24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3006:5912:1815:0217:2618:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. "ستيام" تراهن على حجز التذاكر عبر الهواتف الذكية (5.00)

  2. الكهرباء تغضب ناظوريين (5.00)

  3. الفقر يهدد المتقاعدين فوق 75 عاما في ألمانيا (5.00)

  4. المغرب ينضم إلى مبادرة "الحزام والطريق" الصينية (5.00)

  5. علماء فرنسيون يكتشفون "دنانير مغربية" من القرن الثاني عشر (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | فوزي لقجع

فوزي لقجع

فوزي لقجع

هناك إنجازات وإنجازات..

هناك إنجازات عادية، وأخرى جيّدة، وهناك إنجازات يصعب أن تتحقق على التوالي، وسط حيّز زمني ضيق، لشخص واحد إن لم تكن لديه قدرة تسمح بذلك.

نائب ثالثٌ لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، رئيسٌ لأهم لجنة فيها وهي لجنة الطوارئ، ورئيسٌ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لولاية ثانية.

غيضٌ من فيضٍ من إنجازاتٍ متوالية استطاع فوزي لقجع أن يحققها في فترة زمنية قصيرة، مرفوقة بـ"مُلحقات" على غرار إدخاله لأكثر من سبعة أسماء مغربية للجان "الكاف"، وجلبه الأيام الإفريقية والجمع العام الاستثنائي لـ"الكاف" إلى المغرب.

كل هذا ينجزه لقجع بسلاسة ويسر دون أن يشوب الأمر أي منغّصات، أو ردود فعل سلبية من أي جانب، مما يؤكد الاستحقاق والجدارة في الإنجاز وفي المسار نحو تحقيقه.

بملامحَ لا تنقصها الطلاقة، وبلهجة فيها الكثير من الحسم والصدق، يتحرّك لقجع هنا وهناك، ليتجاوز أحيانا أدواره الرسمية نحو أخرى ودية فيجمعُ المدرب هيرفي رونار بالصحافة المغربية من أجل فتح صفحة جديدة بين الجانبين واضعا حدّا لسوء الفهم وسادّا الثغرات التي بدأت تفتح هنا وهناك في جدار الثقة بين رونار والصحافة، ثمّ الجمهور بالضرورة.

وبالسلاسة ذاتها التي يتحرك بها في مساره المهني، استطاع لقجع – على غفلة من نادي الطالعين – أن ينسلّ ويأخذ له مكانا في القمّة بينهم، وسط ترحيب كبير لم يكن منه بدٌّ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - سعيد الاثنين 24 يوليوز 2017 - 09:14
يجب على السيد لقجع أن يمسك حبال الرياضة المغربية والصعود بها إلى ما كانت عليه.حرام أن يكون لدينا رجل بهذه المناصب نكتب عليه والقنوات الرياضية تتكلم عنه ورياضة بلده تحتضر.
2 - شوف تشوف الاثنين 24 يوليوز 2017 - 09:51
الرجل المناسب في المكان المناسب فوزي لقجع رجل المهمات الصعبة إنسان كثوم وخدوم بدون وسامة أوزين وبدون كراطة الملايير وبدون رئاسة مجلس النوام فالرجل له من الكفاءة ما يكفي لفعل المزيد فإزاحة مندوب الكاف لشمال أفريقيا الجزائري روراوة ليس بالأمر الهين والمستشار الثاني لرئيس الإتحاد الأفريقي لم يأتي من فراغ ومستشار في الإتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لم يكن بعبثي ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم وربما غدا وزير الشبيبة والرياضة فاللرجل مأهلات وكريزنا خاصة لم نعهدها من قبل في مسؤولي جامعتنا الملكية وله ما يكفي لفعل أي شي من لا شيئ وله عين ثاقبة على الأهداف المبكرة وأكثر من هاذا ففوزي لقجع بدأ يلوح من بعيد للدفع بالمغرب لإستضافة كأس العالم ل 2026
3 - زائر غريب الاثنين 24 يوليوز 2017 - 10:00
الى تعلم سيدي لقجع أو تعلم علم اليقين بأن ثلك الهيبة التي وهبتها أمس إلى جمهورية ليبيريا والتي تقدر بي
مليار و250 مليون كان من الاحسن والاجدر أن توهبها إلى الريف لتطفي شيئا من اللهيب .
4 - عبدالله الاثنين 24 يوليوز 2017 - 12:19
باراكة من المرقة راكم زدتو فيه 250 مليار اللي عاطي لبنادم تحل المشاكل ديال دولة
5 - BOUSHABA الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 10:07
جميل ان تعرف البلاد نهضة كروية من حيت النتاءج والمنشات الرياضية .وكم جميل ان تصبح اللعبة عموما مكسبا جماهريا ومنتوج تسويقي يدر مداخير للدولة والمتدخلين الاخرين..وبالتالي عاملا للتنمية..لكن ليس كدلك هي الان يا اهل مكة ..خسارات بالملايير تصرف يقابلها اخفاقات لاتتصور واحلام تطبخ وتطوى...السؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل هذاالتهويل والتطبيل ...هل تحقق شئ يدكر لانعرفه ...سوف ياتي الدور عليكم وانتم تعرفون النتاءج عفاالله عما سلف ومدبرها حكيم في بلاد العجاءب والغراءب
6 - nazel الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 10:25
كفى من الزواق
اكثر من 200 مليون دولار تصرفت في عهد القجع
الإنجازات الرياضية صفر كبير منتخبات وأندية
إستخدام الرياضة كأداة سياسية في السياسة الخارجية 10 على 10
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.