24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عبد الرحمان اليوسفي

عبد الرحمان اليوسفي

عبد الرحمان اليوسفي

قامة سياسية تاريخية وطنية لا ينكرها إلا متكبر أحمق أو جاحد ناكر للجميل..إنه شيخ اليسار عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول للمغرب في حكومة التناوب الأولى والكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سابقا، ورفيق نضال بنبركة وبوعبيد.

لقد قال الأولون إن أمور الأمم والدول لا تقوم إلا على أكتاف الرجال الأفذاذ، والنساء الشوامخ..رجل حمل حلم الوطن في قلبه وعقله، فحشد الرفاق في المدائن والمداشر من أجل الكرامة والعدالة، فعانى ما عانى من الكر والفر في صراع طال أمده مع السلطة، إلى أن حل ميقات التوافق ومراجعة المواقف، ثم الدخول في معركة جديدة، وهي معركة بناء الوطن.

تجارب متنوعة خاضها الرجل، بعضها مؤلم في المنافي، وبعضها مجد وعز وفخر في خدمة الوطن. لقد شكل اليوسفي مدرسة متفردة في التواضع والتفاني والإيثار من أجل حلم بناء بلد قوي يتباهى به أمام الأمم؛ وها هو اليوم يعود من جديد في حلة جديدة ليغذي الحاضر بثمار قصص نجاحات كثيرة وإخفاقات أخرى من الماضي..عاد من خلال مذكرات أو شذرات من ماضيه المفخرة، ليروي للأجيال الجديدة قصة الجهاد الحقيقي في بناء الدول.

تفادى في مذكراته محطات المزايدات والصراعات القاتلة التي فوتت على البلاد فرصة البناء غداة الاستقلال؛ إذ ركز في شذرات ذكرياته على مراحل التوافق التاريخي بين اليسار والراحل الملك الحسن الثاني، بدون تبخيس لأي أحد؛ فهو يرى أن الوطن لا يحتمل التفكك والاشتباكات غير المفضية إلى خير.. وقف أمام الخلق بالرباط على خشبة مسرح يحمل اسم هامة رجل آخر من زمن النبل، محمد الخامس، وهو يحكي كيف كان النفق وكيف كان النور في آخره بدون استهلاك للغة الكبر أو البطولة.

تمكن الزعيم اليوسفي من جمع الحشد من جديد، رغم ابتعاده عن المشهد منذ زمن ليس بالهين..حشد لم يكن للرفاق فقط..حشد بطعم مختلف متنوع تنوع المغرب، لونه واحد هو الوطن، ولا شيء غير الوطن.

وطنية الرجل وإخلاصه ونضاله التاريخي في سبيل بناء فكرة إنسانية نبيلة، فكرة الكرامة الإنسانية، وليس في سبيل مجد أو بطولة وهمية لا تحترم العقل وتضغط على العواطف. لقد كان الجمهور الحاشد من كل الأطياف والفئات، الذي حج إلى منصة تتويج شذرات اليوسفي، تعبيرا حقيقيا عن الحنين إلى زمن الكاريزما الوطنية التاريخية، وترجمة لمواعظ عميقة لكل قائد سياسي متنطع؛ وهي كلها عبر ودروس لذوي الألباب فهل من مذكر؟..

لكل هذه الأسباب والحيثيات يفتح الحاضر قلبه للتاريخ من أجل المستقبل لينسج لعبد الرحمان اليوسفي سلما من حرير إلى قمة "الطالعين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - خالد.ف الخميس 15 مارس 2018 - 09:47
**رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه** عبد الرحمن اليوسفي لن يتكرر أبدا , و ماذا تبقى من بعده الا الببغاوات و عديمي الظمير و بائعي الذمم من حزبه!؟
اللهم ارزقه الصحة و العافية !
2 - meme الخميس 15 مارس 2018 - 10:09
لسنا جاحدين ولا ناكرين لاننا رايناه قسم الحزب قسمين و رضي اني يصلح للاخرين و لم يهمه لا الشعب الذي ناضل و لا عبد الرحيم الي رفض سد الرتق حافظ علئ الحزب و هرب الئ الخارج لكي لا يخون الامانه اما يوسفيك انت فانه يعيش علئ قوت هذا الشعب الذي فقد التقة في كل شخص و لا ازيد ان اصرد الاخطائ التي ارتكبها هندما قبل بالحكومه التي كان يعرف انها حكومة ظل لا غير كنا نناضل من هنا وليس من فرنسا اف مليون مرة و حسبنا الله و نعم الوكيل
3 - مواطن مغربي حر الخميس 15 مارس 2018 - 10:46
...على الرغم من اختلافي الفكري مع السيد عبد الرحمن اليوسفي ،فأنني أحترم أخلاقه و شجاعته الأدبية والسياسية ،و لقلما تجد رجل بمرجعية يسارية له أخلاق و مبادئ كالتي توفر عليها الاستاذ اليوسفي .
و ما اعجبني في شخصيته هو حنكته وتجربته السياسية التي جعلته يقول "لا " بملئ لسانه لكل الفخوخ التي نصبت له من لوبي الفساد و من يحوم حوله .
4 - متتبع الخميس 15 مارس 2018 - 10:51
الكل يعترف له بوطنيته الخالصة كما يقول المثل الله يجعل اخرنا احسن من اولنا فين ايامك اسي اليوسفي ضاع الاتحاد مع لشكر و.......
5 - ael Berrechid الخميس 15 مارس 2018 - 12:29
Mr Youssefi avait la confiance de 2 Rois .
6 - Lila الخميس 15 مارس 2018 - 14:20
J'ai du respect pour ce Monsieur.

Oui, il a accepté de constituer un gouvernement en connaissance de cause et contre l'avis de certains membres de son parti.
Il connaissait bien la situation, mais je pense qu'il a résonné autrement : A quoi sert les partis politiques s'ils ne tentent pas l'expérience de gouverner ? Ils ne peuvent pas rester dans l'opposition toute la vie

Alors il a fait des concessions. C'était courageux de sa part, mais ...a
تاتي الرياح بمالا تشتهي السفن
7 - مترصد الخميس 15 مارس 2018 - 15:04
كشخص نحترمه لنضاله في أيامه الأولى ولشيخوخته الراهنة لقد بنى مجد شخصية اليوسفي وليس مجد المغرب وبدخوله ورءاسته لحكومة التناوب بوجود وزير الداخلية المعلوم وهو يعلم علم اليقين أنه لن يصلح شيئا بل زاد المخزن مصداقية ودق آخر مسمار في نعش الإتحاد الإشتراكي وكان الأحرى به أن يناضل داخل المغرب وليس خارجه فأين هو من نضال بن جلون الذي اغتيل في ظروف غامضة وأين هو من نضال عبد الرحيم بوعبيد الذي ظل وفيا لنضاله إلى أن وافته المنية وأين هو من نضال بنبركة الذي اختطف في باريس؟ ؟؟؟؟؟
8 - maghribi 7or الخميس 15 مارس 2018 - 18:00
هل من من مقارنة بين امرحوم بوعبيد و اليوسفي و شكرا
9 - أبطال من خشب الجمعة 16 مارس 2018 - 08:36
أولاً مع إحترامي لكل مخلوق على وجه البسيطة.
آلإعلام المخزني يحاول أن يصنع من كل متآمرٍبطلاً ولو خشبي!
بالله عليكم ماذا صنع أو ماآستفدت منه آلأمة المغربية! آعطوني ولو مثل واحد!
بعد أن طوعه المخزن، وقبل بالمؤامرة أصبح بطلاً و(مجاهداً)
ففي عهد حكومته بدأ تحطيم التعليم العمومي إنني أتذكر ذالك جيداً!
فقط كان له الحظ في ترتيب إنتقال الملك من (الميت الحسن 2 إلى الحي محمد )
إحترموا رأيي وآنشروه!
10 - سعيد يساري سابق الجمعة 16 مارس 2018 - 10:09
مسكين, لعبها ليه المخزن,رغم انه نظيف اليد ففي عهد حكومته تبرجز رموز اليسار واصبحوا يملكون الفيلات والسيارات الفارهة,حتى ان احدهم وهو خالد عليوة انفضح بكل مدوي وحوكم بتهمة الاختلاس والتبدير وسرقة الاموال العامة التي تبثت عليه..بعد حكومته انتهى اليسار تقريبا, واصبحت الطبقة المتوسطة اكثر قربا من العدالة والتنمية, التي وقعت بدورها في نفس الاخطاء وهي في طريقها الى الافول ايضا..
فهل من حل? والا يؤكد هذا ان ازمة الاصلاح في المغرب هي ازمة فساد النخب السياسية التي تدعي الاصلاح. ابتداءا من محيط القصر الى اليسار الى الاسلاميين اما الاحزاب الادارية فسراق محترفون..
11 - aziz AZROU الجمعة 16 مارس 2018 - 11:06
جزاك الله بكل خير وبارك لك في عمرك وأهلك ورزقك
12 - mohajira الجمعة 16 مارس 2018 - 19:45
اتققق مع التعليق رقم 9 المخزن و عبر قوته الناعمة يصنع ابطال من ورق. الاستاذ عبدالرحمان عفيف ومعقول وصالح لنفسه, لكن لا اتفق على انه حقق شيئا كبيرا لهذا الشعب الفقير على الاقل الاسستاذ يدير بن سعيد احسن منه في الجهر بالمواقف.
13 - رشيد زين العابدين السبت 17 مارس 2018 - 02:31
رجل له رمزيته في وجدان المغاربة رغم ماقد يلمزه به البعض حول بعض الأخطاء ولكن يبقى دوره في إخراج المغرب من السكتة الوشيكة وكذا فتح شباك صغير في القطع مع سنوات القمع والرصاص ومحاولة جبر الضرر،قلت يبقى دوره جليا ونجد أنفسنا مضطرين لاستحضاره بإجلال في زمن تصدر فيه أقزام السياسة المشهد من بنكيران إلى لشكر والمدلل أخنوش والمتفرد في عقله إلياس.
14 - momo السبت 17 مارس 2018 - 12:32
nos politiques sont tous pareils ,qu'a fait Lyosfi c comme tous les autres,il a accepté de devenir 1er ministre au moment ou le palais avait besoin de lui ,sans exiger quoi que se soit,donc son espoir était de diriger qq temps le gouvernement comme tous les autres Abas,Benkirane etc
15 - بطل من ورق الثلاثاء 20 مارس 2018 - 10:18
أثمن التعليق رقم 9..صحيح الكثير يقرون بنزاهة الرجل ونظافة يده لكن السؤال ماذا حقق للمغاربة بمروره؟
دعونا نتحرى ولو القليل من "الموضوعية"..
16 - jablox الخميس 22 مارس 2018 - 23:02
Je suis d'accord avec le commentaire numéro 9. qu'est ce qu'il a fait youssefi pour le Maroc
Tous ses ministres sont devenu des millionnaires sur le dos du peuple marocain (3liwa, al maleki, oulo3lou
17 - الاطلسي الجمعة 23 مارس 2018 - 20:02
ضحك عليه الحسن الثاني عندما اشترى منه تاريخه النضالي باعطائه تشكيل حكومة التناوب و وضع له العصا في العجلة عندما فرض عليه البصرى وزيرا للداخلية مع وزراء اخرين. و منعه من الاتصال بالولاة و العمال. كان على اليوسفي لكي يحافظ على ارثه النضالي في عيون الشعب ان يرفض الانخراط في اللعبة. لكنه لم يفعل لانها كانت فرصته الاخيرة لتامين مستقبله
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.