24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | لطيفة بن زياتن

لطيفة بن زياتن

لطيفة بن زياتن

لم تكتف لطيفة بن زياتن، الفرنسية من أصل مغربي، بكفكفة دموعها حزنا على ولدها عماد، الجندي المغتال من طرف الإرهابي محمد مراح بفرنسا في هجمات تولوز ومونتوبان سنة 2012، بل اختارت طريقا وعرا ذا بعد رسالي في مبادرة نادرة.

لطيفة قررت أن تجعل من رحيل ابنها بتلك الطريقة الصادمة انطلاقة لمحاربة التطرف والعنف لدى الشباب، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ضحايا مفترضين لهذا التشدد.

هكذا، قررت المرأة أن تنشأ – شهرا بعد رحيل فلذة كبدها – جمعية حملت اسم "عماد بن زياتن" للشباب والسلام، كان الهدف منها العمل وسط الأطفال واليافعين المنحدرين من أسر فقيرة، من أجل الأخذ بيدهم بعيدا عن الدموية والتطرف العنيف.

ففي أكتوبر من سنة 2015، كانت لطيفة على موعد مع جائزة الوقاية من النزاعات، التي تمنحها مؤسسة شيراك، مكافأة لمبادراتها في مجال النهوض بالحوار بين الأديان وبثقافة السلام.

أبريل 2016، كان هو تاريخ نيل المرأة لجائزة "المرأة الشجاعة" التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية، والتي سلمها لها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عرفانا بنضالها في مواجهة تشدد الشباب ولجهودها في تشجيع الحوار بين الأديان.

عامٌ واحد بعد ذلك، كانت لطيفة على موعد مع رسالة ملكية وجهت إلى الحاضرين في الحفل التأبيني بمناسبة الذكرى الخامسة لرحيل عماد بالمضيق، وجهت لها خصوصا كلمات تستحق أن توضع وشاحا على صدرها؛ إذ عبر الملك محمد السادس عن تقديره لــ"رد فعلها الرصين والحكيم، عقب المصاب الأليم. فبدل أن تستسلم لمشاعر اليأس، وتخضع لنزوعات الغضب والكراهية، فقد برهنت السيدة لطيفة بن زياتن أنها مثال حي للصبر والتسامح".

لطيفة، التي كانت حاضرة بمنتدى ميدايز بطنجة قبل أيام مواصلة لعملها الجمعوي الإنساني، تستحق أن ترتقي بشخصيتها، بصبرها، بمبادرتها، عاليا نحو نادي الطالعين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Abdellah France الأحد 19 نونبر 2017 - 20:33
J'ai rencontré Mme Benziaten lors de sa venue à Romans/IsèreFrance
C'est une femme formidable par la force qu'elle dégage, par le propos juste et surtout par le message de paix, de tolérance, du vivre ensemble dans le respect de l'autre. Message qu'elle ne cesse de semer partout en France. Elle a été très applaudie et surtout par les femmes arabes qui lui ont exprimé leur détresse face aux événements qui les dépassent. Elle a dit, entre autres ceci
Alors que j'étais encore sous le choc de l'assassinat de mon fils, j'ai reçu un coup de fil de sa majesté Mohamed VI. Il m'a assuré de son soutien et m'a dit que le Maroc n'oublie pas ses fils et que je peux compter sur lui"
Quant à moi, simple citoyen, je vous exprime madame, mon profond respect et vous souhaite du succès dans la mission, ô combien difficile, que vous vous êtes assignée.
2 - WARDA الخميس 23 نونبر 2017 - 18:00
قال تعالى وبشر الصابرين ادا اصبتهم مصيبة قالو ان لله وان اليه راجعون حقيقة تعجز اي كلمة عن وصف ماقمت بيه هده المراءة الا اني اقول لها ترفع لها قبعات نسال الله ان يجمعكي بيه في جنة الفردوس الاعلى بعد عمر طويل انشاء الله
3 - ما نعرف الأحد 26 نونبر 2017 - 10:18
تابعت روبورتاجا على قناة فرنسية حول هده السيدة ... تريد أن تفعل أي شي لتبين عن غضبها لكن عفويتها وجهلها بحقائق الأمور سيزيط الطين بلة ...

دهبت الى السجون وعقدت حارات مع السجناء المسلمين ولم تكن مقنعة في اجاباها عن أسئلتهم العميقة عن واقع المهاجر الملسم في أوروبا

وما صدمني هو عندما دهبت الى مدير مدرسة ابتدائية بفرنسا وطلبت منه عدم تفرقة التلاميد عند وجبة الغداء ... أجابها ان المسلمين من طالبة بتفرقتهم لأن أكلهم حلال لا يحوي على لحم الخنزير أجابته : ان اجتماع الأطفال حول مائدة واحدة وتشارك الطعام عندي أهم ...
4 - abdellatif الأحد 26 نونبر 2017 - 21:00
nous sommes contre le terrorisme et au meme temps nous contre le racisme d'etat
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.