24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | مصطفى الشناوي

مصطفى الشناوي

مصطفى الشناوي

في وقت كان الجميع يُصفق لخطاب أعلى سلطة في البلاد خلال الذكرى الـ19 لعيد العرش، كان هناك موقف مغاير ينتقدُ باحترام شديد مضامين الخطاب الملكي، ويصرخ بحماس يساري: "إن خطابات الملك قابلة للنقاش..والمغاربة يُريدون اليوم إجراءات ملموسة".

صوتُ "الرسالة" بالبرلمان خرج ليُعبر عن موقفه بكل حرية من طقوس حفل الولاء، التي رافقت احتفالات عيد العرش، مُبدياً اعتراضه على ركوع النُخبة وانحنائها خلال مراسيم تجديد البيعة بالمشور السعيد في الحمامة البيضاء، ليس بمنطق تقليل الاحترام الواجب للملك، بل لأن هذه الطقوس "من الأشكال التقليدية التي يجب أن نتجاوزها"، يقول مصطفى الشناوي، النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، الذي يحل ضيفاً على هسبريس في البورصة الأسبوعية.

في المغرب، قلما نسمع مواقف سياسية من داخل المؤسسات تغرد خارج السرب والنسق العام، ليس لأن القانون يمنع نواب الأمة أو الوزراء من ذلك؛ بل لأن هناك من يُؤمن بأن ثقافة الاختلاف في القضايا الرئيسية أو الوطنية قد تحرمه من "نعم المخزن" وتبعدهُ عن "سوق الإكراميات".

مصطفى الشناوي، طبيب اليسار والكاتب العام للنقابة الوطنية للصحة، يُحسن فن الاختلاف، حتى وإن كان برلمان الشعب في عطلة رسمية؛ إذ خرج منسجماً مع أفكاره اليسارية ليبدي اعتراضه على الطريقة التي تم بها إعفاء وزير الاقتصاد والمالية. وقال خلافاً لكثيرين إن "الشعب المغربي يريد أن يعرف ما الذي قام به هذا المسؤول، وما الخطأ الذي ارتكبه بالضبط".

ثوان معدودات هي حصة الشناوي وزميله بلافريج في التوقيت الزمني الذي يوزعه البرلمان على الفرق والمجموعات النيابية؛ غير أن النقابي في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، القادم من عائلة اليسار الراديكالي، لا يتوانى في قصف وانتقاد العثماني ووزرائه، في انتظار أن يصحو يوماً ما على ملكية برلمانية. لمواقفه الشجاعة ظفر الشناوي بمقعد في نادي الطالعين، بينما الجميع يستمتع بعطلته الصيفية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - خليلوفيتش الاثنين 13 غشت 2018 - 08:47
هكذا كان يغرد خارج السرب ما كان يعرف بمناضلو الإتحاد الإشتراكي بل أكثر من ذلك من أمثال فتح الله أو لعلو خالد عليوة لشكر لحبيب المالكي كان صوتهم يزعزع البرلمان و المنابر الإعلامية خاصة المكتوبة و لكن و للأسف لن أطيل عليكم فالبقية تعرفونها.
2 - الاثنين 13 غشت 2018 - 09:06
القرآن الكريم قابل للنقاش والتذبر والبحث في براثن أياته عن أسرار مخفية من شأنها إصلاح الفرد والمجتمع...
3 - د. سهلي ميدلت الاثنين 13 غشت 2018 - 09:22
الدكتور و الناءب مصطفى الشناوي رجل وطني معروف بنضاله كنقابي كما انه غيور على قيم العدالة و الحداثة و الديموقراطية. تحية عالية لهذا الرجل الشهم .
4 - Bouazza الاثنين 13 غشت 2018 - 09:31
ممثلوا الفيدرالية في البرلمان قليلون كميا وكثيرون كيفيا، انهم يبصمون الفعل السياسي النزيه لبناء دولة الديمقراطية والمواطنة.
5 - رشيد زين العابدين الاثنين 13 غشت 2018 - 13:06
فعلا رجل يستحق الاحترام والتقدير فآرائه يتقاطع معها العديد من المغربة وتصريحاته بمثابة إلقاء حجرة في المياه الآسنة في وطن يعتبر فيه انتقاد الحاكم خيانة للوطن وفي وطن يعرف كيف يصنع الفرعون إما خوفا أو طمعا.
6 - محلل فوق العادة الاثنين 13 غشت 2018 - 16:47
يبقى مجرد راي علينا باحترامه اما التغيير المنشود فهو بعيد المنال وربما يتطلب اجيالا واجيالا حتى يتحقق . ذلك بان النظام يطور اساليبه ويساير التيار الداعي الى التغيير حتى يتحكم في مساره ويسير به الى الوجهة التي تناسبه وتحافظ على توازنه وديموميته ..... انما الخطير في الامر هو ان يتولى التغيير من هم ليسوا اهلا له ......
7 - مراد الرمادي الاثنين 13 غشت 2018 - 16:56
انه بالفعل المناضل بما تحمله الكلمة من معنى انه الطبيب السياسي الذي يضع يده على جرح البلاد ويطرح بديلا حقيقيا لعلاجها له من الشجاعة ما يجعله يقول رأيه بكل احترام تحية عاليك لك الرفيق الشناوي
8 - حزب متميز وشامخ الاثنين 13 غشت 2018 - 20:42
تحية عالية للشافعي وبلافريج وزملائهما في حزب اليسار الموحد بقيادة د. منيب. لقد سجل هذا الحزب مواقف مشرفة عندما كان الوحيد الذي احتضن مناضلي 20 فبراير ومطالبهم وكان السباق للمطالبة بالملكية البرلمانية حينها ولا يزال. لو انضمت إليه باقي الأحزاب الوطنية في 2011 لانتقل المغرب إلى ديموقراطية حقيقية ولَما رأينا كل هذه المهازل اليوم من محاكمات تعسفية انتقامية من كل الأصوات المحتجة في كل مناطق المغرب ومن كل الصحافيين الأحرار الذين أصبحوا في السجون بملفات مُفبركة والآخرين الذين ضُيق عليهم حتى غادروا وطنهم أو لاذوا بالصمت ظُلماً وتَسلطاً. ما يُعزيني بعض الشيء هو أن المخزن انتقم حتى من الانتهازي بنكيران الذي أدار ظهره لحراك 2011 ونعته بالطبالة والتعارجية مُتملقاً للاستبداد حتى يحظى بالرضى ليشارك في المحكومة التي قضت برئاسته المشؤومة على كل مكتسبات الشعب المقهور في التقاعد والتوظيف ودعم المواد الغذائية إلخ في الوقت الذي قدّم فيه هدية سخية للتماسيح والعفاريت بقوله المُخزي: عفا الله عمّا سلف.
تحية لهذا الحزب المناضل التاريخي الحقيقي من أجل الديموقراطية والطبقات المسحوقة وأتمى أن يقود الحكومة. شكراً
9 - ذكير المقراوي الاثنين 13 غشت 2018 - 20:49
ألف تحية للدكتور الشناوي على كل تدخلاته في البرلمان وخارجه وأمثال هؤلاء الشرفاء هو من يعطونا بصيص أمل في التغير الديمقراطي الحقيقي ببلادنا في زمن الإنبطاح والركوع والخنوع والتردي على جميع المستويات فألف تحية مرة أخرى
10 - محبوبي ادريس الاثنين 13 غشت 2018 - 21:26
تحية للشهم المناضل مصطفى الشناوي
11 - moosa الثلاثاء 14 غشت 2018 - 16:57
الهضرة ماتشري خضرة
ماذا قدم الآن بصفته طبيبا
أما العويل فقد سبقوه !
ولما أخذوا بزمام الأمور فإذا بهم ينكثون
كالاتحاد الإشتراكي والعدالة والتنمية ..
12 - أبو رضا الخميس 16 غشت 2018 - 12:45
تحية إجلال وإكبار لكل من صوت على الدكتور الشناوي بالدار البيضاء، ولكل شريف بالرباط الذي صوت على الشاب بلافريج، فأهل الرباط والدار البيضاء سيجل لكم التاريخ أنكم ساهمتم في عبور مناضلين من فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى ردهات البرلمان ليفضحوا الفساد والمفسدين، ويجهروا بالحق، ويناصروا المستضعفين والفقراء، أما تدخل رقم 1 ماعليك إلا أن تقرأ الفرق بين منبع من أشرت إليهم ومنبع الدكتور الشناوي.
13 - Prof de maths الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 13:43
ما احوجنا في هذه الظرفيةالي مثقفين من طينة عصيد، لتنوير عقول المغاربة. نحتاج الي عصيد في الجامعات، في المدارس، في المساجد.هذا الرجل يمتلك خطاب عقلاني قادر علي الاقناع ،بعيد عن الخرافة و الاعتقاد الخاطء. ليست له اهداف سياسية ضيقة سوي انه يريد ان يري مجتمعه ، مجتمع حداثي متسامح ،يومن بالاختلاف ، يبتكر، يشتغل ...
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.