24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  4. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  5. القمر محمد السادس ب (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | لطيفة الودغيري

لطيفة الودغيري

لطيفة الودغيري

لأننا غير متعودين على الابتكارات والاختراعات العلمية الرفيعة، التي باتت المحرك الأساسي لقياس مكانة الدول في سلم التنمية الاقتصادية؛ فإن تفكيك الفيزيائية المغربية لطيفية الودغيري، لأول مرة في تاريخ البشرية، لغز البروتون، لم يشكل لنا لحظة تأمل للوقوف على حقيقة البحث العلمي في المغرب، الذي يدفع بأزيد من 600 مهندس مغربي إلى مغادرة البلاد سنوياً.

لطيفة الودغيري، خريجة الجامعة المغربية، وبالضبط جامعة محمد الخامس بالرباط، تمكنت قبل أيام، رفقة فريق بحثها في مختبر جيفرسون بالولايات المتحدة الأمريكية، من تحقيق كشف علمي كبير أشاد به مسؤولون أمريكيون، وكان محط اهتمام أبرز الدوريات العلمية العالمية من قبيل مجلة "نيتشر" البريطانية.

ويُمكن هذا الاكتشاف الجديد من قياس كيفية توزيع الضغط داخل البروتون، وهو ما سيساعد على فهم ظواهر كثيرة بالكون. كما سيساهم في دراسة الخصائص ثلاثية الأبعاد الخاصة بالبروتون. وقد تمت عملية الدراسة بعد تفجير البروتون بإلكترونات عالية الطاقة، ودراسة الضوء الصادر عن هذا الصدام وكيفية التفاعل مع البنية الداخلية للبروتون.

لطيفة الودغيري أتمت دراستها الجامعية في تخصص الفيزياء بالرباط، لكنها اختارت، في ظل الإمكانيات المحدودة للبحث العلمي بالمغرب، أن تتوجه صوب فرنسا حيث حصلت على الدكتوراه في الفيزياء عام 1991 من جامعة بليز باسكال، وبعد ذلك انتقلت إلى جامعة شيكاغو حيث دشنت مسارها البحثي في مجال الفيزياء النووية التجريبية.

"هذا القياس مجرد بداية لمجال بحث جديد، وفك ألغاز البروتون"، تقول لطيفة الودغيري، التي توجد في بلد ينفق أكبر قدر من المال على البحوث العلمية والتطوير، بينما تعتبر ميزانية البحث العلمي في المغرب، منذ الاستقلال إلى اليوم، من أضعف الميزانيات مقارنة بباقي الدول؛ إذ لا تتعدى 0,8 في المائة من الناتج الداخلي الخام، في حين يصل المتوسط العالمي إلى 2 في المائة عموما، وحتى 4 في المائة بالدول المتقدمة.

التميز العلمي الرفيع الذي بصمت عليه لطيفة الودغيري يضعها على عرش الطالعين في بورصة هسبريس لهذا الأسبوع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - تازي الاثنين 20 غشت 2018 - 10:40
ومذا تساوي هذه السيدة أمام ابتكارات باطمة ولمجرد؟
إنها عالمة ليس إلا فلا تغني ولا ترقص فإذن هي لا تستحق لا شهرة ولا وسام.
فخلاصة القول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لقد ساعفك الحظ حتى أكملت دراستك في الخارج.
أسأل الله أن يعينك ويعين على يديك.
2 - رشيد زين العابدين الثلاثاء 21 غشت 2018 - 14:34
أحيي عاليا هاته السيدة المغربية والتي أبانت لأصحاب نظرية ناقصة عقل ودين أن بإمكان المرأة المغربية إن توفرت لها الإمكانيات الكافية أن تبدع وتنجز وتترك بصمتها في الميدان العلمي،ولكن في هذا البلد القدوة هم أنصاف المغنيات وصانعات التفاهة مما يحتم على كل من أراد أن يطور مهاراته العقلية والعلمية أن يفر إلى البلدان التي تحترم العلم وتشجعهم.
3 - عبدالله العثامنه الاثنين 27 غشت 2018 - 07:05
الودغيري
تشرّفَ بها العلم؛ شَرُفَ بها العالمون.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.