24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. في تبيان المضمر من خطاب الأستاذ عبد الإله بنكيران (5.00)

  2. دراسة: تحليل الدم يكشف تلف المخ بسبب الزهايمر (5.00)

  3. السيارات والصناعات الغذائية تنعش المبادلات التجارية المغربية المصرية (5.00)

  4. زهير لهنا سوبرمان حقيقي.. إقرؤوه لأطفالكم! (5.00)

  5. النيابة العامة تأمر بتشريح جثة سيّدة حامل ببرشيد (5.00)

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | أحمد عصيد

أحمد عصيد

أحمد عصيد

في التراجيديا الإغريقية هناك تطابقٌ جميلٌ بين الجدّ والمثابرة في العمل والرقي الطبقي في المجتمع اليوناني الغابر، حيثُ تقاسُ مكانة كل فردٍ من خلالِ بحثه الدائم عن الحقيقة التي سلبتها الآلهة إلى الأبد. هذا التطابق الإغريقي يعرفهُ جيداً أحمد عصيد، الرجل الأمازيغيُّ، الساجدُ للمعرفة، عصيُّ المنالِ، سليلُ أثينا، إلهة الحكمة والتفرّد والنبوغ.

"أمازيغي بالفطرة"، مؤرخٌ وشاعر ومفكر ألِفَ الاختلافَ واعتزلَ الملاحم الشعرية الغابرة ليتخذ الطريق الصعب ويختلي بنفسه في محراب العلم، كالراهب في صومعته يتلو على الناس ما أتاه من العلم إلا قليلا. فكيف لرأس واحدة أن تلبس كل هذه القبعات... السرُّ في رائعة محمود عباس العقاد الذي قال يوماً إن "الفكر يثمر العمل، والعمل يؤكد الفكر، وكلاهما يؤلفان الحياة".

خلال الأسابيع القليلة الماضية، صعد نجمُ عصيد وحيداً في سماءٍ لم تغيّر جلدها بعدُ، وألفت التفاهة في زمن اختلت فيه الموازين، وأصبح "الظلاميون" يفتون ليل نهار في مناحي الحياة دون حسيب ولا رقيب، قبل أن يفاجئهم ابن تارودانت البار ببرنامج أسماه "حلقات التنوير"، كما أرادَ أن يجعلَ من هذا الظلام الذي يلفنا شمعةً مضيئة تتزين بها مفاتنُ الحياة المقبلة على المحبة والأنوار.

واختار المفكر المغربي الذي يحمل مشعل الأمازيغية بكلتا يديه أينما حلّ وارتحل، مناقشة جذور الاستبداد السياسي في المنطقة العربية، ولم لم تنجح الديمقراطية فيها، والغوص في الفقه الإسلامي ومساهمته في التخلف، والوقوف عند السبب الذي يجعل المسلمين ينظرون دائما إلى الوراء كنموذج يتغنون به، في حين كان مثالا للاستبداد ولا علاقة له بالمجد.

الرجل يعرف إلى أين يمضي، ويواجه خصومه المختبئين وراء ظلام فكرهم بمزيد من السمو الفكري، يرد على الشتائم بالحجج الدامغة غير مبالٍ بحديث الشافعي الذي يقول: "إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت، فإن كلمته فرجت عنه، وإن خليته كمداً يموت". عصيد لا يريد لخصومه أن يموتوا كمداً، بل يجري خلف الحقيقة رغم كيد الكائدين.

لهذا المجهود الكبير الذي يُبذله أحمد عصيد في تفكيك مفاهيم التراث والسلطة والحداثة، يستحق الرجل أن يكون ضمن نادي هسبريس للطالعين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (66)

1 - KITAB الاثنين 17 شتنبر 2018 - 22:40
أن يحمل مشعل الأمازيغة، فهذا شأنه وديدنه، لكن أن يسفه كل الآراء التي تتعارض مع أطروحته فهذا أيضاً شأنه، لكن أن يطعن في كل التراث العربي الإسلامي، ويقرأ التاريخ العام بمزاجيته الخاصة وبما يتفق مع هواه في أن الأمازيغية كانت سباقة لكذا وأنها قديمة ربما قد تكلمها آدم عند نزوله إلى الأرض، إنها باختصار شديد ثقافة التعصب المغرض، وتحياتي
2 - السوسي الاثنين 17 شتنبر 2018 - 22:44
احترم هدا الرجل كثيرا واتمنى له التوفيق
3 - سوسي حر الاثنين 17 شتنبر 2018 - 22:45
أحمد عصيد استاد ومفكر ما أحوجنا إلى أمثاله صراحة انسان هادىء لا يسب ولا يشتم احدا لكننا كما العادة نرفض الاختلاف
4 - مغربي ولي رأي الاثنين 17 شتنبر 2018 - 22:57
عصيد رجل مرحلة ماقبل الانفتاح الفكري إنه بكل بساطة على فوهة الرجعيين لا أوافقه في أشياء وتتطابق أراءه مع بعض أفكاري فأنا لا أحب فيه توصيف نفسه بالناشط الأمازيغي فليس كل المغاربة أمازيغ ولكنني معجب بآراء التي تعاطت مع النص الذي صنف خطا أحمر ومقدسا لايجب المساس به . باختصار هو يمثلني ولايمثلني وأحبه في جانب ولكنني لا أحبه في جانب آخر.
5 - استاذي الاثنين 17 شتنبر 2018 - 23:01
تحية خاصة للأستاذ احمد عصيد تتلمذت على يديه في سلك الثانوي في مادة الفلسفة ثانوية إبن رشد تمارة
نعم الاستاذ بالدارجة إنسان عامر عندو مايقول
6 - Supdeco الاثنين 17 شتنبر 2018 - 23:06
ما اثقفك ايها الرجل ! احمد عصيد عصي على الفكر الظلامي الداعشي. انت المنبر الحر المتسامح الذي لا يخشى احدا. متمنياتي لك بمزيد من العطاء لثقافتنا وهويتنا الأمازيغية.
7 - ولظ الخميسات الاثنين 17 شتنبر 2018 - 23:21
لماذا حينما تتحدثون عن الإسلام تنعتونه بالمرجعية والتخلف وأن المسلمين دائما يرجعون في حين كل استدلالاتكم كلها ترجع إلى ما قبل الإسلام أليس هذا حقدا دفينا في منهجيتكم ولكن نحن نؤمن أنه سبب أختي يوم نقف بين يدي علام الغيوب ويومءذ عند ربكم تختصمون
8 - El mostafa الاثنين 17 شتنبر 2018 - 23:26
تحية لكل أبناء الوطن. وتحية لكل الأجداد. مايتناوله الأستاد عصيد هو في زمن غابر حيت الدولة القبلية. مانعيشه اليوم هو أننا مزيج من الثقافات المختلطة التي أعطت الإنسان المغربي. أنا أمازيغي و هناك العديد من الأمازيغ التي عربت مع الزمن و العكس صحيح فالعرب كذلك و الموريسكيون تمزغوا. لاننكر أن أصل سكان شمال إفريقيا كانوا أمازيغا. وما نلمسه من الأستاد عصيد يعيدنا إلى البحث عن القومية التي خربت العديد من الدول. نحن نسعى إلى دولة مدنية منصهرة أساسها الإحترام و المساواة و الكرامة.
مجرد رأي
9 - محمد الاثنين 17 شتنبر 2018 - 23:30
عيد مفكر لا جدال في دلك و لكن عليه الابتعاد عن الخوض في الدين الإسلامي لكي يحمي نفسه من غضب الله
10 - حفيظة من إيطاليا الاثنين 17 شتنبر 2018 - 23:47
جاء في التقرير الصحافي أن عصيد يسعى إلى (( الوقوف عند السبب الذي يجعل المسلمين ينظرون دائما إلى الوراء كنموذج يتغنون به، في حين كان مثالا للاستبداد ولا علاقة له بالمجد)).

عصيد بدوره ينظر دائما إلى الوراء، وبالتحديد إلى فترة ما قبل وصول الإسلام إلى المغرب، أي إلى الفترة التي يعتبر أن شمال إفريقيا كانت خلالها أمازيغية، ويتغنى دائما بهذه الحقبة، ويتمنى لو أن المغرب عاد إليها، وصار أمازيغيا نقيا، أي خاليا من العربية والإسلام، علما بأن هذا وهم وفانتازم، فتلك المرحلة كانت تعُجُّ بالاستبداد والتخلف والرجعية والبدائية والخضوع للأجنبي، ولم تكن لها أي علاقة بالمجد..
11 - إسماعيل المراكشي الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 00:00
السلام عليكم إلى كل من قال أن عصيد مفكر ورجل مثالي ورجل العصر رغم أنه قال يجب أن نلغي تفسير النبي( صلى الله عليه وسلم ) للفاتحة لأنه قديم،ناهيك عن الطامات والزلات والويلات التي يخرج بها كل ثانية ، لنا يوم نلتقي فيه عند الله فيحشر المرء مع من أحب لأنكم لا ترون التفتح إلا الخنا والمجون والإختلاط والفسق ووالله إنا لأسعد البشر على هذه الأرض
12 - abdelaaah الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 00:08
افكاره متعصبة ودائما ضد شيئ اسمه الاسلام
13 - Hicham الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 00:44
اتحدى عصيد واتباعه بان يتحدث عن المسحية واليهودية كما يتحدث عن الاسلام ويطعن فيه او يتحدث عن اي شخصية بارزة في البلاد وانتقدها
14 - عروبي الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 01:52
احتراماتي و تقديري للأستاذ عصيد.
15 - lott الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 02:04
يتحدثون عن عصيد وكأنه نبي ارسل إلى هدا العالم ليوضح لنا أن الأمازيغية هي أم اللغات وبدونها لايمكننا أن نعيش وفي نفس الوقت عصيد أناني ومتعصب للغة الأمازيغية.
16 - حسونة السوسي الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 02:12
الاستاذ عصيد .. قد تقع فيما وقع فيه من قال :أن الأرض كروية الشكل .. وأنها تدور .. فعذبوه لكي يتراجع. . وعندما قرروا قتله قال لهم :ومع ذلك فإنها تدور .
فان اقوالك بخصوص الدين يصعب على قومنا أن يستوعبها حاليا .. ربما مستقبلا يستوعبوها. . ويقولوا قال فلان ولم نصدقه حينئذ. . مع تحياتي واحترامي .
17 - hamid الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 02:54
السي عصيد ، المغاربة صعيييب عليهم افهموك ، نتا بحال الى كتشرح لانتگرال لشي واحد فالبتدائية .
18 - Proudly Imazighan الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 06:54
I will not miss this opportunity to tell him that I'm very thankful for sharing with us the Imazighan why of thinking and the way how to become human
I really follow him in youtube and Hespress I learn all the time from him to be human
thank you again
19 - mohammed الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 09:55
Ahmed Assid est courageux de dire les choses comme ils sont et ca ne plait pas aux panarabes.le Tamazight est entrain de disparition a cause de Hassan 2 et de ces camarades comme Abderahmane youssfi qui pretends le socialisme au lieu d'ameliorer les conditions de vie des pauvres ,il est venu a la responsabilite pour arabiser la vie un exemple il a ajoute les lettres arabes aux plaques de voitures.le maroc est un corps sans ame est mort .son ame est le Tamazight .qu'on doit developper ,car c'est la langue des ancetres des marocains.les grands pays islamiques ne palent pas arabe qui n'est pas sacree car il est parle par les gens et ces gens ne sont pas sacres.c'est seulement un moyen de colonialiser l'esprit de millions de musulmans a travers le monde surtout les amazighs qui sont les grands victimes du panarabisme de hassan2 et boumediane ,kaddafi et autres.
20 - ⴰⴷⵔⴰⵔ ADRAR الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 11:04
الأمازيغية رغم أنها هي الأصل لم تكن يوما تريد الاحتكار أو الاقصاء أو التعالي على الغير كما فعلته القومية والعرقية العربية المستوردة من الشرق الأوسط فجعلت من المغرب بلدا عربيا لاغير وشعبه عربيا لا غير ونسؤه عربيات ورجالاته عرب لا غير هنا أتت الأمازيغية لوقف هذا الزيف والتزوير ولتواجه العنصرية والعرقية المتطفلة على الشعب والهوية المغربية الأصيلة .
21 - FOUAD الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 12:28
اتمنى من كل قلبي ان يقنعني محبو عصيد انه مفكر "كبير" !
و االله الذي لا الاه غيره و ببكل تجرد تتبعت مقالات الرجل - و ما اكثرها -فوجدته يتناول "المكرور" و لا ياتي "بالجديد" ! اين العمق فيما يطرح ? بل اين السبق? ! .. حتى ! عندما يتناول امورا علمية يخلو موضوعه من "الموضوعية" و "البيبليوغرافيا" و لطالما لمسنا - و الله - تقويله لاناس ما لم يقولوه !
و الغريب انه يطالب خصومه بالتسامع و سعة الصدر فاذا تناولهم هو بالنقد كان اشد تتعصبا و اضيق صبرا !
ثم ما سر غضه للطرف عن الاحزاب المخزنية بل و مساندته لها بمبرر "عدو عدوي صديقي" .. اين الفكر و الانوار و التنوير? !
Mon salam
22 - الداهي الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 13:10
هذا الرجل دائما افكارو ضد الدين الإسلامي والمسلمين الأوائل ناقدا لكل شي يتعلق بدين الإسلام الحنيف . والمسلمين الذين اتو بهذا الدين إلى هذه البلاد. كما حملوه إلى بلدان عديدة . ونراه دائما يمجد الأمازيغ القدماء لكن انا اقول لك عكس ما قيل عنك انك نوران . بل العكس. اقول لك أنك ظلامي ومتعصب وفتان المغاربة قبل أن تظهر أنت وامثالك كل واحد منهم يقول أنا مغربي مسلم ولأن عندما أصبح يقال لمثلك . المفكر أو المتفق. ضاع كل شيء أو كما نقولو نحن في منطقتنا. سابة الدنيا
23 - سيف الدين الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 13:59
"المتنورون" اسم يشير إلى عدة مجموعات، سواء التاريخية منها أو الحديثة، سواء كانت حقيقية أو وهمية، فمن الناحية التاريخية فإنه يشير تحديدًا إلى فرقة المتنورين في مدينة إنغولشتات بولاية بافاريا في ألمانيا، وأما في العصور الحديثة فالمتنورين او إلوميناتي أصبحت كلمة تستخدم للإشارة إلى التآمر أو (تنظيم المؤامرة 
24 - فاطمة أوباها الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 19:30
أفكار الأستاذ أحمد عصيد تنم عن ثقافة واسعة وإدراك لما يطرحه من آراء حول مختلف المواضيع المطروحة للنقاش ، القليل من المغاربة من يستطيع محاورته ومناقشته، تحليلا وتفصيلا.
لاحظوا معي فقط محاوراته في مختلف القنوات الفضائية سواء المحلية أو الخارجية، قدرة باهرة على المناقشة وإسكات الخصم، هذا يدل على الإدراك الواسع للأمور، أتحدى أي واحد من منتقديه، أن يناقشه فكريا ، علينا أن ننتقل من مرحلة الانتقاد اعتباطيا إلى القدرة على فهم الفكر الانساني عوض الخلط بين مناقشة الفكر و العقل والتكفير.
25 - صاغرو الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 19:47
التعليقات تؤكد ما يقوله السيد عصيد.
فاعداء التنوير لا يطرحون الحجة المضادة وانما يحتالون على النقاش ويقلبونه.
هل مقتل عثمان مدعاة للفخر.
هل معركة الجمل مدعاة للفخر.
هل تمرد معاوية على علي مفخرة.
هل تعلمون كم من المسلمين قتلوا في معركة صفين.
هل كان الصراع انذاك دينيا ام سياسيا بما فيه الصراع بين الشيعة و السنة.
اليس الصراع سياسيا الى اليوم.
نريد ان نتقدم نحن وطننا ونريد له الازدهار عربا وامازيغ وحسانيين وكل من يتواجد به.
26 - Casaoui الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 19:51
رغم اني لست أمازيغي الى أنه في الحقيقة يعجبني المفكر أحمد عصيد كشخص مثقف له أفكار قوية ونيرة ومقنعة..وهو بالفعل بمثابة شوكة في حلقوم معظم دوه الفكر الظلامي المزمت..لأنهم لايستطيعون مجارته في أفكاره النيرة...
أتحدى المخير فيهم أن يدخل معه في مناظرة مفتوحة..
27 - انسان العصور المظلمة ! الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 20:11
Le Professeur Ahmed Assid est une lueur au bout du tunnel et une grosse pointure intellectuelle qui est venue avant son temps dans un pays qui ressemble plus à un asile psychiatrique à ciel ouvert où vivent un troupeau de zombis aliénés et de têtes bêtes et désertiques, que d'un pays moderne, démocratique et civilisé et habité par des citoyens dignes de ce nom

Il suffit de jeter un coup d'oeil sur les commentaires qu'on est persuadé que la société marocaine est largement gangrénée par le fascisme panarabiste et intoxiquée par l'obscurantisme islamo-wahhabite

Preuve de plus que la pensée rétrograde et anachronique ainsi que le daéchisme intellectuel sont profondément ancrés dans les âmes et les esprits de la majorité des marocains qui souffre d'un analphabétisme abyssal et d'une ignorance sacrée manifeste, à tel point que le "plus beau pays du monde" parait être un cas désespérant et désespéré

Donc le pronostic est sombre ! Sauve qui peut

تحياتي لاصحاب العقول النيرة و المستنيرة !
28 - khaled الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 22:55
Excellent choix hespress. Bravo à vous et à M. Assid.
29 - ملاحظ عابر سبيل الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 01:21
العلماني المتطرف أحمد عصيد يتبجح بحقه في التعبير وفي المعتقد وفي الانتقاد، و لا يملك الجرأة والشجاعة الكافية للتعبير عن موقفه الصريح من الإسلام، إذ يختار أسلوب اللف والدوران والروغان؛ والتواري وراء الكلمات والتلبيس في العبارات، ومهاجمة الإسلام في زي الدارس الذي يطالب بفقهاء متنورين يعيدون قراءة النصوص الدينية حسب أهواء وأسس اللائكيين الاستئصاليين، لتكون النتيجة إسلاما على مقاس تقارير "راند" الغيورة على إسلام معتدل!!
لن تسمع احمد عصيد يقول: رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم بل يقول ان اضطر الى ذلك: "النبي محمد".
عصيد يدعي الحداثة و يهاجم الدين الاسلامي متسترا بمهاجمة الفقهاء و يريد ان يلغى كل التاريخ الاسلامي لأن لديه عقدة ان الامازيغ شعب المغرب الاصلي تعرض للاضطهاد من طرف العرب الذين استعملوا الدين الاسلامي كوسيلة و كايديولوجيا للتحكم.
انه من فرط كرهه للعرب سقط في كره الدين الاسلامي و كل تاريخه و رموزه.
عصيد ملحد لا يملك الجرأة لاعلان ذلك فتخفى في ثياب العلمانية ليظهر بمظهر المفكر الحداثي من عصر الانوار.
30 - 3ali الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 09:45
السلام عليكم. و الله لست من الدين يسارعون لطرح ارائهم او لتعقيب. لكن هنا اقف و اقول ما قاله عمر: لقد كنّا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله "
31 - brawlinx الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 12:15
عصيد رجل عظيم قل نظيره.افكاره سديدة وسابقة لعصره.لكن اغلب الناس وخصوصا الامازيغ لا يقدرون قيمته..ربما سيعرفون قيمته بعد قرون..
32 - Hicham UK الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 13:03
ظلامي يدعي و يزعم انه يتصدى للظلاميين و الله هزلت
33 - MAHBOUL الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 22:30
احمد عصيد سقراط المغرب يفكر بمنطق الطبيعة والمنطق والاخرين بمنطق اللحية والهمزة جابها الله انه يحمل ثقافة امازيغية اصيلة وهذه الثقافة هي الحل للمغاربة اذا ارادوا الخروج من الكهف لان تجربة ثقافة الشرق فشلت وانهارة امام الامم حللوا وناقشوا والزمن كشاف
34 - Hamid barsa الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 22:53
- يرد على الشتائم بالحجج الدامغة غير مبالٍ بحديث الشافعي- ;عجيب جدا أن يصبح عصيد أفضل من الشافعي رحمه الله ..
35 - من المغرب الخميس 20 شتنبر 2018 - 02:04
ما المعيار الأكاديمي الذي به جعلتم من عصيد مفكرا.. ما حجم عطاءه وما هي الاشكاليات التي وجد لها حلولا وهل تدرس "أفكاره" وطروحاته خارج البلاد وكم ترجم له من مؤلف.. طبعا لا شيء.. قلتم مفكر.. هزلت والله هزلت.. ارتقوا قليلا واحترموا المعرفة فعصيد لا يفعل سوى الاجترار وتكرار ما قاله الفرنسيون المستكشفون منذ 1912 دعوا للمعرفة قيمتها ومكانتها ولا تجعلوا لقب "مفكر" وهو لقب أكاديمي كبير لا تجعلوه وسيلة للمجاملة، فليس في المعرفة مجاملات..عصيد لا يجيد سوى الهجوم على الاسلام وعلى اللغة العربية فلا يرى فيهما أي نقطة ضوء وتجده يتحدث عن اللهجة الامازيغية وعن الماضي السحيق للأمازيغ على أنه أمجاد ليس فيها ولو جانبا سلبيا.. فأين الفكر والتفكير العميق في حكايات عصيد التي تشبه حكايات هينة والغول وحديدان الحرامي التي كانت تحكيها الجدات.. عصيد ليس بمفكر وهو أنسب لقب يليق به هو "حكواتي"
36 - borgan الجمعة 21 شتنبر 2018 - 08:46
الاستاذ عصيد .. قد تقع فيما وقع فيه من قال :أن الأرض كروية الشكل .. وأنها تدور .. فعذبوه لكي يتراجع. . وعندما قرروا قتله قال لهم :ومع ذلك فإنها تدور .
فان اقوالك بخصوص الدين يصعب على قومنا أن يستوعبها حاليا .. ربما مستقبلا يستوعبوها. . ويقولوا قال فلان ولم نصدقه حينئذ. . مع تحياتي واحترامي .
37 - ARIFI الجمعة 21 شتنبر 2018 - 11:42
عندي سؤال لعصيد وأنا كأمازيغي هل اليهود من أصل أمازيغي الذين هاجروا إلى إسرائيل يتكلمون الأمازيغية أو العبرية وهل أولادهم يتعلمون في المدرسة الأمازيغية أو العبرية
38 - عابر سبيل الجمعة 21 شتنبر 2018 - 13:33
إلى 36 - borgan

أولا، الدعوة للتدريس بالدارجة ليست صادرة عن عصيد، إنها دعوة رجل الإشهار عيوش، وصاحبك عصيد يُسَوِّق لها لا غير، وبالتالي فالفكرة ليست من بنات أفكاره، مثل كروية الأرض التي كانت فكرة صادرة عن صاحبها غاليلو..

ثانيا، حين كان غاليلو يقول بكروية الأرض، فإنه كان يواجه بقوله هذا رأي السلطة السائدة وقتها التي كانت تعتقد أن الأرض مسطحة، في حين الدعوة لتدريس الدارجة صادرة عن السلطة الحاكمة في المغرب، وهي التي تروج لها عن طريق عيوش ومن ورائه وبودهان وبلقاسم والحلوي وعصيد..

ثالثا،غاليلو الذي قال إن الأرض كروية الشكل كان إنسانا كونيا ومتطلعا إلى المستقبل، أما صاحبك فإنه يُعرِّفُ نفسه بكونه أمازيغيا، أي أنه عرقي، ولم يصل حتى إلى مرحلة الوطني قبل الكوني، كما أنه يريد العودة بالمغرب إلى ما قبل 1300 سنة، وبالتحديد إلى الحقبة التي كان فيها المغرب خال من العربية والإسلام..

ولذلك لا تكن مفتتنا به إلى هذا الحد، وتسرف في المبالغة، وتقارنه بغاليلو وإنشتاين وباستور وشوبونهاور... فالمقارنة ستبدو هنا كاريكاتورية ومضحكة.. انقص افخيرات آسي وعزي..
39 - لوسيور الجمعة 21 شتنبر 2018 - 23:05
اريدك ان تطرح سؤالا على العروبيين لماذا الامارات تدرس ابناءها ةغيرها من دول الخليج ابناءهم بالانجليزية وتخصص فقط 5ساعات للعربية منها ساعتان للاسلاميات و3 للادب العربي ..وكل المواد التريخ والفلسفة بالانجليزية....
40 - nabilino الجمعة 21 شتنبر 2018 - 23:34
مقال عقيم خال من أي دلالات أو اثباء على الورق. دائما ما نري أن النازلين على ركن "طالعون" ثابروا أو أضافوا شيئا مميزا و لكن المقال عبارة عن مدح عقيم في حق هذه الشخصية... أرى هذا مضيعة للوقت.
41 - كريستال الجمعة 21 شتنبر 2018 - 23:48
إلى 39 - لوسيور

ليس من بين الإماراتيين من يدعو إلى تدريس أبنائهم بالدارجة. فهذه الدعوة، في حدا ذاتها، فضيحة متكاملة الأركان يا رفيق وعزي..
42 - Abdullah السبت 22 شتنبر 2018 - 16:41
Merci pour vos efforts et votre courage. Nous avons besoin de votre libre pensée. Ce n’est que par la liberté et la démocratie que nous pouvons vivre comme des êtres humains. Il y a tellement des gens qui sont consciemment ou inconsciemment contre la liberté et contre la démocratie. S'il vous plaît n’abandonnez pas. Vous êtes notre espoir
43 - متابعة : كارهة الضلا الأحد 23 شتنبر 2018 - 14:30
ٱمغار حماد عصيد :

شمعــة منــيرة داخــل إفنـــار يشع بـعــيدا منذرا كـل بحار تتقــاذفه
الأمـواج في بحر " ظلمات رعسان و عروريا "

فـستنبح لابهم على شكل "أشباح " ملتحيتا ماديا و معنويــا

ومع نباحهـا تمر القـافلة ، شق أمواج الظلمات نحو الأمــان

ولا سبيل آخر غير النجات اتجاه ذاك النور الطفيف
أو الإرتماء في أحضان الظلمــات











متابعة : كارهة الضلا
44 - عابر سبيل الأحد 23 شتنبر 2018 - 14:46
يستحيل أن يكون عرقي متزمت من المؤمنين بالحرية والديمقراطية، الحرية والديمقراطية في مفهوم العرقي الصنمي هي التي تؤدي إلى سيادة طرحه العرقي البربري، السيد بودهان المنظر الإيديولوجي الأكبر للحركة البربرية هتف بملء شدقيه في واحد من مقالاته نشر هنا بهسبريس، هتف قائلا بلا حياء ولا خجل: يا أهلا بالديكتاتورية ومرحبا بالاستبداد إن كانا من أجل تدريس ليركامية وتمزيغ المغرب تمزيغا شاملا.. فأين حرية الذين يختلفون معه في الرأي هو وعصيد حول هوية المغرب الحضارية يا رفيق وعزي؟؟
45 - مغربي الأحد 23 شتنبر 2018 - 15:42
عصيد إنسان وطني و شخص استثنائي. مثقف عصامي يستند في كتاباته وحواراته إلى المعارف الحديثة من لسانيات و انثربولوجيا وتاريخ وغيرها. أفكاره وآراؤه ليست مغرضة ولا يسعى بها إلى إفحام خصم أو إرضاء صديق بقدر ما يتوخى الحقيقة والموضوعية.
46 - مغربي من اكادير الأحد 23 شتنبر 2018 - 17:34
رجل قل مثيبه في المغرب
نتمنى الناس احلو عقلهوم ويتصنتو لكلامه
ويمسحو الصورة النمطية اللي كرسوها عليه الاخوانجة
47 - زينب المحبري الأحد 23 شتنبر 2018 - 19:17
أتمنى أن أقرأ للمفكر " عصيد الإنسان الوطني والشخص استثنائي. والمثقف العصامي الذي يستند في كتاباته وحواراته إلى المعارف الحديثة من لسانيات وانثربولوجيا وتاريخ وغيرها، والذي أفكاره وآراؤه ليست مغرضة ولا يسعى بها إلى إفحام خصم أو إرضاء صديق بقدر ما يتوخى الحقيقة والموضوعية" مقالا ينتقد فيه حزب الأصالة والمعاصرة، أو التجمع الوطني للأحرار، أو مجرد الحركة... فهذه أحزاب صنعها الجهاز الإداري لضرب الديمقراطية وتمييعها ببلدنا، وعصيد مفكر يدافع عن الديمقراطية ويتوخى قول الحقيقة والموضوعية، فنتمنى أي يقول لنا رأيه الموضوعي المدافع عن الحقيقة في هذه الكيانات الكرطونية.. أقطع ذراعي إن تجرأ على ذلك، والسبب معروف للخاص والعام: إنه الريع..
48 - hicham الاثنين 24 شتنبر 2018 - 01:10
عصيد قاهر شيوخ الظلام ومن يتبعهم من الخرفان والخرافيين اللدين يعيشون بعقول أناس إنقرضوا منذ 14قرن .الأستاد عصيد يسعى لإنارة تلك العقول المظلمة عساها تستفيق من سباتها أو على الأقل أن تفكر لنفسها بدل أن تتركها لشيوخ الجهل والكهنوتيين تجار الدين
49 - فنون الاثنين 24 شتنبر 2018 - 09:41
عصيد يحلم بالعودة بالمغرب إلى الحقبة التي كانت عليها البلاد منذ ما يفوق 13 قرنا، إنه يُروِّج بين مريديه والمفتتنين به من ذوي الذهنيات البسيطة الذين تستوطن البلادة الجزء الأعظم من عقولهم أن بإمكان المغرب أن يعود كما كان سابقا خاليا من العربية والإسلام، فهو واحد من شيوخ العرقية الجاهلة المتخلفة العنصرية المريضة بحقدها على العرب والمسلمين..
50 - sifa الاثنين 24 شتنبر 2018 - 10:17
إذا كان (( الأستاد عصيد يسعى لإنارة تلك العقول المظلمة عساها تستفيق من سباتها أو على الأقل أن تفكر لنفسها))، فإننا نتمنى أولا أن يفكر مريدو عصيد لأنفسهم بدل أن يفرك هو لهم، ونتمنى ثانيا أن نقرأ لعصيد مقالا يعطينا رأيه في المقاطعة التي يمارسها الشباب المغربي ضد منتجات بعض حيتان المال والسياسة في المغرب، ليفيدنا في كيفية تطوير هذه المقاطعة وتفعيلها لتصبح مؤثرة أكثر..

لا أظن أن عصيد يستطيع قول مجرد جملة في هذا الشأن، فدفتر التحملات الذي يشتغل في إطاره يُحدِّدُ نطاق كتاباته في التهجم على العربية والإسلام والحث على التطبيع مع دولة الأبارتايد إسرائيل، مقابل الريع. فبماذا يختلف زعماء العرقية والمستفيدين من الريع عن
51 - إنشري يا هسبريس الاثنين 24 شتنبر 2018 - 12:50
الذين ينتهكون حرمة الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم،لايجدي نفعا فكرهم وعلمهم،وهذا واضح من خلال التعليقات.إنشري يا هسبريس
52 - متتبع الاثنين 24 شتنبر 2018 - 17:41
لا أعلم لماذا يحن البعض الى اثارة كل أشكال الفوضى و العنصرية و التمييز ... عندما نتحدث عن الثقافة المغربية فنحن بصدد الحديث عن مكوناتها : عربا وأمازيغ ، بيضا وسودا مسلمون ويهود و أقليات...؟؟؟؟؟؟
ادخال الدارجة الى المقررات الدراسية لا يستقيم بتاتا و الهدف المنشود الذي يسعى الى اصلاح التعليم و لا يخدم لا الوطن والمواطنين .
أما أن يكون هذا الموضوع مدخلا لاثارة النعرات بين مختلف المكونات خاصة بين العرب والأمازيغ بمنطق أقرب الى سياسة "فرق تسد" فذلك مالا يقبله المغاربة ، لانه بكل بساطة هناك انصهار و تعايش كبير يستحيل معه الفصل بين هذا وذاك، وثانيا لأن المشاكل الكبرى التي يعانيها المجتمع المغربي أكبر بكثير من هكذا تمويهات في سبيل لفت أنظار الجميع عن القضايا الهامة والاستعجالية،
فالمشكل في التعليم هو مشكل طبقي و ليس عرقي ....
53 - hicham الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 01:04
لسنا بمريدين لأحد ولا نتبع ولانتأثر بأحد كل ما في الأمر أننا نحمل ونتوافق فكريا في مجالات شتى .لأننا بكل بساطة ضد الخرافة وتابعاتها وكل من يروج لها من شيوخ وفقهاء .وأما المقاطعة التي دكرت ولو أنك خرجت عن صلب الموضوع لتعلم أن عصيد يتترق إلى مواضيع أكثر أهمية من التي ذكرت وهل شيوخ الضلال فعلوا ذلك ؟رغم عددهم الذي يفوق عدد الأطباء ببلادنا .ومن نهى عنها من فوق المنابر إبان خطب الجمعة لك أن تعدهم إن استطعت، وحتى أكون صادقا من أيدو المقاطعة جهرا يحسبون على أصابع اليد الواحدة .
54 - مامو الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 15:37
معول من معاول الهدم التي سلطت على هذا البلد الامين .
55 - mourad الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 20:07
أعتقد أن كل من فعل خيرا لهذا البلد وفيه غيرة على المغرب وينبه إلى الأخطاء والثغرات وأسباب التخلف فهو إنسان نبيل، والذين يريدون إبقاء الحال على حاله مدعين الثوابت هم الأعداء الحقيقيون لهذا البلد لأنهم حراس التخلف.
56 - ملاحظ* الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 01:18
المفكر كمفهوم مقارب، هو عالم دقيق بكل فروع المعرفة، التي لا تتبع هواها...يأخذ كل شيء، ويترك كل شيء، ليقول شيئا يغني الفكر العام..فإذا تبنى مذهبا أو عرقا أو رغبة، فهو ليس سوى داعية متطرف..لا فرقة بينه وبين داع ظلا مي
57 - Amal الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 08:41
Je ne sais pas comment être aveugle. Il suffit de regarder par la fenêtre à Tanger pour voir le mode de vie de ces personnes: sentir un hôpital à Tanger et un hôpital à Madrid. Une grande différence. Comment l'Espagne l'a-t-elle fait: par la liberté et la démocratie.
58 - Amal الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 15:34
J'ai un rêve: Je voudrais exprimer mon opinion dans mon pays, le Maroc, sans avoir peur
J'ai un rêve: je veux que les enfants dans mon pays reçoivent une bonne éducation et des soins de santé.
J'ai un rêve: je ne veux pas voir les enfants être exploités et utilisés.
J'ai un rêve: je ne veux pas voir mes frères et ma sœur mourir de faim
J'ai un rêve: je veux voir et vivre la sincérité dans mon pays

J'attends il y a 40 ans et rien de tout cela n'a été réalisé.
Veuillez donner au pays une chance de mener une vie digne.
59 - ابن الراوندي الأربعاء 26 شتنبر 2018 - 18:41
في رأيي ما خصناش نتخلاو عن المصلحين الذين يواجهون أسباب التخبط والجمود، بل يجب دعمهم لأن المعسكر المناصر للتخلف عندو الكثير من المال والجماهير المداويخ اللاهثين وراء الوهم والعواطف، علينا التعاون مع من يريد التغيير. قد لا نتفق مع عصيد في جميع ما يقول ، ولكنه في مشروعه العام يريد الخروج من نزعة الماضي التي تكبل العقل والتفكير
60 - afoulki الجمعة 28 شتنبر 2018 - 14:26
راه المشكل ماشي فهاد الشخص أولا هداك، المشكل ف المجتمع ككل اللي هو غارق ف التخلف لأن السلطة ديال المخزن كلخاتو، واخا يهضرو الناس الحكماء و المثقفين حتى يعياو بحال إلا كا يكبو الماء ف الرملة.
61 - الأستاذ مصطفى بن عمور السبت 29 شتنبر 2018 - 00:02
عصيد مفكر نعم ولكن ما قيمة فكره في ميزان النقد العلمي والمعرفي . الرجل يقتات على افكار المستشرقين اللاموضوعيين ليس الا ....تكرار واجترار دون طرح علمي متميز وانما انطباعات وافكار سطحية وتلاعب باحداث تاريخية اغلبها مصنوع منحول يتخذها حقائق لا تقبل النقاش ، الرجل لم يجد مجالا يسترزق منه سوى القضية الغامضة العجيبة : قضية الامازيغية وقد سبق ان نشرت مقالا يفكك هذه القضية التي هي قضية من لا قضية له ....اما برنامج تنويرفهو مجرد لغو عاطفي ديماغوجي مكتنز بالاخطاء المنهجية ...ناهيك عن الهروب من المشكلات الحقيقية الحالية التي لا يستطيع الولوج اليها خاصة وانه صار من نوستالجيا الريع الثقافي ....
62 - abdellah atlas السبت 29 شتنبر 2018 - 00:20
هناك مثقفون يحسبون انهم مهتدون.فينسبون التنوير لفكرهم ,ويزين الشيطان لهم اعمالهم.لكن نور الله يهبه لمن امان به حقا,وكما قلت بعد الممات سيظهر الحق.
63 - Amazigh amkran السبت 29 شتنبر 2018 - 10:18
Azul fellak a dadda Aassid
Franchement parlé, je suis très fier que le Maroc a Aassid, il est incomparable au Maroc, il est le seul qui utilise son cerveau et pas du bla bla bla de l'ancien âge, il nous faudrait des milliers de Aassid pour pouvoir avancer le Maroc. Les cheikhs salafistes ont détruit notre pays et l'ont fait reculer sur tous les domaines.
64 - المهداني السبت 29 شتنبر 2018 - 11:38
تعليقي بسيط :
ليس المحتفى به في هذا الركن وحده من يعرف الى اين هو ماض . حتى المخربون بالتاكيد يعرفون الى اين هم ماضون .
65 - عبد الحق السبت 29 شتنبر 2018 - 13:36
عصيد أداة لزرع الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد ، لكن هيهات لن يتحقق له هذا المبتغى القذر الممول أجنبيا تحت جنح ظلام دامس ، نعم لن يتحقق له مشروع التفرقة بين أبناء الوطن الواحد مادام الشعب قد انصهر في بوثقة واحدة عبر رباط الزواج ...لن يستطيع أي مرتزق أن يزايد بعرقيته من أجل المال ولو على حساب تدمير الوطن ...شعارنا الخالد سيظل هوالله الوطن الملك ، وسحقا لكل مرتزق يسعى لإحياء الظهير البربري
66 - هسبريسية السبت 29 شتنبر 2018 - 22:28
ما يعجبني في عصيد أنه متنور , ويحلل جميع القضايا بطريقة تتماشى ومعطيات عصرنا ...ما أعيب عليه أنه يشتغل لمعهد الامازيغية ولا أرى ما يضيفه هذا المعهد لجيل الشباب ولا للتنمية ...بالعكس كرس للتفرقة وشائع فيه أن كلهم المشتغلون به امازيغ ...النضال لقضية ما يوجب عليك التواصل مع الاخر ...
المجموع: 66 | عرض: 1 - 66

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.