24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/06/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1520:4622:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

من يقف وراء عدم مرور المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من مونديال 2018؟
  1. العثماني يطالب بتوفير الأمن للمؤسسات التعليمية (5.00)

  2. وزارة الصحة تعتزم فتح المستشفيات الخاصة أمام حاملي "راميد" (5.00)

  3. خبراء مغاربة يسعون إلى تقليص الغش الضريبي (5.00)

  4. خبير: قرارات الحكم الأمريكي ساهمت في إقصاء المنتخب المغربي (5.00)

  5. العثور على عظام بشرية يستنفر أمن سطات (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | سعيد أمزازي

سعيد أمزازي

سعيد أمزازي

عند الامتحان يعز المرء أو يهان.. مقولة تحمل قيمة التباري الصادق والتحدي للوصول إلى قمة النجاح.. مقولة نقشت في ذاكرة أجيال من المتمدرسين في كل المستويات لتشكل عنوانا لكل متبارٍ في أي امتحان يرفض الغش ويصبو إلى الاعتراف بعد النجاح عن جدارة وشرف.

الغش في الامتحانات هاجس أرعب الناس في امتحانات البكالوريا بالمغرب، هاجس شكل عقدة لدى الدولة ولدى كافة المتبارين. هاجس الغش وتسريب الامتحانات توفق أمزازي سعيد، وزير التربية الوطنية، في محاصرته وقطع أوصاله إلى حد بعيد.

امتحانات البكالوريا جزء من ذاكرة المعاناة عند المغاربة. تتذكر الأجيال كيف كان نفق الإعداد والتحضير له بشغف وألم.. يتذكرون كيف كانت الأسر تعاني مع أبنائها في حفظ الدروس وتخزينها في الذاكرة من أجل المواجهة الأخيرة مع الامتحان. يتذكرون كيف سخروا كل الإمكانات وكل الأجواء لشباب مقبل على الحياة إقبال العاشق الولهان، لعله يقتحم العقبة ويحوز اللقب ليصبح ذا شأن في التعليم العالي أو يصير له منصب يقتات منه رفقة العائلة، أو لربما حاز علما أجاز له ولوج كبريات المعاهد والكليات ليرفع الله من شأنه ومقامه وسط أقرانه في بلاده أو في بلاد أخرى.

أن يسري الغش في جسد المتعلمين، أن يصير تسريب سؤال الامتحان مطلبا لدى كثير من التلاميذ لهو الفساد بعينه. فساد ينكد على المتباري الجاد نشوة الفرح بهزيمته للسؤال وسط الأقران، ويعطي الغشاش مكانة لا يستحقها تفقد أجيالا بكاملها الثقة في المؤسسات، وفي المباريات، وفي التنافس بجميع أشكاله.

هذه السنة تميزت بارتفاع إيقاع محاربة الغش والتسريبات.. سقطت رؤوس صغيرة عديدة ما كان لها أن تسقط لو أنها قوت عزيمتها وحضرت للامتحان.. إيقاع ارتفع مع عزيمة الوزير أمزازي، هذا الرجل الذي جاء من مراكز المعرفة والبحث العلمي، جاء من أعلى الهرم التعليمي من الجامعة وهو يعي خطورة وصول جيل غشاش وفاشل إلى التعليم العالي. جيل لن يقدم شيئا لنفسه ولبلده، لذلك وجب إيقافه عند أهم محطة نحو الجامعة ليتراجع الغش هذا العام بمستويات قياسية شهدها الجميع.

خطة الوزير في التربية الوطنية كقائد للقطاع رفقة كل فرق العمل معه المتدخلة في عملية الامتحانات آتت أكلها، فنجح بذلك في امتحان عسير لإعادة الثقة في المدرسة، وفي الامتحان، وزجر المتحايلين. كما توفق في التواصل مع العموم لطمأنة المتبارين والمجتمع ككل. لذلك حاز سعيد أمزازي أعلى نقطة في هذا الاستحقاق ليفوز بكرسي عال في درجات الطالعين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - عبد الرفيع السبت 09 يونيو 2018 - 08:41
نقول لسيد الوزير ، ما مصير حاملي الشواهد العليا وخصوصا اصحاب،شواهد الماستر المضلومين ، الذين ضحوا بأمولهم القليلة وجهدهم من اجل الحصول عليها ، وفي نهاية المطاف يجدون ان لا قيمة لها في بلاد غريبة عجيبة، ووزارة اغرب واعجب ، تريد ان تعيد التكوين في التعليم الى الباكالوريا . انت يا ايها الوزير استاذ جامعي ،الا تري ان طلبتك الذين حصلوا على شواهد جامعية سيتضررون من مثل هذا القرار ؟، هل سيضطرون لحصول على على باكلوريا جديدة ويبدأون المعاناة؟ لماذا لا تعفون حاملي الماستر من الانتقاء الاولي ؟
2 - مواطن السبت 09 يونيو 2018 - 08:56
هذه أول مرة أرى وزيرا يقال فيه شعر المديح...وراه الغش كاين بزاف غير ما حصلوهش و هذه إحصائيات الوزارة ما شي مؤسسة محايدة...الله يعطينا وجهكم...
3 - abdou السبت 09 يونيو 2018 - 08:58
تراجع في حالات الغش المضبوطة ليس الا ما خفي اعظم الاساتذة يفضلون غض الطرف تفاديا للمشاكل لان السيد الوزير يفضل مواساة التلميذ المشاغب ماذا فعلت الوزارة لاستاذ الجديدة الذي تمت مهاجمته بالسكين لاشيء
4 - بشرى السبت 09 يونيو 2018 - 09:44
ما هي هذه الخطة التي اعتمدها ففاز بأعلى كرسي كما يقول المقال؟!
5 - mouktadi abderrazak السبت 09 يونيو 2018 - 10:02
يظهر جليا أنه يوجد الكثير والكثير من أبناء هذا الشعب الدين لهم كفاءات وشواهد عليا بكبريات الجامعات ولهم غيرة على الوطن ويريدون أن يحاربوا الغش بشتى أنواعه .وانا كواحد من أبناء هذا الشعب أحب وأتمنى أن تكون لبلادي مكانة عالية بين الأمم وان يعمها الأمن والرخاء والازدهار وان تنمحي الأمية بين الشعب . ان المغاربة إن لم نقل أغلبهم قد فقدوا الثقة في الا أحزاب السياسية وجميع دكاكينها من جمعيات وأجنحة ونقابات .وخير دليل هو العزوف في الإنتخابات . أرجوا من ملك البلاد ورمز وحدة هذا الوطن ان يحل هذه الحكومة وكدا المجلسين البرلماني والمستشارين فهؤلاء ولا طائلة ترجا منهم سوى نزيف مادي وخلق الفتن والتفرقة بين أبناء الشعب .حسب ما اظن وأتمنى أن تكون حكومة تكنوقراط عدد حقائبهم معدودة للوزارات الضرورية ونكثر من رجال التعليم والامن والصحة وتكون أجورهم من أعلى الأجور لان هؤلاء هم أساس بناء هذا الوطن مقاطعون مقاطعون مقاطعون
6 - طالب السبت 09 يونيو 2018 - 10:04
أؤكد لكم أنه الظاهرة لم تراوح مكانها فالغش وإن لم يصرح به فانه مستشر جدا وذلك بتواطؤ الاساتذة المغلوب على امرهم خوفا من تهديدات التلاميذ على حياتهم.
اما الغش فقد اصبح مستشريا جدا لدرجة لا يمكن وصفها
7 - rodéo السبت 09 يونيو 2018 - 10:19
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد إن كان صاحب المقال يظن أن الوزير أمزازي قطع أوصال الغشاشين في الإمتحانات فهذا غير صحيح لأن لا حديث لدى مترشحي و مترشحات البكالوريا سوى عن مدى غشهم داخل قاعات الإمتحان ما زلنا نبعد كل البعد عن مضمون هذا المقال
8 - mouktadi abderrazak السبت 09 يونيو 2018 - 11:19
ان هذا البلد يزخر بالكثير من ألكفاءات التي تطمح إلى التسيير والنهوض والخدمة لما فيه الصالح العام حتى يسود الأمن والرخاء وقطع الطريق على كل من سولت له نفسه احتكار واستغلال بائعين الذمم . لتحقيق ما نصبوا اليه من أمن واستقرار وتقدم لابد من حل الحكومة والبرلمان ومجلس المستشارين وكل الأحزاب السياسية ودكاكنها من جمعيات وأجنحة ونقابات لان لا خير برجا من ورائهم سوى الهدر للمال العام واحتكار السلط ووووووالكثير ما خفي أعظم . ان الوقت قد حان لساعة الانطلاق بتكوين حكومة تنوقراط تتكون من شخصيات من أبناء الشعب الحاصلين على شواهد عليا من كبريات الجامعات ويشهد لهم بحب الخير ويكون اختيارهم باستفتاء عبر الإنترنت . اما المال العام الدي يصرف على الحكومة والأحزاب والنقابات والجمعيات والانتخابات ، يجب عليه أن يصرف وبسخاء على رجال الأمن والتعليم والصحة والعدل والبنيات التحتية .اظن ان هذه الأولويات هي أساس التقدم والازدهار والله ولي التوفيق مقاطعون مقاطعون مقاطعون
9 - باحث عن الحقيقة السبت 09 يونيو 2018 - 11:40
أخجل ان اقول ان مايجري في الجامعة المغربية هو امتحانات . ولا أستنكف ان اصف ذلك بالسوق الاسبوعي لجهة ما او بوجود مجموعة من الناس في حامة يستحمون ويتذاكرون فيما بينهم او ربما اشخاص في مقهى تجمعهم مباراة في كرة قدم .. هكذا استطيع ان اصف ما اراه بعيني ايام الامتحانات داخل قاعات ومدرجات الجامعة . وطبعا هذا جو لا يستفيد منه سوى الكسالى والغشاشين الذين يزيد عددهم وتتطور اساليبهم والضحية طبعا الطالب الذي يخاف ربه ويجتهد بضمير لانه يجد نفسه يوم النتائج يحصل على أضعف النقط بالمقارنة مع الغشاش الذي قضى السنة كلها نائما . اين هو الاستحقاق في مثل هذه الظروف ؟؟ الجامعة المغربية قضي عليها والسيد الوزيرالحالي وكاتبه في الدولة لا يفعلان اي شيء ولم يقدما الى حدود الساعة اي جديد والفوضى تزيد كل يوم
10 - الافريقي السبت 09 يونيو 2018 - 11:47
هذه نتائج عمل قام به الوزير حصاد السنة الماضية.حيث سن قوانين صارمة لوضع حد للغشاشين.هاذا مازال مادار والو.
11 - اب الضحية الاثنين 11 يونيو 2018 - 13:23
ا لم يفلح السيد الوزير في ايجاد حل للطالبة الدكتورة في كلية الطب و الصيدلة بمراكش -ندا نجاح - في استرجاع كرامتها و حقوقها لتقديم اطروحتها في الطب لم يستطع بعد في سحب اوراق الامتحانات الخاصة بمادة الطب الشرعي من تحت يد عميد الكلية و احالتها على لجنة متحصصة في المادة لاعادة تصحيحها ام ان التحكم و التسلط يبقى سيد الموقف ؟؟؟؟؟؟؟ ام ان السيد الوزير يرى ان تحطيم شابة بعد قضاء 8 سنوات في دراسة الطب و وصولها الى الدكتوراه يحطم بجرة قلم تلبية لرغبة العميد و تكريسا للانتقام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
12 - العربي الاثنين 11 يونيو 2018 - 13:47
حصاد أحسن وزير تولى وزارة التربية الوطنية والقرارات التاريخية التي اتخذها لم يسبق أن اتخذها وزير منذ الاستقلال، حقا لقد عصفت به وزارة الداخلية، لكن جرأته وشجاعته كانت ستفيد المنظومة كثيرا وستعيد للمدرسة العمومية هيبتها وستوقف جميع أشكال العبث المستشرية بهذا القطاع
13 - يجب الحذر الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 12:07
يبدو جليا أن بعض الأشخاص يبنون أحكامهم على معطيات من نسيج خيالهم . الغش لم يخلوا منه قسم أو مركز امتحان .و المكلفين بالحراسة من يشجعون عليه في بعض الأحيان ويباركونه . العبث . النتيجة : حاملي شواهد ، فارغي الأدمغة ، مستوى علمي جد متدني.
14 - محمد الأحد 17 يونيو 2018 - 11:40
بالعكس بالامس القريب كان الغش متفشيا بكثرة وزيادة عن اللزوم
لكن اليوم نلاحظ تحسنا ملحوظا مع وجود نظام المراقبة بالكاميرات ووجود حس عملي لبعض الاساتذة الغير المتواطئين
تحية لكل استاذ شريف
15 - الصقرديوس الأحد 17 يونيو 2018 - 13:07
لا أفهم هل دور الإعلام ومنه الإعلام الإلكتروني هو التوعية أم التزييف؟ الوزير الذي اعتبرتهم أسهمه في صعود يوجد على رأس وزارة "تحارب" الغش لكنها تأمر بكتابة أجوبة امتحانات السادس ابتدائي للتلاميذ. المعلمون منعدمو الضمير وضعيفو الشخصية يستجيبون ويكتبون الأجوبة على السبورة بمباركة المديرين الفاسدين، أو يأخذون ورقة الإجابة من عند التلميذ الجيد ويسلمونها للتلميذ الضعيف حتى ينقل الأجوبة، فيشتغلون سعاة بريد يبيعون كرامتهم.
16 - simo225 الاثنين 18 يونيو 2018 - 09:51
ما الذي قام به الوزير حتى يحسب له؟ لا شيء كل الاجراءات السالفة هو كل ما يعاد تكراره كل سنة وكل ما نسمعه كل سنة
الغش لم ينخفض بل هو تزييف للحقيقة بمباركة منبركم هذا.أصل المشكل اعمق بكثير حتى ينخفض يجب فتح باب اجتياز امتاحانات المدارس و المعاهد العليا و المدارس ذات الاستقطاب المحدود في وجه الحاصلين على الباك و ليس على الحاصلين على اعلى النقط حينئد سيكون الهدف هو التحصيل و التكوين لاجتياز المباراة بتفوق وليس الحصول على النقطة
هذا رايي المتواضع و لكم واسع النظر
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.