24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  4. ملفات الفساد (5.00)

  5. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عبد الهادي بلخياط

عبد الهادي بلخياط

عبد الهادي بلخياط

لا يُسمع له حس منذ أن اختار قبل حوالي سبع سنوات اعتزال قطار الغناء والتفرغ للعمل الدعوي والتربوي والإنشاد الديني، تاركاً وراءه سيرة فنية قل نظيرها في المشهد المغربي والعربي. إنه الفنان عبد الهادي بلخياط الذي أعادته وعكة صحية إلى قلوب محبيه من الجمهور العريض.

وبمجرد انتشار خبر إصابة الفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط عندما كان ضيفا على أعضاء جماعة "الدعوة والتبليغ" في تنغير، انهالت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات بالشفاء العاجل لهذا الرجل المتواضع الذي حافظ على خصوصية الأغنية المغربية الأصيلة ولم يبدل تبديلا.

وأشاد معلقون بالطريقة التي فضل أن يهني بها صاحب الحنجرة الذهبية مسيرته الفنية عبر التوجه إلى جماعة تنشد الخروج في سبيل الله بعيداً عن أطماع السياسة أو المتاجرة بلحيته واسمه الكبير في عالم "الإسلام السياسي" أو "الصراع السياسي" كما فعل آخرون.

وخلقت وعكته الصحية الحدث بين مؤيد لقرار اعتزاله والتقرب إلى الله، وبين متحسر على خسارة الفن المغربي لرائد للأغنية المغربية في عالم باتت سمته البارزة اليوم تشجيع ثقافة "البوز" والإثارة والسخافة على حساب الكلام والذوق الجميلين.

خلف وراءه تراثا خالدا بالعديد من الأعمال أغنى بها الخزانة الغنائية المغربية والعربية، نذكر منها "قطار الحياة"، "رموش"، "الهاتف"، "الميعاد"، "القمر الأحمر"، وقصائد أخرى، ثم عاد ليصنع الحدث في احتفالات عيد العرش الأخير بأغنية وطنية حملت عنوان "المغرب بلادي"، رغم اعتزاله وابتعاده عن الغناء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - اجديك الاثنين 14 يناير 2019 - 15:24
بغض النظر عن اشعاعه كنجم بين كبار المغنين المغاربة؛ الا ان تواضعه جعله يدخل قلوب المغاربة من بابه الواسع؛ الآن وقد تفرغ للعمل الدعوي وكان خيرا له؛ فقد زاد هاد التواضع مما جعل الكل يحبه ويتعاطف معه؛ تحية للشيخ عبدالهادي بلخياط...
2 - جواد ابير الاثنين 14 يناير 2019 - 15:31
الرجوع للحق أحق رجل متميز وطيب بالفعل
3 - abdelkhalek الاثنين 14 يناير 2019 - 19:00
il a fait le meilleur choix dans la vie. la vie est tres courte.bientot il va rencontrer Allah comme tout le monde.j,invite tous les chanteurs a faire comme lui
4 - Mostafa الاثنين 14 يناير 2019 - 19:27
اهلا وسهلا. أحسن أغنية جديدة اصبح يغنيها الا وهو دكر الله تعالى إنه هو الطريق الصحيح
5 - IBRAHIM الاثنين 14 يناير 2019 - 19:58
صوت قوي وعذب !! وشخصية متواضعة وسلوك مستقيم وكلمات متزنة وألحان جميلة !!
هو هذا تعريف باختصار للفنان الاصيل الحاج عبد الهادي بلخياط !!
شفاه الله وجازاه خيرا على حسن اختاره : يجمع زاد الاخرة في طمأنينة وبايمان راسخ بالله!!
6 - l'expert retraite bénévole الاثنين 14 يناير 2019 - 21:08
و يمكن أن يجمع بين الحسنين الدين و الدنيا لو سخر حنجرته الذهبية لترتيل القرٱن الكريم على غرار المقرء عبد البسط الصمد و اللحن الملحون الخاص بالأمداح النبوية التي ستداوي إنشاء الله الجرح الكبير الذي في قلبه لأن بذكر الله تطمئن القلوب و الله أعلم.
7 - l'expert retraite bénévole 2 الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:19
أقول المقرء عبد البسط عبد الصمد بدلا من الصمد لأنه سبحانه و تعالى هو وحده الذي يسمي نفسه بالصمد و أستغفر الله على ما صدر مني سهوا من أخطاء فادحة لا يغفرها إلا هو.

و نتمنى الشفاء العاجل لي الشريف الإدريسي المكنى بالخياط كما يشفى العيساوي من جراحه بمجرد إنتهاء حضرته التي شق فيها رئسه بالسيف أو حرق ذائه بالماء الغلي والنار في باب إبن عمه الولي الصالح الهادي بن عيسى الذي يوجد قرب ساحة لهديم بمكناس ومع ذلك لم يقع له أي ضرر في جسمه و عقله بفضل الله و الله أعلم.
8 - abosimo الثلاثاء 15 يناير 2019 - 11:53
هذا الرجل أحبه الله فقدر له محبة أهل السماء ثم يسر له محبة أهل الأرض فكتب له القبول اللهم رب الناس اذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
9 - Abo Naim الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:16
هي اخطات وخانت من منحوها اصواتهم.غير ان توبة صادقة قد يغفر لها الله سبحانه.السؤال المطروح الان ماهو الدرس الذي نخرج به من هذه النازلة?
10 - adnane الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:16
عشت طفولتي وشبابي أسمع وأردد أغاني هذا الفنان الذي وهبه الله صوتا قويا لطالما أطربنا. ما سأكتبه ليس تجريحا في حقه لأنني لا أعرف كيف تصرف بعد "توبته " ولكن مجرد ملاحظات حول هؤلاء الذين حين يحسون بالتقدم في العمر وباقتراب المنية يتجهون إلى الدين , خوفا من النار في غالب الأحيان وليس حبا لله. لقد عرفت خلال مساري المهني عددا من السراق الذين بنوا فيلات بل عمارات بالمال الغير المشروع وحين تقدموا في العمر أصبحوا يصلون الفجر وأعضاء في العدالة والتنمية ولكن يستمتعون دائما بالمال الحرام. إذا قلت لهم أرجعوا ما سرقتم يقاطعونك. لا أعرف هل فناننا من هذه الطينة. أنا لست ممن يقولون أن الغناء حرام ولكن بلخياط أسس ثروة مشبوهة من أموال الشعب عبر الهبات السخية والمشاريع الصناعية والتجارية التي استفاد من موقعه لتنميتها. هل أرجع أو تصدق بالأموال الذي يقول له ضميره أنها كانت حراما ؟ أتمنى ذلك
11 - Peace الجمعة 18 يناير 2019 - 17:12
نتمنى الصحة و العافية و الشفاء العاجل و طول العم للفنان المغربي الكبير سي عبد الهادي بلخياط ر, الذي اثر في اجيال من المغاربة باغانيه الراقية و الجميلة جدا من ناحية الكلمات او اللحن و الصوت و الاداء قل نظيره.

و انصحه ان يبتعد عن اقامة الحفلات مع الجماعات الاسلامية و ان ينشد مثلا انشاد ديني شعبي عريق و يبقى مع الشعب المغربي, الذي يحبه كثيرا.
12 - l'expert retraite bénévole 3 السبت 19 يناير 2019 - 13:56
وختاما لتدخلاتنا في ما لا يعنينا نذكر بهذه الآية الكريمة التي قال فيها الله عز و جل ما معناه بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم... أ أنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين('') و ما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ('')... صدق الله العظيم.

و الحمد لله الذي فتح أبواب التوبة على الجميع و نسأل الله أن جعلنا من الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات و الله أعلم.
13 - rachid الاثنين 21 يناير 2019 - 16:50
إن كان الأستاذ رجع من جهاذ النغمة فهوعاد لجهاد الكلمة الطيبة حفظه الله
14 - الطاهر جوال الاثنين 21 يناير 2019 - 22:24
سؤال يحيرني من كلف عبد الهادي و غيره بالقيام بالدعوة و التبليغ؟ أليس هذا أمرا الاهيا يوحي به الله الى من اصطفاهم من رسل و أنبياء؟ ثم أليس محمد بن عبد الله هو آخر الدعاة و المبلغين؟...ألم يكن الأجدى و الأنفع للعباد و البلاد بل و أرضى لله أن يقوم عبد الهادي ببعض الأعمال الاحسانية و الخيرية مساهمة منه في التقليص من الفقر اسوة بما يقوم به المشاهير في العالم؟...هذه مجرد تساؤلات للتأمل و تحية للسيد عبد الهادي الذي نحبه كثيرا كفنان رائد...
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.