24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. شبكة تنتقد "تأخر" تقرير وفيات الخُدّج .. ومسؤول يحتمي بالقضاء (5.00)

  2. جماهير الرجاء تجذب العائلات بـ"شجّع فرقتك ومَا تخسّرش هضْرتك" (5.00)

  3. شكايات في ملفّيْن تجرّ "مول الكاسكيطة" للسجن (5.00)

  4. إقصائيات كأس إفريقيا .. "أسود الأطلس" يتعادلون في جزر القمر (5.00)

  5. دماء شباب مغاربة تتضامن مع جرحى قطار بوقنادل (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | محمد أديب السلاوي

محمد أديب السلاوي

محمد أديب السلاوي

بصمْت وبأنَفة الكبار يواجه محمد أديب السلاوي وضعه الاجتماعي القاهر، والأمراض الزاحفة على جسده الواهن، وهو في الثمانين من العمر، بعد أن قضّى نصف قرن من الزمن في محراب صاحبة الجلالة، يتقصى الأخبار ويدبج المقالات، دفاعا عن مصلحة المواطنين والوطن، في زمن كانت ممارسة الصحافة محفوفة بكثير من المخاطر.

تقلّب في مناصبِ مسؤولية كثيرة، في مؤسسات إعلامية في الداخل والخارج، وعاشر الوزراء والمسؤولين الكبار، لكنَّه ظل دائما حريصا على نظافة يده، وممارسة مهنته بنُبل، فلا هو يناصر هذه الجهة أو تلك، طمعا في مغانم دنيوية، بل ظلّ دائما واقفا على صراط الحياد، راسما لنفسه هدفا واحدا محدّدا: الاصطفاف في صف الحق.

ولم يكن محمد أديب السلاوي صحافيا متميزا فحسب، بل كاتبا ألّف عددا من الكتب، وناقدا، ومثقفا موسوعيا؛ لكنّ كل هذه الصفات لم تشفع له في أن ينعم بحياة هانئة، فرغم أنه أقفل العقد الثامن، مازال يكافح من أجل أن يعيش؛ ولأن جسده لم يعد يسعفه على كسْب لقمة عيشه في الحلال، كما كان يفعل، فقد لجأ إلى بيْع ما كان يملك: بيته ومكتبته لا غير، في وطن يُمجّد المغنّون وتنهال عليهم الأموال من كل اتجاه.

قبل أيام اضطر محمد أديب السلاوي إلى بيْع البيت الذي كان يأويه رفقة زوجته في مدينة سلا، وقبل ذلك باع مكتبته الزاخرة بآلاف الكتب والمجلدات، ويستعد للرحيل إلى طنجة، عساه يتمكن من اقتناء بيت صغير يقضي فيه ما تبقى من عمره؛ لكنه يتمنى أن يرحل إلى مدينة البوغاز فتلتقط أذن ما آهاته الصامتة، ويلتفت مَن بيدهم الحل إليه، ويُرَدّ إليه ولو القليل من الجميل الذي يستحق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - طالب اقتصاد الأحد 30 شتنبر 2018 - 12:12
الاستاذ السلآوي أٌقل مآ يمكن أن يقآل عنه أنه أستاذ المثقفين والدراسين والقآرئين .. أحب أن أقرأ مقآلآته رغم أنني في بعض الأحيان طآقتي الاستعابية لآتستطيع فهم تفآصيل أفكآر الأستاذ الكبير .. بوركتم حفظكم الله
2 - احديك الأحد 30 شتنبر 2018 - 12:28
هناك القلة من هاته الهمم التي لا تبيع عزة نفسها؛ لكنها قليلة مع كل الاسف؛ ما حز في نفسي هو بيعه لبيته ومجلادته التي اكيد انه يحتفظ فيها بذكريات لا يمكن ان تنسي؛ اتمنى ان يرزقه الله من حيت لا يحتسب...
3 - fes driver الأحد 30 شتنبر 2018 - 12:37
لا خير في بلد يمجد فيه راقصات هز البطن و يذل فيه المثقفون الأشراف. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
4 - moh الأحد 30 شتنبر 2018 - 12:47
شكرا على هدا المقال في حق هدا الأستاذ إنما ليس هو الواحد الدي سقط في هده الحالة من الفقر و المراد بسبب سناضق التقاعد و النظام التي تخدع إليه اي لا مراقبة و لا محاسبة. فهي فقط تهدد بجفاف سناضقها.
تقعدنا في نسف التسعينيات بأقل من تلاتة الف درهم بدون اي مدخل آخر يعني اقل من صحفي (عسكريون -معلمين - ممردون -بريديون الخ*)
ياترى لماذا رحل الاستاد إلى طنجة؟
5 - حسن القنيطري الأحد 30 شتنبر 2018 - 13:54
لا تعجبوا !كذلك مصيرُ كل شريف عفيف..ما فاز إلاّ الوصوليّون..أصحابُ النفوس الخسيسة،من باعوا ضمائرهم..أنظروا إلى حزب الذئاب الملتحية..حزب النذالة والتعمية..
6 - حسين عمري الأحد 30 شتنبر 2018 - 14:44
من العار ان نسمع اخبارا عن معاناة مثقفين،الاستاذ السلاوي قامة إعلامية تميز بقلمه السيال و تحليلاته الرصينة .. وزير الثقافة يسا فر لجزر الوقواق لخضور نظوات ولقاءلت لا يفهم ماهيتها الا هو والراسخون في العلم و يستضيف مؤ تمرات ولقاؤات على نفس المنوال. فنانونا ومثقفونا الكبار ،كلما ،المت بأحدهم ضائقة الا وانكشف حال الثقا فة والفن بالمغرب. واجهات إعلامية و بذخ و"فوحان"استاذي لا تحزن أن الله معك والاحرار في هذا البلد يقدرونك.(أن مع العسر يسرا،أن مع العسر يسرا)
7 - زينون الرواقي الأحد 30 شتنبر 2018 - 18:36
القامات التي يحق للبلد ان يفخر بها تبيع أتاثها وفراشها ومكتباتها وعصارة دماغها وتاريخها ومستقبل ابنائها وذكرياتها في أرذل العمر بعد ان ادار لها الوطن - والأحرى القائمون عليه - ظهره بينما الافذاذ البواسل ينعمون بأوسمة الفخر وهم في زنازين الذل والعار يمرغون وجه البلد بغزواتهم الليلية الطائشة في مواخير وإسطبلات المتعة في الغرب .. مات الرجال كمداً ولم يتذكرهم أو يكرمهم أحد .. انطفأ نور المستقبلي المهدي المنجرة الذي وقف له العالم اجلالا وحفرت استشرافاته جدران جامعات العالم من طوكيو الى كمبريدج ولم يلقى من بلد المنشأ سوى الجحود والنكران وقبله رحلت في ظرف غامض بشيكاغو أحدى قامات التنظير الاقتصادي ذات الوزن العالمي المفكر عزيز بلال فانتهى نكرة بالنسبة للاجيال اللاحقة .. لكن لا أحد ينسى هبّة الدولة وأعلى رموزها لتخليد الراقصات وأشباه الرجال وكل أولئك الذين يرمزون فعلا للمستوى الذي اصبح عليه هذا المغرب الذي بات يعرف دنيا وسعد أكثر مما يعرف عسو باسلام والحنصالي والفطواكي وغيرهم من المصابيح التي احترقت لتنير الطريق للدهماء .. لكن للتاريخ قرص صلب يحتفظ بالاشياء لحين وقتها وفي البلد رجال يعرفون
8 - لوسيور الأحد 30 شتنبر 2018 - 20:06
مثل هذا الرجل مفخرة للمغرب حتى ولو مات يتضور جوعا...على المحسنين ان يمدوا له يد المساعدةحفاظا على عفته وكرامته
9 - مغربي الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 13:55
أوا لترون ايضا ان الأستاد السلاوي يتحمل جزءا من المسؤولية في ما آل اليه
مارس عدة مهام طيلة عشرات السنين دون يتخد الاحطيات
هناك مئات الكتاب المغاربة المشهورين كلم عرفوا كيف يتدبرون أمرهم حتى لا يقعوا ضحية غدر الزمان
10 - MOHAMMED MEKNOUNI الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 18:09
الأرزاق بيد الله والرزق على الله والصابرون إذا صبروا .
11 - رشيد زين العابدين الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 23:47
بلد اختلت فيه كل موازين الحق والمنطق وأضحى كل من يحاول أن يشغل مخه فيه ضحية للإهمال والتهميش وعرضة للتسول في حين يعتلي أنصاف الفنانين وفيالق المطلبين مراتب التكريم والنهش في ميزانية الدولة.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.