24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | طه عبد الرحمن

طه عبد الرحمن

طه عبد الرحمن

"في عالم فقد خلق الحياء..صار كل قوي فيه يفعل ما يشاء"، بهذه العبارة الجريئة القوية، التي قد يتحرج من قولها كثيرون، افتتح المفكر الفيلسوف "طه عبد الرحمن" آخر ندواته في المغرب.

هي واحدة من مئات العبارات التي يتفنن "فيلسوف الأخلاق" في إطلاقها بصوته العميق، ونبرته الصادقة التي تجعل ندواته ولقاءاته تحظى بحضور محترم وكثيف.

وفي زمن التقلبات، حيث لا تكاد الشخصيات المعروفة – بمن فيهم المثقفون - تثبت على موقف، يبقى طه عبد الرحمن ثابتا على مواقفه التي عرفه بها قراؤه ومتابعوه، وهي التي ما فتئ يرددها في ندوته الأخيرة.

عبد الرحمن يحمل في قلبه هم الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مُسمّيا الأشياء بمسمياتها، ومُحاولا في كلماته المُلقاة وكتبه أن يشرّح أمراض الأمة والتهديدات المحيطة بها، مواصلة لدوره التنويري الذي يواصله بكثير تُؤدة لكن بعزم وإصرار لا ينقطعان.

يعتبر فيسلوف الأخلاق أن القضية الفلسطينية ليست قضية سياسية أو قانونية أو تاريخية فقط، "بل قضية فلسفية، ميتافيزيقية وأخلاقية"؛ وهي الجوانب التي ركز عليها في ندوته الأخيرة، مبينا البعد الإنساني للقضية التي يعتبرها تطرح مشاكل، ليس على مستوى الإنسان الفلسطيني فقط، بل على مستوى الإنسان ككل.

الحضور الكثيف جدا في الندوة التي استضافت طه عبد الرحمن، التي نظمها مركز "مغارب" للدراسات مؤخرا، كشف أن الفكر والثقافة لازالا يجدان من يقف لهما على الأقدام، فقط من أجل الاستزادة والتنوّر.

لكلّ ما سبق، ولأسباب أخرى خفيَتْ وكانت أعظم، استحق فيلسوف الأخلاق طه عبد الرحمن أن يكون من الطالعين جدّا في "بورصة هسبريس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ابن الراوندي الثلاثاء 30 يناير 2018 - 18:12
الدكتور طه عبد الرحمان ليس فيلسوفا بل هو منظر للسلفية وللإسلام السياسي، الفلسفة تتميز بعقلانيتها وبقدرتها على النقد لصالح الإنسان، بينما كل الجهود التي يبذلها طه عبد الرحمان هي من أجل استعادة سلطة الدين على الدولة والمجتمع والأفراد، وهو أمر لا يمكن أن يسمح لنا بالتقدم. إنه فيلسوف التراث والعودة إلى الوراء.
2 - الفيلسوف الاول الأربعاء 31 يناير 2018 - 00:19
هذا اكبر مفكر يعيش معنا في الفترة الحالية ،مفكر من الطراز الرفيع والحرفية العالية والابداع الصرف .لا يمكن محاصرته بعنوان واحد ولا بتصنيف قاصر عن الإحاطة بشمولية فكره وذهنه الوقاد .وللاسف الشديد يظل منهاجه صعب المنال عن أنصاف المثقفين وغير المتخصصين في مجالات البحث المنطقي والفلسفي المعقد والمتشعب .ولهذا نلاحظ غياب تعليقات القرّاء والمتابعين لاهتمامات هذا المفكر الفذ بل لا ابالغ ان ذكرت بانه الاول على الإطلاق في الساحة العربية حاليا ،وكل ما نحتاجه من تلامذته هو قيامهم بالتخصص في شرح مفاهيم طه عبد الرحمان وتبسيطها للقراء شرحا وتطويرا حتى تعم الفاءدة وينتشر فكره ويخرج الى العموم الذين لا يفقهون في أمره شيءا كما حدث مع المعلق السابق
3 - المستمع الأربعاء 31 يناير 2018 - 14:59
احيي هسبريس لهذا المقال التوضيحي بعد ان تجرأ بعض من اسااء فهم او تقدير جهود هذا الهرم الكبير ،من خلال تعليقات رهينة السياسة او الايديولوجيا فيما الرجل من خلال واجبه كفيلسوف ينبه الى افول عالم وقدوم ٱخر(مابعد الامانة) ربما من خلال قضية قد تبدو صغيرة (لدى البعض) في بعدها السياسي (القضية الفلسطينين) ولكنها نواة لفصل الانسان عن فطرته وعن مايميزه عن باقي الكائنات (الاخلاق وليس العقل كما يقول ذ طه) ..شكرا هسبريس
4 - أبو وصال الأربعاء 31 يناير 2018 - 19:09
الدكتور طه عبد الرحمن مفخرة المغرب بلا منازع، إنه الفيلسوف الذي يؤكد حقيقة مفادها أن العقل والوحي لا يختلفان إطلاقا، بل إنهما في حقيقة الأمر وجهان لعملة واحدة... عندما يتطفل على الفلسفة من لا قدرة له على تجاوز الواقع المحسوس، ومن لا قدرة له على الإبداع، ومن لا قدرة له على الاستشراف... نقع في المحظور... ما يؤرق فعلا أن اسما لامعا في سماء الفكر الرباني الطاهر مثل هذا الاسم ما يزال مجهولا لدل الكثير من شبابنا الذين ضللتهم وسائل الإعلام الرخيصة وجعلتهم يتعلقون بالرموز التافهة المنحطة من عالم الرقص والغناء والرياضة ...
5 - إبراهيم المعلم الأربعاء 31 يناير 2018 - 19:30
إلى ابن الراوندي
نعم الفلسفة هي لصالح الإنسان، لكن المسلم أليس إنسانا ولماذا تريد من الإنسان ان يكون مجردا وعاريا من كل انتماء؟ وأليس للمسلم الحق في تأسيس فلسفة تلمس قضاياه الخاصة وتمتح من همومه كمسلم؟ إن الانسان المجرد لايوجد فهو فقط من اختراع الحداثة المعاصرة التي جردت الانسان من كل خصوصية وبات لا لون له ولا طعم له، مشكلتنا اننا نقبل الأكاذيب الرائجة اليوم ولانستطيع أن نفكر، لقد تعوّدنا استيراد كل شيء من الغرب حتى مشاكله وقضاياه، وصدق رسول الله عليه السلام حينما قال لتتبعنهم شبر بشر وذاراعا بذراع حتى إذا دخلوا غار ضب دخلتموه...
6 - خالد الأربعاء 31 يناير 2018 - 21:07
الكثير ممن فقد خلق الحياء وممن يستقوي بما يشاء له هواه يسرع إلى الهجوم على طه عبد الرحمن لأنه الفيلسوف المزعج لأرباب التقليد والجامدين على قشور الحداثة
إنهم يتظاهرون بنقد فكره وهم في الحقيقة يسبونه في شخصه كمتصوف مخرف منقطع عن الواقع الذي لا يرون معبودا غيره
نعم يستحق هذا الفيلسوف أن يكون صاعدا لأنه يصر بكل جرأة واقتدار على فضح المتسترين بقناع الحداثة الذين يرقصون على كل الحبال من أجل التمكين لأهوائهم ومصالحهم
الفيلسوف لا يقول إلا بالحجة العقلية الدامغة وطه عبد الرحمن يتفنن في عرض حججه والانتصار لدعاويه بكل بلاغة وبيان
وعلى من يرى عكس ما يقول به طه عبد الرحمن أن يكشف عن قوته في استخدام نفس الأدوات العقلية والمنطقية في الاحتجاج لما يدعيه
مزيدا من العطاء والتألق لهذا الفيلسوف العظيم
7 - رشيد زين العابدين الخميس 01 فبراير 2018 - 23:59
جميل أن يكون للفكر والثقافة حيز في فضاءاتنا الثقافية ومنتدياتنا الفكرية ولكن الأجمل هو أن نضمن عصارات هذه الاجتهادات الفلسفية في مقرراتنا الدراسية حتى لا تضيع هذه الجهود المحمودة وتبقى حبيسة غرف ضيقة .لذا نأمل من من له غيرة وهم الارتقاء بالأجيال القادمة أن يسهم في تبسيط هذه المطارحات الفكرية بما يتناسب مع فهم عموم المتمدرسين.
8 - Ait talibi الجمعة 02 فبراير 2018 - 18:53
Pour savoir si Taha Abderrahman fait partie des vrais philosophes, il faut d'abord définir ce qu'est la vraie philosophie. Pour ma part le vrai philosophe est celui qui interroge son propre présent afin de rendre conscient l'ame ou l'esprit qui anime son propre présent. Or notre propre présent est caractérisé par la montée de l'islamisme extrémiste, l'affaiblissement de l'état nation avec le retour à des formes de socialisation de type des hordes comme daech, taliban ..etc. Or au lieu que le soi disant philosophe intérroge ces formes barbares propre à l'histoire des sociétés musulmanes, il fait une fuite en avant pour nous montrer que le salut est dans la foi et la croyance religieuse. Soyons sérieux , ce dont nous avons besoin le plus aujourd'hui dans le monde musulman ce sont les savoirs des sciences humaines qui nous rendent conscients de la nature inconsciente de la croyance afin d'e vivre mieux
9 - متتبع الأحد 04 فبراير 2018 - 22:36
أتفق مع صاحب التعليق الأول : طه عبد الرحمان ليس فيلسوفا بل منظرا للتيارات الإسلامية ولفكرها بشكل من الأشكال وهو مناقض للفكر الحداثي بما فيه الفكر الحداثي المهتم بالدين واللاهون ( أركون نمودجا).
لو خرج طه عبد الرحمان من بوثقته ونظر للأشياء من بعيد ومن زوايا مختلفة لما اعتبر قضية فلسطين قضية ميتافيزيقية ، وهو في الحقيقة يريد ان يقول أنها قضية دينية تماما كما يقول الإسلاميون .
الأمازيغية هي قضيتنا الإنسانية الحقيقية وهي المهددة في وجودها وهي التي تمثل عمق هويتنا المغربية وتمثل تميزنا وخصوصيتنا : لكن للاسف طه عبر الرحمان لا يرى ذلك بل يمكن القول أن فكره هو جزء من الفكر المعادي للهوية الأمازيغية للمغرب وهو فكر يدعوا لشرقنة المغرب بشكل من الأشكال وبشكل مستتر ويعادي التحديث والحداثة.
10 - سمير الاثنين 05 فبراير 2018 - 09:48
الأستاظ طه قال الحق في وجبة معلومات قرأ فيها كلاما كتبه في هدوء
المهم هل وعى الحاضرون والسامعون كلامه
الفكرة في عمقها بسيطة مركزية القدس في الوعي الإسلامي، خطر تهويد القدس، المطبعون وخطرهم على الأمة، نفسية المطبعين مع الكيان الغاصب للقدس، مصير الأمة إن علت فيها وتيرة التطبيع.. القدس أمل نهوض الأمة.
أفكار غلفها الدكتور بجلباب مصطلح كثيف يرفع أفق الانتظار لدى المتتبعين والسامعين ...
فالتفلسف شيمة طه وطريقته إلى التثقيف والتعليم والتنبيه والتحذير
وفقه الله وأدام عليه نعمة العقل في زمن قل فيه العقلاء
11 - المحب السبت 10 فبراير 2018 - 16:18
طه عبد الرحمن من عمالقة الفلسفة المعاصرة اليوم، وقد أطلق عليه "غزالي زمانه". يتميز طه عبد الرحمن بتواضعه وحبه للعلم والمعرفة، وقدرته الفريدة والمتميزة على نحت قاموس مفهومي متفرد. وقد كانت للطريقة القادرية البوتشيشية فضل كبير على هذا الفيلسوف العبقري التي أكسبته أخلاقا ربانية، وحققت فيه معاني "الرحمة" التي حاول إشاعتها في الناس عبر الفلسفة، فهنيئا للعلم والمعرفة والعقل بهذا الفيلسوف الكبير، وأدام عليه نعمة الصحة، والاقتباس من أنوار أهل الله.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.