24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3807:0412:4615:5018:1919:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | محمد عبد النباوي

محمد عبد النباوي

محمد عبد النباوي

يندر أن يشعر المواطن المغربي بأن أحد المسؤولين يقف إلى جانبه وليس العكس، ويحرص على أن يتم تطبيق القانون فعلا، لكن دون أن يكون في ذلك تعسّف أو جور. وما فعله محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، عندما تدخّل وأصدر دورية عاجلة لاستدراك ما نتج من تخوّف وهلعٍ من اعتقال العشرات بشكل مفاجئ بسبب مخالفات قانون السير والجولان المسجلة بالرادار الثابت، يدخل في هذا الإطار.

رئاسة النيابة العامة، التي وجهت دورية إلى الوكلاء العامين للملك لدى المحاكم الابتدائية والاستئناف، لم تتحرّجْ من أن تذكر أنها "لاحظت عبر وسائل الإعلام أن مجموعة من المواطنين يتظلمون من تطبيق الإكراه البدني في حقهم بسبب أحكام تتعلق بمخالفات سير لم يتم تبلغيهم بها"، في إقرار جميلٍ نادرٍ بدور وسائل الإعلام في هكذا حالات.

كما أن كثيرين اعتبروا ما أقدم عليه رئيس النيابة العامة "يكرس دولة الحق والقانون ويضع حدا للتسيب والشطط في استعمال السلطة من طرف بعض المسؤولين".

هذا التواصل المتبادل مع وسائل الإعلام، وحرص النباوي على استقلالية النيابة العامة، ينزل بردا وسلاما على كل متتبع للشأن العام، وعلى المواطنين ككل، ويرفع رئيس النيابة العامة عاليا إلى نادي الطالعين دون مُنازع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - adil الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:07
أ ولا يحي العدل و الحمد لله أن في بلادنا ناس مثل السيد عبد النبوي أما الأشخاص الدين قرروا هدا القانون فهم متهورين و لا يجب التصويت عليهم في المستقبل
2 - مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:23
مبادرة حكيمة و عظيمة في اوقت مناسب باختصار من احد الكفاءات المغربية الكفوءة التي ينتظر منها مواطنين التغيير و الاصلاح الجذري بالمجال العدالة و جعل القانون هو الأسمى بالقوة القانون بمرونة ومقاربات تواكب العصر خصوصا ان المغاربة يتطلعون إلى دولة الحق و القانون و ربط المسؤلية بالمحاسبة كما يرغب جلالة الملك اعزه والنصره وادام عليه الصحة و السلام و التوفيق و التفوق و الافراح و المسرات أينما حل وارتحل على غرار الأمم متحضرة متقدمة التي جعلت العادلة فوق الجميع حسب القوانين ككل دولة عى حدى.
3 - م المصطفى الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:24
في نفس الموضوع،يستحسن أن تجد الجهات المسؤولة بتسجيل مخالفات السير التي تسجل بواسطة الرادار، والتي لا يكون على علم بها سائقو السيارات من ابناء الجالية على وجه الخصوص، والذين تسجل عليهم مخالفات ولا يؤدونها لوجودهم ببلاد الإقامة. والذين يفاجؤون بتوقيف خلال مغادرة الدخول أو الخروج من المغرب.
فما اجمل لو وجدت صيغة لإشعارهم بهذه المخالفة وبطرق أدائها تفاديا للمفاجأة سواء بالزيادة في ثمن المخالفة ولربما بعقوبة أكثر.
4 - amal الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:54
نعم الرجل!
رجل طيب ومستقيم ويخاف الله
اللهم كثر من أمثاله
5 - حلالة 59 الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:31
تحية للرجل النموذجي و لكل رجال القضاء بدون استثناء. المشكل أن رجال القانون يتعرضون في بعض الأحيان لضغوطات النافذين في البلاد. و أقسم بالله أن رجال القانون في المحاكم هم من أشرف الناس. فاتركوهم يعملون و لا تمدونهم بقوانين صادق عليها أميون في المؤسسة التشريعية خدمة للوبيات المنتفعة. فتحية لرجال القضاء بدون استثناء. فهم أبناء الشعب و يعرفون كل كبيرة و صغيرة. و الله يعينهم على هذه المهمة الصعبة نعم الصعبة
6 - مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:32
حتى لو بقي هذا القانون الاعتقالات على السائقين فولله لن يُعتقل هذا المسؤول او اي وزير او كاتب دولة و اصحاب الرُتب العليا في الامن الوطني و الجيش الملكي او الولات او العُمّال او المستشارون او القُضاة ،،،،او حتى البرلمانيين او اصحاب الجاه و السُلطة و المال ،هذه القوانين يُعفَى منها هذه الطبقة القوية ،اما دولة الحق و القانون هي ما نسمعه عند الغرب الكل مُعرض للمخافات و للسجن كما إنهم يحترمون انفسهم و يعاقبون انفسهم بالتخلي عن مناصبهم و راتبهم عند اي خلل حتى لو كان بدون نية ارتكابه (من يزايد على هذا الكلام !!!)
7 - الحرارة قادمة. الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:43
هذه السنة كانت البرودة شديدة بشكل محسوس.والان سترتفع تدريجيا إلا أنها ستكون جد ساخنة قبل فصل الصيف .فالمغاربة في الحقيقة يصبرون كثيرا في الحالتين .لكن هذه المرة لن يقبلوا الصبر حلا "فدوام الحال من المحال .
8 - hassan الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:58
سي عبد النبوي رجل مناسب في المكان المناسب -------وذو اخلاق عالية
9 - كملو خيركم من فضلكم الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:17
مشكلة حكاها لي شخص في المقهى اتمنى ان يجد لها السيد عبد النبوي حلا و هي كالتالي: قال الرجل الذي يسكن في شمال المغرب انه توصل بعد ما يقرب من عشرين سنة بانذار حول مخالفة مرورية وقعت له على مقربة من طانطان وهو ما لا يتذكره هذا الشخص بعد كل هذه السنين. و رغم ذلك ارشدوه إلى مكتب بمحكمة الاستئناف لكن هذا المكتب نصحه بالتوجه إلى مكتب المنازعات بالمحكمة الابتدائية حيث قالوا له انه يجب ان يؤدي ما بذمته عند الصندوق بالمحكمة. وقف في طابور طويل و عندما كان دوره قالوا له إن المخالفة مسجلة بطانطان و عليه ان يتوجه من وجدة إلى طانطان ليؤدي الذعيرة. يا له من حل، الرجل كبير في السن، متقاعد من سنين طويلة، و لا تسمح له حالته لا المادية و لا الصحية القيام بذلك. قال لي متذمرا، سياخذونني إلى السجن و لن يصدقوني مهما شرحت لهم لانه لا إثبات لدي على ما وقع. الرجل يريد حلا.
10 - محسن الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:18
كغى من التطبيل و التزمير
السيد رئيس النيابة لم يقم إلا بتصحيح خطأ فادح وقعت فيه الادارة .
علبه رد الاعتبار اوالا لعشرات المواطنين وجدو أنفسهم مكباين في المخافر دون ذنب .
11 - Atman الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:56
إختيار حكيم لرجل حكيم في مكان مناسب
12 - عبد العزيز الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:18
تحية خالصة لولد البلاد الرجل المؤمن الصالح الذي لا تهمه أطماع الدنيا بقدر ما تهمه حسن الخاتمة والفوز برضاء الله كثر الله من أمثاله وجعله قدوة وعبرة لمن اساؤوا للبلاد والعباد..
13 - martin pres de kiss الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:41
DIEU sout loué .voila le 3eme meilleurs homle de l'etat, apres monsieur HAMMOUCHI le DGSN..monsieur EL KHIYAM BCIJ DST et voila le chef de la majestrature...ce sont ce genre d'hommes capables que le maroc a besoin.
14 - محمد جلال الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:51
الرجل المناسب في المكان المناسب، والسيد عبد النباوي له باع طويل في النزاهة والشفافية .
15 - سمير الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:04
رجل ممتاز و دا أخلاق عالية. الله يكثر من امثاله
16 - محمد الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:35
يجب وضع حد للتدخلات وإعطاء الاوامر ومحاربة الرشوة بجظ وصرامة....
17 - اعصيم سمير الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 17:21
رجل من رجالات المملكة المغربية.محمد عبدالنباوي ربي يحفظكم وينصركم.
18 - bouledogue الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 18:18
j ai eu le plaisir de le rencontrer une seule fois a l occasion de l obseque d une connaissance.sa simplicite ,sa sobriete son humilite m ont bien seduit alors que je ne connaissai si sa stature d homme de loi ni qui il etait?franchement il sera sans doute a la hauteur de cette tache quoique tres lourde !!!
19 - محمود الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 18:33
الاءعتراف بالخطأ و تداركه فضيلة لكن ما هي عقوبة من استعمل السلطة في غير محلها و ما هو جبر ضرر ضحايا هذا الشطط
20 - Elgharbi : Berrechid . الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:14
Je me demande , pourquoi des plaintes déposées , et depuis des années ne trouvent pas des solutions . Et surtout a Berrechid .
21 - ali الأربعاء 14 فبراير 2018 - 10:48
الي يظن ان عندنا استقلال القضاء في المغرب راه غالط او مافاهم والو....باقي التدخلات والرشوة والفساد في القضاء الا من رحم ربك...الله يصاوب...
22 - الناصري الجمعة 16 فبراير 2018 - 15:42
استحداث مكاتب لاستخلاص الغرامات بالمطارات و الموانئ، عوض تطبيق مسطرة الاكراه البدني.
23 - رشيد زين العابدين الجمعة 16 فبراير 2018 - 22:40
وايليي حتى فات الفوت عاد سولنيي كييف بقييت.وماذنب كل الذين اتخذ في حقهم الإكراه لبدني وروعوا في أمنهم و لكن هذا غير مستغرب في دولة يكون المواطن آخر همها.
24 - ايت محند محمد السبت 17 فبراير 2018 - 09:11
لان كما قرانا فى جل الصحف و الخبرات العون المحلف يقع طمس الحقيقة و عندى نمودج كما قال الخبير لا اتار من ىنوع الحيازة و لا علامة الحرت و العكس صحيح -خبرة ضد ابو عالى الحسين ببوزوك بالتمسية لفائدة الشركة المقالع و اليكم معاينة المكان و شكرا لمن يهمه الامر من المسؤولين جزاك الله يا سي محمد عبد النباوى على عملك لكل دى حق حقه بالقانون و التحقيق تشمل جميع الجوانب القضية و هدا رائي الكاتب جمعية ابليز التمسية الله الوطن الملك
25 - محمد بلحسن الأحد 18 فبراير 2018 - 09:43
فعلا, لأول مرة أشعر بأن أحد المسؤولين, بعد جلالة اللك, يقف إلى جانبي وليس العكس، ويحرص على أن يتم تطبيق القانون فعلا دون أن يكون في ذلك تعسّف أو جور.
يوم بعد يوم و يوم 07 أكتوبر 2017 يستحق أن يصنف يوما وطنيا لاستقلالية النيابة العامة عن السياسة و عن الطاشرونات و عن الضغوطات الخفية و الظاهرة.
أنا مغربي أفتخر كوني مغربي و بوعي كبير جدا منذ يوم السبت 29 يوليو 2017 بخطاب ملكي سامي يستحق أن يصنف خطاب القرنين العشرين و الحادي و العشرين.
شكرا هسبريس على إعطائي فرصة الشفاء من الظلم بالكلمة الصادقة.
26 - مواطن ذو بصيرة الاثنين 19 فبراير 2018 - 10:37
كل من يعتقد أن محاكمنا مستقلة ونزيهة وخالية من الرشوة والمحسوبية والزبونية والإستبداد والتعسف والقمع والبيروقراطية فهو واهم واهم واهم ...
27 - karim الاثنين 19 فبراير 2018 - 12:32
Bonjour,
j'ai un problème , j'ai pas reçu de courrier d'excès de vitesse alors quand j'ai consulter l'application je me retrouve avec plus de 20 avis datés de 2016 est ce que c normal comment les responsable de ce dit service s
des mines peuvent faire des choses pareil c'est vraiment impardonnable et honteux pour un service de l'état quoi cette organisation
28 - محمد سعيد الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 09:20
اذامه الله في في خدمة العدالة.وكدالك الوطن والماطن.نتمنى له كل التوفيك (لاتوفيقة الا بالله)
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.