندما فرغ من شؤون السياسة وألاعيب السياسيين.

إنه أحد آخر "الزعماء المحترمين" بالمغرب.. امحمد بوستة، المراكشي ذو اللكنة البهجاوية المتميزة، وصاحب النكتة اللبقة المؤدبة، استطاع في حياته أن يجعل من نفسه مرجعا تحكيميا في العديد من الملفات والقضايا، وبعد مماته تمكن من جمع أطياف المشهد السياسي في البلاد، وهو ما لم يتأت لغيره من القادة والزعماء الحزبيين والمسؤولين الحكوميين.

كثيرون بكوا وفاة بوستة وشهدوا له بصفاء اللسان والقلب، وقبل ذلك بالحكمة التي ورثها بفضل تجربته في دهاليز السياسة وسراديب الحياة، وأيضا بالثبات على المواقف التي قلما يقفها آخرون، إذ يُحسب له رفضه تولي منصب الوزير الأول في حكومة تضم إدريس البصري الرجل القوي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، فلم يخف حينها في اتخاذ موقفه القوي ذاك من سطوة الملك، ولا خشي جبروت البصري.

بوستة، الذي وضع حدا لهيمنة آل الفاسي على قيادة حزب "سي علال" والذي واجه البصري واتهمه بإفساد الحياة السياسية وتزوير الانتخابات، هو نفسه الذي يُحسب له تدخله لرأب الصدع داخل حزب الاستقلال بين قيادة "الميزان" وبين تيار بلا هوادة؛ حتى أن آخر ما قام به قبل وفاته بالرغم من المرض، الذي هد جسده النحيل، هو بحثه عن سُبل إعادة الوهج إلى الحزب بعد "الضربات والنكسات" التي حلت به في الفترة الأخيرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مجاهد الأربعاء 22 فبراير 2017 - 19:53
أحببت هذه الشخصية رغم انني لم أعرفه الا من خلال الإعلام وخصوصا برنامج الشاهد لما يتميز به من عفوية وصدق رحمة الله عليه ونرجوا من الله ان يغفر له
2 - my essayed el badr alaoui الأربعاء 22 فبراير 2017 - 20:03
مقال صحيح. كل ما قيل في حق هذا الرجل قليل. فقد كان رحمه الله محترما للصغير قبل الكبير. ينصت للجميع دون تمييز.
3 - midou الأربعاء 22 فبراير 2017 - 20:24
طالعون الى اين ؟ ذهب ليلاقي العزيز الجبار ولا ينفعه الا عمله في هذه الدار. الموت هو الحقيقة الوحيدة التي يتجاهلها الانسان .
4 - بدر الأربعاء 22 فبراير 2017 - 20:54
كيف يكون من الطالعين و في عهده كوزير للخارجية توالت الاعترافات على ما يسمى ب "جمهورية الصحراء الغربية" كالمطر !!!!!!؟؟؟؟
5 - Mockingjay الخميس 23 فبراير 2017 - 01:10
حتى قرب يموت وطبزها قسم الورث بالتساوي خالف شرع الله . بحالا هو عدل من الله حاشا لله . ههه يساري حتى مع لخلقو !
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.