24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عبد الله الجناتي

عبد الله الجناتي

عبد الله الجناتي

خطوات جبّارة قام بها المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية (أونسا)، قبل عيد الأضحى وبعده، حتى لا يتكرر ما أُثير العام الماضي حول فساد اللحوم وتعفنها؛ فقد نجحت المصالح البيطرية والتقنية التابعة للمكتب، الذي يقوده عبد الله الجناتي، في ضمان سلامة الأضاحي على الصعيد الوطني.

وبالرغم من كل ما يمكن أن يسببه ارتفاع درجات الحرارة المفرطة من أضرار على الأضاحي، فإنه لم تسجل أي حالة تعفن في لحوم العيد بالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، التي شهدت ورُودَ شكاوى متزايدة للمواطنين المغاربة جراء تعفن لحوم "السقيطة" واخضرارها.

المدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية نجح في تحدي "العيد الكبير"؛ لأنه لم ينتظر وقوع "الفأس في الرأس"، كما يقول المثل الشعبي، وشرع في حملة استباقية اعتمدت على وسائل التواصل الرقمية الحديثة لتوجيه نصائح مختلفة إلى عموم المغاربة. كما نجح في ترقيم 6.7 ملايين رأس من الأغنام والماعز الموجه إلى عيد الأضحى لمواجهة كل احتيال أو غش في علفها، وهو رقم تجاوز الطلب التي قدرته وزارة الفلاحة هذه السنة بحوالي 5.45 ملايين رأس.

وبالإضافة إلى إطلاق حملة "الكزار ديالي"، التي استهدفت مئات الجزارين بالمغرب لتعلم الطرق الصحية والسليمة لذبح الأضحية، فإن عين عبد الله الجناتي، الرجل القادم من مجال مراقبة وتنسيق الصادرات، لم تنم حتى في يوم العيد (الأربعاء 22 غشت)؛ فقد سارعت المصالح البيطرية لـ"أونسا" إلى التفاعل سريعا مع صور جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تهمّ حالتيْ تعفن لأضاحي العيد.

وأشاد المغاربة بتنقل المصالح البيطرية إلى عدد من المدن المغربية لمعاينة وفحص لحوم وأحشاء الأضاحي المعنية بالموضوع؛ وهو إجراء ميداني كان غائباً السنة الماضية، وثقافة جديدة تستحق الإشادة والتشجيع.

حماية صحة المغاربة وتبديد تخوفات تعفن أكباش العيد يضعان هذا الأسبوع عبد الله الجناتي، المدير العام للمكتب التابع لوزارة الفلاحة، ضمن نادي "الطالعين" على هسبريس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - لحسن الثلاثاء 28 غشت 2018 - 08:28
قال عليه السلام .من اسدى اليكم معروفا فكافؤه....فالرحل يستحق ذلك.
2 - idane الثلاثاء 28 غشت 2018 - 08:29
هذا يدل ببساطة على ان مشكل السنة الفارطة لم يكن له علاقة بظروف الذبح و انما جودة الاعلاف.
3 - kader الثلاثاء 28 غشت 2018 - 09:04
ظهر الحق و زهق الباطل لم تكن الحرارة ولا طريقة ومكان الذبح سببا في تعفن أضاحي العيد كما كنتم تدعون أول مرة بل كان الأمر يتعلق بالغش و الاحتيال باستعمال مخلفات الدواجن و عقاقير دردك وغيرها .
ولم يسبق لآباءنا أن تعفنت أضاحيهم رغم عدم توفرهم على ثلاجات . فمزيدا من المراقبة و الضرب على أيادي المحتالين
4 - الوطنية الثلاثاء 28 غشت 2018 - 09:11
شكرا له على قيامه بواجه على الوجه الاكمل للحفاظ على سلامة الاغنام بالمراقبة ومحاربة الاعلاف الفاسدة فمن يمتلك الضمير المهني بامكانه ان يتغلب على كل العراقل والموعقات .شكرا له مرة ثانية
5 - محمد الثلاثاء 28 غشت 2018 - 10:20
الله يكثر من مثالو واخا ان عملهم في صمت الا انه عمل جبار يستخقون عليه التشجيع
بحال هاد الرجال لي خاصينا فالمناصب الحساسة الذين يعملون ليل نهار بعيدا عن الاضواء
6 - مكافح الثلاثاء 28 غشت 2018 - 11:02
ندعو السيد المدير مكافأة الطاقم التقني على هذا الانجاز و اعطاء الأولوية للموارد البشرية كحق الانتقال قبل بدأ المباريات. الله يرحم ليك الوالدين
7 - diamon الثلاثاء 28 غشت 2018 - 14:02
لقد تأكد بالملموس سبب تعفن اضاحي العيد للسنة الفارطة وتهاون الوزارة ومكاتب السلامة الصحية في القيام بواجبها .رجاءا لا تصنعوا من البشر طغاة بكثرة التبجيل والدعاء ،فهذا و اجبه ويتقاضى عليه راتبا وتعويضات والمراقبة الحيطة والحذر يجب أن تكون طيلة السنة لأن اللحوم المستهلكة من طرف المغاربة لا تستوفي الشروط الصحية ...
8 - Asmae الثلاثاء 28 غشت 2018 - 14:08
فعلا هي مجهودات جبارة قمتم بها لتفادي مشكل السنة الماضية والتي لم تكن مسؤول عنها والفضل لله لقد توج عملكم بالنجاح والتوفيق وكنتم سببا مباشرا في إتمام بهجة عيد الأضحى على المواطنين المغاربة وفقكم الله وأعانكم على مكافحة الغش والنصب والاحتيال وجعل عملكم هذا في ميزان حسناتكم
9 - جمال الثلاثاء 28 غشت 2018 - 17:21
تحياتي للسيد المدير العام ولكل الطاقم البيطري والتقني البيطري المركزي والجهوي والاقليمي دىون نسيان دور التقنيين البياطرة والدور التواصلي والتحسيسي الذي قام به بياطرة المكتب عبر تدخلاتهم وتواصلهم المستمر مع المستهلك بحيث شاهدنا ومن غير المعتاد الناس الناس يتسابقون علع تقطيع الأضاخي بعد 6 ساعات من السلخ وهذا مكسب يحسب للمكتب وللسلهرين عليه.
ولهذا لا تبخلوا بالتواصل مع المستهلك لأنه في أمي الحاجة أليها. أتذكر جيدا تدخلات السيد الدكتور بن عزي في هذا المجال الذي قدم نصاءح جادة ومبسطة للمستهلك كانت ولا محالة من أهم ما استفاد منه المستهلك في هذا العيد.
تحياتي لكل طاقم المكتب وللسيد المدير العام.
10 - خالد ك. الثلاثاء 28 غشت 2018 - 18:14
طالما كان السيد المدير العام على وعي تام بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بجميع المحطات التي مر عليها خلال مساره المهني.

تحسب له الكفاءة المهنية ونكران الذات من أجل تسيير المرفق العام.

يشرفني أن عملت تحت تأطيره.
11 - حفيض الثلاثاء 28 غشت 2018 - 22:12
شكرا للجميع في إنجاح هده المحطة الصعبة الا انه يجب الالتفات إلى المصالح البيطرية بتقنيها وأطرافها ماديا ومعنويا لأنهم حرموا وأسرهم من العطلة الصيفية.
12 - ABDO السبت 01 شتنبر 2018 - 11:47
لمواجهة كل احتيال أو غش في علفها،

على من تضحكون :
بالمنطق اذا باع الذي رقمت عنده الاغنام ثم بيعت لاحد او اكثر ووجد غش بعد وصولها الى المستهلك . من المسؤول الذي غش في العلف اذا.
13 - mouatina الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:33
la normalité c'est que la mission de l'ONSSA est de proteger le consommateur contre les fraudes on l'a fait cette annéé c'est bien mais ce n 'est pas un exploit ca aurait été fait normalement chaque année je trouve que le consommateur doit poursuivre l'ONSSA pour les années passées c'est ca la normalité
14 - Ouiame الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 06:50
Bonjour à tous
Je demande au roi de mettre en place le même profil à l'éducation nationale pour sauver la génération future.
Et par la même occasion je félicite cet homme et sa direction.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.